حقق المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات-أقل من 17 سنة فوزا عريضا على نظيره الليبي بحصة 10-0، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الاثنين على ملعب الكرم، ضواحي تونس العاصمة، برسم الجولة الثانية من دوري شمال إفريقيا الذي تحتضنه تونس إلى غاية 22 يوليوز الجاري.
يقام الدوري، الذي يعرف مشاركة منتخبات المغرب وليبيا وتونس، وبوتسوانا كمنتخب ضيف من خارج المنطقة، في شكل بطولة مصغرة من ثلاث جولات، يتحصل في أعقابها صاحب المركز الأول على اللقب.
وكان المنتخب المغربي قد تعادل في الجولة الأولى مع نظيره البوتسواني (1-1)، فيما فازت تونس على ليبيا بنتيجة (11–0).
وستواجه “لبؤات U17” يوم 22 يولويز الجاري، برسم الجولة الأخيرة، منتخب تونس الذي حقق فوزه الثاني اليوم على حساب بوتسوانا (2–0) .
اللعب ضد ليبيا يساوي اللعب مع والو لهادا هده النتيجة الكبيرة كانو يلعبون مع والو
حسب النتائج تونس أفضل منا. وربما ستفوز بالدوري. أما كلمة افترسنا الفريق الليبي فليست في محلها.
صافى نساو علينا للبوات او داك الهدرة ديال الأسود..تكلمو شوى ف الواقع المر لكيعيشو المواطن المغربي يوميا مع الطب و الادارا ت العمومية والتي لو لا الرشوة لما قضيت حاجاتك
الافتراس هو تحقيق الألقاب و ليس ربح فرق ضعيفة
اش خلاوها العقول الكرغولية:لاعبات مع والو ونسيبورتيوا والو هههه
عندنا في مكناس واحد لبؤات الأطلسي ديال بصح ، معتصمات هادي عامين بجانب واحد الوحدة فندقية للمطالبة ببعض الحقوق ، والو واش داها فيهم شي حد
تعليق 5 فعلا أنا أخدتها من المراغلة لما قالو تلعب المروك مع والو نسيبوتبو والو ، فعلا لعبهم مع ليبيا المنهكة في الحروب و المشاكل متل اللعب مع والو
لبءات واسود في الكرة فقط . أما تسيير البلد الدي لازال تسوده الفراقشية وتجار الدين واللصوص الكبار ومهربي المال العام بالعلالي ووووو لا حرج .
داءما. اقولها واكررها .متخباتنا لكرة القدم من الرجال والفتيات في كل الفءات العمرية ،غالبا لاتجد المشاكل في المنافسات في شمال افريقيا او مع الدول العربية.مشكلتنا مع الدول من افريقيا السمراء واللتي غالبا ما تحرمنا من الالقاب .وهذا. شاهدتموه مرارا.سواءا. في صنف الرجال او النساء.
اما افتراس ليبيا او الجزاءر او قطر. هذا. ليس معيار البتة.
اوا. فقوا…
هاته اللبؤات أيضا يستحقن التشجيع من حقهم أن يلعبن أيضا مثل الأسود و يشرفن المغرب لكن يحب عليهن أن يلعبن مع منتخبات أقوى كي يكتسبن المهارة
هناك فرق في عالم المستديره تفوز على فرق ضعيفه او متوسطه في بداية البطوله المجموعات وتسمي ذلك انجازا لكنها سرعان ما تنهزم من فرق قويه وتخرج كما خرجت الفرق الضعيفه ولا تصل الى مبتغاها ولن تصل
فقط اللعب في بداية المشوار اما اذا جاء الجد لا تجد شيئا
من العيب ان تكون تونس بما تعرفه من مشاكل وازمات أحسن منا رغم كل الأموال والامكانيات التي تضخها الجامعة أما الانتصار على ليبيا ونحن نعرف واقع الرياضة النسوية في هذا البلد الشقيق فلا يعد إنجازا، انا ألاحظ أننا نعاني كثيرا من التكوين وما يقدم من منتوج ضعيف جدا مقارنة بما يصرف لذلك وجب مراجعة الأوراق
اليوم 21 يلاحظ لامبالاة و برود غريب يسبق الكان لماذا يا ترى