أسفرت الضربات الأمريكية على إيران عن مقتل 38 شخصا وإصابة أكثر من 400 آخرين منذ 22 يونيو، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، حسين كرمانبور، في منشور على “إكس”، إن حصيلة الهجمات الأمريكية بلغت حتى الساعة 6:30 من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي (03:00 بتوقيت غرينتش) “38 شهيدا من المواطنين وأكثر من 400 جريح”، مشيرا إلى أنّ ثلاث نساء وقاصرا من بين القتلى.
ان لله وان اليه راجعون. رحم الله شهداء المسلمين. هده حرب على المسلمين جميعا وليس على إيران
ولماذا العالم صمت ضد هذه الحرب الغير القانوني
من الذي اعطى الحق لامريكا.ان تضرب ايران وهي عضو في الامم المتحدة
فاذا ردت ايران على امريكا. تقام الدنيا ولا تقعد .
اهذا هو النظام الجديد .الذي ينتظر العالم.؟
الضعيف ياكله القوي. بغض النظر عن القانون الدولي.?
المسلمون اكثر،من مليار ونصف الملياروالشيعة لا يمثلون الا جزءا صغيرا ولكن يزرعون الفتن والرعب في العديد من الدول العربية والافريقية بتجييش وتدريب وتسليح ووو الفصاءل الانفصالية الارهابية بما فيها على الحدود المغربية لقتل المغاربة وتقسيم البلاد ….باختصار العصابة في مخابءها وتعرض الشعب للموت والتشريد و البلاد للدمار وربما الزوال لان امريكا لن تقف عند هادا الحد
جمعة مباركة لجميع المسلمين المسالمين
طبعا لا مجال للتعجب أو للإستغراب من سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
هذه هي طبيعة الجبناء و النازيين و الفاشيين عندما يفشلون في تحقيق مكتسبات مع العسكر يدورون للمدنيين لترهيبهم بالضربات العشوائية .