واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تنفيذ قصف مدفعي وتوغلات وعمليات نسف لمنازل في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن مرتفع علي الطاهر، عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، تعرض لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، مشيرة إلى أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت إلى أطراف بلدة عيتا الجبل جنوب لبنان، ثم انسحبت لاحقا باتجاه بلدة حداثا.
وأضافت الوكالة ذاتها أن القوات الإسرائيلية عملت على إحراق المنازل في بلدة القنطرة، لافتة الانتباه إلى أنها قامت بتفجير ونسف ما تبقى من المنازل في قرى القطاع الغربي جنوب لبنان، خاصة في بلدة المنصوري-منطقة المشاع، كما حلقت الدرونات العبرية فوق المناطق والقرى المذكورة.
نفس سيناريو فليسطين يتكرر في المغرب اغراقنا بالافارقة و اعطاوهم الإقامة تما الجنسية تم تملك الأرضي و المنازل و كترت الأولاد و من بعد مطالبة بالغتهم و انتخاب رايس منهم و من بعد طردنا نحن .الدولة المغربية او بالخصوص اولاد فرنسا متواجدون فسدت القرار لان يهنا لهم بال حتى نصبح متل فرنسا كلها سوداء
هؤلاء هم اليهود من عهود سبقت، من ينتظر منهم خيرا فهو أكيد يغالط نفسه
إلى المعلق سامي وكذلك نفس السيناريو يتكرر أيضا في دول أوروبا.اغراقهم بالمغاربة واعطائهم الإقامة ثم الجنسية ثم الانفاق عليهم من المساعدات الإجتماعية التي يدفعها مواطنوا تلك البلدان وكثرت الأولاد ثم مطالبتهم بفرض هويتهم وأسلوبهم وثقافتهم ودينهم عليها ثم إخراج الاوروبيين من دولهم.انا لا أدافع عن الأفارقة ولكن أريد أن أوضح لك فقط أن نفس السيناريو اللذي قلت أن المغرب يقم به تجاه الأفارقة فنحن نقم به أيضا ومنذ سنين خلت تجاه الاوروبيين قبل حتى أن يظهر ولو إفريقي واحد عندنا في المغرب أو حلال علينا وحرام على غيرنا