أسدل المنتخب المغربي الستار على مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم عند محطة ربع النهائي، عقب خسارته أمام المنتخب الفرنسي، بعدما بصم “أسود الأطلس” على مشوار مميز امتد لست مباريات، شهد تألق عدد من اللاعبين الذين تصدروا الإحصائيات الفردية، وفقا لبيانات منصة “Opta” المتخصصة في الأرقام والإحصائيات.
وتصدر العميد أشرف حكيمي المشهد الهجومي داخل المنتخب المغربي، بعدما كان أكثر اللاعبين تسديدا على المرمى بـ14 محاولة، سجل منها هدفا واحدا، كما حقق أعلى معدل للأهداف المتوقعة (xG) بـ2.11.
وإلى جانب مساهمته الهجومية، قدم ظهير باريس سان جيرمان 399 تمريرة، نجح في 356 منها، بنسبة دقة بلغت 89.2 في المائة، بينها 118 تمريرة في الثلث الأخير من الملعب، إضافة إلى 10 عرضيات، كما كان الأكثر تأثيرا في التقدم بالكرة نحو مناطق المنافس، بعدما قام بـ41 حملة تقدمية بالكرة (Progressive Carries)، قطع خلالها مسافة إجمالية بلغت 516 مترا.
وفي المقابل، فرض نائل العيناوي نفسه واحدا من أبرز نجوم خط الوسط، بعدما أنهى البطولة كأكثر لاعبي المنتخب تمريرا، بإجمالي 442 تمريرة، منها 408 ناجحة بنسبة دقة بلغت 92.3 في المائة. كما استعاد الكرة في 21 مناسبة، ونجح في سبعة اعتراضات، إلى جانب 18 تدخلا دفاعيا و12 إبعادا، مؤكدا حضوره الكبير في الشقين الدفاعي والهجومي.
أما على مستوى الفعالية أمام المرمى، فقد أنهى إسماعيل الصيباري المنافسات في صدارة هدافي المنتخب المغربي برصيد ثلاثة أهداف، سجلها من عشر تسديدات، متقدما على عز الدين أوناحي الذي أحرز هدفين، بينما سجل كل من أشرف حكيمي وعيسى ديوب هدفا واحدا، في حين لم ينجح إبراهيم دياز في هز الشباك، رغم مشاركته في المباريات الست.
وفي الجانب الدفاعي، تصدر بلال الخنوس قائمة أكثر اللاعبين استرجاعا للكرة، بعدما افتكها في 36 مناسبة، كما فاز بـ26 من أصل 43 التحاما أرضيا، بنسبة نجاح بلغت 60.5 في المائة. في المقابل، برز نصير مزراوي كأفضل لاعب في إبعاد الكرات الخطيرة بـ34 إبعادا، متفوقا على عيسى ديوب الذي قام بـ24 إبعادا، كما حقق أفضل نسبة نجاح في الالتحامات الأرضية بين العناصر الأساسية، بعدما فاز بـ24 من أصل 33 التحاما، بنسبة 72.7 في المائة.
وفي مؤشر التقدم بالكرة (Progressive Carries)، تقاسم بلال الخنوس ونائل العيناوي صدارة القائمة بـ80 تقدما بالكرة لكل منهما، متفوقين على عز الدين أوناحي (78) وأشرف حكيمي (76)، غير أن الأخير كان الأكثر تأثيرا في نقل الكرة نحو الثلث الهجومي، بفضل حملاته التقدمية الـ41.
من جهته، واصل ياسين بونو تقديم عروض قوية بين الخشبات الثلاث، بعدما خاض 570 دقيقة كاملة، واستقبل ستة أهداف فقط، مقابل 15 تصديا بنسبة نجاح بلغت 71.4 في المائة. كما أظهرت الإحصائيات أنه منع استقبال 0.4 هدف مقارنة بجودة الفرص التي واجهها (Post-Shot xG)، لينهي البطولة بأرقام تؤكد مكانته بين أبرز حراس المرمى في مونديال 2026.
