سجّل الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات “طلبا محدودا” من الأسر على الخدمات التي يقدمها الفاعلون في هذا القطاع، على الرغم من اقتراب موسم الصيف من بلوغ مرحلة المنتصف؛ وذلك نتيجة “أسباب ذاتية وموضوعية متداخلة”.
وقال علي الزوهري، نائب رئيس الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات والناطق الرسمي باسمه، إن “مهنيي القطاع لم يلمسوا بعد مستويات الحجوزات التي اعتادوا عليها خلال سنوات خلت”.
وأوضح الزوهري، في تصريح لهسبريس، أن “المؤشرات المجمّعة، بحلول منتصف شهر يوليوز، توضح الركود البنيوي الذي بات يعيشه هذا القطاع”.
وأبرز نائب رئيس الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات والناطق الرسمي باسمه أن “هذا النشاط كان يعتمد، إلى حد كبير، على عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال فصل الصيف؛ فقد كانت الحجوزات تُحسم قبل أسابيع من مواعيد الأعراس والحفلات، غير أن هذه العادات تغيّرت بشكل ملحوظ منذ جائحة كورونا”.
وأضاف المصرح عينه: “ضعف الإقبال على خدمات قاعات ومموني الحفلات يرتبط، بشكل عضوي، بـ”تراجع” الإقبال على الزواج نتيجة عوامل اجتماعية واقتصادية”، مشيرا إلى أن” آثار هذه التحولات لا تزال تلقي بظلالها على نشاط المهنيين”، معتقدا أن “القطاع لم يستعد بعد عافيته الكاملة منذ فترة الجائحة”.
وبهذه المناسبة، نبّه الفاعل المهني ذاته إلى أن “وضعية القطاع تتأثر أيضا بضعف التنظيم والتأطير، في ظل وجود ممارسين غير مهنيين، ومع لجوء بعض مالكي الفيلات إلى كرائها قصد إقامة الحفلات دون التقيد بالشروط القانونية والتنظيمية”.
وحسب المصدر عينه، فإن “مجموعة من الأسر، وعوضا عن كراء قاعات للحفلات، باتت تستعين بأسطح المنازل من أجل إقامة مناسباتها وأفراحها؛ وهو ما يعكس تحولا في أولويات الإنفاق، تماشيا مع ظروفها الاقتصادية والاجتماعية”.
وللاستدلال على وضعية القطاع خلال “صيف 2026″، أوضح الزوهري أن “تراجع الطلب دفع عددا من أصحاب قاعات الأفراح إلى توجيه فضاءاتهم لاحتضان معارض أو فعاليات ثقافية؛ وهو أمر لم يكن مألوفا خلال هذه الفترة من السنة”، على حد تعبيره.
كما رجّح المصرح أن يكون هذا الركود “قد طال مختلف الفاعلين في القطاع، سواء الكبار منهم أو الصغار”، موضحا أن “الحجوزات لم تعد تتجاوز 50 في المائة أو 60 في المائة من الطاقة الاستيعابية والتنظيمية لقاعات الحفلات؛ ما انعكس سلبا على أوضاع العاملين بها أيضا”.
وختم الزوهري كلامه بالإشارة إلى أن “الوضعية الحالية ناجمة عن عوامل متداخلة؛ فيما يُرجّح أن يستغرق القطاع مزيدا من الوقت قبل بلوغ مرحلة التعافي الشامل، جراء الآثار الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا والتي كانت قد فرضت إيقاف النشاط لأشهر”.
الزواج هو سنة الحياة و بالعكس اصبح الحمد لله الكثير من الشباب يصونون دينهم بالزواج في سن مبكر الان عوض الاجيال السابقة
السبب الحقيقي لركود القاعات هو ان “العرس” لم يعد له معنى حقيقي في هذا الزمن.. قديما كانت تلك الحفلات هي ليلة العمر كما يقال, كان الفرح يعم القرية ككل و كان ذلك دفعة انطلاق بهيجة لحياة الزوجين في مجتمع مغلق..
الاعراس تطورت فيما بعد لتصبح ظاهرة رياء مجتمعي مفتوح تصرف فيه مبالغ خيالية من اجل الازدراء و تلبية شبع الترف و حب الظهور للاسف..
الجيل الحالي تساءل بجدية و وجد الجواب : لماذا سيدفع شخص ما مبالغ طائلة من اجل حفلة؟ و هو بإمكانه بذلك اقامة حفل عائلي بسيط ثم استخدام المال لشراء الشقة او حتى السفر و قضاء وقت افضل..
