اهتز أحد دواوير جماعة النخيلة بإقليم سطات، مساء اليوم السبت، على وقع جريمة قتل مزدوجة، راح ضحيتها رجل في الخمسينات من عمره ووالدته المسنة، البالغة نحو ثمانين سنة، وذلك في ظروف يُرجح أن تكون مرتبطة بنزاع عائلي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقدم شاب في الثلاثينات من عمره على توجيه ضربات إلى والده وجدته من جهة الأب بواسطة أداة حادة، ما تسبب في إصابتهما بجروح بليغة، فارقا على إثرها الحياة في عين المكان، متأثرين بخطورة الإصابات التي تعرضا لها.
وفور إشعاره بالواقعة، استنفر المركز الترابي للدرك الملكي بثلاثاء الأولاد، التابع لسرية الدرك الملكي بسطات، عناصره التي تمكنت في ظرف وجيز من توقيف المشتبه فيه، واقتياده من أجل إخضاعه للإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث والتحقيق الرامي إلى تحديد جميع ملابسات هذه الجريمة، والكشف عن الأسباب والخلفيات الحقيقية التي تقف وراءها.
نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة ماذا أصاب الانسان حتى قسى قلبه لهذه الدرجة انه أصبح يقتل والديه هل هذا هو جزاء الوالدين على تعبهما على الأولاد، لقد اوصانا الله عز وجل ببر الوالدين وعدم رفع الصوت في وجههم وأكثر من ذلك أوصى بالإحسان اليهم حتى وإن أمرونا بالشرك بالله الذي بعد أكبر الكبائر،تغمد الله الفقيدة والفقيدة بواسع رحمته وأسكنهما فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون
و تخرج جمعيات آخر الزمان يترأسها أشباه النساء و ينادين بإلغاء عقوبة الإعدام. هذا المجرم ليس له جزاء سوى الإعدام و لا شيء غير الإعدام. و رحم الله المتوفين. و شكرا هيسبريس
اف يا لها من جريمة نكراء يجب تفعيل الاعدام في هذه الحالة الاسثتناءية وليس حكما بالاعدام موقوف التنفيذ . يجب أن لايطال هذه المجزرة النسيان ويجب أن ينفذ الإعدام رغم أنني ضد التعطيل لهذه العقوبة من الاساس .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. كلشي الا القتل. وبالاخص الولدين انا لله وانا اليه راجعون
ماذا يحدث؟قتل الاب والجدة !بماذا ابتلي هذا العصر.والله ان دم وروح الانسانية قد انقرض.عصر اواخر الزمان.لطفك وحسن الخاتمة يا رب!
.حيث كان الاب هو الناهي و رب الأسرةو الكل يحترمه ….بسبب المدونة وحقوق الطفل اصبح الحلقة الاضعف في الأسرة حيث سلبت كل حقوقه .هذه هي نتائج المدونة و الجمعيات الحقوقية ….حيث لا توجد اي جمعية لحماية الاباء حتى السلطات لا تحميهم من ظلم الزوجة والابناء
تقريبا كل جرائم القتل التي نسمع بها على جميع الجرائد الورقية والالكترونية ومنها هذه الجريدة يكن بطلها ذكر وكذلك حتى جميع القنوات اليوتيوبية التي يعرض فيها أصحابها جرائم القتل يكن كذلك أبطال تلك تلجرائم ذكورا أما السرقة والكريساج والاغتصابات وووووو فحدث ولا حرج ويقولون أن النساء أكثر ساكني جهنم كيف لا أعرف
فيناهو ما دوك ليقايقولو لا للإعدام هادا يستحق الإعدام بدون نقاش
علينا ان لا نستبق الاحداث…اكاد أجزم ان للام او الزوجة دور محوري في هذه الجريمة وهما من دفعتاه لهذه الجريمة…
حين تتحول يد الابن التي يفترض ان تمتد الى ابيه بالعون والبر، الى يد تهدم حرمة الابوة وحرمة الاسرة، فاننا لا نكون امام جريمة عابرة، بل امام مشهد بالغ القسوة يهز الضمير الانساني ويستفز كل معاني الفطرة.
ان قتل الوالدين من ابشع صور العقوق والانحراف، وجريمة لا يمكن تبريرها باي ظرف او ذريعة. وامام هول هذه الفاجعة، يبقى العدل والقانون وحدهما الكفيلين بكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات. إن لله وإن إليه راجعون.
يضربوه ب 15 سنة يدوز 4 ويخرج بحسن السلوك في حين هناك دول ديمقراطية كبرى مثل امريكا جريمة القتل تعني الإعدام وكاع مايحيدهالك الطبيب ، حنا عندنا القوانين الاوربية الجميلة التي لا تردع بل تساعد على انتشار الجريمة .
