عاد اللاعب الدولي المغربي نايف أكرد إلى التداريب الجماعية لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، إذ أعلن النادي استئناف المدافع المغربي استعداداته بمركز “روبير لويس دريفوس”، عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الأشهر الماضية.
وكان أكرد قد تعرض لإصابة على مستوى الفخذ خلال الموسم الماضي، وآخر مشاركة له كانت مباراة ربع نهائي كأس فرنسا أمام تولوز، يوم 4 مارس الماضي، قبل أن يصاب ويحرم أيضًا من المشاركة رفقة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وتشكل عودة المدافع المغربي، البالغ 30 عاما، دفعة قوية لأولمبيك مارسيليا في مرحلة التحضير للموسم الجديد، بينما لا يزال مستقبله مع النادي يثير تساؤلات، رغم ارتباط الطرفين بعقد يمتد إلى غاية 30 يونيو 2030.
وخاض أكرد 22 مباراة بقميص أولمبيك مارسيليا خلال الموسم 2025-2026، تلقى خلالها خمس إنذارات، فيما تُقدَّر قيمته التسويقية بنحو 15 مليون يورو، وفق “ترانسفير ماركت”.
تركت مكانك في المونديال فالدفاع المغربي عانى كثيرا بسبب الإصابات لكن قدر الله ما شاء فعل
عن اي مكان تركه ،كان عليه ان يستحي من نفسه ويترك المكان للاعب جاهز ، هو يريد الذهاب مع المنتخب لامريكا للمرح فقط
على سلامتك وغير بلاتي عليك ها حنا كنتسناوك عندك 4 سنين. ديما واجدين لفراقيكم اما المنتخب كتجير نقصاكم رجل. الله يجيب الشفا على كل حال.
لاعب معطوب ضيع فرصة لاعب آخر جاهز….
ضيعنا وقتنا معهم في 5مباريات.في المقاهي
مدتها 11ساعة
هناك من اللاعبين من ترافقهم الصحافة حتى في إصاباتهم ومرضهم،وتصورهم للجمهور أنهم قدر لا بد منه،وأن الكرة لايمكن ان تدور إلا بوجودهم؟!وهناك أسماء غير محظوظة،رغم تواجدها الدائم في الميادين،إلا أنها لاتلقى نفس الإهتمام!؟أكرد الله يشافيه.ومن هنا نضع النقط على الحروف في الإستحقاقات المقبلة بحول الله،إذا كان جاهزا مائة بالمائة مرحبا به في التشكيلة،وإذا كانت جاهزيته محل شك بنسبة واحد بالمائة،فيجب عدم المناداة عليه…سئمنا من سياسة الترقيع والديپاناج،وفي المراحل الحاسمة،نعض على أصابعنا،لإفتقارنا للخيارات البديلة.الذيب كتدار بيه مرة وحدة،وحنا تدارت بنا مرات ومرات!!!!
يتألق ن في فرقهم.. وعندما بنضمون للمنتخب يكون أدارهم أقل بكثيييير وحكيمي ودياز احسن مثال
لقد أخطأ نايف اكرد و المغاربة في حق عميد المنتخب الوطني اشرف حكيمي…نحن أبناء واد ي زم و تلك المناطق نضحك في وجه الاخر أدبا حتى ونحن في أشد الحسن و الغضب…نحن لا نعرف النفاق و المجاملة و التملق…نحن نحزن في صمت و لوقت طويل…لكننا نضحك ونبتسم…لذلك فكل الهجمات ضد ابن مدينتي ساكون لها بأذن الله بالمرصاد..
مع المنتخب راكم معطوبين ما قادرينش و مع فراقيكم تداريب و جاهزين…صراحة ضيعنا وقتنا و اعصابنا …قررت ما نبقاش نتبعكم
فات الأوان too late كم كنا محتاجين إليك يا نايف في كأس العالم