أعلنت وزارة الخارجية التونسية مساء الجمعة أنها استدعت السفيرة الفرنسية عقب بث “إحدى القنوات العمومية الفرنسية” مقابلة “مع أحد المطلوبين للعدالة التونسية”.
ولم تذكر الوزارة اسم القناة ولا الشخصية المعنية، لكنها أعربت في بيان عن “احتجاج شديد اللهجة” وأكدت أن المقابلة احتوت على “مساس بسيادة الدولة التونسية واستهداف لأمنها القومي”.
أصبح قيس سعيد تلميذا جيدا لتبون. النفخة و النيف و الركابي ما فيهم ولا عضلة واحدة
عندما كنت اشاهد السباق الرئاسي التونسي، و لفت انتباهي المرشح الذي كان يحمل مشروعا متكاملا للنهوض بالاقتصاد و الشركات و كان طموحاً، قلت في نفسي لعل التونسيون يعطونه فرصة ! و أستشعرت حينها ان المرشح الثاني كان ديماغوجيا و سوقو خاوية بالعامية المغربية !
لكنه وصل كرسي الرئاسة و اصبح يدير البلاد وكأنه يدير مرفقا في جامعة او شعبة دكتوراه في الديماغوجية السياسوية الشعبوية المنفصلة تماماً عن الواقع الهيكلي الاقتصادي و التنموي الشعبي
بل الجازير هيا من حركة لعبتها المفضلة قيس تعيس للاحتجاج علي ام الجميع فرنسا
الشخصية معروفة وهي الرئيس الأسبق المرزوقي وهي الشخصية التي لديها غيرة على تونس وكانت تونس في عهده بخير ولديه افكار وانفتاح كان سيكون لتونس لوبقي شأن عظيم .
الجزاير ترتعد من خرجات الدكتور المرزوقي لانه يعرف معدن العسكر والعسكر يعرف ان عودة المرزوقي تعني نهاية شهر العسل مع تونس ، الكرة في ملعب الشعب التونسي هم احرار في اختيار من يحكمهم نحن كمغاربة نتمنى لهم كل الخير والاستقرار والامن والأمان وضرورة الحفاظ على بلدهم. قيس سعيد نشاز أصغر من ان يترك بصمة في تاريخ تونس العريق هذا النكرة الذي اشترى عداوة مجانية مع المغرب بسبب ركوعه للغاز الجزايري والقروض المجانية، والتي هي في الأصل شراء رخيص لكرامته وذمته لهذا اصبح دمية عند الكابرانات، لكن كل شيء سينتهي طال الزمن او قصر وتبقى العلاقة مع الشعب التونسي الشقيق اقوى من النكرة قيس سعيد ومن وراءه.
اذا المواطنات التونسيات و المواطنين التونسيين لم يقوموا بالثورة على الجسد الطاغية التي عمرت و سوف تعمر فوق كرسي الرئاسة لسنين، فسوف ينتهي المطاف بإقتصاد تونس كالقيسارية ! ثم ختامه مسك بتوأمة بين تونس العاصمة و تندوف !
و سوف يصبح الشعب التونسي يسكن البراريك و الخيام في مدن تونس و الضاحية.
و حتى فرنسا لن تستطيع التدخل لإنقاذ ما يمكن استئصاله من البيروقراطية الدستورية السعيدية التي حولت الديموكراسي الى الديمومة في الكراسي
أصدرت وزارة الخارجية التونسية بيانا شديد اللهجة.اويلي صافي فرنسا غاتخاف حيث الخارجية أصدرت بيانا شديد اللهجة.شكون داها فيك العصيدة نهار العيد.أصدري أولا البيان في وجه الجزائر التي تحركم كالكراكيز تسيركم كما تشاء إن كنتم صادقين.مشات تونس مع الرئيس زين العابدين بن علي حيث كان اقتصادها في عهده أقوى اقتصاد في شمال افريقيا وكانت مزدهرة وكان مواطنوها يعيشون حياة الرفاهية أما الآن فأصبحت الجزائر حاكمتها الفعلية مما جعلها ترجع آلاف السنين إلى الوراء أما قيس سعيد مجرد كومبارس لها
وما علاقه الحكومه الفرنسيه بما يقال في الاعلام الفرنسي.
النيف ودوله من العالم الثالث المتخلف.
والله العظيم تونس رجعة قرون خلال حكم هاذا الغدار الذي غدر نفسه وأهله وكل التونسيين. العيب والعار كيف أصبحت تلك البلد التي كانت اجمل واحسن بكثير قبل الربيع العربي. بالنسبة لتونس كان ذلك الخريف العربي وليس الربيع العربي. اللهم فرج على تونس والتونسيين
يعرب الرئيس عبد المجيد تبون عن تضامنه مع شقيقه المخلص قيس سعيّد بشأن التدابير التي يراها مناسبة للتصدي لمحاولة فرنسا بث الرعب في تونس.
لو أقدمت تونس على قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع فرنسا، لكان الرئيس عبد المجيد تبون سيعوّض شقيقه المخلص، قيس سعيّد، عن أي خسارة مالية قد تتكبدها تونس.
يقول الرئيس عبد المجيد تبون لأخيه المخلص قيس سعيّد: “امضِ قدماً بعون الله، ولا تخشَ أحداً، واعلم أنني أقف خلفك”.
لقد بات واضحاً للعالم منذ أمد بعيد أن عبد المجيد تبون هو القائد الأكثر شجاعة في العالم العربي وأفريقيا، بل وفي الكوكب بأسره؛ ولذلك فهو في موقع مثالي يشهد بأن الرئيس الشرعي، قيس سعيّد، يتسم بالجرأة والشجاعة ولا يخشى أحداً.
أصبح الرئيس عبد المجيد تبون الزعيم الوحيد – سواء في العالم العربي أو في أفريقيا أو حتى على الصعيد العالمي – الذي يقف خلف الرئيس الشرعي قيس سعيّد؛ إذ يستمد الرئيس التونسي القوة من نظيره الجزائري، وهو محق تماماً في ذلك.
إلى المعلق تونس ونعم فليشبع أولا تبونك شعبه الجزائري اللذي يموت جوعا واللذي يقف طوابير طويلة لعلى وعسى يجلب منها ما يأكله واللذي استولى تبونكم وعسكركم على كل ثرواثه وأمواله حيث الجزائر غنية بالبترول والغاز وشعبكم ومنهم أنت لا تشمون حتى رائحتهم وبعدها بمقدوره تعويض خسائر تونس كما يريد أو سيعوضهم باموالكم ويترككم جوعاء كما يفعل دائما
الحمد لله
مجرد مسرحيات عدائية، لابعاد الشبهات عن تسيير فرنسا لكل من تونس والجزائر.
مصيركم جهنم يا عملاء فرنسا والذين أوصلوا السنافير عبر شرشبيل للطوابير والهجرة عبر قوارب الموت لدى المغتصب الأكبر .