أعلنت السنغال، بحر هذا الأسبوع، اعتماد ترشيح الرئيس السابق ماكي سال، الصديق البارز للمغرب، لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، في خطوة تمنح الملف صفة الترشح الوطني وتفتح الباب أمام تحرك دبلوماسي واسع لحشد التأييد له داخل المنظمة الأممية.
وقالت وزارة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج إن الرئيس باسيرو ديوماي فاي قرر تقديم الدعم الكامل لترشيح سلفه، وكلف الحكومة ومختلف البعثات الدبلوماسية السنغالية بالتحرك لدى الدول الأعضاء بالأمم المتحدة من أجل كسب مساندة دولية للمرشح السنغالي.
ويأتي القرار عقب لقاء جمع الرئيس ديوماي فاي بماكي سال في القصر الرئاسي يوم 17 يوليوز، عرض خلاله الرئيس السابق تفاصيل ملف ترشحه ورؤيته لقيادة المنظمة الدولية، قبل أن تقرر الرئاسة السنغالية اعتماد المبادرة رسميًا.
وأكدت داكار أن ترشيح سال يمثل استحقاقًا وطنيًا وإفريقيًا، داعية مختلف القوى السياسية والوطنية إلى الالتفاف حوله ودعم ترشيحه.
هدا المترشح ورقه غير رابحه للمغرب لا في السنغال ولا في الامم المتحده. الدليل انه لم ينفع المغرب بشي في احداث كان 2025
ألَمْ تتهمونه بالإختلاسات و الإنفراد بالحكم مع أقاربه و المقربين منه، و بتدخّله في الإنتخابات الرئاسية و الزّجّ بعثمان سانكو السجن لمنافسته ماكي سال على الرئاسة؟ ماذا حدث اليوم حتى انقلبتم 360 درجة لتروْوا فيه الرجل المناسب لتقلد الأمانة العامة للأمم المتحدة و في عهد حكمه الرجل غير المناسب لحكم السنغال ؟
بعد فضيحة الكان الأخير الذي نظمه المغرب…..لم يعد ذلك البلد الذي كان صديقا للمغرب….لم يعد محبوبا لدى المغاربة كما كان سابقاً…..بعدما تبورد علينا منتخبهم الكروي بقيادة مدربهم البلطجي وفي قلب الرباط…..!!!!؟
و بطبيعة الحال إذا ترشح شمعون أو إيلي ستدعمه جارة السوء
و لو أنه لا علاقة للرياضة بالسياسة لكن التأثير أصبح قوبا في يومنا هذا خصوصا بالنسبة لكرة القدم فهو واضح جدا .. حيث رأينا الرئيس ترامب و هو مصمم على أخذ صورة مع الفريق الفائز .. الجامعة السنغالية لكرة القدم و مدرب الفريق لطخا صورة السنغال الدولة الفتية و الديمقراطية و الصديقة و أعطوها صورة العنف الجماهيري و مخالفة القوانين و محاولة الربح بشتى الطرق اللا شرعية حتى بالشعودة و السحر..هكذا أخذ العالم صورة عن السنغال كان ممكن تلافيها ..العالم لا يرحم و السباق نحو الرئاسة لا يستثني أي شيء..فكيف لممثل دولة لا تضبط الأمور في بلادها أن يضبط أمور كل دول العالم..
وأكدت داكار أن ترشيح سال يمثل استحقاقًا وطنيًا وإفريقيًا، داعية مختلف القوى السياسية والوطنية إلى الالتفاف حوله ودعم ترشيحه.هه فرحانين ومتفائلين وكأن هذا المرشح سيحقق العدالة للأفارقة والعرب والمسلمين، لو كان هذا المنصب ينفع دول العالم الثالث،عامة والمسلمين خاصة لكلن المصري بطرس غالي نفعنا،هذا المنصب لايفيدنا في شئ،لهو خدم القضية الفلسطينية ولا أي قضية تهمنا ،كل دوره أنه يقلق ويتأسف ويحزن ويطالب الأطراف بالتهدئة هه لهذا وجوده مثل عدمه,فوق كل هذا أنا لم اعترف يومنا بأن هذه المنظمة هي منظمة أممية ل 193 دولة ما اعرفه ومتاكد منه أنه منظمة للدولة واحدة وهي اسرائيل، فقط. التاريخ هو من يقول ذلك ولست أنا.
مرشح لا يليق .. دائما الأفارقة معندهمش وزن كما كان الحال مع كوفي عنان و بطرس غالي الذي باع مسلمي البوسنة بالمجان..
بعد أحداث الكان لن أدعم سينيغاليا حتى ولو كان جدتي…
يا رجل
ماكي سال هو من فتح قنصلية لبلاده بالداخلة. هو اقرب السينغاليين للمغرب و به استقر بعد إنهاء ولايته
واش تكتب عن دراية ام انك فقط انطق عن الهوى
الى بعض المعلقين
كرة القدم لا علاقة لها بالسياسة ،على الاقل الى حدود اليوم بين المغرب والسنيغال.
هل تعرفون انه في الاجتماع لجنة 24 للامم المتحدة اللذي،اقيم اواخر الشهر الماضي،بنيويورك
كانت السنغال البلد الوحيد اللذي اجرم واتهم الجزاءر بما يجري. بتندوف .
وفيما يخص الرءيس السابق سال،ماهذه الهرطقات اللتي اقراهنا هنا ؟ فهذا. الرجل من افظل السنغاليين حبا وتقربا للمغرب.
عافاكم انساو. الكرة ملي اتهضرو. على السياسة
واهنا. كانهضر على المغرب والسنيغال.
لن ندعمه ،غير يوصل تعرف ما معنى اللئيم اذا أكرمته تمردا ،يعطيونا التيساع