اما بالنسبة للمهنيين.. فهم أوجدوا سوقا كان مطلوبا لكنه لم يعد كذلك بعد الان
السبب الرئيسي هو الغلاء الفاحش لكراء قاعات الحفلات . وكذلك عامل التضخم الذي نعيشه مند سنوات.حبدا لو أصحاب القاعات.قاموا بالنقص من ثمن الكراء إلى النصف.وبالتالي ستزداد مداخلهم.لأن في هذه الحالة سيقرر عدد من الازواج إقامة العرس في القاعة لأنها بطبيعة الحال أحسن من إقامته على أسطح المنازل.
هذه الاعراس لا معنى لها و لا قيمة لها. هي فقط لاستعراض الملابس و المجوهرات و النفاق الاجتماعي…و أكبر خاسر فيه هو كالعادة : الرجل، أب المستقبل…لقد رفضت دائما رغم الضغوط القوية ان اكون انا الخاسر من هذه المعادلة…لن اصرف اموالا لا أمتلكها لكي ياكل الاخر ما طاب و لذ من الاكل و الشرب و في اخر المطاف ينتقد كل شئ…هناك خسارة مادية ونفسية ولن أبدأ حياتي بمعصية…من يريد ان يرقص فليذهب الى مرقص …اعلان الزواج يكون بوليمة صغيرة ابطالها حفظة القرأن و الكسكس و اخرج فيها انا المنتصر و الاخر هو الخاسر…علينا ان ننتصر على انفسنا لكي ننتصر على العادات القبيحة.. المال لم يخلق لكي نصرفه…بل لنجمعه…
السلام عليكم برءيي ليست الظروف الاجتماعية والاقتصادية السبب في العزوف عن الزواج وبالتالي الركود الاقتصادي بالنسبة لممولي الحفلات، أظن أن السبب الرئيسي هو مدونة الأسرة ( الشقاق و ……..)
قولوها للسي المشرع و للوزير وهبي. قولوها للنسويات والمسترجلات والنكديات
لماذا سكان المغرب 37 مليون نسمة بينما سكان مصر 120 مليون نسمه فرق مهول ؛ ثلاثة أضعاف، علما أن البلدين في محيط أقليمي واحد و مساحة مصر تشكل فيها الصحراء القاحلة 85%. .
كلفة حفلة العرس أصبحت اليوم بسبب النفاق الإجتماعي أكبر عاءق لأي شخص يريد الزواج إضافة إلى تشجيع ما سمي زورا وبهتانا بالعلاقات الرضاءية .
أنا شخصيا كنتمنى يرجع زواح الفاتحة وعرس السطح ولا الدرب عشاء للمقربين ونبينا عليه السلام
لاننا أصبحنا نشاهد الغلاء الفاحش والاستغلال والابتزاز والتبذير وزيد على ذلك الازعاج المتواصل لجيران القاعات
تزوجوا أيها الشباب، حتى لا تعم الفتنة والفساد، انا متزوج ومكرهتش التعدد، ولله الحمد.
الخبر القادم:
تمت الموافقة على تخصيص دعم مالي لأرباب قاعات الأفراح بملغ 50 مليون سنتيم لكل صاحب قاعة لتجاوز مشكلة قلة الزبائن
تراجع الطلب على قاعات حفلات الأعراس له اسباب رئيسية منها:
عزوف الشباب عن الزواج بسبب مدونة الأسرة
البطالة
غلاء المعيشة
غلاء كراء قاعات الأفراح
غياب تشجيع الدولة على الزواج
الزواج الذي ينتهي في محاكم الاسره وفي ضرف قياسي .
بما ان المرأة اليوم تريد ان تتحكم في الرجل من خلال التشبه به سواء في اللباس او حلق رأسها و عدم وضع الاساور او السلاسل في عنقها و اذنيها و لبسها سراويل و احذية رجالية ، و اخطر ذلك التحكم في الطلاق ،. مع ارتفاع اسعار قاعات الحفلات ، فالشباب لا يريدون العيش وسط المشاكل
ان العزوف عن الزواج مرده بالأساس الي //المدونة// التي فرضها صندوق النقد الدولي علي المغرب…والتي لا تمت لمجتمعنا وتقاليدنا باي صلة…والتي تنتهي بالزوج في كل الحالات الي التشرد او السجن…!!!!
اشمن زواج بقى مع هاد القوانين الجائرة
شكون باقي باغي يغامر
إوى ملي قالك الدار للمرأة ومال الرجل للمرأة والحضانة للمرأة وكل شيء للمرأة ولم يبقى للرجل إلا الحبس والتشرد..الزواج اصبح في خبر كان مع الاسف.