ورغم انتهاء المشوار عند الدور ربع النهائي، فإن الأرقام الفردية للاعبي المنتخب المغربي عكست المستوى التنافسي الذي قدمه “أسود الأطلس” في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما أنهوا مشاركتهم ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.
نحن لم نلعب ضد فرنسا بل لعبنا ضد افظل المواهب التي انجبت كل افريقيا مجموعة في فريق واحد
ياكما احسبتوا حتى التمريرات ديال الماتش ضد فرنسا في اللور ههه
من هنا يظهر لنا أنه ليس عندنا ولو مهاجم واحد صريح ليصبح مدافع مهاجم
حرام مايقع للشعب المغربي اعصاب توتر
اللهم الابتعاد من الكرة 26لاعبا على نفقة الشعب ولا مهاجم
حسبي الله ونعم الوكيل
بدون فلتر فرنسا وضعت المنتخب في حجمه الطبيعي ، لا نريد مزيدا من التطبيل بل مزيدا من العمل .
هل ممكن ان يتقبل المغاربة ان يشارك المنتخب المغربي فس كاس العالم بفريق كله خليط من لاعبين من مختلف دول افريقيا ، هل ممكن ان يفخر بمنتخب كهذا
ماقدمه اللاعبين سفيان الرحيمي وشادي رياض وبوعدي.
تخيل معي بعض الصحفيين و المفكرين في فرنسا يرفضون الهجرة و الاسلام و الافارفة تم يفتخرون بمنتخبهم الذي كله افريقي و افظل لاعبيه مسلمين ، تناقض عجيب و غريب
لي عندو شي هم إديها فيه.
لا كرة لا ستة حمص.
فين هو لقجع و فين هي التصريحات ديالو لأن ما وقع لابد إبان و ما خفي أعظم علاش كنقول هذا الكلام: تكراره مع فرنسا فيه غموض و سياسة تحت الطاولة.
.كرة القدم مجرد لعبة فيها خاسر ورابح .نتمنى تحقيق نتائج احسن في مونديال 2030.حان وقت عطلة الصيف فليتمتع الكل بعطلته مع أبنائه وينسى كرة القدم فالدراسة ومشاكل ابنائكم تنتظركم ومستقبل الأبناء أهم.
يبدو لي أن حكيمي الحلقة الأضعف في الفريق ولا اعرف لمادا يعتمد عليه المدرب
و يجي خوشبيش يقولك حكيمي خان الوطن ههه، فقط بسبب ابتسامة دامت ثلاث ثواني،
السيد عطى للمنتخب أكثر من أي لاعب آخر، ولو لم يلعب مباراة فرنسا لنهزمنا بأكثر من ٢ ٠ ، صعد مرة وجاء الرد بضربة جزاء، هجوميا كان تقريبا من المستحيل أن نراه يتقدم بدون مدافعين من الطراز الرفيع، فرنسا كانت أقوى، و لكي نصبح أقوى نحتاج العمل أكثر، و سيأتي يوم نراهم رافعين كأس العالم.
المنتخب الفرنسي دليل على استفادة فرنسا من طاقات افريقيا و استمراريتها في استغلال موارد افريقيا
هذا الفريق هو مرآة و صورة فاضحة لحقيقة تقدم فرنسا بالا عتماد على كل ما هو افريقي ليس في المنتخب فقط بل حتى في الواقع سواءا في فرنسا او في شركاتها في كل افريقيا
أنا احب حكيمي لانه أعطي الكثير في الماضي و لانه اخ مغربي و لكن حكيمي لا يقدم نتائج جيدة الي المنتخب و هناك فرق كبير في لعبه مع ناديه الفرنسي و لعبه مع المنتخب و لقد شاهدنا الكثير من الخطاء الكارثية الذي ارتكب في المونديال و ختي في كاس أفريقيا ، أظن حان الوقت للتغير و الي السيد المدرب وهبي أظن قراراته و اختياراته للائحة اللاعبين قبل المونديال كانت خاطئة و كانت السبب في إقصاء المنتخب
باعو الماتش،،، ومنتخب فرنسا أو نقول منتخب إفريقيا هزمنا بالسياسة لا بالكرة وكفى ضحكا على الذقون،
حكيمي دوره الدفاع ماشي الهجوم هناك نقص في الهجوم و بهذا الفريق لا يمكن أن نصل للهدف وهو الإنتصار و المدرب يفتقد الحيوية التي سيمررها للفريق و خطته بناها على دفاعية لأن فريق الخصم إن ضيع عشرة هجمة فإن واحدة سيفتح فيها
اين اختفت الفرق التي كانت تريد بوعدي لم نعد نسمع لها همس .
