أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أن اللاعب الدولي المغربي إبراهيم دياز سيلتحق بتدريبات الفريق غدا الاثنين، معربًا في الوقت ذاته عن قلقه بسبب عدم اكتمال قائمة اللاعبين خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
وجاءت تصريحات مورينيو عقب تعادل ريال مدريد مع فيورنتينا بنتيجة 2-2، مساء أمس السبت، في ثالث مباراة ودية للفريق هذا الصيف، حيث أورد أن غياب عدد من العناصر الأساسية أثّر على تحضيرات الفريق، موضحًا: “كنت أتمنى العمل مع جميع اللاعبين لمدة ثلاثة أسابيع؛ لكن ذلك غير ممكن في الوقت الحالي، لأن فينيسيوس جونيور وإبراهيم دياز وبرناردو سيلفا سينضمون إلى الفريق يوم الاثنين”.
ورغم التعادل، أبدى مورينيو رضاه عن أداء لاعبيه، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بثلاثة وجوه مختلفة خلال اللقاء، وأوضح: “ظهرنا بوجه منتعش وآخر مرهق وثالث مرهق للغاية. قدمنا شوطا أول جيدًا، وتقدمنا 2-1، وكان بإمكاننا إنهاؤه بثلاثة أو أربعة أهداف”، كما اعتبر أن الشوط الثاني اتسم بالقوة البدنية، حيث فرض فيورنتينا ضغطًا كبيرًا على ريال مدريد، مشيدًا في الوقت نفسه بأداء الثنائي الشاب خوان وماريو، على الرغم من افتقارهما إلى الخبرة والقوة البدنية اللازمة لمواجهة مهاجم بحجم مويس كين.
كما أثنى مدرب ريال مدريد على المجهود البدني الذي بذله كل من دينزل دومفريس وإندريك، بعدما شاركا لأكثر من 70 دقيقة على الرغم من خوضهما ثلاث حصص تدريبية فقط، قائلاً: “هذا يعني لي الكثير، وقد أعجبني كل شيء”.
واختتم مورينيو تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على شخصية النادي في جميع الظروف، قائلاً: “قلت للاعبين الشباب إن ريال مدريد سيبقى ريال مدريد حتى في المباريات الودية”.
,على السي براهيم أن يبحث عن فريق يمنحه دور الأساسي. دكة الاحتياط تنقص من ثقة اللاعب بنفسه و ينعكس ذلك على تطوره و استمراريته
صراحة أضعف لاعب هو دياز …كان سببا رئيسيا في تدهور المنتخب الوطني …أتمنى أن لا ينادى عليه للعب مع الفريق الوطني أبدا ….للأسف هناك من نادى لامين يامال للعب مع فريقه والفوز بكأس العالم …ونحن لم يبقى لنا سوى خوردة اللاعبين غير المرغوب فيهم!!!
لاعب جد عادي كباقي اللاعبين، عليه أن يطور نفسه مستقبلا
Mourinho et Diaz n’ont rien a offert au real, tout les deux sont médiocres
المعلقين من يقولون هوا سبب الخسارة و الآخر لاعب عادي ،أصلا هوا اختار المغرب وهوا يلعب لأكبر الأندية ، ولاكن لم يكن يعلم ان في افرقيا تلعب السياسة و ان ضد فرنسا تلعب المصالح ،