أكدّ مصدر جيد الاطلاع لجريدة هسبريس، الخميس، أن النيابة العامة فتحت تحقيقاً في التسجيل السمعي البصري المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يدعي شخصٌ تمكين عدة مترشحين من أجوبة مباراة ولوج كليات الطب والصيدلة برسم 2026 – 2027 أثناء اجتيازهم المباراة، مع تمكن بعضهم بالفعل من النجاح فيها.
وبعد إعلان الوزارة الوصيّة، أمس، عن مباشرة القضاء التحقيق في الواقعة أفاد مصدر هسبريس بأن النيابة العامة بالرباط هي التي تتولى القضية، وذلك بعد الاطلاع على مقطع التسجيل السمعي- البصري المذكور المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح المصدر نفسه أن النيابة العامة بالرباط أوكلت للفرقة الوطنية للشرطة القضائية البحث في الفيديو المنتشر.
وجاء في بلاغٍ لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أمس، توصلت به هسبريس، أن الجهات القضائية المختصة بادرت إلى فتح تحقيق في الوقائع المتداولة.
ونبّهت الجهة الحكومية نفسها إلى أنها لن تتوانى في اتخاذ كافة التدابير التي يفرضها القانون، حفاظا على نزاهة ومصداقية مباريات الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي، وصونا لمبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق، وذلك تبعا لما ستسفر عنه نتائج التحقيق القضائي.
ويدعي شخصٌ مجهول الهوية في التسجيل السمعي – البصري المذكور، وهو يمرر محادثات مجموعة على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، أنه جرى تمكين المترشحين للمباراة الموحدة لكليات الطب والصيدلة برسم 2026 – 2027، الأعضاءِ فيها، (وذلك بمقابل مالي) من الإجابات أثناء اجتياز الامتحان.
ويتبيّن من خلال اطلاع هسبريس على المقطع المتداول، الذي خلّف جدلاً كبيراً في الأيام القليلة الماضية، أن مشرفي المجموعة عمدوا إلى تسجيل كل عضوٍ من أعضائها (المترشحين المزعومين) باختصار MD، في إشارة إلى تخصص الطب، مرفقاً بعبارة “خالص”، ما قد يعني أن المترشح أدى المقابل المالي المزعوم، فضلاً عن رقم ترتيبي خاص بكل عضو. كما برزت تسمية أحد أعضاء المجموعة “MD100″، من دون أن يتضح فعلياً هل هذا يدل على عدد المترشحين داخل المجموعة أم لا.
كما أن بعض الأعضاء داخل مجموعة “واتساب” نفسها موضوع التسجيل سالف الذكر تمّ تسجيلهم باسم ENCG (المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير)، مع منحهم رقماً ترتيبياً.
وأثارت هذه الوقائع جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، امتدّ إلى تشكيك عددٍ من المترشحين وغيرهم في نزاهة المباراة سالفة الذكر التي أجريت يوم 18 يوليوز الجاري، وأعلن عن نتائجها يوم 19 من الشهر نفسه.
أكثر من ذلك دعا عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً من المترشحين الذين أحسوا بأنهم “أقصوا جراء هذه الوقائع” التي يحقق فيها القضاء، إلى إطلاق عريضة لفتح تحقيق مستقل في “ما رافق” هذا الاستحقاق.
كالعادة هناك غش وزبونية سواءا كان الفيديو المتداول حقيقي او كذب … الفاسدون المخربون في كل مؤسسات الدول .. المناصب تباع وتشترى اما نصيب ابناء الشعب قليلة جدا … السبب الحكومات المتعاقبة لم تسن او تطبق الصرامة بل هي اصلا جزء من القضية.
عيب و عار ينجحون في الطب ناس دون المستوى و يسقطوا تلاميذ جايبين معدلات عالية و متفوقين دراسيا…و لدرجة وسط الامتحان ناس تينقلوا لا رقيب و لا حسيب وواحد اجتهد باش يوصل و في الاخير يصدم بناس غشاشين ..حسبنا الله و نعم الوكيل.
