أوقفت عناصر الشرطة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، أمس السبت، ألمانيا من أصول كوسوفية، يبلغ 35 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الألمانية، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات وإضرام النار عمدًا.
وجرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية، بعدما أظهرت عملية تنقيطه عبر قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” أنه مبحوث عنه دوليا بطلب من المكتب المركزي الوطني بمدينة فيسبادن الألمانية.
وتفيد المعطيات بأن المعني بالأمر يشتبه في تورطه في تهريب شحنة من مخدر الشيرا على الصعيد الدولي، إضافة إلى إضرام النار عمدا في سيارة في إطار تصفية حسابات إجرامية.
ووُضع المشتبه فيه رهن إجراءات مسطرة التسليم، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما تولى المكتب المركزي المغربي “أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، إشعار نظيره الألماني بواقعة التوقيف لاستكمال إجراءات التسليم.
ويأتي هذا التوقيف في إطار التعاون الأمني الدولي الرامي إلى تعقب الأشخاص المبحوث عنهم في القضايا المرتبطة بالجريمة العابرة للحدود.
الذبابة طير وتنحقز من بلاد لبلاد وتجي حتى للمغرب وطيح فالشبكة . البق ما يزهق احبيبي .
السؤال اين الانجاز ؟ تدخل معلومات في نضام عالمي و تشاهد النتيجة على الشاشة .
السؤال لمادا الدولة التي انطلق منها لم تهتم بالقبض عليه ؟!!!
ماتكلفة المساعدات القضائية على خزينة الدولة ؟
التعليق نمرة 2 واضح من الجزاءر العاصمة وليس من الرباط او حتى من الطابور الخامس داخل المغرب .
تؤكد التقارير الدولية الموثقة حتى عام 2026 الدور المحوري لشبكات البروباغندا الموجهة من الجزائر في قيادة حرب معلومات ممنهجة ضد المغرب . وتكشف التحقيقات الرقمية لـ رعاية وتمويل غرف عمليات رقمية وحسابات وهمية (مثل “بوابة الجزائر”) تخصصت في هندسة الأكاذيب وفبركة الأخبار.
تتركز هذه البروباغندا على رصد وتضخيم أي حراك اجتماعي اعتيادي في المغرب، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتوليد تعليقات آلية تحاكي اللهجة المغربية بأسلوب “البروباغندا الرمادية”؛ حيث تدمج السموم الموجهة مع الأحداث اليومية بنسب مدروسة لتجاوز الخوارزميات وتضليل القراء. تهدف هذه الحملات المنسقة بشكل مباشر إلى زعزعة الجبهة الداخلية، وبث مشاعر الحقد واليأس، والتشكيك في أجهزة ومؤسسات الدولة السيادية، مستغلة الثغرات التقنية وحرية التعبير لمنصات التواصل لتلوث الفضاء الرقمي المغربي ونشر الكراهية بشكل آلي ومتزامن.