قال مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أمس الأربعاء في الرباط، إن المنتخب الوطني قدم مباراة جيدة أمام نظيره الكاميروني، برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، لكنه افتقد النجاعة اللازمة لترجمة أفضليته إلى أهداف.
وأعرب فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، عن “الحزن لهذه الهزيمة”، مشيرا إلى أن لبؤات الأطلس أظهرن روحا قتالية كبيرة خلال المواجهة، وأضاف: “لم نتمكن من ترجمة فرصنا إلى أهداف، وأتحمل المسؤولية كاملة عن هذه النتيجة”، ثم زاد: “سنتجاوز هذه الهزيمة ونواصل العمل مع اللاعبات من أجل الاستعداد بشكل جيد لمباراة الترتيب أمام الجزائر”.
وأوضح الناخب نفسه أن “الأهم هو دعم اللاعبات لمساعدتهن على التعامل مع هذه النتيجة واستعادة توازنهن”، معتبرا أن “المنتخب الكاميروني كان قويا من الناحية البدنية، خصوصا خلال الشوط الثاني، كما أن التغييرات التي أجريناها لم تمنح الإضافة التي كنا ننتظرها لتغيير مجريات المباراة”.
وأكد المدرب الإسباني المشرف على لبؤات الأطلس أن “الهدف الجديد هو الفوز في مباراة الترتيب”، معربا عن ثقته في مستقبل المنتخب الوطني الذي يتوفر، بحسب تعبيره، على “لاعبات موهوبات قادرات على صنع الفارق”.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الجزائري، يوم السبت المقبل، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، في مباراة تحديد المركز الثالث.
لا تمسحوا كل شيء في المدرب
الإفريقيات جسمانيا أقوى من المغربيات
عندهم لا عبات يشبهون الرجال
وبنيتم العضلية ذكورية .
لا يلام المدرب على هذه الخسارة .
عن أي لاعبات موهوبات تتحدث! ضياع أربع ضربات جزاء و فرص خيالية. لاعبات لا يدن حتى التمرير. المطبخ احسن لهن
لا يهمنا لقاء الترتيب ..مسألة شكلية لا تنفع ولا تضر ….نريدك ان تستعد للرحيل ايها المدرب ….لم تقدم أي شيئ و كل ما فعلته هو انك اجهزت على رصيد المدرب السابق
كرة القدم النسوية في طور التقدم و الإزدهار. كل التشجيع للبوؤات الأطلس و مع المزيد من العمل الجاد لتحسين المستوى الكروي النسوي في المغرب
الحكمة ضيعت المغرب في ضربة جزاء
في 10 دقاق الأولى
ضربت جزاء واضحة
الأفارقة يفرحون كثيرا حينما ينتصرون علينا
الخسارة يتحملها المدرب في المرتبة الاولى لانه هو الوحيد الذي يعرف اللاعبات المميزات لضربات الجزاء في آخر دقيقة من الوقت البدل الضائع يعطي الاكثر لاعبة في تضييع ضربات الجزاء لتهدر فوز مستحق مع العلم ان اغلبية اللاعبات لا يجدن ضربا الجزاء ولهذا يجب تغيير المدرب وكذلك بعض اللاعبات
اللاعبة الإفريقية أقوى من اللاعبة المغربية
عندهم الركابي مثل الرجل
إنتصروا علينا في عقر دارنا مبروك عليهم
هم أحسن منا .
هم أقصوا حامل اللقب نيجريا
يعنى أنهم أقوياء .
المدرب لا ذنب له في الخسارة
ضربات آلجزاء تسمى ضربات الحض .
المدرب خاصو يستقل لأنه لا يبدل اي جهد مع واللاعبات. كيف لمنتخب وصل للنهائي مرتين ولا يحسن ضربات الجزاء والترجيح.
المدرب وطاقمه لا يقومون بتاطير واللاعبات اللواتي يعملن لوحدهن ويبدلن مجهودات بدون تكتيك ولا تاطير ضد الخصم. هذه المجهودات تنهك اللاعبات.
تكبر وا وتنساوها ان شاء الله ..نريد تصريح لقجع ورأيه في اموال الشعب التي انفقها في تنظيم تظاهرات كرة القدم لم نفز ولا بواحدة منها في انتظار حكم الطاس ..
مدرب بدون شخصية. ضربات الجزاء و الاخطاء تعطى لللاعبة المتخصصة الكفؤة ليس للعاطفة.
