علمت جريدة هسبريس الإلكترونية بأن لقاء جديدا سيجمع مسؤولي وزارة الداخلية بقيادات الأحزاب السياسية بالمغرب، يوم الثلاثاء المقبل، في إطار الاستعدادات ذات الصلة بانتخابات أعضاء مجلس النواب المقررة في الثالث والعشرين من شهر شتنبر المقبل.
وأفادت مصادر هسبريس بأن قيادات الأحزاب السياسية، سواء الممثلة أو غير الممثلة في البرلمان، تلقت دعوات رسمية لحضور هذا الاجتماع، الذي يرتقب أن يخصص لاستكمال التحضيرات المتعلقة بالاستحقاقات المقبلة.
ولم تتضح بعد الصيغة التي ستعتمدها وزارة الداخلية في تدبير هذا الموعد، سواء بعقد لقاء واحد يضم جميع مسؤولي الأحزاب السياسية أو بعقد لقاءين منفصلين؛ غير أن المعطيات التي توصلت بها الجريدة تفيد بأن الدعوات وُجّهت إلى الجميع بالتاريخ نفسه.
وكانت وزارة الداخلية، ممثلة في الوزير عبد الوافي لفتيت، قد عقدت اجتماعين منفصلين مع قادة الأحزاب السياسية المغربية، بخصوص انتخابات 23 شتنبر المقبل، أواخر شهر ماي الماضي.
ارا برع فماتش ديال كل حزب يتموقع في المدن والقري للحفاظ علي مكتسباته ماشي مصالح المواطنين. اش كيتغير عندما يربح حزب او ائتلاف حزبي
لغة الخشب والمناصب والتزكيات كانهم هما اللي قراو وتعلموا . راه الناس فاقت السي
المزوق من برا آش حالك من الداخل
اجتماع جديد مع الأحزاب بخصوص التحضير لمسرحية الانتخابات
هل فعلا عندنا انتخابات بالمفهوم العالمي للإنتخاب
للأسف لا زلت لم أصدق أن عندنا فعلا احترام لما يصوت عليه الشعب
معظم الأحزاب ليسوا إلا (( ….))
مخرج المسرحية يدعو الممثلين والكومبارس وأصحاب الديكور لاتفاق على السيناريوهات المقترحة من اجل اخراج مسرحية ما يسمى انتخابات حيث لا علاقة بالشعب وبأصوات الناخبين وبصناديق الاقتراع بما سيؤول اليه نتائج الإخراج الأخير كما جرت العادة لان جميع المؤشرات على ارض الواقع تدل على بقاء الأمور كما كانت لغياب آليات جديدة وأسس واقعية لإقامة الانتخابات تستجيب للمعايير المعمول بها في الدول الديمقراطية
لفتيت عقد منذ اسبوع اجتماعا. مع جميع الولاة و عمال الأقاليم و اعطاهم اوامر سرية حول الاستعداد للانتخابات المقبلة ، و اخبرهم انه سيعقد اجتماعا مع زعماء الاحزاب السياسية و بداية شهر شتنبر سيعقد معهم اجتماعا آخر.
المرجو حل جميع الأحزاب السياسية ببرلمانها وترك سيدنا الله ينصرو يحكم البلاد هذا هو الحل الوحيد للحفاظ على استقرار البلاد وحفظ ثرواته من الإستنزاف الذي سببه بعض هؤلاء السياسيين الذين يعتبرون المغرب كعكة يقسمونها كما أرادوا (مع بعض الإستثناءات القليلة بطبيعة الحال) لأن حجم الفساد السياسي خصوصا وصل ذروته وذلك خصوصا مع اتحاد بعض السياسيين الواضح مع