قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس راشد الغنوشي، الذي يواجه أحكاما سجنية، إنه بدأ إضرابا عن الطعام منذ خمسة أيام احتجاجا على وضعه من قبل السلطات في “عزلة تامة”.
وشكت هيئة الدفاع، في بيان للرأي العام اليوم الإثنين، حجب السلطات أي معلومات تخص الغنوشي، ومنع محاميه وعائلته من زيارته، منذ نقله إلى المستشفى قبل 12 يوما.
ويقبع راشد الغنوشي، البالغ 85 عاما، في السجن منذ أبريل عام 2023 إلى جانب العشرات من السياسيين والنشطاء المعارضين، وهو ملاحق في عدة قضايا ترتبط بالتآمر على أمن الدولة والإرهاب وفساد مالي، وهي تهم تقول حركة النهضة إنها “ملفقة وسياسية”، وصدرت ضده عدة أحكام يصل مجموعها إلى أكثر من 100 عام، إلى جانب الحكم ضده بالسجن مدى الحياة.
وقاطع الغنوشي أغلب جلسات المحاكمة، متهما القضاء بالافتقاد إلى معايير المحاكمة العادلة.
وأفادت هيئة الدفاع، في بيانها اليوم، بأن الغنوشي يعاني من وضع صحي “دقيق”، وقد بدأ منذ السادس من غشت الجاري “إضرابا عن الطعام والدواء احتجاجا على عزلته وحرمانه من أبسط حقوقه كوسيلة أخيرة للدفاع عنها”، وتابعت بأن ما يتعرض له رئيس الحركة “يمثل تنكيلا وحشيا ولا إنسانيا، وانتهاكا خطيرا لحقوقه الأساسية وسلامته الجسدية”.
ضرب الظالم بظالم. الغنوشي مشروع حكم إرهابي سيؤدي بتونس إلى الهاوية و التخلف و الأفغنة. و ضرب بظالم ديكتاتوري متسلط لا يعترف إلا بنفسه و لا يسمع إلا صوته. اللهم اخرجنا من بينهم سالمين
الغنوشي مع الأسف استخدم ضد المرزوقي وضد المغرب من طرف حكام الجزائر وعندما انتهوا منه رموه في السجن. كل ما يقع لك هو نتيجة أخطائك.
لا دخلا لنا به انا كرهتوا من يوم 2021 لما قال نديرو الثلاثي الاتحاد المغرب العربي. الجزائر وتونس وليبيا بدون المغرب والآن هو في السجن يضرب عن الطعام
يضرب عن الطعام يصرخ الأمر لا يهمنا خصوصا إذا تعلق الأمر بشخص من طينة هذا الانتهازي الذي يساوي التيس التعيس في كرهه للمغرب
لا يهمنا مصيره بل ان الله جازاه في حياته لانه استغل الدين مطية فقط لتحقيق مآربه و هو يتحمل قسطا من المسؤولية في خراب تونس لانه لعب بأدمغة البسطاء هناك و مهد بعدها الطريق للتيس
سير ع اللهالغنوشي يجهر بكرهه للمغرب فقط لان بلدنا وعت باكرا ان العرب لن يتفقوا أبدا على شيء
ارهابي مجرم عمل على صناعة مشروع فرنسي يضم الجزائر الفرنسية و ليبيا و تونس تحت اسم المغرب العربي
هذا الشخص المنتمي لجماعة الإخوان الهدّامة يستحق ما لحق به.
كانَ أكثر تقرباً للطغمة العسكرية التي تستعمر الجزائر من الجرو “السعيد”.
فقد سعى إلى عزل المغرب وتهميشه وهو ما زال في طريقه إلى السلطة، حينهما دعا إلى تأسيس كيان جديد كبديل عن اتحاد المغرب العربي، يضم ليبيا وتونس والجزائر، وربما ألحق به الكيان الوهمي المزعوم، مقابل إقصاء المغرب تماماً.
هذه المحاولات لم تكن مجرد مواقف عابرة، بل جناية سياسية ضد الوحدة المغاربية، وتكشف عن نواياه الحقيقية في خدمة العسكر الكرغولي على حساب دماء شهادائنا فسي اللصحراء المغربية
كان قد تقدم طواعية لكي يكون خديم وعميل و أداة بيد العسكر الجزائري، لكن الله أخزاه ولدغته الطغمة التي كان يتملق لها.
النهضة كانت “نهضة” أيامها، ولما استوطنتها الغنوشية والبراغماتية الساذجة، التهمها صاحب زعم الفرزدق بكيّ الميسم وجدع الأنف ليضرب المعارضة برمتها. لكنه لم يتعلم درس بن علي، إذ يظن أن كسر الصنم ينهي الفكرة، مما ينذر بعودتها أشد تنظيما وقوة بعدما تتطهر من خطايا شيوخها، خاصة في الرؤى الاستراتيجية البعيدة.
لما استوطن الغنوشي كرسي الحكم وتذوق حلاوة السلطة الخادعة ، تملكته سلطة العظمة ، فوضع يده في يد كابرانات العصابة متحالفا مع العساكر اعداء الديموقراطية في الوطن العربي.
فتفتقت عبقريته على اقتراح انشاء اتحاد مغاربي جديد يضم تونس والجزاءر وليبيا وموريتانيا . مستبعدا المملكة المغربية من هذا الاتحاد الجديد .في افق ادخال جبهة البوليساريو الانفصالية .
تجاهلت المملكة المغربية هذا المشروع الهبل الذي خرج من عقل هذا المهبول الذي تنكر لفضل المملكة المغربية على بلاد تونس.
ولم تمض الا اشهور قليلة حتى انقلب السحر على الساحر . وتحققت حكمة الله التي تجعل المكر السيىء لا يحيق الا باهله.
أراد عزل المغرب سياسيا و لكن المغرب اصلا معزول جغرافيا هو في المغرب الأقصى في ركن و زاوية ضيقة تنفس معزول