المشكل ليس في المدرب ، المشكل يكمن بالاساس في اهدار الفرص السانحة للتسجيل وقتل المقابلة في الشوط الاول، القاعدة تقول ان لم تسجل يتقبل لامحالة
كانت فرصة تسجيل هدف الانتصار قبل نهاية الشوط الثاني ب 3 دقائق، و لكن مع الاسف تقدمت تگناوت و منعت أيت الحاج من تنفيذ ضربة الجزاء فضيعتها ببشاعة، و عليه أنا من من مقاطعي مشاهدة مباراة الترتيب. انتهى.
منتخب ضعيف لا يعرف تسجيل ضربات الجزاء
كيف يعقل أن تضيع ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة والمرمى يتسع للفريقين
تغلق عينيها الاثنيتين وتقدف الكرة
لعبة كرة قدم فيها خاسر و رابح و النجاح الدي يساأل عليه المسؤوول هو كم صرفت و أين النتيجة الموازية لما صرفته. معادلة سليمة و صحيحة لترتيب المسؤوليات و تكييف القرارات. أما المدرب فهو يساأل و يحاسب عندما يرتكب أخطاء مهنية في إختياراته إدا ما برهن على أن كان هناك إختيارات ناجعة لم ياخدها أو لم ينتبه إليها سواء كان في التشكيل أو الخطة أو تشكيلة المباريات.
اللاعبات لايلامان على شيء كانوا مجدين و مجتهدين رغم القوة البدنية للخصم.
لاعبات لا يعرفن حتا تمرير الكرات بينهن، مستوى بعيد عن الواقع، و قريبات من العياقة ، بزاف عليهن الكرة و شرف تمتيل المغرب
اغلب اللاعبات تقدمن في العمر
عليهن ترك الفرصة للاعبات الناشءات
وعلى الجامعة ايجاد مدرب كفؤ
هههههه
من مهاجمة الجزائر
إلي مهاجمة المدرب
المشكل فيك وليس في المدرب
في المبارة المدرب لم يخسر
كف عن مهاجمة المدرب
يجب أن نفخر بالإنجازات التي حققتها كرة القدم النسائية المغربية في تاريخها القصير، فهي تفوق إنجازات الرجال، ففي الماضي كان الرجال يمتلكون فقط العزيمة والقدرة البدنية، وكانوا يلعبون على ملاعب عشبية رديئة في أفريقيا ويحصلون على أجر زهيد، أما الآن فالرجال والنساء يمتلكون كل شيء، ولهذا حقق المنتخب النسائي لكرة القدم إنجازات كبيرة في وقت قصير، فلتتشجعوا وتواصلوا السير على هذا الطريق، وبإذن الله سيمنحون المغرب وشعبه وملكه لقباً قريباً.
تتحمل المؤولية هي أن تتنحى.
لم يتم تدريب اللاعبات على تسديد ضربات الجزاء.
L’entraîneur est responsable de l’élimination des marocaines : 1_ il préfère Tagnaout au lieu de Ait haj pour tirer le penalty à qq minutes de la fin du match. 2_il a fait un changement juste avant le sifflet du 2ème mi temps de prolongation en faisant entrer la joueuse Chapel qui a aussi raté son penalty. Donc il fait n’importe quoi, il doit démissionner..
مدرب ضعيف تكتيكيا و حتى اللاعبات تغلب عليهن الأنانية و النرجسية حيث يقمن بالمراوغات الزائدة و ضعف اللياقة البدنية بالمقارنة مع الإفريقيات. إذن على المدرب مغادرة الفريق النسوي و الرجوع إلى السيد هيدامو مدرب فريق الجيش الملكي سابقا هو الذي يرجع له الفضل في تكوين هذا الفريق خصوصا أن 90 في المائة من الاعبات من فريق الجيش الملكي
في نظري أن المدرب ومساعديه، يعلم تمام العلم أن اللاعبات يعانين في تصويب ضربات الجزاء بشكل ملفت وكان من اللازم العمل على ذلك بشكل كبير قبل مبارة الكاميرون، وكان من التوقعات الممكن وصولها في مباريات خروج المغلوب .والاستنتاج من كل هذا = إن كل من المدرب ومساعديه لا يستحق أن يكون مشرفا على المنتخب النسوي المغربي؟؟؟؟!!!!
