غزت الأدوات واللوازم المدرسية واجهات المحلات والأسواق رغم استمرار العطلة الصيفية، لتعلن بذلك عن بدء ملامح الدخول المدرسي في عز العطلة الصيفية.
وانطلقت مؤشرات الاستعداد المبكر للموسم الدراسي، إذ بدأت مختلف الأسواق والمحلات تعرض الأدوات واللوازم المدرسية.
وعاينت جريدة هسبريس الإلكترونية، في جولة بأسواق درب عمر وكراج علال وعدد من المراكز التجارية الكبرى بالعاصمة الاقتصادية، الانتشار الواسع للدفاتر والمحافظ والأقلام واللوازم المدرسية بمختلف أنواعها، إلى جانب تخصيص أروقة كاملة لعرض الكتب والمقررات والمنتجات المرتبطة بالدخول المدرسي.
وسجل مهنيون داخل سوق درب عمر الشهير أن هذه الفترة تشهد عادة انطلاق التحضيرات للموسم الدراسي قبل أسابيع من موعده، حيث يتحول السوق إلى وجهة رئيسية للتجار القادمين من مختلف المدن المغربية من أجل التزود باللوازم المدرسية بالجملة، قبل توزيعها على المكتبات ونقط البيع المحلية.
وأوضح بعض التجار، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الطلب على الأدوات المدرسية بدأ خلال الأيام الأخيرة، خاصة من طرف الأسر التي تفضل اقتناء المستلزمات بشكل مبكر لتفادي الاكتظاظ والضغط الذي تعرفه الأسواق مع اقتراب شهر شتنبر.
وأفاد هؤلاء التجار بأن المهنيين بالمدن الصغرى بدؤوا التوافد على محلات البيع بالجملة من أجل اقتناء المستلزمات وتجهيز المكتبات، وذلك قبيل انطلاق الموسم الدراسي.
من جهتها شرعت الأسر البيضاوية بدورها في الإقبال على اقتناء المستلزمات المدرسية، وذلك قبل ارتفاع أسعارها، وكذا تفاديا للاكتظاظ بالمكتبات.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أكدت أن الدخول المدرسي برسم السنة الدراسية 2026-2027 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا، وفق المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر في 3 يوليوز 2026 بشأن تنظيم السنة الدراسية، محددة يوم 7 شتنبر المقبل موعدا للانطلاقة الفعلية والإلزامية للدراسة في جميع الأسلاك والمستويات التعليمية.
خاليوناغير نطلعو النفس.صافي بدا الكلام على الدراسة.سليتونا العام قبل ما يبدأ
من المفروض أن المتاجرة في الكتب المدرسية و اللوازم المدرسية من اختصاص أرباب المكتبات، و هي تجارة تكاد تنحصر في شهر أو شهرين في السنة، إلا انه من الملاحظ أن الكثير من التجار لا يترددون في منافسة الكتبيين خلال فترة الدخول المدرسي حتى تراجع كثيرا الإقبال على المكتبات.
الحرب النفسية و الارهاب المجتمعي على ” الاباء” طيلة السنة و بدون توقف…بعد الحولي و العطلة الصيفية في مارتيل و الفنيديق الان الادوات المدرسية و رسوم المدارس الخاصة…وعندما تتفحص حسابات الابناء على مواقع التواصل تجد صورهم يقبلون رؤوس و ايدي وارجل امهاتهم…الام المنقذة!
الجميع يلهث حول جلب المال ما الفاءدة من كل هذا،التعليم تحت الصفر مهما فعلتم ،الكل يستورد الكتب من الخارج ويبيعها بثمن باهض وهذا من أوامر المدارس الخاصة
إلى المعلق الأول مواطن راكم مطلعين النفس العام كامل.الا يكفيك كثرة العطل طيلة السنة وبين كل عطلة وعطلة توجد عطلة بسبب الأعياد والمناسبات التي لم نعد نعرف أولها من آخرها هذا دون أن نتحدث عن قلة الساعات التي يدرس فيها التلميذ في اليوم ما أن يذهب للمدرسة حتى يعود مما جعل تحصيله الدراسي يكون كارثي أو لم يكفيك هذا وتريد العطلة طيلة السنة
إلى المسمى عمر لأن الأم هي من تحمل الابن داخل بطنها 9 شهور وهي من تسهر وتبكي إن أصابه مكروه وهي من تعطي له العطف والحنان وهي من تذهب به وتأتي به من المدارس وهي من تخرج به للتنزه وهي من تلعب معاه أكثر من الأب المهم هي من تعطيه كل وقتها بينما الأب يمضي معظم وقته في المقاهي وفي التسركيل في الشوارع ولا تقل لي أن نكد الزوجة هو السبب لأن الرجل إعتاد الجلوس في المقاهي ويقضي معظم أوقاته خارج المنزل قبل حتى أن يتزوج ويبقى على نفس السلوك حتى بعد الزواج لهذا يميلون للأم وأنا واحد منهم.أفدي أمي بروحي وليس فقط بوقتي لأن ليس المال هو كل شيء كما تدعي بل العطف والحنان هم أهم شيء وكذلك لا تنسى أن رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم قال لا تجلسوا في الطرقات أولا لعدم أذية الناس بنظراتنا نحوهم وكذلك لزرع المودة والمحبة بين إخواننا أو أولادنا لا أن يظل الأب طيلة النهار في الشارع ولا يدخل المنزل إلا للنوم ويجد أولاده نائمون وتأتي لتشتكي من تصرفات الأبناء معه
إلى صاحب التعليق الثالث عمر ألا نتبجح دائما أننا نتبع سنة الله ورسوله إذن فالله مدح الأم في عدة آيات منها في سورة لقمان آية 14 وايات في سورة الاحقاق الآية 15 وكذلك آيات في سورة مريم آية 30 وآية 32 ثم سورة القصص الآية 7 زد على ذلك رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم حين ذكر الأم ثلاث مرات والأب مرة واحدة وفي أسفل الترتيب حين قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم ثم أبوك أو عندما تكون مصالحكم تتبعون سنتكم وليس سنة الله ورسوله عليه السلام