أحذية الغائبين

أحذية الغائبين
الثلاثاء 4 غشت 2026 - 17:39

لا يحتاج الغياب دائمًا إلى قبر كي يعلن حضوره. أحيانًا يكفي حذاءٌ يطفو فوق الماء، فردةٌ وحيدة تدور مع الموج، رباطٌ مرتخٍ لم تعد يدٌ تشدّه، نعلٌ كان يعرف طريقه إلى البيت ثم فقد صاحبه والطريق معًا.

في هذه الصورة، لا يرفع البحر أمواجه، ولا يستعرض قوته، ولا يزمجر في وجه اليابسة. يبدو هادئًا إلى حدّ القسوة، كأن السطح الأزرق يخفي تحت سكينته حكاية أكبر من قدرة الكلمات على الاحتمال. تقترب العين من المشهد كما تقترب من لوحة غريبة، ثم يوقظها التفصيل فجأة.

لا تسبح فوق الماء أوراقٌ أو أخشابٌ متناثرة، وإنما أحذية حملت أقدامًا، وأقدام حملت أصحابها نحو أمكنة وأحلام ومواعيد. عندها يتراجع جمال زرقة البحر، ويظهر خلفه وجعٌ ثقيل؛ فالماء الذي يلمع تحت الشمس لا يستطيع أن يخفي ما يقوله هذا العدد الهائل من الأشياء الصامتة.

يمنح الفراغ داخل كل حذاء الصورة قوتها المرعبة. لا نرى قدمًا، ولا جسدًا، ولا وجهًا، ومع ذلك يستحضر الخيال إنسانًا كاملًا. يتخيل ضحكته، تعبه، خوفه، والخطوة الأخيرة التي خطاها قبل أن ينفصل عنه ما كان يحمي قدميه.

يصنع الغياب هنا حضورًا أشد قوة من الحضور نفسه، لأن العقل يحاول أن يملأ الفراغ، ثم يعجز أمام اتساع المأساة. كأن البحر فتح دفاتر البشر ونثر صفحاتها فوق سطحه. كل حذاء صفحة قصيرة من سيرة مجهولة، وكل لون علامة على حياة امتلكت ذات يوم رغبات بسيطة: الوصول إلى مكان آمن، لقاء شخص عزيز، العودة إلى بيت، أو بدء صباح جديد.

تبدو الصورة ساكنة، غير أن داخلها حركة عنيفة من الذكريات المحتملة، كأن مئات الخطوات تواصل سيرها في الصمت بعدما فقدت الطريق والأرض.

أقدامٌ غابت… وأحذيةٌ تروي الحكاية

تنتشر الأحذية فوق الماء كما تنتشر الأسئلة في عقلٍ لم يجد جوابًا. أحذية رياضية، نعال خفيفة، أحذية أطفال، فردات سوداء وبيضاء وملوّنة؛ لكل واحدة شكلها، مقاسها، وعمرها القصير. كانت هذه الأحذية، قبل أن تصل إلى هنا، تلامس أرضًا صلبة. حملت أجسادًا تمشي، تركض، تتعب، تتعثر، تتوقف أمام باب، أو تسرع نحو موعد.

احتفظ كل نعل بذاكرة خطوات لا نراها: طريق إلى مدرسة، جولة في سوق، نزهة قرب بيت، ركضة طفل خلف كرة، خروج أمّ لقضاء حاجة، سفر رجل بحثًا عن فرصة.

الحذاء أكثر الأشياء التصاقًا بالأرض، لهذا يبدو وجوده فوق البحر مفارقة موجعة. صنعه الإنسان ليحمي قدميه من الحجارة، من حرارة الطريق، من شوك المسافات. لم يصنعه كي يسبح وحيدًا. حين ينفصل الحذاء عن القدم، يفقد وظيفته ويتحوّل إلى شاهد.

وحين تملأ الأحذية صفحة الماء، تتحول الصورة كلها إلى محكمة صامتة. لا قاضٍ فيها، ولا خطيب، ولا لائحة اتهام. يكفي أن ننظر كي نشعر أن شيئًا ما اختلّ في علاقتنا بالإنسان وبالعالم. قد يرى بعضهم في المشهد نفايات تلوّث البحر. سيرى آخرون أثر كارثة، أو علامة على رحلة انكسرت في منتصفها.

وقد يراه صاحب القلب المتأمل مرآةً لحضارة أتقنت صناعة الأشياء وعجزت عن حماية أصحابها. ننتج ملايين الأحذية كل يوم، نعرضها تحت الأضواء، نربطها بالأناقة والمكانة والسرعة.