تاكدت ان بوعدي لا يمكنه اللعب لفرنسا حتى في الاحتياط او حتى في الفريق الخامس .
لدي ملاحظة لا يوجد لاعب في كاس العالم الا و يتكلم لغة وطنه الا المغاربة قليل منهم من يتكلم العربية
الجامعة واللاعبين المنتخب المغرب لديهم المليارات المليارات المليارات من سنتيمات في أرصدتهم البنكية
التي تسمح لهم ولأحفادهم العيش برفهاية لمدة
1000 سنة
الرعب والهلع للمواطن المتابع لهم الدي لا ينام ويفكر في تسديد الإيجار بيت وكوزينة لعايش فيها
الصورة التي ظهر بها الفريق المغربي في مقابلة فرنسا اظهرت على ان هدا الفريق هو الاضعف في كاس العالم …وداعا مشاهدة مقابلات المغرب
باراكا من تجميل صورة منتخب خائن استسلم أمام فرنسا بطريقة غير مفهومة، تمنينا لكان كانت الهزيمة بشرف
الحقيقة قالها مدرب كندا فرغم النتيجة كندا لعبت سيطرت في مجريات كثيرة وخلقت فرصا حقيقية .. اما الذي شهدناه لم يكن مباراة ربع نهائي بل كان استسلاما تكتيكيا غير مبرر. فرنسا هي التي كان يجب أن ترتجف خوفا من خيبة الإقصاء بعد المعاناة أمام باراغواي (153 مليون يورو)، فهي المدججة بمليار ونصف المليار يورو والملزمة بالفوز أمام العالم وليس المغرب (447 مليون يورو) الذي دخل اللقاء بدون أي ضغوطات تاريخية بعد إنجاز التأهل لربع النهائي مرتين متتاليتين، وكان يملك كل المسوغات للمغامرة وتقديم ملحمة كروية. لكن بدلا من القتال، شاهدنا بلادة هجومية مرعبة وعجزا تاما عن ابتكار الحلول، لينتهي الحال بأسود الأطلس في نزهة مجانية وحصة تدريبية قدموا فيها أسوأ استعراض سلبي ممكن لغياب الروح والرغبة في التسجيل.
النتيجة؟ لا نستحق الوصول للربع النهائي وطبعا ليس نحن أوب فريق لا يستحق الوصول إلى هذا الدور كأس العالم وبطولات أخرى..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، للاسف نحن نساعد الكراغلة وشحتاوة بهذه التي تضرب في منتخبنا الوطني ، قارة افريقيا كلها لم تصل لما وصل اليه المغرب وفي الاخير بعد اول كبوة الكل أشهر سكينه مع الحاقدين لينهش في في وجه وليس في ظهر المنتخب . .
للاسف كنا نتمنى الكثير من هذا الفريق ولكنه لم يكن في الموعد يوم الامتحان الكبير وظهر بوجه باهت جدا ومستوى ضعيف وكان ممكن ان نكون افضل لولا اخطاء قاتلة وغياب التركيز سواء من مدرب او لاعبين فالخسارة كانت متوقعة وهي الاحتمال الغالب ولكن غيابنا عن اللقاء لم يكن متوقع!! الا اذا كان في الأمور أمور فالله سبحانه وتعالى اعلم.
