مهرجانات موسم الصيف تعيد الزخم إلى الساحة الموسيقية في المملكة

مهرجانات موسم الصيف تعيد الزخم إلى الساحة الموسيقية في المملكة
صورة: و.م.ع
الإثنين 13 يوليوز 2026 - 05:00

بعد أشهر اتسمت بهدوء نسبي في وتيرة الحفلات بدأت أجندة نجوم الأغنية المغربية تستعيد زخمها مع حلول الصيف، حيث تسابقت أسماء فنية بارزة إلى الإعلان عن مواعيد جديدة تجمعها بالجمهور في عدد من المدن، سواء ضمن مهرجانات كبرى أو في إطار جولات فنية خاصة، في مؤشر على عودة النشاط إلى الساحة الغنائية واستثمار الموسم الذي يعد الأكثر انتعاشا بالنسبة للفنانين والمنظمين على حد سواء.

وتقود أسماء من مختلف الألوان الموسيقية هذه الدينامية الجديدة، من نجوم الأغنية الشعبية إلى فناني البوب والموسيقى الشبابية، مستفيدة من برمجة المهرجانات الصيفية وارتفاع الإقبال على الحفلات المباشرة، بالتزامن مع طرح أعمال غنائية جديدة أو مواصلة الترويج لإصدارات حديثة.

وتتجه الأنظار خلال شهر يوليوز إلى مدينة وجدة، التي تحتضن الدورة الجديدة من مهرجان الراي للشرق، حيث ستكون الفنانة الشعبية الداودية على موعد مع جمهورها يوم 22 يوليوز الجاري بمنصة ساحة الملعب الشرفي، في سهرة يرتقب أن تستقطب حضورا جماهيريا كبيرا بالنظر إلى الشعبية التي تحظى بها، خاصة أنها تعد من أبرز الأسماء التي تحافظ على حضورها في الساحة الغنائية الشعبية.

ويواصل المهرجان نفسه استقطاب نجوم الأغنية المغربية، إذ يحيي الفنان الدوزي حفلا يوم 24 يوليوز على المنصة نفسها، في عرض ينتظر أن يمزج بين أشهر أغانيه والأعمال التي أصدرها خلال الفترة الأخيرة، ضمن برنامج يسعى إلى تنويع عروضه الفنية واستقطاب مختلف الأذواق.

وسيلتقي الفنان زهير بهاوي جمهوره يوم 18 يوليوز بقصر الفنون والثقافة بمدينة طنجة، في حفل يندرج ضمن سلسلة من المواعيد الفنية التي يحييها خلال الموسم الصيفي، مستثمرا النجاح الذي تواصل تحقيقه أعماله الغنائية على المنصات الرقمية.

من جهتها تواصل الفنانة دنيا بطمة جولتها الفنية الخاصة، من خلال حفل تحتضنه مدينة الدار البيضاء يوم 17 يوليوز، قبل أن تحل بمدينة طنجة يوم 8 غشت لإحياء سهرة ثانية بقصر الفنون والثقافة، في إطار برنامج تسعى عبره إلى تعزيز حضورها الفني والعودة بقوة إلى لقاء جمهورها.

ويضرب نجم الأغنية الشعبية والعيطة حجيب موعدا مع عشاق هذا اللون الموسيقي يوم 16 يوليوز بمسرح محمد الخامس بالرباط، في أمسية يرتقب أن يقدم خلالها باقة من أشهر أعماله التي بصمت مسيرته الفنية الممتدة لسنوات.

كما يحيي الفنان سامي باي حفلا يوم 18 يوليوز بمسرح المنصور بالرباط، في إطار سلسلة من العروض الفنية التي يعمل من خلالها على ترسيخ حضوره في الساحة الغنائية.