ثم تأتي لحظة واحدة فتسقط عنها الأسماء التجارية، والأسعار، والرغبات التي أحاطت بها. لا يبقى منها إلا شكلٌ فارغ يذكّرنا بأن قيمة الحذاء لم تسكن يومًا في جلده أو لونه، وإنما في القدم التي منحته معنى.

الأحذية التي لم تعد إلى البيت

يحمل هذا المشهد سؤالًا أخلاقيًا لا يسمح لنا بالهروب: متى تختصر التقارير حياةً كاملة في إحصائية؟ وراء كل فردة حذاء اسمٌ محتمل، ووجهٌ محتمل، وأسرة تنتظر خبرًا، وذاكرة ترفض أن تغلق بابها. قد لا نعرف أصحاب هذه الأحذية، غير أن جهلنا بأسمائهم لا يلغي وجودهم. الإنسان لا يحتاج إلى معرفتنا الشخصية كي يستحق الحزن والكرامة والعدالة. تكفي إنسانيته وحدها.

يواصل البحر حركته غير عابئ بتفسيراتنا. يدفع فردة إلى الأمام، يعيد أخرى إلى الخلف، يجمع حذاءين للحظة ثم يفرقهما. يشبهُ الزمنَ في ذلك؛ يحمل آثارنا، يبعثرها، ويترك منها ما يكفي كي يتذكر القادمون أننا مررنا من هنا.

نحن نظن أننا نملك الأشياء، والحقيقة أن الأشياء تحفظ جزءًا منا. الكرسي يتذكر هيئة الجالس، والباب يتذكر اليد التي فتحته، والثوب يتذكر انحناءات الجسد، والحذاء يحتفظ بطريقة المشي.

تطرح الصورة أيضًا سؤالًا عن البحر نفسه. لماذا نراه فضاءً للراحة في يوم، وطريقًا للخوف في يوم آخر؟ البحر واحد، غير أن مصائر البشر تمنحه وجوهًا متعددة. يراه السائح أفقًا للمتعة، ويراه الصياد مصدر رزق، ويراه الهارب احتمال نجاة، وتراه الأم التي تنتظر ابنها جدارًا أزرق لا يجيب.

لا يحمل الماء نية الخير أو الشر. الإنسان هو الذي يصنع الظروف، يغلق الأبواب، يشعل الحروب، يوزع الثروة بظلم، ثم يترك البحر يتحمل صورة المأساة. إن أخطر ما قد نفعله أمام هذا المشهد أن نعتاد عليه.

الاعتياد يخفّف الصدمة، ثم يضعف التعاطف، ثم يحوّل المأساة إلى خلفية عابرة بين الأخبار. تبدأ القسوة حين نتوقف عن رؤية الأشخاص خلف الأشياء. لذلك تدعونا هذه الأحذية إلى استعادة النظر: أن نتأمل الفردة البيضاء الصغيرة كأن طفلًا كان ينتظر أن يكبر داخلها، وأن نرى الحذاء الأسود كأن صاحبه مشى به نحو حلم لم يصل إليه.

ربما تحمل الأمواج هذه الأحذية نحو شاطئ آخر، وربما تدفعها الشمس والملح إلى التآكل، غير أن معناها لن يختفي بسهولة. الأشياء التي تخرج من الكارثة لا تعود أشياء عادية؛ إنها تحمل أثر اللحظة التي غيّرت مصيرها.

يدعونا هذا المشهد إلى مراجعة معنى النّجاة نفسه. لا تكفي نجاة الجسد وحدها إن مات الضمير، ولا يكفي أن يعيش بعض الناس بأمان بينما يحاصر الخوف آخرين عند حدود العالم. تقاس إنسانية المجتمعات بطريقة تعاملها مع الضعفاء، وبقدرتها على رؤية الفرد داخل الحشود.

ثم يبقى السؤال الأشدّ مَرارة: كم مأساة يحتاج العالم كي يتعلم أن حياة الإنسان لا تقبل المساومة؟ يعرف البشر كيف يبنون الجسور والموانئ والسفن، ويطورون وسائل الاتصال والمراقبة والإنقاذ، ومع ذلك تظل أرواح كثيرة تسقط في المسافة الفاصلة بين القرار والمسؤولية.

