أفادت وكالة بلومبرغ بأن المطورين الأمريكيين لنماذج ومنظومات الاعتراض والأقمار الصناعية الخاصة ببرنامج الدفاع الصاروخي “القبة الذهبية”، انتقلوا إلى المرحلة التالية من الاختبارات بعد إتمامهم بنجاح أولى الاختبارات.
وذكرت الوكالة نقلا عن الجنرال مايكل غاتلين، قائد مشروع “القبة الذهبية”، قوله: “أكملت شركتا سبيس إكس ونورثروب غرومان وغيرهما من الشركات التي تُطوّر صواريخ الاعتراض الفضائية، ضمن برنامج القبة الذهبية البالغة قيمته 185 مليار دولار، بنجاح أولى اختباراتها الرئيسية”.
ووفقا لتقرير، شملت الاختبارات الأولية لعدد من الشركات نقل بيانات المستشعرات إلى صاروخ اعتراضي واختبار محركات مركباتها الفضائية.
وخلال مؤتمر عُقد يوم الثلاثاء، صرح الجنرال جيتلين للصحافيين بأن الشركات بدأت المرحلة التالية، وهي اختبار تقنياتها مباشرة في الفضاء.
يذكر في ماي 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحكومة الأمريكية قررت تصميم نظام الدفاع الصاروخي “القبة الذهبية”، الذي سيكلّف البلاد حوالي 175 مليار دولار.
وأشار إلى أن النظام سيشمل أنظمة برية وبحرية وفضائية، وأنه من المتوقع أن يبدأ تشغيله قبل نهاية ولايته الثانية.
وفي وقت لاحق، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن أول اختبار رئيسي لنظام “القبة الذهبية” مُخطط له في أواخر عام 2028.
مشروع ترامب بقيمة مالية تصل إلى 1200 مليار دولار ومدة الإنجاز 20 سنة!! مشروع من إنجاز عدة شركات أمريكية، والهدف هو حماية أراضي الولايات الأمريكية من كل خطر يهددها حتى من خارج كوكب الأرض، المشروع هل هو فعلا لحماية المواطن الأمريكي أم صفقات تجارية مع الشركات وخاصة أن ترامب رجل بيزنيس؟ وكيف ما كان الجواب هناك جانب التفكير في المواطن الأمريكي من كل تهديد والدفاع عن نفسه بدون مساعدة دول أخرى.
القبة الذهبية الحقيقية هي نزع فتيل الحرب والفتن وتكريس السلم العالمي اما الصواريخ و الإفراط في استخدام التكنولوجيا بشكل موسع لا يزيد الكرة الارضية إلا التلوث وتعجيل انفجارها
العالم لن يبقى دائما في تكنولوجيا دائمة سيرجع يوما بقدرة الله الى ماقبل الصناعة سيرجع الى ركوب الخيل والقتال بالسيف كما اخبر به رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وليس ذلك على الله بعزيز
سيقول العلمانيون عن هذا بانه مستحيل وخرافة