حمل الفرنسي برونو جينيزيو، مدرب أولمبيك مارسيليا، أخبارا مطمئنة بخصوص الدولي المغربي نايف أكرد، بعدما أكد أن مدافع “الأسود” يواصل مرحلة التأهيل بشكل إيجابي، في أفق استئناف التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح جينيزيو في الندوة الصحافية التي عقدها بمركز تدريبات “لا كوموندري”، اليوم الثلاثاء، أن أكرد يسير في الاتجاه الصحيح بخصوص برنامجه التأهيلي، معربا عن تفاؤله بإمكانية التحاقه بالمجموعة خلال المعسكر الإعدادي الذي سيخوضه الفريق في هولندا مطلع شهر غشت.
وقال مدرب مارسيليا: “هناك أخبار جيدة بخصوص نايف أكرد؛ فهو يتقدم بشكل جيد في مرحلة استعادة الجاهزية البدنية، وآمل أن يتمكن من استئناف التدريبات مع المجموعة خلال المعسكر في هولندا”.
وأضاف أن هذه المستجدات تمثل دفعة معنوية لخط دفاع الفريق، خاصة بعد عودة القائد ليوناردو باليردي إلى التدريبات بشكل طبيعي؛ إذ يرتقب أن يشارك في المباراة الودية أمام نيم ولو لدقائق محدودة.
وكان أكرد قد غاب عن الملاعب منذ نهاية الموسم الماضي بسبب إصابته على مستوى العانة، ما غيبه أيضا عن منافسات كأس العالم الأخيرة مع المنتخب المغربي.
ويُنتظر أن يشكل اكتمال جاهزية أكرد إضافة مهمة لأولمبيك مارسيليا، الذي يعول على خبرة المدافع المغربي لتعزيز صلابته الدفاعية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد محليا وقاريا.
تثير الإصابات المتكررة التي يتعرض لها المدافع المغربي نايف أكرد، خاصة قبل أو خلال المباريات الكبرى، تساؤلات مشروعة حول مدى جاهزيته البدنية وقدرة الطاقم الطبي والبدني على إدارة أحماله التدريبية. فغيابه المتكرر في المواعيد الحاسمة ينعكس سلبًا على استقرار الخط الدفاعي ويضع الجماهير والجهاز الفني في حالة ترقب مستمرة. ورغم ما يمتلكه أكرد من إمكانات فنية عالية، فإن استمرارية حضوره في المنافسات الكبرى أصبحت تحديًا يستدعي مراجعة أساليب الوقاية والتأهيل لضمان جاهزيته في أهم المحطات.
لاعب دائما مصاب للأسف، و غير مضمون للعب
أكرد ينتمي الى فئة اللاعب الزجاجي وهذا الإسم يطلق في ميدان كرة القدم على اللاعبين الذين تتكرر إصابتهم بكثرة وتغيبهم على الملاعب لفترة كبيرة ومن أشهر هذه الفئة من اللاعبين هم ديمبلي ونيمار وبيل ……
غيابه هو وزلزولي أثر على المنتخب المغربي خاصة امام فرنسا لاحضنا ان المنتخب المغربي رغم قوته كان يجد دفاعه صعوبات في الكراة الثابتة