بلغ منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، نصف نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما تغلب بصعوبة على نظيره السويسري 3-1 بعد التمديد، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في المباراة التي أقيمت السبت بمدينة كانساس سيتي الأميركية.
وضرب المنتخب الأرجنتيني موعداً مع إنكلترا في الدور نصف النهائي، في مواجهة مقررة الأربعاء بمدينة أتلانتا.
وافتتح أليكسيس ماك أليستر التسجيل للأرجنتين بضربة رأس إثر ركلة ركنية نفذها القائد ليونيل ميسي في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعادل دان ندويي النتيجة لسويسرا في الدقيقة 67.
وفي الشوط الإضافي الثاني، منح خوليان ألفاريس التقدم مجدداً لمنتخب بلاده في الدقيقة 112، ثم حسم البديل لاوتارو مارتينيس الفوز بإحرازه الهدف الثالث في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني.

ولعب المنتخب السويسري بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 72 بعد طرد مهاجمه بريل إيمبولو إثر حصوله على بطاقة صفراء ثانية بداعي التمثيل، عقب مراجعة حكم الفيديو المساعد.
وكان الحكم البرتغالي جواو بينييرو قد احتسب في البداية خطأ لمصلحة إيمبولو، قبل أن يتراجع عن قراره ويلغي أيضاً بطاقة صفراء كان قد أشهرها في وجه الأرجنتيني لياندرو باريديس.
وواصلت الأرجنتين تفوقها التاريخي على سويسرا، إذ لم تتعرض لأي خسارة أمامها في ثماني مواجهات، حققت خلالها أربعة انتصارات مقابل أربعة تعادلات، كما بلغت الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر أربع مشاركات في كأس العالم.

وشهدت المباراة رقماً قياسياً جديداً لليونيل ميسي، بعدما رفع رصيده إلى عشر تمريرات حاسمة في تاريخ نهائيات كأس العالم، ليصبح أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ البطولة.
الارجنتين تصعد للمربع الذهبي بفضل التجربة والخبرة وستتوقف الرحلة هنا ..
جميع مباريات الارجنتين في الأدوار الاقصائية كانت ممتعة و مثيرة و مشوقة.. الارجنتين عانت كثيرا في دور 32 أمام كاب فيردي و في دور 16 امام مصر و اليوم أمام سويسرا في دور الربع.
سويسرا منتخب منظم لكن للاسف الشديد سلوك لاعب طائش و غير مبالي نسف مجهوداتهم و مجهودات الطاقم التقني و أضاع حلم دولة… كان من الممكن ان تقصي سويسرا الارجنتين لولا رعونة و غباء اللاعب امبولو.
الارجنتين في نصف النهائي و ستقابل انجلترا .. مباراة ستحبس الانفاس و ستحمل معها ذكريات مونديال 86 و هدف مارادونا بيده.
نهائي فرنسي إنحليزي الارحنتين تعبر بمشقة الانفس،فرق ضعيفة جدا كما مصر كاب فيردي والان سويسرا، لو كنا في مكان الارحنتين في القرعة لوصلنا لنصف النهائي..
كنا نتمنى على الأقل أن يكتب عنا مثل هذا العنوان..”فرنسا تعبر إلى نصف النهائي بعد مباراة شاقة أما أسود الأطلس”..ولكن مع الأسف لن ترى معادن الأسود إذا استمرت قيادة الأرانب…كنا نتمنى أن ننهزم ب خمسة مقابل ثلاثة أوحتى سبعة مقابل خمسة ….ولكن أبدا لن نرضى أن نرى أسودنا مكبلين داخل أقفاص ينتظرون الرحمة من صافرة الحكم …مع الأسف
الأرجنتين أكثر منتخب محظوظ في كأس العالم 2026 منذ دور المجموعات التي ضم فرق مجهرية كرويا إلى باقي الأدوار … و في نصف النهاية سوف يتم تدميره لا محالة من طرف الإنجليز …
حرام حرام الحكم ظلم سويسرا الحكم كان متعاطف مع ميسي و الأرجنتين هذا ماشي كلامي بل هرطقة المصريين هههههه
يا وذّي يا المصريين يا ودّي !! ما كاين لا ظلم تحكيمي لا مولاي بيه !! لا فالمبارة ديال سويسرا لا فالمبارة ديال مصر بل أكثر من ذلك شهد شاهد منهم محمد عادل وهو حكم مصري يحمل الشارة الدولية و صرح بكل روح رياضية ان الحكم الفرنسي لم يظلم الفريق المصري إذ أكد ان لا وجود لركلة جزاء و الهدف الملغى سبقته ضربة خطأ صحيحة لا غبار عليها وواضحة وضوح الشمس
أليخماهو ما قدرش يحافظ على الهدفين اما المنتخب السويسري بعشرة لاعبين صمدوا حتى الاشواط الإضافية
كان لا بد من بقاء منتخب من القارة الأمريكية حتى لا يصبح المونديال بطولة مصغرة لامم أوربا و حسب رأيي فمواجهة فرنسا مع اسبانيا نهائي قبل الأوان
بفوز الأرجنتين يكتمل المربع الذهبي بلا مفاجآت هذه المرة: فرنسا الأغنى ب1.52 مليار يورو، ثم إنجلترا ب1.36 مليار، تليها إسبانيا ب1.22 مليار، والأرجنتين حاملة اللقب ب807.5 مليون يورو. العجيب أن مجموع القيمة السوقية للمربع الذهبي فقط يتجاوز 4.9 مليار يورو، وهو رقم كاف لشراء القيمة السوقية لجميع المنتخبات الأفريقية ال54 بالكامل (بدءا من ساحل العاج الأغلى ب522 مليونا وصولا للصومال وجيبوتي بمليون يورو)، بالإضافة إلى شراء كافة أندية ودوريات القارة السمراء مجتمعة (من الدوري المصري المتصدر ب166 مليونا إلى دوري موزمبيق بمليون يورو)، ومع توفير فائض تشتري بها عشرة منتخبات مونديالية متواضعة مثل الأردن قطر أزبكستان جنوب إفريقيا بنما العراق نيوزيلندا..
