اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
سام
الجمعة 17 يوليوز 2026 - 09:14
مادام قانون الانتخاب لا يمنح للناخب الحق في اختيار مسقط راسه كمركز للتصويت و الاقتصار فقط على السكنى الاعتيادية فلا نتعجب او نندهش من العزوف عن التصويت في المجتمع المغربي حيث مسقط الراس يشكل اهتمام كبير للمواطن المغربي
جواد علي
الجمعة 17 يوليوز 2026 - 09:40
لان المواطن لم يلاحظ اية ارادة حقيقية سياسية وادارية ادت الى اصلاح جدي وجذري لتهييء ظروف اقامة عملية تستجيب لادنى شروط الديمقراطية فالامور بقيت على حالها ومخرج المسرحية هو هو ونفس الكومبارس ونفس السيناريو ونفس الممثلين ونفس الاجواء ! يعني الهدف هو عملية شكلية بروتوكولية في اطار ديمقراطية الواجهة رغم ان الظروف تغيرت والمواطنين صاروا واعيين وخصوصا الشباب مع التطور الهائل في عالم التواصل فالجميع اصبح يعرف ما يجري حول العالم في المقابل بقي في المغرب اسلوب ستينيات القرن الماضي في التعامل مع المواطن في شؤونه السياسية
انا ارى....
الجمعة 17 يوليوز 2026 - 15:43
منين كنصوت على شخص ما ينتمي إلى حزب ما عبر معرفة قصيرة أو غير بالصورة ديالو…. فإنني اشهد شهادة زور لا بد أن احاكم علينا هنا قبل العقاب الكبير….. منين كنقول هذا الرجل مناسب وانا لا أعرف شيئا عنه وعن طموحاته فأنا اشهد شهادة زور فمن الأحسن لي أن لا اصوت يبقى ضميري مرتاح من عقاب الله سبحانه وتعالى وما شاهدناه السنين الماضية لخير دليل على صحة اقوالي….
ان كنت ناسي افكرك
الجمعة 17 يوليوز 2026 - 17:54
الذهاب الى صناديق الاقتراع حتى لوضع صوت سلبي.هو اهانة لكرامتي و معرة لن اقبل ان اعطي قيمة لهذه الوجوه و الاحزاب البائسة
ناخب سابقا
الجمعة 17 يوليوز 2026 - 19:33
هناك اشخاص يسيؤون إلى المشهد السياسي ويكريسون عزوف المواطن عن التصويت ،بل نجد نفس الوجوه تتكرر بنفس الوعودالانتخابيه مما يضفي على المشهدالسياسي الانتخابي نوع من الر تابه والجمود وبالتالي نفقد معه حماسه الأمل في الإصلاح والتغيير.
مواطن صالح
السبت 18 يوليوز 2026 - 17:56
مسرحية بلا جمهور.. كيف يمكن أن نتفاجأ من قلة الإقبال، والبرامج الانتخابية للأحزاب تكاد تكون نسخة مطابقة من بعضها؟ الوجوه هي نفسها، والوعود هي ذاتها منذ عقود، والنتيجة صفرية. المواطن لم يعزف، بل أدرك أن اللعبة مكررة والنهاية معروفة سلفا، فلماذا يشارك في مسرحية هو فيها مجرد رقم يُستخدم لشرعنة مناصب الآخرين؟
مادام قانون الانتخاب لا يمنح للناخب الحق في اختيار مسقط راسه كمركز للتصويت و الاقتصار فقط على السكنى الاعتيادية فلا نتعجب او نندهش من العزوف عن التصويت في المجتمع المغربي حيث مسقط الراس يشكل اهتمام كبير للمواطن المغربي
لان المواطن لم يلاحظ اية ارادة حقيقية سياسية وادارية ادت الى اصلاح جدي وجذري لتهييء ظروف اقامة عملية تستجيب لادنى شروط الديمقراطية فالامور بقيت على حالها ومخرج المسرحية هو هو ونفس الكومبارس ونفس السيناريو ونفس الممثلين ونفس الاجواء ! يعني الهدف هو عملية شكلية بروتوكولية في اطار ديمقراطية الواجهة رغم ان الظروف تغيرت والمواطنين صاروا واعيين وخصوصا الشباب مع التطور الهائل في عالم التواصل فالجميع اصبح يعرف ما يجري حول العالم في المقابل بقي في المغرب اسلوب ستينيات القرن الماضي في التعامل مع المواطن في شؤونه السياسية
منين كنصوت على شخص ما ينتمي إلى حزب ما عبر معرفة قصيرة أو غير بالصورة ديالو…. فإنني اشهد شهادة زور لا بد أن احاكم علينا هنا قبل العقاب الكبير….. منين كنقول هذا الرجل مناسب وانا لا أعرف شيئا عنه وعن طموحاته فأنا اشهد شهادة زور فمن الأحسن لي أن لا اصوت يبقى ضميري مرتاح من عقاب الله سبحانه وتعالى وما شاهدناه السنين الماضية لخير دليل على صحة اقوالي….
الذهاب الى صناديق الاقتراع حتى لوضع صوت سلبي.هو اهانة لكرامتي و معرة لن اقبل ان اعطي قيمة لهذه الوجوه و الاحزاب البائسة
هناك اشخاص يسيؤون إلى المشهد السياسي ويكريسون عزوف المواطن عن التصويت ،بل نجد نفس الوجوه تتكرر بنفس الوعودالانتخابيه مما يضفي على المشهدالسياسي الانتخابي نوع من الر تابه والجمود وبالتالي نفقد معه حماسه الأمل في الإصلاح والتغيير.
مسرحية بلا جمهور.. كيف يمكن أن نتفاجأ من قلة الإقبال، والبرامج الانتخابية للأحزاب تكاد تكون نسخة مطابقة من بعضها؟ الوجوه هي نفسها، والوعود هي ذاتها منذ عقود، والنتيجة صفرية. المواطن لم يعزف، بل أدرك أن اللعبة مكررة والنهاية معروفة سلفا، فلماذا يشارك في مسرحية هو فيها مجرد رقم يُستخدم لشرعنة مناصب الآخرين؟