أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:24
الدكيك يحدد مكاسب "أسود القاعة"
-
23:32
شبهة "القتل" تلاحق قاصرين بسطات
-
23:15
المسرار الأفضل في لقاء المغرب وليبيا
-
23:11
تسليم السلط بين بنعبد الله وبرادة
-
22:45
صلاح الدين عبقري يتكلف بالشباب
-
22:28
من هي الوزيرة المنتدبة ماديحة خيير؟
-
22:09
ملخص مسارات الوزير رياض مزور
-
21:43
شرفات أفيلال تعود إلى العمل الحكومي
-
21:29
نبذة عن مسار الوزير المنتدب حجيرة
-
21:05
مسار نجوى كوكوس وزيرة الأسرة
-
20:50
سيرة مهنية للوزير نبيل بنعبد الله
-
20:39
الشرطة العلمية تفكك أدلة مخطط إرهابي
للأسف بعد أحداث سبتة أصبح المواطن المغربي مستاء من هؤلاء المهاجرين السريين الأجانب كيف يدخلون إلى المغرب بسلاسة… وكأن الحدود مشرعة ومترعة ….هذا الأمر خطير على أمن واستقرار وطننا العزيز …لذلك وجب احكام إغلاق الحدود أمام الأفارقة والجزائريين وبناء مراكز محصنة لتجميع كل أجنبي دخل المغرب بطريقة غير شرعية ثم ترحيلهم إلى بلدانهم…رجاء أيها المسؤولون احكموا إغلاق الحدود وخصوصا مع جارة السوء لأن هناك تقصير وتهاون كبير …حماية الوطن أمانة في اعناقنا وأمن وسلامة المواطن المغربي فوق كل اعتبار .
كنصيحة من ذهب ، و كمواطن كنت في اوروبا في الثمانينات، زمن الرفاهية ،أما الآن أوروبا بقى فيها غير العنصرية و السميقلي،
أقول لكل المغاربة الحل الوحيد هو الهجرة إلى أمريكا الجنوبية،
الفردوس الحقيقي حيث الحرية و الكرامة و المساواة و العدالة الاجتماعية…..و الفرص الكثيرة للكسب،
نسبة البطالة في المغرب تتجاوز %٦٠ كما كشف عنه التقرير الاخير لبنك المغرب،
كمواطن بسيط ، أستثمر في الفلاحة و السياحة و التجارة و البورصة ، أشير إلى انها إستثمارات بسيطة.
أخشى أن يأتي يوم تغلق فيها أمريكا الجنوبية مثل أمريكا الشمالية.
مثال بسيط:
تكفي رخصة السياقة ، و ترجمتها للحصول بسهولة على رخصة القيادة البرازيلية ، و كراء السيارة بحوالي ٢٠٠ درهم مغربي و نقل الاشخاص بالتطبيقات لكسب ما يقارب حوالي الف درهم يوميا .
يكفي شهر واحد لتعلم المبادئ الأولية للغة البرتغالية.
سبتة مغربية المغربة مشاو يزورو بلاد جدودهم
ماحدث لايمكن اعتباره حدث فائت، المغرب استثمر في البنية التحتية بشكل لا يمكن لأحد نكرانه، طرقات، قطارات، مطارات، موانئ، مصانع اكسسوارات الطائرات، لكن المشكل أن الاستثمار اقتصر فقط على الحجر ولم يشمل البشر، حيث نجد الى جانب كل هذا، مدرسة عمومية منهارة، مستشفى عمومي شبه متوقف عن العمل، مساكن كمعسكرات للفقراء (الشقق الاقتصادية)، تعليم ينتج الجهل، مسؤولين ترابيين همهم الوحيد تحصين مكتسباتهم، منتخبون فاسدون همهم جمع المال العام. إن اللحظة تستدعي أن يقف المعنيون بأمر هذا البلد وقفة حزم وشدة ضد كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الأمة، وتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، لا أن تظل حبرا على الورق، وإخراج قانون الاثراء الغير مشروع الذي جمد تحت أعينكم ولم تحركوا ساكنا، وإعادة الاعتبار لمؤسسة الأسرة ودور الرجل برد الاعتبار اليه، لا تجريده من كل صلاحياته وتعريضه للإهانة، الرفع من الأجور، منع التعليم الخصوصي الى غاية البكالوريا، وفي المقابل تجويد التعليم العمومي خلال هذه المرحلة، الضرب بيد من حديد على يد كل الفاسدين دون رحمة.