مبارة شاقة ولكن انتهت لصالحها بثلاثة أهداف لواحد الأرجنتين ستعود مرة اخرى إلى النهائي ويكون الفائز على حساب فرنسا سيتكرر شبح الانهزام على الفرنسيين
ألم أقل لكم نحن سنكون الفريق الوحيد في دور ربع النهائي الذي لم يسجل كرة في شباك الخصم.
مباشره عند بداية كأس العالم،كثر اللغط و من هب و دب شرع في ترشيح بعض المنتخبات الفوز بكأس العالم دورة 23 و الحال انه مند اول نسخة من كأس العالم لم يسبق ان حصلت اية مفاجئة فالمنتخبات المتؤهلة للمربع الدهبي 2026 سبق و ان فازت بكأس العالم،اسبانيا و انجلترا مرة واحدة،فرنسا مرتان و الارجنتين ثلاثة مرات.
اشتاق لمشاهدة المقابلتان للمنتخب الفرنسي ضد اسبانيا و الارجنتين حتى نرى هل هذا المنتخب الفرنسي قوي الى هذه الدرجة حتى يفوز على المنتخب المغربي بالطريقة التي شاهدتها لم العكس اذا تلاعب المنتخب الفرنسي بالمنتخب الاسباني و الارجنتيني وفاز عليهما فهذا يعني ان المنتخب الفرنسي خارق للعادة و قوي للغاية كما ادعى بها الناخب الوطني اما اذا كان العكس فيجب فتح تحقيق عن سبب تراخي الاعبين المغاربة في في اخر مقابلتهم وظهورهم بتلك الفوارق بعد ذلك القيام بثغيير جدري في المنتخب واختيارات الوهابي
اذا فاز منتخب غير فرنسا بكاس العالم فيجب وضع اكثر من سوال عن تصريحات الناخب الوطني عندما صرح ان المنتخب الفرنسي خارق للعادة ويستخق ان يفوز بكاس العالم ! وسنرى ذلك في المقابلتان المقبلين المنتخب الوطني حتى ان تاهل إلى الربع النهائي فمقابلته مع فرنسا هي الاسوء في تاريخ المونديال. هي مقابلة تشبه مقابلة اسبانيا مع السعودية التي كانت خايفة وغدفي الاخير تلقت خمسة اهداف
الارجنتين محظوظة جدا لم تلتقي ب اي فريق يعدبها فقط الرأس الاخضر هو من وقف الند للند وخرج بشرف اما الفيفا جهاز فاسد سهل طريقها بالتحكيم والفساد
المبارة الوحيدة في هذه البطولة التي عانت فيها الارجنتين الأمرين وكادت تخرج من الدور الأول هي مبارتها ضد الجزائر اذ فازت بصعوبة بثلاثية نظيفة فقط وهذا يعتبر إنجاز وفخر للفريق الجزائري الذي كان يتخوف من هزيمة أشد قسوة.
ألف ألف مبروك للارجنتين التي ازاحت عنا صداعا وبهرجة كانت ستدوم سنوات طويلة المغرب أكثر من تعرض للظلم التحكيمي ولم نسمع هذه القيامة التي وقعت في مصر مع أن الارجنتين فازت عن جدارة واستحقاق…..والذي يحمل علم فلسطين عليه أن يزيح علم أسرائيل من فوق السفارة الاسراءيلية في القاهرة ويزيح الحاجز الكبير بين غزة وسيناء.
لمادا لم تشتكي الأرجنتين من الإرهاق ومن الحرارة ومن المسفات التي قطعتها
كل الفرق عبرت إلى النصف نهاءي بمشقة إلا منتخب فرنسا مر بسهولة على حساب المغرب .
لم أتفرج في المقابلة بسبب التوقيت الثانية صباحا . الارجنتين بفضل تجربتها و خبرتها استطاعت أن تحسم المبارايات وتعمل الريمنتادا رغم المعانات. أعتقد أن لدى الارجنتينيين من الاصرار و الارادة و الكرينتا و الشجاعة و القتالية على قميصهم الوطني ما يكفيهم للحفاظ على اللقب. يساعدهم كذلك التاريج المجيد للكرة الارجنتينية ما يضعها في منأى من الضغوط السياسية و التجارية أو أي مؤامرة تحكيمية.