لابد من تغيير الطاقم. واختيار مدربة مغربية ذو كفاءة رياضية وطاقمها .ولاعبات في مستوى عالي..كفانا من النكسات. كفانا من هدر المال….
quant tu rate un penalty a la dernière minute tu va jamais gagné je comprends pas comment une joueuse qui va tirer un penalty et il recule même pas il se prend pour qui wallah qu’il me rendu malade il voit pas que tout les marocain attendent qu’il marque ce penalty et que l’équipe se va en finale
بدون استحياء وبكل جرأة ووقاحة قال سيستأنف العمل وسيعمل وسيعمل ،(أسيدي فشلتي حط السوارت وسير فحالك) كاينة عندنا المدربة بحال ديال الكاميرون غير تبلينا بالاجنبي حتى بلينا بيه اولادنا
الخسارة يتحملها المدرب لوحده لأنه أرهق الاعبات بخطته الغبية .
لو لعبنا بهؤلاء النسوة خارج المغرب وفي الادغال الأفريقية لكانت شوهتنا كارثية اكثر من هي عليها الآن…
إرحــــــــــــــــــل لقد استنزفتم خزينة دافعي الضرائب المواطن المقهور والنتيجة ندوة صحفية لتبرير الهزيمة إرحـــــــــــــــــل
في نظري،المدرب يتحمل المسؤولية في الإقصاء لأنه لم يتصور الوصول إلى ضربات الجزاء،و لم يعد اللعبات لهذا الإحتمال!و بالتالي، فشلت اللاعبات في ترجمة أغلب الركلات، و قبل ذلك تم إهدار ضربة الجزاء في المقابلة.
الإفريقيات كانوا أحسن
في القوة البدنية و التركيز
والسرعة
شكلهم رجولي لا تضن أنهم فتيات
المدرب لا ذنب له
نحن ضعفاء جسمانيا أمام الإفريقيات
هو من يتحمل المسؤولية لما كلف اللاعبة تاكناوت بتنفيذ ضربة الجزاء عوض اللاعبة آيت الحاج. تكناوت ضيعت ضربة الجزاء ببشاعة و بالتالي الفوز في آخر أنفاس المباراة.
تحياتي للجميع المغاربة في العالم الاسباني هو نسخة من المدرب الركركي عليه بالرحيل وشكرا
لا اعرف كيف يدبر المسوؤلون الشان الكروي في المغرب يريدون كاس افريقيا بلاعبين لم يتكون ولو واحد منهم في المغرب ويريدون كدالك بطولة افريقيا للنساء بينما الكرة النسوية في بلادنا نسيا منسيا.
اللاعبات المغربيات لم يتدربن على ضربات الجزاء وهو العامل الأساسي الذي جعلهن يخسرن امام الكاميرون وكن قبل سيخسرن امام السنغال لان لاعبة لم تسجلضربة الجزاء التي منحت لها مرتين
بغض النظر على بزاف العوامل منها قوة الكامرونيات جسمانيا و قوة الحارسة تبارك الله عليها ديالهم.. كنشوف فيلدا دار اغلاط في عدة لقاءات الرضواني الشباك و المرابط هاد الثلاثي كانوا غائبين ذهنيا و حتى جسمانيا على كل اللقاءات لي لعبوا حمد لله ثنائية الإرتكاز في الدفاع أنقذاتنا من عدة مشاكل في كل اللقاءات.. ثاني شيء آيت الحاج متخصصة في ضربات الجزاء البارح عطيتو ضربة الجزاء لتگناوت… ما فهمتش علاش.. كاين بزاف ديال العمل تابعك اسي المدرب و بلا عاطفة قلب على لاعبات يعوضوا هاد الثلاثي و شي مهاجمة تقدر ترجم هاد الكم الهائل من المحاولات السانحة للتسجيل..
منتخبات شمال إفريقيا للسيدات لا يعرفون مع من يلعبون هل مع الرجال او النساء او نص نص إفريقيا اللعينة من عجاءب الدنيا السبع
كرهنا الفريق الوطني للكبار في المونديال في الكورة
وكملوها اللاعبات في الكورة امس
باركا علينا من غادي نديروا غادي نديروا…؟؟؟؟
البكاء من وراء الميت خسارة. اقسم بالله العظيم انني توقعت ضياع ضربات الترجيح خصوصا من طرف الاعبة تݣناوة. لا قامة ولا فورمة ولا قوة ولاسرعة تلعب لوحدها . والمشكل هو ان المعلق يقول :تكناوة لها تقنيات هائلة. اي تقنيات يااخي ؟ . تاخد الكرة تطأطأ راسها الى الاسفل وتحاول مراوغة الخصم . ولم تفلح في تجاوز المدافعة ولو مرة واحدة. اما المهزلة الكبرى هي لما اخدت الكرة من زميلتها لتنفد ضربة الجزاء.
