أسبوع إضافي في عمر معرض الكتاب المستعمل بالدار البيضاء، الذي تستقبله المدينة منذ ما يزيد عن عشرين يوما وعرف إقبالا واسعا وفق فاعلين ثقافيين.
”المعرض الوطني للكتاب المستعمل بالدار البيضاء” في دورته الرابعة عشرة، المنظم بحديقة الأرجوان قبالة “القريعة” بشارع محمد السادس بالعاصمة الاقتصادية، كان من المبرمج استقباله القراء بين 20 يوليوز المنصرم و10 غشت الجاري، لكن استجابة لطلبات الكتبيّين والقرّاء مدّد أسبوعا آخر.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال سالم الفائدة، باسم لجنة التنسيق الثقافي للمعرض، إنه “عادة في كل سنة تكون مطالب للكتبيين بتمديد المعرض، لأسباب مرتبطة بما هو اقتصادي بدرجة أولى، حتى تزداد المبيعات، كما أن هناك حاجة ماسة فعلا عند القراء أيضا لزيادة أمد المعرض وعدم اقتصاره على وقته القانوني”.
وهكذا، “تم تمديد وقت المعرض بموافقة السلطات، مع استيفاء البرنامج الثقافي المختتم في موعده”، بعد ثلاثة أسابيع عرفت “تنظيم ستين نشاطا ثقافيا، بمشاركة 120 فاعلا من باحثين ونقاد وفنانين ومشتغلين بمجالات من بينها السينما، وجامعيين وطلبة وتلاميذ”.
وتابع المتحدث باسم لجنة التنسيق الثقافي للمعرض الوطني للكتاب المستعمل: “كان البرنامج حافلا هذه السنة بمناقشة مواضيع تربوية وأدبية، وتوقيع كتب شباب ومتمرسين، مع الحرص على بدء أنشطة الموعد بتكريم رمز من رموز الأدب المغربي هو محمد زفزاف، وفي الاختتام وجهنا تحية لروح الفقيد الناقد إدريس بلمليح، مع تقديم عرضين مسرحيين، وقراءات شعرية وزجلية”.
ثم استرسل قائلا: “هذا الموعد السنوي يرسخ نفسه، وتنتظره ساكنة الدار البيضاء ونواحيها والمغرب، ويحقق شعار الثقافة التي تجمعنا، بجمعه المثقفين من كل الأجيال والحساسيات”، قبل أن يستدرك منبها إلى أن “المعرض هذه السنة نظم بدون أي دعم من أي مؤسسة ثقافية ولو بدرهم واحد، باستثناء فضاء الخيمة الذي وضعته لنا جماعة الفداء بالدار البيضاء”.
وواصل: “هذا الموعد الذي استقبل في الأسابيع الماضية مئات الآلاف من الزوار، يفترض أن يحظى بكل الدعم والإمكانيات، لأنه محطة ثقافية مهمة، ومن أهم المحطات الثقافية بالدار البيضاء من حيث الحجم والحضور، وبعد توقف لخمس سنوات، عاد في السنة الماضية بجهود وتضحيات، وهذه السنة رأى النور بمبادرة وعمل جمعية نادي القلم ومختبر السرديات بالبيضاء وداعمين للكتاب والقراءة”.
-زعما ممكن يجي لتازة الدار البيضاء بعيدة علينا و حنا بحال كل مناطق المغرب كنبغيو القراءة
معرض الكتب المستعملة يجب أن يكون موحد في كل المدن المغربية
زوين، مشيت ليه كان احسن بكثير من فاش كان فساحة السراغنة. غير كملاحظة بسيطة راه مافيهش غير الكتب المستعملة، راه كاين كتب جديدة باقي فالبلاستيكة ديالها وبثمن مناسب جدا.
فقط للي كاين هو كون داروه فوقت ابكر شوية، مثلا شهر يونيو ولا ماي، حيت غشت ونهاية يوليوز كاتكون الحالة المادية قاصحة، السفر الكونجي الخرجات, كنوليو نحسبو حساب السنتيم.
عجبني بزاف المعرض تما وكنتمنا ميحولوهش من بلاصتو الجديدة.
وأخيرا حنا المغاربة مكنقراوش واخا تعطينا الكتاب فابور، ماشي غير 5 ولا 10 دراهم.. وأنا منهم بطبيعة الحال، اكتفيت بجوج كتب ب 45 درهم.
ان شاء الله غدا ثاني غادي نمشي، وكنشجع الجميع يمشيو مع وليداتهم.. غادي تتمتعو بزاف.
الفكرة عجيبة و مهمة كبادرة لإنقاد ما يمكن إنقاده في مجال القراءة علما أننا نحن المغاربة لا نهتم كثيراً بالكتاب و القراءة خصوصاً مع هذا التطور التيكنولوجي ( ݣوݣل ) وغيره .
لكني أقترح لو أن هذه البادرة عممت في كل المدن المغربية و على مستوى البلديات مع عرض تحفيزات تشجع الشباب على القراءة بجوائز أو رحلات .
مكرهتش اكون هاد المعرض بتارودانت او أكادير .ولم لا باولاد التايمة.