لا ينقصُ العالم الذكاء، وإنما تنقصه إرادة تضع الكرامة الإنسانية قبل المصالح والحسابات والخوف من الآخر. لا تبدو الصورة ممتلئة بالأحذية قدر امتلائها بالغياب.

البحر واسع، ومع ذلك تضيق الروح أمامه. الصمت كامل، ومع ذلك يرتفع منه صوت لا يهدأ: لا تنظروا إلى ما يطفو فقط، اسألوا عمّن لم يعد هنا. قد يجفُّ الحذاء يومًا على شاطئ بعيد، وقد تذُوب آثاره تحت الملح والشّمس، غير أن السؤال سيبقى حيًا في ضمير من رآه: أي عالم نَبْنيه حين تجدُ الأشياء طريقًا إلى النّجاة، ويفقد الإنسان طريقه؟

لنتأمّل؛ وإلى حديث آخر

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • DJEDIDI
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 17:41

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • العيساوي
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 17:52

    لا غالب الا الله منظر غريب جدا.؟!ولو يكن المرء معدما بالمرة،لايقبل مثل هاته الغرائب،ناس عندها الحرب والمجاعة ولم تصل الى هذا الحد؟!ليس كل من شارك في هذا الهروب،هو شخص محتاج؟!بل عندنا عقلية غريبة.ما أن نسمع بالهمزة نتسابق عليها ولو كنا لسنا في حاجة اليها؟!ثقافة الفوز بأي شيء مجاني،فعله الناس،ولو كنا غير ملزمين به؟!ثقافة استغلال الهوتة،لكي لاتندم بعدما يستفيد الجميع!!!!ثقافة تجعل الفقير يتسابق مع الغني،والغني يتنافس مع الفقير،والكل يجري ويلهث،لا لشيء سوى لانه سمع بالهمزة(فتح الحدود للعوامين بحرا اتجاه الفردوس المزعوم؟!الله يفيقنا بعيبنا.والله يرزقنا القناعة،آمين.

  • حسن الزموري
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 17:54

    وخاصنا انعرفوا كيفاش وصل بهم الامر..الى هذا الامر المقزقز…هنا الامر خطير جدا ولا يجب ان نتكلم عن المغاربة فقط…هناك شباب جايين من افغانستان ثلاتة اخوة وامهم..هنا عائلة باكملها من غزة هاجروا تاركين رب العائلة في غزة..ناس من سوريا الجزائر تونس اما الافارقة من جنوب الصحراء فلا يمكن احصائهم…الان يجب على الدولة اتخاد الاجرائات الصارمة مع كل من يأتي الى المفرب املا في العبور الى الضفة الاخرى…لان العالم يعتقد ان كل من دخل سبتة فهو مغربي ! هنا يجب تنوير الرأى العام المغربي والعالمي وبالاخص الاوروبي..لكي تتغير نظرته عن
    l’harragaa

  • ورزي علي
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 17:54

    كل ما وقع المسؤولين الحكوميين في البلد صامتين غائبين ولا احد خرج وتكلم هنا المواطن يتساءل ما جدوى وجود حكومة لا تعيير اي اهتمام لماسي الشعب وهي تزعم انها منتخبة من طرف الشعب !! شيء غريب لا يقع في اي بلد في العالم حيث حكومة بلد لا تعترف بوجود شعب في البلد

  • الدخول حفاة الى سبتة .
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 17:58

    غالبية من غادر البحر غادره حافي القدمين فالصندل لا يساعد على السباحة ويعيق التقدم في الغالب هي متعلقات أشخاص تخلو عنها طواعية .

  • شوهة
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 18:02

    أنا اكثر ما يؤلمني هو ان حادث اقتحام سبتة اضر كثيرا بسمعة بلادي. العديد من شعوب العالم التي كانت ترى في المغرب دولة تنمو بسرعة كنمور اسيا فاذا بها تظهر لهم من خلال هذه الصور كانها بلاد يسعى كل واحد فيها للهرب
    جحافل الزاحفين على سبتة صوروا المغرب للعالم كانه صومال او ارض لا يجد فيها الواحد ما ياكل و الحال اننا الان بهكذا زحف اعمى نرسل اشارات سيئة جدا للمستثمرين المحتملين و هو امر بالذات يرجع سلبا على فرص الشغل لنفس الذين زحفوا على سبتة اعتقادا منهم انهم وصلوا لاوروبا الجنة حيث المأكل و المشرب و المبيت و الرعاية (مجانية)
    ما يجب ان تنتبه له السلطات هو ان عددا من دول شمال أفريقيا بغيضها مركز المغرب و إشعاعه و لهذا هم يشنون عليه حربا بقفاز من حرير مرامها تجييش اليائسين و باردي اكتاف ضد بلدهم من خلال بث مضامين مغرضة على شبكات التواصل و التي للأسف ينخرط فيها ايضا عدد من خونة الداخل و المؤثرين
    نحتاج وقفة و تأملا لقطع الطريق على الذين يبثون اليأس في النفوس و نحتاج ايضا لخطوة ترسخ العدالة في توزيع الثروات و تؤطّر الاباء حتى يعرف الواحد كيف يلد متى يلد و كيف يربي