لا للمدرب الأجنبي نعم للمدرب المحلي، الألقاب داءما مع المدرب الوطني،
الإفريقيات أقوى من المغربيات
يأكلون أكل طبيعي 100% من الطبيعة
الفتات رجليها و ركابيها مثل الرجل
فهم يأكلن
الأطباق الرئيسية والتخصصات النموذجية: ندوليNdoli : الطبق الوطني المصنوع من الخضراوات الورقية المرة، ومعجون الفول السوداني، والتوابل، وغالبًا ما يُضاف إليه الروبيان أو اللحم البقري أو السمك. فوفو Fufu / حساء الفول السوداني: هريس مصنوع من الكسافا أو اليام أو الموز، يُغمس في حساء دافئ أو صلصات الفول السوداني وزيت النخيل. باتون دي مانيوك (بوبولو): معجون الكسافا المخمر ملفوف في أوراق ومطهو على البخار. بواسون بريزيه: سمك متبل بكثافة مشوي على الفحم مع تتبيلة من الزنجبيل والثوم والفلفل الحار، وغالبًا ما يُقدم مع الموز المقلي.
أما نحن فنأكل دانون لا فاش كيري …. كل شيء مصنع لا يعطي القوة .
نحن نقلد الغرب في الأكل
الإفريقيات أقوى جسديا يقتاتن من الطبيعة .
المنتخب المغربي سيكون بخير اذا ابتعد عنه هذا المدرب الاسباني الفاشل.
كيف لمدرب محترف ان لا يفكر في تدريب لاعباته على تادية ضربات الجزاء؟
كيف فشل المدرب في تاطير تركيز اللاعبات ؟
كيف لمدرب محترف يترك لاعباته يبالغن في اللعب الفردي وكثرة المراوغات والانانية في اللعب؟
كيف لمنتخب محترف لم يقدف ولا كرة واحدة لمرمى الخصم؟
اين هو وسط الميدان الذي يغدي الهجوم؟
لماذا التباعد الكبير بين خطوط منتخب الوطني؟
كيف لمدرب محترف ان لا تكون له لاعبات يجدن تادية ضربات الجزاء؟
في مثل هذه المقابلات يجب أن يكون المدرب دو حنكة ومعرفة بالكرة حسب القارة وأن لا يطبق فكره الأوروبي على لا عبات جلهن من البطولة الوطنية كما أن كرسي الإحتياط لا يستفيد منه وخصوصا في نصف ساعة الأخيرة من المقابلة حيث لاعباتنا استنزفن بدنيا لان المنافسات لهن قوة بدنية هائلة كما أن لا عباتنا لا تجدن الخبت الكرو ي والذكاء الميداني لاجبار المنافس تلى ارتكاب الأخطاء واين الطاقم المساعد وووووو الكل غاءب المهم وجب تغيير الاطر التقنية للفريق والاستغناء عن لاعبات لانهن قدمن ما عليهن ووجب التوقف والتشبيب
و الله العضيم الى عيب و عار ثلاث كؤوس تنضم بالمغرب و ينهزم فيها المغرب بهذه الطريقة…. الاولى امام جنوب أفريقيا في النهائي و الثانية امام نيجيريا في النهائي ايضا و ثالثة و الكارثة امس امام الكامرون عيب و عار كأس في المتناول و امام جماهيركم عيب و عار … سير الله يدير الخير
اللاعبات المغربيات أهدرن الكثير من الفرص في الشوط الأول من المباراة ، في الشوط الثاني تراجع أداؤهن بفعل التعب بينما تزايد الضغط الكاميرني بفعل القوة البدنية ، نفس الشيء استمر طيلة الشوطين الإضافيين ، فرصة الإنتصار للمغرب ضيعتها تاكناوت في ضربة الجزاء . ضياع ضربة الجزاء هذه ذكرتني بمثيلتها ضد السنيغال في نهائي كأس إفريقيا الأخير والتي ضيعها دياز في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني على بعد ثواني قليلة من نهاية المقابلة . لاعبات لا يجدن تسديد ضربات الجزاء علما أن حارسة مرمى الكاميرون حارسة ممتازة إذ يعود لها الفضل في الفوز على نيجيريا في ربع النهاية والتأهل للنصف لمواجهة المغرب والتصدي لكل الهجومات في المقابلة والتعرض بنجاح لضربات الجزاء لتوصل فريقها للنهاية ومواجهة الفريق المفاجأة مالاوي الذي يصل أول مرة لنصف النهائي بل وأكثر إلى النهائي ….