بكوني أستاذ جامعي أشرف على المراقبة و الحراسة في الإمتحانات أجزم أن القاعدة الأساسية عند جل الطلبة هو الغش بأي وسيلة ممكنة و خصوصا بالإتحاق بمجموعات واتساب حيث يقوم طالب أو أكثر بأخذ صورة لورقة الإمتحان و تسريبها بمجرد توزيعها داخل القاعة. ثم يتكلف آخرون بحل مسائل الإمتحان إما يدويا أو بالذكاء الإصطناعي ثم إرسالها إلى المجموعة. فيقم الطلبة الغشاشون إما بتلقي الأجوبة داخل القاعة أو خارجها ثم الإلتحاق بالقسم بعد ذلك بتأخر لا يجب أن يتعدى 30 دقيقة.
من غير المستحب استعمال عبارات النزاهة والشفافية والمنافسة الشريفة والحياد فهذه السلوك لم تعد موجودة ولم يعد لها مكان في التسيير والتدبير والصفقات والمباريات والتوظيف !! من يدعي العكس يعيش في الوهم او يكذب على نفسه او ساذج
إبنتي معدل: (18.30)، و 15 يوما في مركز التحضير للإمتحان…ولن تغش حتة في الفاصلة…لم تنجح…
إذا ظهر السبب فلا حاجة للعجب..
كيف لطالب طب غشاش إذا تمكن من الحصول على الدكتوراه أن يعالج مرضاه وهو أصلا دخل الى الكليه بالغش وربما اجتاز امتحانات الدراسه بالغش ايضا فماذا ينتظر منه المريض سوى الإبتزاز والحلب !
السلام عليكم،
ثقتنا كبيرة في الأمن والقضاء المغربيين:
رجال شرفاء متفانين في عملهم و تطبيق القانون بكل نزاهة وشفافية.
لذا نطالب في قضية الغش في مباراة ولوج كلية الطب باقصاء كل من ثبت غشه في هذه المباراة من الناجحين .
وانصاف أولئك اللواتي والذين اجتازوا المباراة بكل جد ونزاهة واجتهاد ولم ينالوا ما يستحقونه في هذه المباراة
الا وهو النجاح.
وفقكم الله نساء ورجال الأمن والقضاء المغربيين في هذه المهمة حتى ترجعوا لكل دي حق حقه.
ح التحقيق في حد ذاته يعني أن الأمر لم يعد مجرد “إشاعات” يتم تجاهلها، بل أصبح موضوع بحث قضائي للتحقق من الوقائع المتداولة. وإذا كانت بعض الادعاءات ستثبت أو ستُنفى، فهذا ما سيحسمه التحقيق، لكن المؤكد أن آلاف المترشحين يستحقون كشف الحقيقة كاملة. المطلوب اليوم ليس إسكات الأصوات، بل ضمان الشفافية، ونشر نتائج التحقيق للرأي العام، وترتيب المسؤوليات إذا ثبت وقوع أي تجاوز، حمايةً لمبدأ تكافؤ الفرص وثقة المواطنين في مباريات الاستحقاق
الى هذا الحد وصل العبث في هذا البلد ،إمتهان مهنة الطب بدون مؤهل ،استهتار بأرواح البشر ،اصبح المواطن المغربي بحال شي حشرة ،انا لله وانا اليه راجعون.
لم تتوفق ابنتي في هده المباراة رغم تحضيرها ليل نهار، تقبلت الأمر لاكن ما حز في نفسها هو استعانت بعض الطلبة بالهاتف، كيف يعقل؟!