  • الأمل
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 18:02

    يبدو أن تلك الأحذية فقدت أصحابها بسبب الغرق، لكن هناك أمل في كون بعض الأشخاص قد فقدوا أحذيتهم، ولا يزالون على قيد الحياة. نسأل الله ذلك

  • المتتبع
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 18:03

    اصحاب النعل والأحذية مروا من هنا غامروا بارواحهم املا بعد قطع مسافة 5 كيلومتر سباحة في البحر الأبيض المتوسط ان يجدوا ضالتهم لا للعيش في النعيم ولا في الفردوس ولكن في دولة تصان فيها كرامة الإنسان كانسان ويضمن له التطبيب والتعليم والشغل غامروا بارواحهم هم عشرات الآلاف قاصرين قاصرات رضع شباب و شابات في مقتبل العمر بل حتى شيوخ ومسنات. العالم بأكمله نقل اخبارهم وصورهم على القنوات العالمية والدولية الا دولتهم المغرب الذي ولدوا فيه نسيهم وتجاهلهم الاعلام الرسمي لبلدهم كما تجاهلتهم حكومتهم وعلى رأسها اخننوش الذي في نفس اليوم رحل على مثن طايرته الخاصة لقضاء عطلته الصيفية. فحسبي الله ونعم الوكيل في كل مسؤول مغربي.

  • متأسف
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 18:09

    ادي الله منا رضيين على الوضع هدشي بزاف بزاف بزاف والله حسبنا الله ونعم الوكيل

  • تتمة كلام العيساوي
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 18:13

    معك حق ومع الاسف عقيدة الهوتة والهمزة بدأت تاخد ابعادا خطيرة وتظهر جليا في وقوع حوادث او انقلاب شاحنة محملة بالسلع ،أو في توزيع صدقات عينية ،أوفي تخفيضات في الاسواق ،…فترى بعض الناس يتدافعون حتى الاختناق المحتاج والغير المحتاج ،الكبير والصغير ،الغني والفقير،الرجل والمرأة ،القوي والضعيف…..لا يدركون بأن ما يقومون به يدخل في حانة المحضور من سرقة لاموال الاخرين او التسبب في العاهات.. أو الغير المجدي نفعا .فهل بدأنا بفقدان البوصلة في موازين التربية والخلق الطيب والحكمة اللءي يطبعن شيمة المغاربة . فأين الخلل؟ فهل فرطنا في تأطير أبناءنا وهل اهملنا نصيحة بعضنا بعض ؟…

  • moro
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 18:14

    الناس ديال سبته مور ما رجعو الناس سارعو لانتشال البلاستيك والزبل من البحر لأجل المدينه والسياحه اما المغاربه وسخو البحر وسخو السمعه ديال المغرب ورجعو بحال داك المحارب الي خسر الحرب وسمح فالسلاح ديالو

  • benha
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 18:32

    هذه قساوة الحياة ، انظر الى الانسان كيف يخرج الى الحياة و ما يجد فيها من معاناة هو مضطر اليها و ليس مشتاق ، مكره اخاك لا بطل ، فالانسان يجد نفسه مضطرا الى العمل و البحث عن الرزق و مصدر العيش و ضمان عيشه و لو كارها فهو مرغم ، حتى نفسه لن تعدره ، هناك متطلبات لابد ان يلبيها رغما عن انفه ، لا بد من الطعام و الشراب ليصمن بقاءه و من ملبس يقيه الطقس و غيره ، و مسكن يستره و يحميه، و لابد له من زواج ليلبي غراءزه ، و كل هذا يتطلب موارد ، و هذه الموارد تتطلب الجد و الكد والبحث و التعب و حتى المخاطرة بالنفس كما هو الشان بالنسبة للحدث الاخير الذي ضحى فيه العديدون بارواحهم املا في تحقيق هذه المتطلبات و افضلها ، و التي لم تكن في حسبانه لما فتح عينيه في هذه الحياة و وجد نفسه مجبرا على مواجهة قساوتها منذ نعومة اظافره ، فمنء صباه يضطر الى التعلم و بدل مجهودات و الى اجتياز الاختبارات المرهقة و المؤلمة ، ثم بعد ذلك يضطر الى البحث عن مورد الرزق الذي كثيرا ما يكون مستعصيا ، على اي ، فمن تسبب له في ذاك كله ؟ انهما من اخرجاه و اعطياه الحياة و رموه الى الموج يتلاطمه ، يجب اعادة النظر .

