تفاعلت ولاية أمن أكادير مع شريط فيديو، منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر رفض سائق سيارة خفيفة الامتثال لدورية للشرطة، معرضا سلامة موظفي الشرطة ومستعملي الطريق للخطر، بأحد المحاور الطرقية بمدينة أكادير.
وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أن الأمر يتعلق بقضية عالجتها الدائرة الأولى للشرطة بمنطقة أنزا بمدينة أكادير بتاريخ 9 يوليوز الجاري، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل ضبط سائق سيارة كان في حالة تلبس بنقل الركاب بدون رخصة، غير أن المعني بالأمر رفض الامتثال وواصل سيره بشكل عرض سلامته وسلامة موظفي الشرطة وباقي مستعملي الطريق للخطر.
وقد مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، بعد وقت وجيز من ارتكابه هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن حجز السيارة المستعملة من قبله.
وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فيما تم إيداع السيارة بالمحجز البلدي.
انزا معروفة بالنقل السري او العتقاء كيما خصهوم إتسماو هولاء الناس كيفكو العزلة عن المناطق النائية والمهمشة وهم ناس بوسطاء مصدر عيشهم الوحيد هو هاد المهنة وهم موجودين في جميع المناطق النائية بالمغرب ينقلون المواطنين إلى الأسواق للتبضع وينقلون المرضى والحوامل إلى المستشفيات المشكل أنه يوجد فراغ قانوني يحمي هده الفئة من المواطنين فهم يقومون بعمل انساني واسترزاقي في نفس الوقت لدا يجب على المؤسسات التشريعية أن تسن قوانين تحمي هده الفئة من مهني ومستعملي هده الوسيلة من النقل
السيد داير خير فراسوا لكسب قوته بعرقه وفي اناس يتم توصيلهم بمقابل زهيد وهدا قانوني في دول كمصر والكل جعل منه مجرما والاجتهاد في تتبعه والله يترددون كتيرا قبل تتبع اصحاب الماطر وفوضاهم في الشوارع
يا رجل ان عربدة السائق كان يمكن ان تتسبب في كارثة. هل من المعقول ان يقود بتلك الطريقة تحت ذريعة انه يسترزق
اكيد انك تمارس نفس مهنته لهذا تنبري دون عباد الله للدفاع عن فعل يرقى للتشمكير
امثال هذا مقر في اكادير للاسف
قال ليك النقل بدون رخصة؟؟؟
في إقليم تارودانت وفي محيط حديقة العمالة تم تشييد ما سمي [معرض المنتوجات المجالية] مجموعة متاجر من سفلي وطابق اول
هذه البناية الملاصقة لمكتب العامل والكاتب العام بنيت بدون رخصة بناء وباموال يشاع بأنها محولة من ميزانية المبادرة…
فمن يحاسب العامل على هذه البناية التي لا تتوفر على رخصة بناء….وللعلم تم أيضا ربطها بشبكة الكهرباء…