واش هديك لي عندنا حارسة بن زينة امراة المطبخ لا علاقه
حين يعجز الفريق عن الاستفادة من ضربات الركنية ويهدر ضربات الخطأ وعدم تسجيل ضربات الجزاء فهذا يدل عن ضعف التدريب . ماذا يضيف لنا المدرب الأجنبي ؟
سؤال صعب للكرويين
لمادا لن يفوز المنتخبات الاولان دكورا واناثا بكاس افريقيا للامم الى ابد الايدين ؟
نيجيريا فازت بعشر كؤوس للاناث
اللهم بارك وزد في داخلك
هاد المدرب دار نفس الخطأ ديال الركراكي بقا معول على لاعبات ونسى بانهن كبرو فالسن المردود ديالهم نزل تقنيا و بدنيا ادن خاصو يمشي فحالو اما هداك الفريق ديالو ولا نصو فيه غير الميمات
مدرب فااااااشل… مدرب الإخخخخخخخخخففففففففاق… مدرب النحس والشؤم…. واللوم على من جلبه…
طوبى له، فهو لم يخسر شيئا، بل جالس على أريكة مريحة ومضخة المال العام تملأ جيوب
كأس إفريقيا لم نفز بها في بلدنا إذن لا يجب أن نذهب لكأس العالم مضيعة للمال على الطائرة والفنادق والطاقم التقني والمساعدين وووو…
على المدرب اتخاد القرار الصحيح فالوقت الصحيح ضربة الجزاء لا. يمكن ان تهدر وان تقدفها اي لعبة كما كان مستواها
المشكل ليس في المدرب حتى لو تم استبداله فلن يتغير شيء لأن اللاعبات المغربيات يفتقرن إلى النجاعة الهجومية و التكتيك الفعال لوضع الكرة في المرمى رغم أنهم يلعبون للمرة الثالثة في كأس إفريقيا و على أرضهم لكن مستواهم ظل محدودا بل اصبح ضعيفا و تضييع ضربات الجزاء دليل قاطع على ذلك..حتى غزلان الشباك برزت و كأنها لاعبة مبتدئة هذا العام.
ضيع المنتخب المغربي النسوي فرصة الفوز بهده النسخة
وهي النسخة الثالتة المنضمة ببلادنا، فكيف نضيع هده الفرصة ونتمنى الفوز بهده الكاس في ادغال افريقيا ؟
هدا غير معقول، مهزلة بكل المقاييس، رعونة اللاعبات وسرعة التمرير الخاطء، وعدم انسجام الخط الامامي، و ثقل بعض اللاعبات وعدم قدرتهم على الجري في خط الوسط ، فكيف لا نحمل المسؤولية لهدا المدرب الضعيف الشخصية، اين هو المعد البدني للفتيات، ؟ لمادا لا يقدرن على الجري ؟ لمادا غاب التمرين على ضربات الجزاء ؟ مع العلم ان لاعبة قامت بتنفيد ضرتي جزاء وضيعتهما في مقابلة سابقة لمادا هدا الاصرار والعناد ، في غياب اعين المدرب ؟،
وبالامس ، نفس الشيء، لايقدرن على قدف الكرة بقوة نحو المرمى،
لمادا ؟ الجواب لدى المدرب ، والمعد البدني .
باختصار، لقد ضيعتم الفوز بهدا الكاس ببلادنا للمرة التالثة على التوالي ، وانتم تتمنون الفوز به خارج الديار، وهدا من المستحيل.
واخيرا، ان كنتم تريدون الالقاب، عليكم بالاطر المغربية ، بكفاءة عالية في التدريب، وابتعدوا عما ياتي من الخارج ، فهم لا يحملون الا الاسماء و ياتون الينا فقط لتطوير تكوينهم لا اقل ولا اكثر.