صافي كملات،حتى لهذي لا لا…..أصلا قيمة قطاع الطب،لم تعد بتلك الهيبة التي غهدناها لسنوات.أول حاجة من الشروط معدل عام جيد او ممتاز،كذلك سنوات طوال للتخرج مع تجربة ميدانية خلال التدريب والتكوين….أما اليوم خفض المعدل لادنى المستويات،مع سنوات قليلة للتكوين…والنتيجة،إنتاج أشباه أطباء سطاجيرات،يعتمدون علىAIفي معرفة التشخيص…؟!والله تجربة مرة وعاينتها على الواقع المعيش.؟!أنقذوا هذا القطاع،وأرجعوه الى قوته وغربلة الكسالى…فصحة الناس ليست لعبة يتسلى بها هؤولاء الموكول لهم مداواة المرضى!!!؟؟؟؟
لاتقلقوا من الموضوع.مهنةالطب ذاهبة الى الزوال والذكاء الصناعي سيمحي هذه المهنة وكذلك مهنة القضاء. بضغطة على الزر يتم تشخيص مرضك مع الدواء المناسب لمرضك.
مباراة غابت فيها الشفافية و المصداقية منذ دنو العتبة الى12 ويالتالي عدد كبير من المرشحين غي المؤهلين مما ينتج عنه البلطجة والتدليس وصعوبة ضبط الغش في مراكز المبارة ناهيك عن غياب الصرامة والحراسة المشددة في جل الأمتحانات الإشهادية ومباريات الولوج للقطاع العام كيفما كانت المهنة لذلك يجب إعادة النظر في هاته المهازل والضرب من حديد على الغشاشين و الكسالى وإقرار لجان في كل مركز للتتبع والمراقبة وتجريد المرشحين من الهواتف و السماعات وتسخيز اجهزة لضبط ورصد الغش لأن حتى الإمتحانات الإشهادية للباك شهدت غش غير مسبوق هاته السنة خاصة الإستدراكية رغم صرف ميزانية على أجهزة الرصد لأن المشكل يكمن في الموارد البشرية وعدم إنخراطها الفعلي في محاربة الظاهرة التي أصبحت تعتبر كأنها حق مكتسب
هادشي ماشي جديد منذ سنوات و الغش في مباراة دخول كلية الطب…..الغش موجود حتى اثناء الامتحانات في جميع مستويات الدراسة في كليات الطب…و كانت كلية الطب في فاس تبثت كاميرات في قاعات الامتحانات في جميع المستويات للتصدي للغش…. و هذا يدل على أن الغش موجود….
كل ما يهم عند الطلبة هو الدبلوم دكتوراه .
توجهت مرة إلى كلية طب الأسنان لتعويض ما فقدت بسبب أطباء الأسنان الدين لهم وما عليهم . فتكملفت بي إحدى الطالبات اعتقد انها في سنتها الأخيرة فعجزت عن اخد البصمات اربع مرآت فجاءت سيدة أخرى التي تجوب القاعة وهي المؤطرة ففشلت هي الأخرى وطلب من الانسحاب للرجوع مرة أخرى بعد ما اخدو رقم هاتفي شيء لم يحصل حتى الساعة
,قي ظل هذه الظروف والوقاءيع، المطلوب هو :
1 إنزال أقصى العقوبات على مرتكبي هذه الأفعال
2 الا يستثنى حتى المستفيدين من المرشحين الذين نجحوا في هذه المباراة
3 ضرورة اعلان الوزارة إلغاء هذه المباراة، لتمكين المقصيين بسبب هذه الأفعال المشينة من الحصول على حقهم من تكافؤ الفرص.
