كشفت معطيات خاصة توصلت بها “هسبورت” أن حكيم زياش، لاعب الوداد الرياضي، لا يزال يحظى بثقة مسؤولي النادي ودعم جماهير الفريق، في وقت تتواصل فيه الترتيبات الخاصة بالموسم الكروي المقبل.
وحسب مصدر مطلع، فإن زياش كان قد دخل في خلاف بسيط مع الطاقم الطبي الجديد للنادي، غير أن هذا الموضوع تم احتواؤه دون أن تكون له تداعيات على مستقبل زياش داخل القلعة الحمراء.
وأفاد المصدر بأن رئيس الوداد، إبراهيم العسري، عقد جلسة مع زياش لمناقشة مستقبله، حيث تم التطرق إلى إمكانية مواصلة اللاعب تجربته مع الفريق، مشيرا إلى أن الاتجاه الحالي يسير نحو استمراره لموسم إضافي.
ونفى المصدر، في المقابل، الأخبار التي تحدثت عن عدم رغبة العسري في الاحتفاظ بخدمات زياش، معتبرا أن ما يتم تداوله بهذا الخصوص لا يعدو أن يكون “إشاعات تضر بالنادي”، خاصة أن اللاعب ما يزال يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير والفعاليات الودادية.
وأضاف أن الأرقام التي حققها زياش خلال الموسم الماضي، رغم عدم مشاركته بشكل منتظم، تؤكد قدرته على تقديم الإضافة، مبرزا أن الحكم على تجربته لا ينبغي أن يرتبط فقط بعدد المباريات التي خاضها.
ويعد زياش “مطلبا جماهيريا” داخل الوداد، وواحدا من الأسماء القليلة المتفق على استمرارها من الحرس القديم للفريق، بعد مغادرة العديد من الأسماء التي لعبت في فترة رئاسة هشام أيت منا السابقة.
والله هذه سخرية الاقدار. النسان للي نفسو حارة وماشي لحاس الكابة صعيب عليه الحال فيهاد الحياة. ماشي غير في الكرة حتى في العلوم والشركات إلخ. كتلقى انسان دو كفائة عالية مهمش لءانه ماراضيش الحس الكابة في حين عديمي الكفاءة يتولون الامور
زياش الفتى المدلل المزاجي العصبي الزجاجي…؟!كان بإمكانه التألق والبروز أكثر كأحد فنانة المستديرة،لكن كثرة إصاباته مع طبعه الحاد ومزاجه المتقلب،فوت عليه الكثير.لكن يبقى من بين أمهر ما أنجبت المستديرة.فنان بالفطرة.
من أمهر اللاعبين الرقايقية الذين مروا على المنتخب الوطني.لكنه مزاجيته أثرت عليه كثيرا .أظن أنه حتى تعاطفه مع القضية الفلسطينية والمجاهدين هناك كلفه الكثير.
zeyach et le meilleur joueur de tout les temps vous voulez ou pas malagré sont caractères il est pas berkani pour rien la faute qu’il a fait et de signé au widad
الوداد يجب ان يستغل فرصة وجود زياش ليصعد عناصر فريق الشبان الذي فاز بالبطولة للفريق الأول إلى جانب اللاعبين العائدين واللاعبين الذين لعبوا الموسم الماضي لتكوين فريق قوي يجمع بين الخبرة والفتوة لتحقيق الألقاب.
من المفارقات المضحكة ان محبي هذا اللاعب كانوا يتحاملون على وليد الركراكي حينما لم يكن ينادي عليه للمنتخب ، لكن مؤخرا ؛ لا أحد انتقد أو لام السيد وهبي لعدم المناداة عليه ضمن قائمة المنتخب الوطني التي شاركت في كأس العالم بالولايات المتحدةالأمريكيةو كندا و الميكسيك.
فهل ما هو حرام على الركراكي ، هو حلال على وهبي ؟
ام ان هذا اللاعب انتهت مدة صلاحيته و” قضي الامر ” و اصبح من الماضي ؟
انصحه بالاعتزال بما بقي له من ماء الوجه.
اجي ..سؤال سادج وبسيط: من سيأخذ عمادة الفريق في ظل تواجد ثلة من قدماء الفريق العائدين و اخص بالذكر اللاعب جبران ؟
زياش لاعب كبير ولا انصحه والاستمرار في البطولة ولأن البطولة الوطنية مكتبغيش الكوايرية خاصها غير الكرارس