مستحيل تربح كأس العالم ايلا ما عندكش حارس مرمى قوي وما عندكش مهاجمين وهدافين مرعبين كيلعبو ف اقوى الاندية الاوروبية..كلها المنتخبات الي وصلت للنصف عندها هدافين واعرين ومعروفين عالميا اسبانيا عندها ميرينو وفيران ويامال وانكلترا عندها هاري كين وبلنغهام والارجنتين عندها ميسي وفرنسا عندها مبابي واوليسي وديمبيلي…سيرو أ الجامعة ديال الكورة قلبو على البديل ديال ياسين بونو راه ما غيدومش ليكم وسيرو قلبو المهاجمين والهدافين ولا كونوهم عاد اجيو وحلمو بكأس العالم
ضد فرنسا ضربو كلشي ف الصفر، اللاعب الوحيد للي كان ؤ للي يستحق اعترافنا جميعا بالمجهودات القتالية للي قدم هو الأسد بونو
النفخ في حكيميولم يسجل اكبر عدد الأهداف. اما مع فرنسا يرى المرمى في جانب الملعب. ولا يقدر على الجري بسرعة ،يمتاز بثقل الجسم، هناك من هو أفضل منه…..
ماشي مبرر احنا بغينا نشوفوا اللعب مع فرنسا الأولاد مداروا والوا ما لعبوا والوا ولو محاولة جواب مقنع الله اجازيكم بالخير
لا لتلميع صورة من باعوا الوهم للمغاربة وانقلبوا ضد إرادتهم في ليلة واحدة بـ °360 بمجرد مواجهة أصدقاؤهم بالأندية التي سواء لعبوا معهم لها أو لازالوا يلعبون معا والذين لطخوا الصورة والإبتسامة الجميلة التي رسمتها الجماهير المغربية على محيى ووجوه نظيرتها من مختلف دول القارة الأمريكية الذين حجوا بكثرة إلى الملاعب وشجعوا المنتخب المغربي كأنه يمثلهم أحسن تمثيل؛ لاعبون ليس في قلبهم ذرة حنان مايهمهم فقط هو الثناء عليهم كأنهم يعيشون نقصا أو محرومون من العاطفة؛ ومستعدون إلى بيع الغالي والنفيس من أجل المزيد من الثناء المموه وغيرهم لا يرضى بأقل من الألقاب
و المقابلة الاخيرة فضيحة المشاركة. لا لعب لا محاولات . فريق اخر تماما . الفقصة
يعتبر حكيمي البوابة الكبيرة لمعرفة المغرب عالميا ومعضم الناس حول العالم يعرفون المغرب عن طريق أسم اشرف حكيمي
اثارة الغبار الكثير حول حكيمي وهو الذي ضيع كرات عديدة كانت ستذهب بالفريق بعيدا. بوعدي افظل بكثير من حكيمي. لم اره ضيع الا كرة او كرتين خلال المونديال.
لا عيناوي ولا حكيمي ولا احد آخر كلهم في نفس الكفة من البداية لعبهم كان محدودا جدا فازوا بشق الانفس في الدقائق الأخيرة إلا المقابلة الثانية يجب ان تكونوا فريقا جديدا يهاجم ويدافع ويمرر في الوسط ومدربا مقتدرا فكيف لمدرب لم يلعب كرة القدم أبدا ومن عشية وضحاها اصبح مدربا
سفيان رحيمي سجل هدفين بالتساوي مع عزالدين اوناحي رغم أنه لم يلعب جميع المباريات، على العموم صدمة الهزيمة مع فرنسا التي سالت و جفت عليها أقلام انتهت و أصبحت من ذكريات مونديال 2026، الان علينا النظر للمستقبل و البحث عن أمهر اللاعبين في البطولة الوطنية لتأهيلهم و تطعيم المنتخب الوطني، مع الأسف المدرب السيد محمد وهبي لم يجرب و لو في مقابلة واحدة أبطال العالم للشبان و قد شاهدنا بعض المنتخبات أقحمت لاعبين لا يتجاوز سنهم 19 سنة و نجحوا في مهمتهم، لماذا الاصرار على بعض اللاعبين بعينهم.
اللاعب المغربي الأصيل هو الحرس بونو
اللاعب المغربي الأصيل هو الحرس بونو
non ,ce sont des français qui sont nés et formés par les écoles françaises de foot par les club français.