4 اعتبار هذه الأفعال كارثة بجميع المقاييس ، والتنبيه إلى حجم الفساد المستشري في جميع القطاعات ،وخطورته على هذا القطاع الحيوي واامجتمعي، قطاع الثحة
ھل يعلم طبيب المستقبل ما معنى ان يكون طبيب وھل يھلم انھ سيؤ دي القسم بان لايخون وطنھ ومرضاھ والغريب في الامر ادا نجح عن طريق الغش في البداية فان الله لا يوفقھ في النھاية
فعلا، ابنتي دوزت الامتحان و النقيل كان و كولشي شافو. الطلبة كيدوزو بالVIP تقنية لي عمرني سمعت بها حتى شرحت لي ابنتي…الله ياخد الحق فكل واحد كيسمح لنفسو ياخد بلاصة واحد آخر بالغش أو الزبونية أو المحسوبية
بما ان هذه المبارة فيها شبهات وغش ولو من طرف مرشح واحد، يجب عل الدولة ان تعيدها من جديد حتى تنصف المظلومين ويحكم القضاء بيد من حديد على المتورطين في هذه الفظيعة،
عند زيارتي للطبيب لسبب ما أسأل دائما عند سنه….أزور الأطباء البالغين 60 سنة و ما فوق….
الرجاء ارفعوا العتبة الى 16 مادام الغش يحارب بحزم في امتحانات البكالوريا
الكل يعلم و يسمع بوجود غش و بيع في كل المباريات المعروفة!!
و هنا اشدد على ان يعلم و يسمع ليس من باب القيل و القال!!
لان الموضوع لو تم الحزم فيه و البحث و وجود ارادة دون تردد ستسقط اسماء وازنة…!!
لا دخان بدون نار!! و الإصلاح له اعداء !!
الى متى السكوت عن واقع استشراء الفساد و الزبونية و ثقافة كل الوسائل مباحة عند كثير من الأسر!!
هناك تلاميذ لا زالوا يبكون لأنهم أكفاء ولم يستطيعوا تخطي الإمتحان، الحلم و الجهد ضاعوا أتمنى صادقا أن لا يكون بسبب أن آخرين أخدوا مكانهم بسبب الغش.
معلوم ان كل المباريات يكون فيها هامش كبير لباك صحبي خاص بأصحاب النفود الذين يطلق عليهم العفاريت و التماسيح
هناك أبناء أصحاب النفود هم من يخلفون اباءهم في المناصب ليس بقدراتهم بل بتدخل آبائهم في جميع المجالات
أبناء الفقراء لهم الله في بلد الاستبداد و الفساد
صحتنا كمواطنين في خطر ان صدقت الانباء و بعد سنوات قليلة اذا صعد فعلا الغشاشين مكاين غي انعدام الكفاءة و الاهمال و الكوارث
ما أحوجنا إلى باك الستينات والسبعينات،النجاح في البكلوريا كانت له قيمة وشأن كبير وما كنا نسمع عن غش أو نقل ، النجاح بميزة حسن جدا كان لا يتعدى 15 أو 16 على 20،اما اليوم فا لنفخ في النقط حدث ولا حرج …19…20
يجب فتح تحقيق كبير في هذه المباراة.هنالك تلاميذ حاصلون على شهادة البكالوريا بعرق جبينهم بميز جيدة وحسن جدا.معدلات 17 و18… ولم ينجحو في مباراة الطب. (رغم أنهم أعدو لها وحضروا لها.). و في المقابل هنالك تلاميذ بمعدلات بسيطة 12 و ١2.50 و 13. نجحوا بقدرة قادر. أهؤلاء هم من سيحملون مشعل الطب. جهة سوس تم تصحيح 6000 ورقة امتحان في24 ساعة..إن كان هناك شك في المباراة فليس بالصعب أن تعاد . حياكم الله
واش ضروري المبارة. يعني مميكنش اعتمدو غير على نقطة الامتحان الوطني و يهنيو طالبة من الابتزاز الاساتدة ديال السوايع الاضافية وبيع و شراء ديال المباريات …
لماذا اصحاب 17 ,18و19 لم ينجحوا في هذه المبارة ؟يعني حتى هنا يوجد خلل !فالذي حصل على هذه النقط في الباك سوف ينجح بنفس النقط في المبارة؟إلى فهمتو شي حاجة فهموني!اظن ان الطريق كله مغشوش!
هذه نتيجة تكافؤ الفرص ومساواة حاصل على معدل وطني في البكالوريا يفوق 17/20 وآخر حصل على 12/20.