أنهى المغرب بطولة العالم لألعاب القوى لأقل من 20 سنة، التي نظمت من 5 إلى 9 غشت في “أوريغون” بالولايات المتحدة الأمريكية، في المركز الخامس عشر في جدول الميداليات، من أصل 147 اتحادا وطنيا مشاركا.
وحصد المغرب ميداليتين، إحداهما ذهبية أحرزها عماد بوشجدة في سباق 800 متر، بتوقيت قدره دقيقة واحدة و44 ثانية و64 جزءا من المائة، والأخرى برونزية أحرزها أسامة الردواني في سباق 1500 متر، بتوقيت 3 دقائق و39 ثانية و68 جزءا من المائة.
وأصبح بوشجدة أول عداء مغربي يتوج بطلا للعالم لأقل من 20 سنة في سباق 800 متر، فيما أكمل الردواني الحضور المغربي على منصة التتويج خلال هذه الدورة.
وتصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، البلد المضيف، جدول الميداليات بمجموع 23 ميدالية، منها 11 ذهبية و7 فضيات و5 برونزيات.
ذهب زمن العاب القوى المغربية الجميل. لا علاقة للمقارنة بين أساطير الجيل السابق و أشباه الابطال الحاليين. وجب إعادة هيكلة جامعة العاب القوى
يجب على الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى ان ووزارة التربية الوطنية ان يستقدوا من سباتهم وخلق مراكز للتكوين والتدريب في كل جهات المملكة متذ الطفولة والبحت عن المواهب في كل التخصصات وتبنيهم كما هو الحال في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والنتائج لا تأتي هاكذا ،وانما بالعمل والمتابرة وزرع حصد.
المركز 15 من بين 147 دولة جيد ولكن مزيدا من العمل الجاد لتحقيق نتائج أفضل
بالتوفيق للمغاربة الأبطال في كل المجالات
سيواجه المنتخب الجزائري للسيدات نظيره المالاوي في نصف النهائي ويحقق فوزاً عريضاً، قبل أن يلتقي بالمغرب في النهائي على ملعب “مولاي الحسن”، حيث سيفوز أيضاً بالنتيجة ذاتها؛ وهذا هو الأمر الجوهري بالنسبة للجزائريين، إذ لم يعد أحد في العالم يهتم بألعاب القوى.
مغاربة يتقاتلون دراسيا ورياضيا وحرفيا ومجنون ثمار مجهوداتهم واخرون يعتمدون على الاخرين
العاب القوى تعتمد على التنقيب الاولي في المدارس الابتدائية والجمعيات الرياضية لأقل الموهبة ثم الاعداديات التي بها آلاف أساتذة مادة الرياضة البدنية فالتنسيق مع وزارة الشبيبة والرياضة والعمل الجاد والمسؤول ونكران الدات والتحفيز لكل من المتداخلين في الميدان يمكن خلق بطل ليتمم مشواره في الجامعة او المدارس العليا
هؤلاء الرياضيين هم يستحق العناية والرعاية لأنهم يبللون القميص الوطني بعرقهم وجهدهم ،اما الاعتناء بالكوامنجية والشيخات هذا يسيء إلى البلاد أكثر ما يفيدها
ولد البلاد في الجرى موهوب***لكن حقو في المشاركة مسلوب
وميزانية القوى في الخوا تتذوب
حصيلة هزيلة ألعاب القوى بالمغرب ماتت وشبعت موتا مند إسناد جامعتها لاحيزون الذي لا يفقه شيء في الرياضة عموماً