  • معلق
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 19:27

    مشهد معبر ، لا ينقصه إلا حضور رائد الفن السوريالي الإسباني سالفادور دالي كي يحول المشهد إلى لوحة سوريالية تعبر عن الحضارة الإسبانية .. بالمفهوم الحديث لمعنى الحضارة الإنسانية فيما وراء البحار ..

  • Proud Moroccan
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 19:29

    هدي راها “ولد و طلق” و قلة التربية، الجهل و الكسل، باغيينها ساهلة بلا خدمة بلا قراية، وجب إعادة تربيتهم هم و والديهم للي طالقينهم

  • أمل
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 19:52

    باردين لكتاف منا ومن الاجانب غيروا الوجهة من الهجرة عن طريق تركيا واليونان الى الهجرة عن طريق المغرب واسبانيا هذا كل مافي الامر.
    لان تركيا طريق اوروبا الغربية بعيدة جدا زيادة على ان تركيا واوروبا الشرقية يستعملون العين الحمرا والجنود وماكاينش ياما ارحميني مباشرة يطلقون النار على المهاجرين. فانتقلوا للمغرب الذي مازال لايستعمل الجيش في الحدود

  • بوشتالي
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 20:14

    حينما يصير البحر خزانة لأحذية المغامرين،ومستودعا لجتث الغير سباحين منهم….!؟ألهذه الدرجة رخيصة الأرواح البشرية؟!؟قطران بلادي ولا عسل البلدان؟!

  • ضيّق الغرزة من فضلك.
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 20:37

    آسّي لحجمري، غير انقص من الشعرية نتاعك، راه السبابط بقاو بعد العوم اي السباحة بالعربية الفطحى.. او انتا باغي تقنع الناس بان تلك الاحذية كل اصحابها غرقوا! ربما عجبك المنظر وبقيتي غير اجي آ فمّ وقول!! وضيّق الغرزة وخلي الشعر لوقت آخر، إما للحفلة او لوقت الغفلة..!

  • مغربي
    الثلاثاء 4 غشت 2026 - 21:05

    كل صندل هنا يحمل اسمًا لم يُكتب على سجل النجاح، وحكايةً لم تصل إلى نهايتها، ووجهًا ربما كانت أمٌّ لا تزال تنتظر عودته إلى الباب.
    البحر لا يعرف أسماءهم، ولا يسأل عن أعمارهم، ولا يفرّق بين من جاء يبحث عن عمل، ومن جاء يبحث عن كرامة، ومن جاء فقط يبحث عن فرصة ليعيش حياةً عادية.
    والمؤلم أكثر أن هذه الصنادل الرخيصة كانت آخر ما امتلكه بعضهم قبل أن يصبح البحر شاهدًا صامتًا على أحلامٍ لم تبلغ الضفة الأخرى.

  • محمد
    الأربعاء 5 غشت 2026 - 01:25

    الماء أثقل وأكثر كثافة من الهواء بـ 800 مرة تقريباً. عندما ترفع رجلك للمشي، يضغط الماء بقوة على الجزء الأمامي والعلوي من الصندل ويدفعه إلى الخلف، بينما تواصل قدمك الحركة للأمام، مما يؤدي إلى سحبه من القدم.

  • أمل
    الأربعاء 5 غشت 2026 - 12:20

    فيقو يالمغاربة راها حرب الكترونية جزائرية واخونجية ومصرية وبعض التوانسة على بلدكم المغرب ممولين من الديكتاتورية الجزائرية الج.بانة وقطر الشافا ديال الخوانجية وروافض ايران اعداء الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا آمين يارب العالمين

  • chawki
    الأربعاء 5 غشت 2026 - 14:37

    نص عميق بأسلوب مؤثر جدير بالقراءة وإعادة القراءة
    شكرا للأستاذ لحجمري وجريدة هسبريس

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان