مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “المساء”، التي نشرت أن أحد الحقوقيين دق ناقوس الخطر في اتصال بالجريدة مما وصفه بالخطر الذي يتهدد أمن وسلامة المواطنين على مستوى عدد من المدن المغربية، بسبب انتشار بعض المهاجرين من جنوب الصحراء الذين يعانون من أمراض نفسية، حيث يقوم بعضهم أحيانا ببعض التصرفات والسلوكات التي تثير الخوف والفزع في صفوف المواطنين.
وشدد المصدر ذاته على ضرورة التدخل بشكل عاجل من طرف الجهات المسؤولة، ليس تجاه الخطر الذي تشكله ظاهرة انتشار بعض المهاجرين الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية، وإنما تجاه مجموعة أخرى من المهاجرين غير النظاميين الذين يتعاطون لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والسرقة باستعمال العنف، وغيرها من بعض الأعمال الأخرى العنيفة التي تهدد الأمن العام وسلامة المواطنين.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن رصد حشرات صغيرة تشبه البعوض فوق عراجين التمور بعدد من واحات إقليم زاكورة أثار موجة من القلق في أوساط الفلاحين، بالتزامن مع اقتراب موسم جني التمور، وسط مطالب بتقييم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأضافت “المساء” أن فلاحين وفاعلين مدنيين دعوا المصالح المختصة، وعلى رأسها وزارة الفلاحة، إلى إجراء معاينات ميدانية لتشخيص الوضع وتحديد مدى تأثير هذه الحشرات، مع اتخاذ التدابير المناسبة وفق نتائج الخبرات التقنية.
وأكد عدد من المهتمين بالشأن الفلاحي أن المرحلة الحالية تستدعي تواصلا مباشرا مع الفلاحين وتقديم توضيحات بشأن الوضع، مشيرين إلى أن غياب معلومات رسمية حول هذه الظاهرة ساهم في زيادة مخاوف المنتجين، خصوصا صغار الفلاحين الذين يعتمدون على محصول التمور كمصدر أساسي للدخل.
من جهتها، أفادت “الأحداث المغربية” بأن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية دعت مهنيي الصحة وكذا المرضى إلى التبليغ عن أي أعراض خطيرة وغير مرغوب فيها تظهر بعد التلقيح، وذلك عبر المركز الوطني لليقظة الصحية وتدبير المخاطر التابع للوكالة.
وتبعا للاختصاصيين، تعتبر الآثار الجانبية الحميدة والعابرة مثل الألم في مكان الحقن أو ارتفاع خفيف في درجة الحرارة التي قد تظهر بعد التلقيح، ضمن الأعراض المقبولة والخفيفة، بينما تظل الأعراض الخطيرة نادرة للغاية.
على صعيد آخر، أشارت الجريدة ذاتها إلى انتهاء الجدل الذي رافق تنزيل مكونات محطة باب دكالة في اتجاه محطة العزوزية التي انتهت الأشغال بها منذ حوالي عقد من الزمان، إلا أن إكراهات إدارية وأخرى تتعلق بالمهنيين حالت دون التعجيل بالترحيل.
وأكد أحد المنتسبين لهيئة من مهنيي النقل العاملين بمحطة باب دكالة، في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الهيئة التابع لها لم تتوصل بأي بلاغ رسمي بخصوص ترحيلهم من محطة باب دكالة في اتجاه المحطة الجديدة العزوزية وأن من حضر زيارة الوالي لا يمثلون النقالة، وتساءل عن مصير عشرات العاملين بمحطة باب دكالة.
من جانبه، أوضح الدكتور المصطفى عيشان، أستاذ جامعي مهتم بقضايا التنمية والشأن المحلي بالمدينة الحمراء، في تدوينة له على “فيسبوك، أن مدينة مراكش تعيش هذه الأيام على وقع موعد نقل المحطة الطرقية من باب دكالة إلى العزوزية.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة عينها أيضا أن ساكنة مكناس وجدت نفسها بدون حافلات للنقل العمومي، وذلك بعد أن توقفت الشركة المفوض لها تدبير القطاع عن تقديم خدماتها بسبب الإضراب الذي يخوضه مستخدمو الشركة من سائقين ومراقبين وميكانيكيين، وذلك كشكل احتجاجي على عدم توصلهم بأجورهم منذ أشهر، وكذلك بسبب ظروف العمل غير المناسبة.
وأمام هذا الواقع الشاذ بالعاصمة الإسماعيلية، تتساءل الساكنة عن الإجراء الذي ستتخذه الجماعة والسلطات الإقليمية، وتترقب الحل الذي سيخرجها من براثن المعاناة اليومية مع انعدام الحافلات، حيث يعجز كثيرون عن التوجه إلى مقرات عملهم أو التأخر في بلوغها، وما سينتج عن ذلك من مشاكل مهنية واقتصادية واجتماعية.
وفي اتصال مع مستشار بجماعة مكناس حول الموضوع، أوضح أن الجماعة بصدد تنفيذ مسطرة فك الارتباط بالشركة المفوض لها في انتظار توصل المدينة بنصيبها من الحافلات الجديدة التي استفادت منها مدن أخرى.
أما “بيان اليوم” فقد أفادت بأن عددا من فلاحي حوض اللوكوس عبروا عن استيائهم من استمرار تأخر صرف التعويضات المخصصة للمتضررين من الفيضانات التي شهدتها المنطقة قبل أكثر من ستة أشهر، مؤكدين أن الوعود المتعلقة بالدعم لم تتحول إلى إجراءات فعلية، رغم الخسائر التي لحقت بالمحاصيل الزراعية وتضرر عدد من الاستغلاليات الفلاحية.
ويعتبر متتبعون للشأن الفلاحي أن تأخر التعويضات يكشف الحاجة إلى مراجعة آليات التدخل بعد الكوارث الطبيعية، بما يضمن تقليص آجال معالجة الملفات وتسريع صرف الدعم، فالكوارث المناخية أصبحت أكثر تكرارا، وهو ما يفرض، بحسب هؤلاء، اعتماد مساطر أكثر مرونة وتستجيب لطبيعة النشاط ومتطلباته الزمنية.
الصحيفة ذاتها ذكرت أن ردود الفعل بإقليم الصخيرات-تمارة تتواصل عقب وفاة رجل مسن، كان قد عثر عليه في وضعية صحية حرجة بالقرب من قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي للا عائشة، في واقعة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإخبارية المحلية، أثارت مطالب بفتح تحقيق للكشف عن ملابساتها.
ووفق مصادر محلية، فإن المعني بالأمر ظل في حالة صحية حرجة بالقرب من مدخل المستشفى، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته، وهو ما أثار موجة من الاستياء بين عدد من المواطنين والفعاليات المحلية، التي دعت إلى تحديد ظروف التعامل مع حالته، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تقصير.
“بيان اليوم” نشرت كذلك أن عددا من سكان الأحياء ناقصة التجهيز بمدينة أيت ملول عبروا من خلال جمعية الأمل للملاكين عن استيائهم من بطء تنزيل مشاريع إعادة الهيكلة والتأهيل، معتبرين أن استمرار هذا الوضع ينعكس على ظروف عيشهم ويزيد من تعقيد عدد من الملفات المرتبطة بالتعمير، وفي مقدمتها الحصول على رخص البناء، وهو ما دفع الجمعية إلى مراسلة عامل عمالة إنزكان أيت ملول للمطالبة بتسريع تنفيذ المشاريع المبرمجة.
ودعت الجمعية إلى توفير الإمكانيات التقنية والمالية الكفيلة بتسريع إنجاز المشاريع المبرمجة، معتبرة أن تحسين ظروف العيش يمر عبر استكمال أوراش التأهيل ورفع الإكراهات التي تواجه السكان، خاصة تلك المرتبطة بالتعمير والاستفادة من رخص البناء.
حنا خاطينا مختلون عقليون؟!فهل لنا طاقة بتحمل المختلين عقليا من دول أخرى،ماقدو فيل زادوه فيلة؟!الله يستر العيب،الله يدير تاويل الخير،آمين.
ليس هناك مشكل بالنسبة للبعض يحملون تحت ظلام الليل ويرمى بهم في المدن المنسية على الطرق الوطنية من الخميسات الى تازة الى تاوريرت الى تزنيت وهكذا كل مدينة تتخلص من المتشردين بهذه الطريقة الاجرامية ولا جهة تتحرك لوقف هذا الاسلوب البئيس
هد الشيء لباقي خاص ناس يامبورتيو الجمال والعقل لتحسين النسل واحنا نجيبو لا زين لا عقل لا دين
نكرر ان فتح الحدود لهولاء المهاجرين سيكون خطرا على البلاد
الهجرة المغربية الى اوربا جاءت في إطار احتياجات اليد العاملة فقط
صافي كملات الباهية اصحاب العقول السليمة ارهقونا و انهكونا و هاهو الدور الان على المختلين عقليا يفعلون ما يشاؤون فينا و في الاخير لا حرج عليهم مع عبارة ماذا عسانا نفعل انهم مختلون عقليا…
قالك اللي ما قدو الفيل نزيدوه الفيلة حنا بعد طفرناه مع المغاربة المختلين عقليا اللي اصبحنا نراهم في كل مناطق المغرب متشردين في الشوارع و بدون علاج او ماري دبا خصنا نزيدو الأفارقة المختلين عقليا حتي هما؟ ايوا كوكتيل ديال الحماق غادي يولي عندنا
تعبنا من المطالبة بحراسة حدودنا وترحيل المهاجرين غير الشرعيين ولا من يستجيب لنداء المواطنين، ماذا نستفيد من هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين يدخلون بلادنا حفاة بدون تربية ولا صنعة ينشرون الامراض يعتدون يسرقون ينشرون المخدرات منهم من هو مصاب بأمراض باطنية اوجلدية اوعقلية و كثيرات منهن تنجبن بدون زواج واخريات تحرضن على الدعارة، رفقا ببلدنا بتكاثرهم سنفقد الأمن والأمان و الطابع المغربي الذي يجلب السياح ، ومع الوقت سنفقد كل ماهو مغربي ليصير بلدنا خليطا من افريقيا جنوب الصحراء، المغرب ليس مسؤولا على فقراء قارة، كل راع مسؤول عن رعيته، لك الله يا وطني.
هذه الضاهرة أصبحنا نعاني منها بجدية فبعد المختلين العقليين المغاربة هنا في برشيد الذين يأتون بهم فى الحافلة ويتركونهم عرضة للتسكع أصبحنا نعاني من الأفارقة من شتى الجهات فلابد من التفات السلطات المحلية لمعالجة هذه الضاهرة المشينة.
هكا المسؤولين الوحيد هو جمع المختلين من المدن الكبرى ورميهم بالعشرات في المدن الصغرى نعم الحل في بلدنا الحبيب
السياسة الرشيدة اتجاه افريقيا وانتظروا مراكز لايواء المهاجرين المرفوضين طلبات اللجوء بالاتحاد الاوروبي سيصبح المغرب من البلدان الدي سيتم استقبالهم بموجب اتفاقية مع الاتحاد الاوروبي والثمن هو بضع ملايين من الاورو وبعض الامتيازات للمسؤولين المغاربة في اوروبا وبهدا يصبح المغرب،..البلد الدي ستقوم دول الاتحاد الاوروبي بتوقيع اتفاقية معه لاقامة مراكز استقبال المهاجرين المرفوضين طلباتهم في دول الاتحاد الاوروبي
نعم لقد شاهدت بعض الحالات بعيني في العاصمة الرباط … السياسة المتبعة في ما يخص المهاجرين جنوب الصحراء لا تبشر بالخير مع الاسف … تراخينا كتيرا بخصوص هذه الظاهرة … اينما وليت وجهك تجدهم الشرعيين و غير الشرعيين و المرضى نفسيا و ….. حتى في المناطق المعزولة … لي فينا اكفينا ….
أفارقة محتلين الملك العمومي يشتغلون بأوراق مزورة محميين من السلطات ومافيا المخدرات ومهاجرين مصابين باختلالات نفسية منتشرين في المدن والشوارع هدا يساءل الأمن الروحي والنفسي للمغاربة في خضم هدا الكم الهائل من الإختلالات
نعم و مرحبا بالمهاجرين و اللاجئين الأسوياء القانونيين. لا ثم لا للمجرمين و المحتالين و قطاع الطرق و المرضى نفسيا و عضويا… المغرب بلد مضياف، لكن بشروط. المغرب فتح أبوابه لكل من هب و دب، و المغاربة يعانون الأمرين من هذا التساهل المفرط. المغاربة يخافون الآن أن يصبحوا غدا غرباء مضطهدين في بلدهم…. و الحل الأول و الأخير هو إرجاع كل مهاجر غير شرعي إلى بلده. نحن لسنا مسؤولين عن أوضاعهم و أحوالهم في بلدانهم الأصلية.
مهما فتحتم لهم الابواب واعطيتم لهم الإقامة حتى اتمكنوا مزيان وأصبحوا الان يرتكبون الجرائم والاغتصابات لا يخافون من احد المرءة لا تستطيع الخروج من دارها والبنت كذالك خاءفة للذهاب إلى المدرسة هاؤلاء المجرمين سواء مختل عقليا ام سليم عقليا لأنهم وجدوا القانون يتعاطف معهم ويحميهم حتى دسرتوهم اعلينا هاؤلاء الجحافيل لا نريدهم بيننا
يقول المثل الدارجى المغربي
( مكفاهش الفيل زدناه الفيلة )
ها العار نتكفاوا غا المختلون عقليا المحليون
يعنى اديولنا عاد نزيدو الافارقة المهاجرين
هولاء حمقهم استهلاك البوفا ثقافة بلدانهم
جاءوا بها الى وطننا يليوا بها شبابنا
لم يسبق لنا كمغاربة ان كنا عنصريين تماما
مرحبا بالسياح مرحبا بالاطر مرحبا بالمستثمرين
لكن لا مرحبا بالحراقة المهاجرون الغير الشرعيين
يجب ترحيلهم الى بلدانهم ما داموا انهم فى
وضعية غير قانونية يشكلون خطرا على مواطنين
وهم بقواهم العقلية فبالاحرى ادا فقدوا
الداكرة ودخلوا فى عداد المتشردين الترحيل
من مدينة الى اخرى هدا ليس حل
هده الافة اي افة المهاجرين الغير الشرعيين بدات تنتشر في جميع المدن المغربية كالوباء اللدي ليس له علاج الا الاستئصال الجدري وهو ما قد يؤدي ببعض المواطنين المغاربة الاحرار إلى التفكير في تأسيس مليشيات بهدف حماية اطفالها ونسائها من بطش هؤلاء المجرمين