المنتخب المغربي منفوخ إعلاميا فهو يبقى ضعيف فليس لنا مهاجمين أو ثلاثة صريحين و نفس الشيء بالنسبة للدفاع. يجب التنقيب عن لاعبين حقيقيين فالمدرب لا يساوي شيء بدون لاعبين أقوياء
المشكلة ليست في الخسارة سواء امام فريق قوي او ضغيف المشكلة في انفعالات الاعبين داخل الميدان وتصرفتھم الحراكية اتناء المبارة كانھم مبتدئن اما المدرب كان في واد والمبارة في واد فريق فرنسا ظل يلعب ضد لاعب واحد وھو بونو الدي اقھرھم والحقية الجمھور المعربي لا زال يعاني من الصدمة لأنه كان مفرط في الثيقة وديما مغرب وديما بونو 2030 ان شاء آلله
يجب إعادة النظر في دفاع المنتخب الوطني..دفاع ضعيف..و إعادة النظر في هجوم المنتخب الوطني هجوم ضعيف
في تقديري المتواضع كان آداء المدعو باهتا بصفة عامة وأغلب تمريراته وقذفاته كانت خاطئة…وظهر ذلك بشكل رهيب في المبارات الأخيرةحيث أهدر ضربتين حرتين(coups francs)بطريقة بليدة ولا ترتكب حتى من طرف المبتدئين…هذه هي الحقيقة فإذا ما استثنينا ياسين بونو فإن الباقي لم يكونوا في المستوى المطلوب….
حكيمي منفوخ بزاف ضعيف وابراهيم دياز ليس له مكان في المنتخب لان مردوده ضعيف و لايتقاتل على الكرة وراسه مع مورينيو
ارقام غير صحيحة كيف يقيمون اداء الاعبين لا اعلم لان الحقيقة تقول أن حكيمي لم ينجح في التهديف حتى من ضربة جزاء أهضرها أمام هولاندا
على المباراة المبهمة والغير مفهومة !!!!!! التي جمعت بين المغرب و فرنسا . اقسمت على نفسي ان اقاطع قطعا تاما مشاهدة اي مباراة للمنتخب المغربي لكرة القدم سواء كانت ودية او رسمية مستقبلا .
نعم لا احد ينكر انكم قدمتم مستوى عالي جدا جعلتنا نحلم بوصول النهاية لكن ما فعلتموه امام فرنسا يطرح اكثر من سؤال وهذا ما خيب امل الجمهور المغربي خسرتم بدون شرف وما يقع في الفيفا والتحكيم يجعل من الكرة مجرد الة للربح المادي والشجع الرأسمالي. لدى من الأفضل الانسان ان يركز على دينه وأمور حياته وليبتعد عن مشاهدة هذه اللعبة اللعينة
العيناوي قام بمجهود خرافي ولعب كل المقابلات والظاهر أنه أصابه العياء ضد فرنسا
أما حكيمي وهنا لا أحكم على الشخص بل كرويا فقد كان مروده ضعيفا جدا ولأن المدربين يتابعون المقابلات أظن أنه سيفقد الرسمية في PSG
وعلى كل حال ما سيأتي من تغييرات و عقود سيبين من نجح أو أخفق في كأس العالم بعيون التقنيين الحقيقيين
كل هذه الانجازات المبهرة خطت عليها وتلاشت بسبب فضيحة مقابلة منتخب فرنسا.
من مباراة فرنسا، أعلنت مقاطعتي لمباريات المنتخب المغربي في كرة القدم. ليس بسبب الهزيمة، فالهزيمة جزء من الرياضة، ولكن بسبب الطريقة التي لعب بها المنتخب. كفانا ضغوطات وأعصابًا واختيارات لا تعكس طموح الجماهير. سأبتعد عن متابعة المباريات حتى أرى منتخبًا يلعب بشخصية وروح تليق بالمغرب.
الربح و الخسارة جزء من اللعبة. لكن ما يحز في النفس هو الخسارة بأداء هزيل. يجب إعطاء العمادة لمزراوي أو بونو و منع حكيمي من تنفيذ الضربات الثابتة.
حكيمي باريسانجرمان لا علاقة له بحكيمي المنتخب .زد عليه إبراهيم دياز لاعب شبح
للذين يشككون في جنسية اللاعبين الفرنسيين أعطوهم ما اعطتهم فرنسا و أنظر هل سيلعبون للمغرب أم لا.
