على خلفية المقال الذي نشرته هسبريس حول استياء ساكنة مناطق بالناظور، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المنحدرين من هذه المناطق، من توالي انقطاعات الماء الشروب، توصلت الجريدة بتوضيحات من الشركة الجهوية متعددة الخدمات – الشرق، أكدت فيها أن “ضمان استمرارية التزويد بالماء الصالح للشرب يشكل إحدى أولوياتها الأساسية، وأنها تولي عناية خاصة لمعالجة مختلف الإكراهات المرتبطة بهذا المرفق الحيوي، باعتباره خدمة عمومية ذات بعد اجتماعي وتنموي تستوجب التعبئة الدائمة لمختلف مصالحها التقنية والإدارية”.
وأضافت الشركة أن “الاضطرابات التي سجلت ببعض المناطق التابعة لجماعة إيعزائن خلال الفترة الأخيرة ترتبط أساساً بظروف استثنائية يعرفها الموسم الصيفي، والمتمثلة في الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة، وما يرافقه من زيادة غير مسبوقة في الاستهلاك، إضافة إلى التوافد المكثف لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والزوار، وهو ما يؤدي إلى ضغط كبير على منظومة الإنتاج والتوزيع، خاصة بالمناطق المرتفعة أو البعيدة عن مراكز الإنتاج”.
وتابعت بأن “بعض الانقطاعات تكون مبرمجة في إطار أشغال الصيانة الدورية أو إعادة تأهيل وتقوية الشبكات، ويتم الإخبار بها مسبقاً عبر القنوات الرسمية للشركة، بينما تظل بعض الاضطرابات الأخرى ناتجة عن أعطاب تقنية فجائية تصيب المنشآت أو القنوات، وهي حالات تستنفر المصالح التقنية المختصة التي تتدخل بشكل فوري لإصلاح الأعطاب وإعادة التزويد في أقرب الآجال الممكنة، وفق الإمكانيات التقنية المتاحة”.
وبخصوص الشكاية التي تقدم بها أحمد مركوش، عمدة مدينة “أرنهيم” الهولندي وواحد من أبناء إقليم الناظور، والمتضمنة في المقال سالف الذكر، أكدت الشركة الجهوية متعددة الخدمات – الشرق أنها “تفاعلت معها فور التوصل بها، حيث باشرت مصالحها المختصة التواصل المباشر مع المعني بالأمر، وعقدت لقاءً معه للاستماع إلى ملاحظاته وتوضيح مختلف المعطيات التقنية المرتبطة بوضعية التزويد بالمنطقة، وذلك في إطار السياسة التواصلية التي تعتمدها الشركة والقائمة على الإنصات للمرتفقين والتفاعل الإيجابي مع مختلف الشكايات والملاحظات”.
وذكرت أن “معالجة الإكراهات التي تعرفها جماعة إيعزائن، ومنها منطقة بني بوغافر، لا تقتصر على التدخلات الظرفية، بل تندرج ضمن رؤية استثمارية متكاملة، حيث تم الشروع في إنجاز دراسة تقنية شاملة لتشخيص وضعية منظومة التزويد والتوزيع بالماء الصالح للشرب، ورصد مختلف الاختلالات والإكراهات التقنية التي تعرفها الشبكة، تمهيداً لوضع الحلول الهندسية الكفيلة بتحسين مردودية المنشآت وضمان استمرارية الخدمة، لاسيما خلال فترات الذروة”.
وزادت بأن “الشركة رصدت اعتمادات مالية مهمة لتنفيذ برنامج استثماري يهم تأهيل وتقوية البنيات التحتية للماء الصالح للشرب، وتدارك الخصاص المتراكم، وإنجاز المشاريع التي ظلت مؤجلة خلال مراحل التدبير السابقة، وذلك عبر تعزيز منشآت التزويد، وتقوية شبكات التوزيع، وتحسين مردودية الشبكة، بما يستجيب للتطور العمراني والديمغرافي الذي تعرفه المنطقة، ويواكب الطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية”، مبرزة أن “هذه المشاريع يجري تنزيلها وفق برنامج تدريجي يراعي الأولويات التقنية والاعتمادات المالية المرصودة، مع الحرص على تسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن الحد من الاضطرابات وتحسين جودة واستمرارية خدمات التزويد بالماء الصالح للشرب”.
وختمت الشركة ذاتها بالتأكيد على أن “تحسين وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب يظل في صلب أولوياتها الاستراتيجية، وأنها ماضية في تنفيذ برامجها التقنية والاستثمارية وفق رؤية متدرجة ومستدامة، بما يواكب الدينامية العمرانية والديمغرافية التي تعرفها مختلف مناطق إقليم الناظور”، لافتة إلى أن “انخراط الجميع يظل عاملاً أساسياً في مواصلة الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز الثقة في المرفق العمومي”.
من خلال التوضيحات التي ساقتها الشركة متعددة الخدمات ، لا أستخلص أي حل عملي، سريع وناجع لمشاكل الساكنة مع الماء الشروب، بل تبقى لغة خشب وتسويف تريد الشركة أن تعطي بها الانطباع أنها في تواصل مع المواطن وفي استماع لمشاكله، في حين أظن أن صفة الأخ المهاجر كعمدة لمدينة هولندية هي ما دفع الشركة للتفاعل مع مقال الجريدة، دون تحديد أوجه التقصير الحاصلة في خدماتها. بل الأدهى من ذلك، أوكد أنه منذ دخول الشركات المعنية الخدمة، تعيش جل المدن نفس المشاكل المتعلقة بالماء، دون صدور أي توضيحات من الإدارات المحلية للشركة، بل حتى إشعارات الاستهلاك والأداء لم يعد المنخرطون يتوصلون بها، بدعوى نقص في عدد المستخذمين، وهنا أريد أن أنبه القارئ إلى أن الوضعية التي دفعت سابقا السلطات لتفويض الخدمات إلى أجانب، ستتكرر عاجلا أم ٱجلا، وعندها سيخرج الفاعل السياسي للبحث عن حلول عن طريق التفويض مرة أخرى والدفع بمبررات بعيدة كل البعد عن واقع الحال والوصعية.
واخا اسيدي ايوا وانقطاع الماء لليوم الثاني على التوالي بكل من تازة وفاس ومكناس ؟؟؟؟
علاش نهار كان التسيير من طرف الدولة مكانش الما يتقطع ؟؟؟ علاش من نهار باعونا للخواص داءما الما مقطوع ؟.؟؟
كفى من استحمار المواطنين .. مازال نبقاو نشريو الهواء للتنفس من فرنسا
انقطاع الماء والكهرباء هو شيء غير. عادي على الإطلاق بل هو تلبس في جريمة ضد الصالح العام، وان دل على شيء فإنما يظل على انعدام احترام المرافقين وانهيار الخدمة العامة وتخريبها، ويجب معاقبة النسؤوبين عنه، ومن واجب شركات التوزيع منح تعويضات مالية او عينية للمتضرربن تحت طائلة المتابعة القضائية والحقوقية وكل من سكت عن حقه مم السكان فهو لا يؤمن بالله ولا بجهاده السلمي في سبيل استثباب الحق والضرب بالباطل وان الباطل كان زهوقا