سطات و ابن حمد
لا اعرف سر ارتفاع الجرائم في هذه المنطقة
ما من خبر عن قتل أو سفك دماء الا وكانت سطات او بن احمد
سؤال بسيط ،لماذا يكثر الاجرام في هذه المناطق ….سطات و بن أحمد و الجديدة.و النواحي…..
الله يرحمهم و يصلحنا يارب.
إلى عمر.أولا أنت تشهد شهادة الزور التي ستحاسب عنها أمام الله لأنك لا تعرف هذه العائلة وقلت أكاد أجزم والجزم هو اليقين كأنك كنت معهم وتعرف كل حيثيات مشاكلهم وأنت لا تعرفهم أصلا ثانيا أجزمت أن الأم أو الزوجة هما سبب هذه الجريمة على أساس أننا نحن الذكور ملائكة لا نأتي الباطل واذا كن ملائكة لماذا نقرأ يوميا بل وكل دقيقة عن جرائمنا التي لا تنتهي من كريساج وقطع الطريق أمام المارة وسرقتهم ونصب واحتيال واعتداءات على الغير ولماذا امتلأت بنا كل سجون المغرب عن آخرها لدرجة أن المشرع المغربي شرع القانون البديل هل لأننا ملائكة.مثل تعليقاتكم هذه هي من تشجع الهمج على إقتراف جرائمه أكثر لأنه يعلم أن هناك من سيدفع عنه وعن إجرامه لا لشيء سوى أنك تكره المرأة وتريد إلصاق أي تهمة لها حتى ولو لم تفعلها متناسيا أن هناك رب عظيم يأخذ الحقوق لذوي الحقوق
ماذا سيقول لرب العالمين المسؤول الذي بإسمه يتم النطق بالأحكام في المحاكم.
ماذا سيقول لرب العالمين عندما سيسأله لماذا منعت القصاص؟ هل انت ارحم من عبادي مني؟
هل خشيت من المنظمات الدولية و حقوق الإنسان و لم تخشاني؟
لماذا ضيعتَ حقوق العباد و الضحايا ؟
الأب و لا الأم فيهم و فيهم. كاينين شي وحدين ولادهم ضحاو بريوسهم في سبيل سعادتهم. و دائما ينكرون الجميل و كي نرفزو ولادهم و كي مرضوهم ف نفسيتهم و كي حمقوهم كاع تا كي جهلو. آباء سامين و نرجسيين. ماشي جميع الأباء آباء. فهمتو ؟؟ حسبنا الله و نعم الوكيل. الرسول صلى الله عليه و سلم قال :” لا ضرر و لا ضرار”. لي ضروه والديه يبعد منهم أفضل من أنه يفقد صوابه و أعصابه و يقترف هاد الجرم. و المحكمة العليا هي لي عند الله. تماك نتحاسبوا إن شاء الله.
اصبح شيءا مؤلوفا أن نسمع واحد قتل امه أو اباه أو اخاه شيء عادي في هذا العصر المظلم الذي اختلط فيه الحابل بالنابل والحق اصبح باطلا وكل ذوي التفاهة والخلاعة أصبحوا مفضلين… لكن قتل الاصول هذه الجراءم البشعة لا تقع سوى في الدول العربية والاسلامية فقط….اتحدى أيا كان أن يأتي بمثل هذه الجراءم في دول غير العرب والمسلمون.
جريمة مؤلمة ومأساوية بكل المقاييس. ما يثير الانتباه هو أن الأسباب الحقيقية وراء هذه الفاجعة لم تتضح بعد، لذلك من الأفضل عدم التسرع في إصدار الأحكام أو تداول معلومات غير مؤكدة، وانتظار ما ستكشف عنه التحقيقات. رحم الله الضحيتين.
اللغز لا زال يحيرني ! لماذا تكثر جرائم القتل بشتى انواعه في مثلث الدارالبيضاء ، الجديدة وسطات !؟ هناك خلل ما !!
اكاد أجزم أن كلما ذكرته من جرائم ” الذكور” ورائه شخصية ” الام” او ” الزوجة” ….فأنا القائل ” وراء كل رجل مجرم أمه او زوجته”….ما عليكم الا حضور جلسات يوم واحد في احدى محاكم المملكة او التحدث الى طبيب نفسي…سيشيب كل شعر جسمكم…
اصبحنا مهووسين بالجزائر، كلنا في الهم سواسية ، صدق من قال «المذبوحة كضحك على المسلوخة»