وسيكون جمهور مدينة تطوان بدوره على موعد مع الفنان حاتم عمور، الذي يحيي حفلا فنيا يوم 18 يوليوز بسينما إسبانيول، حيث يرتقب أن يقدم مجموعة من أبرز أغانيه التي حققت انتشارا واسعا إلى جانب أحدث إصداراته.

أما الفنان نسيم حداد فيواصل جولته الفنية “العيطة تور” من خلال حفل يحتضنه قصر المؤتمرات بمدينة مراكش يوم 18 يوليوز، في عرض يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات المباشرة التي تجمعه بجمهوره في عدد من المدن المغربية.

وتعكس هذه البرمجة الصيفية عودة الروح إلى الساحة الغنائية المغربية، بعدما اختار عدد من الفنانين استثمار الموسم الحالي لإحياء حفلات مباشرة والترويج لأعمالهم الجديدة، في وقت تراهن المهرجانات والجولات الفنية على استقطاب الجمهور وإنعاش الحركة الثقافية والترفيهية، بما يعيد للفنان المغربي حضوره القوي على خشبة المسرح بعد أشهر من الركود.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • مواطن مغربي
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 06:45

    هل هذه البلاد لا تتقن إلا المهرجانات الموسيقية من سهرات و أغاني؟ متى تستيقظ و تهتم بالعلم و الصناعة و تطوير الاسلحة و تهتم بالتعليم و الصحة و إيجاد فرص التشغيل حتى لا يفكر المواطن المغربي في الهجرة و ركوب أمواج الموت؟

  • هاديك
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 07:21

    هاديك من كرة القدم إلى المهرجانات.. فل تحيى العقول الصغيرة والمتوسطة..

  • محمد
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 08:01

    واش هدشي لناقصنا، الأموال ااتي مصدرها الشعب بطريقة أو بأخرى تهضرو لإفساده

  • متتبع
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 08:08

    من أسباب ضياع الشباب هي هذه المهرجانات و كرة القدم للأسف

  • Mohammed
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 09:32

    ماشي مشكل الفلوس موجودة كل اسبوع قرض جديد باش نحلصو المغنيين و المغنيات و الاعبيين و الاعبات و المشكلة زدنا حتى عائلة الاعببين و المقربيين ديالهم كلهم يتمتعو على حساب ظهور المواطنين .
    تخيل دولة عندها تاريخ و ما عندها لا ما عمل و لا اختراعات

  • خارج منطق الفلكلور
    الإثنين 13 يوليوز 2026 - 12:02

    لا جدوى ثقافية واجتماعية واقتصادية من هذا النوع من المهرجانات. ولا فائدة على المناطق التي تقام فيها، وفوق هذا وذاك، لا أثر على الإرث الثقافي والهوية المغربية لافتقادها للإنخراط الجماعي في القيام عليها والترتيب لها، وعدم تمثيلها للخصوصية المحلية مقارنة مع المواسم التقليدية السنوية التي داب عليها الأجداد والآباء، وحتى إذا كان يلزمها شيء من التحديث والتطوير، فكان الأجدر بدل سلخ الهوية والثقافة المحلية المرتبطة بالجماعة والمنطقة، كان بالإمكان تطوير وسائل التواصل والتمكين الفعلي بين الأجيال لتستلم الحمولات الثقافية بشكل يجاري الزمن الحديث مع المحافظة على ما يتم الترويج له الآن بنوع من الافتخار -المفرط أحيانا- مما يسمى “الهوية المغربية” أو “تمغربيت” ، والذي لا يعدو أن يكون استهلاك لتركة الأولين دون العمل على الحفاظ عليه. ذلك لن يتأتى دون الارتباط به عمليا بشكل يومي وحقيقي خارج منطق الفلكلور

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 1

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 2

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة

صوت وصورة
خصاص المرافق بسلا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:06 1

خصاص المرافق بسلا

صوت وصورة
السفير اليمني والموقف المغربي
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 15:57

السفير اليمني والموقف المغربي

صوت وصورة
تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 13:00

تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية