أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
المسؤولين خاص يردو لبال واحد الضاهرة خطيرة لي كا تشوه تصويرة ديال لبلاد لي هي التحرش ب لكاوريات، كا تلقى جماعات الهدف ديالهم هو فينما تبان ليهم شي كاورية كاي بقاو تابعينها و كاي هضرو، ناسين بلي هوما ما مولفينش ب التحرش ب هاد الطريقة.
علاه بالسلامة الشرطة السياحية فين هي ؟ ياك على بعد امتار قليلة من كومندار پروڤو، و البزارات، و البريݣاد زعما راه الدراري تباىك الله عليهم كيخدمو و كيقوموا بحملات تمشيطية علاش مكتاصلوش بيهم و تاخذوا الأرقام ديالهم يوقفوا عندكم خلال دقيقيتين ، يعتاقلو الفوݣيد ولا اي واحد كيزعج او يتحرش بالسياح
كقاطن بمدينة الدار البيضاء، ألاحظ أن وراء تفاقم ظاهرة ما يسمى بالمرشدين السياحيين المزيفين يوجد بعض التجار أنفسهم (ومنهم من شمله استجواب الجريدة)، الذين يوظفون أشخاصا لجلب الزبناء، زوارا مغاربة أو سياحا أجانب، إلى محلاتهم في خضم المنافسة غير الشريفة السائدة بين التجار وركوض الرواج التجاري.
كما أني أتساءل عن دور عناصر الفرقة السياحية التابعة لولاية الأمن الذين يقضون يوم عملهم في المقاهي المجاورة عوض التفرغ لواجباتهم المهنية بسبب سوء التأطير والمراقبة.
إذا حكمنا الضمائر وخلصنا لواجباتنا، كل حسب اختصاصه، فليس هناك من أو ما هو فوق القانون، وليس بمستحيل القضاء على أي ظاهرة إجرامية أو بمعنى أشمل مخالفة للقانون.
لا افهم واين الشرطة السياحية ؟؟؟
اظن ان الامر يتعلق بصراعات بين التجار ولا دخل للشرطة السياحية بالموضوع,
ولقد اكد احد المواطنين ان الشرطة السياحية قائمة بعملها الا انهم يخلون سبيلهم وهذا طبيعي لان ليس الشرطة السياحية من سيقرر الاعتقال الاحتياطي