والسلام
ارحل الطرد ارحل الطرد الطرد الطرد الطرد الطرد الطرد الطرد ارحل ارحل ارحل ارحل ارحل ارحل ارحل ارحل ارحل
لا اعلم اين هن اللاعبات المحترفات روزيلا وغيرها كان عندنا منتخب فوي من المحترفات هذا المنتخب منذ السنة الماضية لاحظت انه لا يكمل المباريات وغير فعال تسديد ضعيف واخطاء كثيرة نتيجة التعب وااااعباد الله راه البطولة الوطنية ضعيفة على جميع المستويات لماذا هذا الاصرار على لاعبات البطولة حتى في المنتخب الأول لقجع يحاول بأي طريقة ادخال بعض لاعبي البطولة وكأنه ضروري يجب ان ننسى لاعبي البطولة مادام مستواهم ظعيف
غير اسكت احسن. ومن الافضل قدم استقالتك. للتذكير منتخبنا كان افضل في النسخة السابقة.
لاعبات لهن فرضية عالية لكن تنيقصيهن التركيز وروح الفريق بدلا الشخصي. الكل كان يتمنى التسجيل بمفرده بدلا التركيز على الروح الجماعية. كان في إمكان المنتخب ان يتفوق بثلاثة او اربع أهداف في الشوط الأول لولى التسرع وعدم الثقة في بعضهن البعض. مع الأسف ضاع اللقب
مدرب فاشل لانه لم يقم بإعداد وتدريب الاعبات بكثرة على كيفية تسديد ركلات الترجيح الثي تكون داءيما هي الفاصل بين الفوز والاقصاء
مؤسف ان نخسر مرة أخرى كأس أفريقيا على ارضنا وقد كنا على مقربة من الفوز
المدرب لا علاقة له بالتدريب انه ضعيف جدا. كيف يعقل ان ضربة جزاء لا تناط للاعبة واحدة تكون متدربة على التسديد. لاحظنا امرابط و الان تغناوت. َوجب استقالته لانه مدرب صالح للقسم 10 لاندية وليس المنتخب يا القجع
أضن ان هدا المدرب،الاسباني،ليس له تواصل جيد مع لعبات المنتخب الوطني المغربي.ولا يتقن اللغة المغربية.يعني،انا هناك مشاكل في التواصل.وهدا لا يخدم الاداء.
ومن جهة ثانية ديما اشجع الإطار او الإطارة المغربي،لأن هوا لي صالحين لينا.و لي يمثلونا 100/100.
ديما مغرب
العامل الذهني عند جميع اللاعبين المغاربة رجال ونساء كبار وصغار ، منحط .ربما الكل يتفق معي ، يجب العمل على هاد الجانب
هذه الرياضة النسوية لا فائدة منها مطلقا من الواجب حذفها لانها تتنافى مع الشريعة الاسلامية
كل اللاعبات الموجودات ، هو عمل المدرب الفرنسي السابق.
هاد الأخ لم نرى بصمته …. و الأخطر هو أنه ركز على الفوز باللقب بالإعتماد على لاعبات كبيرات أستهلكن.
لم نرى أي عناصر جديدة و شابة … خسرنا فقط و لم نفز بلاعبات للمستقبل
المدرب شارد و غير مسؤول…… لماذا؟ ضد السنغال ضربتي جزاء تضيع اذن وجب عليه العمل على هذا النقص و يكون و يوجد لاعبة لهذه المهمة……..
كل شيء قيل مذا عساي ان اقول كل شيء ساهته بأمي عيني في الملعب الحقيقة ليس عندنا منتخب منافس حقيقي على الالقاب لاعبات مستواهم على قدهم لايعرفون الحيل او تحرميات الالقاب مثل الأفارقة قوة المغربيات لاتساوي الافرقيات حتى تينا هماك فرق الاعبة المغربة لا تعرف تمرير الكرة جيد حسبت للنجاح 6 الايمن العميدة تمريرات خاطئة في 6 دقائق قوة التحمل في الجري 0 طريقة الجري رعناء مثلا تكناوت او المرابط بطيئين جدا بالاحتفاظ بالكرة الضربات الرأسية مشتة ليست ذقيقة دائما للخصم هو السباق بالاحتفاظ بالكرة كثير ، المهاجمات بدون فائدة او التحايل على الحكم منعدم ولا خطأ خارج العمليات لنجرب التسديد منعدم الحقيقة ان المدرب ليس له مكان في المنتخب لان ليست له أي بصمة على المنتخب بثاثا هذا الجيل دهب الى المهب الريح بسبب هذا المدرب الضعيف.
أكره وجه النحس والشؤم والعار والخزي هذا. ما إن أراه حتى تتملكني قشعريرة ” التبوريشة “