اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
لا لا للتصويت
الثلاثاء 28 يوليوز 2026 - 09:01
هكذا التجار والسماسرة والفرقشية ينتقلون من مكان الى اخر لاجل النصب والاحتيال والربح … من
سوق الفراقشية
الثلاثاء 28 يوليوز 2026 - 09:42
عندما تتحول الأحزاب إلى “ميركاتو” لاستقطاب مختلف أنواع الفراقشية والكراكيز والوجوه الغليظة، الجاهزة لتمثيل الأدوار حسب الطلب والمصلحة الشخصية، لا بهدف خدمة الصالح العام، بل من أجل اقتسام الغنائم وتبادل المصالح وتحقيق “الهمزة”، في ظل غياب حقيقي لربط المسؤولية بالمحاسبة، كما يثيره الجدل حول الدعم العمومي الموجه لاستيراد الأغنام والأبقار ، يصبح الرهان على الأشخاص بدل البرامج، وعلى النفوذ بدل الكفاءة. والنتيجة هي إهدار المال العام، وتغذية الفساد وتوسيع نطاقه، وتآكل ثقة المواطن في العمل السياسي. والخاسر الأكبر في النهاية هو المغرب، دولةً ومؤسساتٍ ومواطنين
عباس
الثلاثاء 28 يوليوز 2026 - 10:24
زمان عندما كنا نسمع بترشح أشخاص دون تاريخ نضالي ودو معرفة بالسياسة والمصالح العامة اما والحال اليوم فكل يتطلع الى منصب في غير محله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي
med
الثلاثاء 28 يوليوز 2026 - 11:35
في نظري هذه ليست أحزاب سياسية بل فرق رياضية
نجيم
الثلاثاء 28 يوليوز 2026 - 13:27
الى الاخ medليس فرق رياضية .بل فرق انتهازية لصوصية في جلباب السياسة والنضال
خالد
الخميس 30 يوليوز 2026 - 10:35
لانحتاج إلى وعود انتخابيه. نحتاج الىتقنوقراط يفهمون جيدا في مجال مهامهم ويعملون على تحقيق مشاريع تنمويه ويبدعوا حلول للمشاكل الاجتماعيه المطروحه بشده .سءمنا من تكرار نفس الاقنعه السياسيه ونفس المشهد التمثيلي فقد المواطن معها متعه الحلم والامل في مستقبل افظل.
هكذا التجار والسماسرة والفرقشية ينتقلون من مكان الى اخر لاجل النصب والاحتيال والربح … من
عندما تتحول الأحزاب إلى “ميركاتو” لاستقطاب مختلف أنواع الفراقشية والكراكيز والوجوه الغليظة، الجاهزة لتمثيل الأدوار حسب الطلب والمصلحة الشخصية، لا بهدف خدمة الصالح العام، بل من أجل اقتسام الغنائم وتبادل المصالح وتحقيق “الهمزة”، في ظل غياب حقيقي لربط المسؤولية بالمحاسبة، كما يثيره الجدل حول الدعم العمومي الموجه لاستيراد الأغنام والأبقار ، يصبح الرهان على الأشخاص بدل البرامج، وعلى النفوذ بدل الكفاءة. والنتيجة هي إهدار المال العام، وتغذية الفساد وتوسيع نطاقه، وتآكل ثقة المواطن في العمل السياسي. والخاسر الأكبر في النهاية هو المغرب، دولةً ومؤسساتٍ ومواطنين
زمان عندما كنا نسمع بترشح أشخاص دون تاريخ نضالي ودو معرفة بالسياسة والمصالح العامة اما والحال اليوم فكل يتطلع الى منصب في غير محله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي
في نظري هذه ليست أحزاب سياسية بل فرق رياضية
الى الاخ medليس فرق رياضية .بل فرق انتهازية لصوصية في جلباب السياسة والنضال
لانحتاج إلى وعود انتخابيه. نحتاج الىتقنوقراط يفهمون جيدا في مجال مهامهم ويعملون على تحقيق مشاريع تنمويه ويبدعوا حلول للمشاكل الاجتماعيه المطروحه بشده .سءمنا من تكرار نفس الاقنعه السياسيه ونفس المشهد التمثيلي فقد المواطن معها متعه الحلم والامل في مستقبل افظل.