السلام عليكم،السؤال لماذا ربط أصحاب القاعات الركود في تراجع رغبة الزواج بين الرجال،لماذا لا نقول بأن المجتمع أصبح واعي لأن ما يصرف ليلتها ممكن أن يذهب في اتجاه يستفاذ منه أكثر
العرس و الإطعام في الجنازة تبذير لكنه بدأ يختفي.
مصر هبة النيل والنهر الأصفر في الصين و الكًانج في الهند…..كل هذه الأنهار تعيش على الفلاحة …والفلاحة تحتاج اليد العاملة الكثيرة وإن كانوا من الأهل أحسن وأرخص بكثير….لذلك دول الصين والهند ومصر عندها كثافة سكانية هائلة قد تقدر بالملايير كما في الصين والهند….والفلاح المصر ي الفقير والصيني والهندي لن يجد أرخص وأحسن من أولاده في زراعة أرضه.
واش باقي شي حد ولا شي وحدة عاقل يتزوج وياسس أسرة في هاد الظروف الصعبة والغلاء الحمد لله تراجعات نسبة الزواج وانجاب أطفال أبرياء في هاد العالم المخيف لازم كلشي يولي لا إنجابي
إلى صاحب التعليق رقم 3 .
تعليق واعر ولكن الخاتمة كانت عيانة.
المال خلق ليس لنجمعه بل لنساعد به الفقراء والمحتاجين.
في نظري، تراجع الزواج له عدة أسباب، وليس فقط أسبابًا مادية. من بينها بعض مقتضيات مدونة الأسرة التي جعلت جزءًا من الشباب متخوفًا من الزواج، إضافة إلى أن كثيرًا من الشباب العاملين أصبحوا لا يرغبون في تحمل مسؤوليات الزواج في ظل الظروف الحالية.
أما بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، فهناك مشكلة أخرى، وهي صعوبة شروط لمّ الشمل والتحاق الزوج أو الزوجة ببلد الإقامة
صاحب التعليق الرابع وضع أصبعه على أول سبب للعزوف عن الزواج خوفا من آثار فشل محتمل أو اختيار خاطئ لتقف مدونة الأسرة كابوسا مرعبا أمامه قد يقلب حياته رأسا على عقب اعرف الكثير ممن كانوا على وشك الدخول من باب القفص الذي لم يعد ذهبيا بل قد يذهب الذهب ويصبح وحلا لا تخرج منه هذا بالنسبة لمن له القدرة على بناء أسرة أما العاطلون والمياويمون فحدث بلا حرج
مؤخرا اصبحت الاعراس مميعة ابتداءا من الخطوبة فحال العرس مع ان الخطبة هدفها تعارف ووعد بالزواج يعني باقي مكاين والو ومع دلك النكافة و الولائم و الناس معروضة..من بعد حفلة العقد توديع العزبية الحمام الحنة عاااد تيجي نهار العرس…المؤسف من هادشي هما بنات الناس المحتشمات مابقا حد تيسول فيهن لي ولاو تيتزوجو هما لي تيشطحو و يغنيو فالانستغرام و يعومو بالبيكيني
اللهم يسر الزواج لكل رجل ولكل إمرأة في سن الزواج . اللهم أنت الواحد الأحد الذي إذا قال كن فيكون. اللهم صل وسلم على نبينا وشفيعنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام.
الزواج مشى مع الأولين،أيام الحشمة والوقار،تزوجوا الناس بكري قضاو الغراض،هاد الزمان غير ديال الرواج والجري وراء المصلحة الخاصة.
للاسف الزواج سيصبح شبه منقرض بسبب المدونة الحالية وسينقرض تماما بعد دمج قوانين سيداو في المدونة القادمة. لان لا احد يريد ان يفقد امواله واملاكه او يدخل السجن بسبب زوجة ناشز طماعة لا يهمها سوى اموال الرجل وممتلكاته. والدليل انظروا الى اوروبا والغرب عموما الزواج فيهما منقرض بسبب القوانين القاسية ضد الرجل. تجد الاغنياء لا يتزوجون بزواج العقد او المحكمة، فقط المساكنة بدون عقد مخافة التشرد او السجن. ولذلك نرى بوادر معاناة المغرب من الشيخوخة وقلة اليد العاملة من الشباب. وبالتالي سياتي يوم ولن يجد المغرب من يجند من ابناء الشعب او من يقوم باعمال في المصانع والشركات وسيضطر الى جلب اليد العاملة من الخارج كما تفعل اوروبا والغرب وسيكون التنافس على اشده بين الغرب والدول العربية على الهنود والباغلادشيين والافارقة جنوب الصحراء من اجل اليد العاملة…