آخر مرة أتابع المنتخب!!!
مرضتونا! وأداء ضعيف في مواقف الرجال!
حكيمي ،خاصو ينقص من السهير والحفلات الخاوية ،و يحافظ على راسو باش مستواه ييقى غادي طالع و ميتبعش اللعابة صحاب الشيشة اللي سبقوه ..ياك قال مثله الاعلى صلاح ؛ اوا تبع مسار صلاح ،راه مثالي .و نتمناو ليه الخير
عندي واحد السؤال لم يطرحه احد. لماذا لم تتوفق البطولة الوطنية حتى تنتهي منافسات كاس العالم؟. هذا كان سوف يساعد المدرب بانضمام لاعبين من البطولة الوطنية لتدعيم النقص العددي الذي عان منه المنتخب. هل ليس عندنا في البطولة الوطنية لاعبين من طينة الصيباري و راحيمي و حاكيمي؟؟!!. الذي يلوم المدرب وهبي هولاء يريدون تغطية الشمس بالغربال. نظريات المؤامرات هذا ترويج من الجامعة للإفلات من كشف الحقيقة. السي القجع او القدجع هههه. هل تظن اننا نحن الجمهور المغربي بودينة تصدقوا اي شيء يقال؟؟!!. لا لا لا ما تمشيش غالط. لماذا لم اوقف البطولة الوطنية لإفساح المجال للمدرب وهبي بإدخال بعض لاعبي البطولة لتدعيم المنتخب. غير يمشي الصيباري و راحيمي صافي حنا الباب يا لحباب؟. او جاوبني السي القجع. بالنسبة لي الإخفاق سببه هو الجامعة وليس المنتخب او المدرب.
زيادة على تعليقي رقم 52.اذا كنا نعتمد كثيرا على اولاد الجالية الذين يلعبون في أندية أوروبية كثيرة فلماذا عندنا أساسا البطولة الوطنية؟؟!!. هل المنتخب يستفيد من الاندية الوطنية الاحترافية و أنا كان لا يستفيد منها فلماذا لا نقفلها و نبقي على الاعتماد على جالياتنا بأوروبا ؟؟!!. هههههه. كائنة ولا ما كايناش؟؟!!. ههههه
دارو شوهة ، حكيمي مخسوش يبقى جي المنتخب ، حطمنا ، ؤ عاد تضحك
ظننا أنا فريقنا الوطني أقوى المنتخبات في كاس العالم لكن انهياره أنا فرنسا بدون مقاومة ولا لعب ولا روح رياضية اي كان تخاذلا حقيقيا وبهذا لن اهتمّ أبدا بالمنتخب الوطني وهذا قراري
راه اللعب فى الأندية ماشى اللعب فى المنديال ؟؟
حكيمي كبرنا ليش الشان وكاين ما حسن منو ، هو غير قناص عندو الدريلاج فقط وابراهيم دياز قناص ماكيتحرك
لقد تجاوز الحديث عن المسمى حكيمي كظهير عالمي كل الحدود حتى أصبح هذا متخما بالثناء..وربما لكونه يلعب لصالح ناديه PSG بحماس ونشاط قل نظيرهما..أما آداؤه مع المنتخب الوطني فكان ضعيفات جدا ولا يرقى إلى مستوى لاعب دولي والأمر لا ينطبق فقط على مونديال 2026. .بل تكررت أخطائه ولعبه الباهت منذ فترة طويلة.والجميع يعرف أنه هو الذي كان السبب في إقصاء المغرب من كان الكوت ديفوار أمام جنوب أفريقيا عندما أهدر ركلة جزاء حاسمة!
مجموعة كبيرة من التعاليق يبدو جليا انها من الجيران سكان العالم الاخر و من يسيرون على نهجهم يبدو ان نجاح المغرب كرويا ازعجهم كثيرا ايها الجيران حققوا ما حققه المنتخب المغربي الاول افريقيا و عربيا في كل الاحصائيات ثم تكلموا فخورين بكم يا اسود و لاعزاء للجيران الحاقدين