كافح رجال الإطفاء في اليونان لإخماد حريق هائل خرج عن نطاق السيطرة في جزيرة باروس في بحر إيجه اليوم الأربعاء، بعد أن انتشرت ألسنة اللهب بسرعة الليلة الماضية، ما دفع إلى عمليات إجلاء احترازية، فيما هددت الرياح القوية بإعاقة جهود مكافحة الحرائق.
وانتشر الحريق، الذي اندلع أمس الثلاثاء بالقرب من مكب للنفايات في المنطقة الوسطى من قرية كامبي بالجزيرة، بسرعة عبر الغطاء النباتي وأججته رياح قوية وظروف طقس حارة وجافة، حسب صحيفة كاثيميريني اليونانية اليوم الأربعاء.
ولم ترد أنباء فورية بأن الحريق امتد إلى مناطق سكنية.
ومع بزوغ فجر اليوم تم استئناف عمليات مكافحة الحرائق جوا باستخدام طائرتين لإسقاط المياه وخمس مروحيات، إحداها تنسق العمليات. وكانت طائرات إضافية على أهبة الاستعداد في وقت الحاجة.
ووسعت البلاد مواردها لإخماد الحرائق في أعقاب الحرائق المدمرة في السنوات السابقة. وتضم خدمة الإطفاء الآن 85 طائرة إطفاء تابعة للدولة و18 ألف موظف دائم وموسمي.
ويتم استخدام أكثر من 100 قاعدة للطائرات بدون طيار في المناطق عالية الخطورة، للكشف عن الحرائق في أسرع وقت ممكن، بينما تم إطلاق أربعة أقمار اصطناعية مصممة بشكل خاص لمكافحة الحرائق لمراقبة المناطق الجافة بشكل خاص.
وقالت صحيفة كاثيميريني إنه من المتوقع حاليا ارتفاع خطر نشوب حريق غابات في العديد من المناطق بالبلاد. وتم نشر فرق رجال إطفاء لإخماد الحرائق في منطقة إيفروس شمال شرقي البلاد أمس الثلاثاء.
في حوض المتوسط الحرائق تطال كل دولة
ماذا لو ان المغرب تقدم باقتراح لخلق هيئة إقليمية تتكفل بالتدخل الفوري عند اندلاع اي حريق في اي دولة بالمتوسط
إذا ساهمت كل دولة باليات و توحدت جهود دول المتوسط بغض النظر عن الخلافات التي تغديها بعض الدول فان مكافحة اي حريق بالتضامن سيكون امرا جيدا
الجحيم الذي عاشه الانسان و الحيوان و النبات في غزة و تسابق الانسان الاوربي ” المتحضر” ليساهم بقنابله و اسلحته الفتاكة في ابشع ابادة…هاهو في مواجهة رب الغزيين…اللهم كن مع أسبانيا والبرتغال واحفظهما.
إلى المعلق عمر وهل الحرائق التي اندلعت عندنا ايضا في المغرب وبشكل مهول كذلك سببها أن المغرب ساهم أيضا في إبادة غزة ببشرها وحيوانها ونباتها كما قلت على أوروبا لذا واجهه الله بالحرائق في عقر داره.لا أدري لماذا البعض يفسر الأشياء على هواه لمجرد أنه يكره من يتعرض لتلك الحوادث عوض تفسيرها بشكل علمي إن كان يعرف أصلا شيئا عن العلم أو يصمت أحسن له لأنه لا يخرج من فمه إلا ما يدل على كره الآخر وليس الدفاع عن كلمة الحق كما يدعي والتي ليست أيضا في مكانها الصحيح