أعرب رؤساء ستة اتحادات عربية لكرة القدم، من بينها قطر ومصر والمغرب المشارك في تنظيم مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، عن “دعمنا الكامل” للسويسري- الإيطالي جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة ذاتها (فيفا)، الذي يواجه ضغوطا متزايدة.
ويكافح إنفانتينو للحفاظ على منصبه بعد سيل من الانتقادات، بسبب خطته التي أُلغيت لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وصعّدت الاتحادات القارية لكرة القدم في أوروبا (ويفا) وأمريكا الشمالية والوسطى (كونكاكاف) وآسيا الضغوط على إنفانتينو في رسالة مشتركة هذا الأسبوع، إذ يُعتقد أن هذه الاتحادات ترغب في استقالة المسؤول عن أعلى هيئة كروية.
وقال رؤساء اتحادات قطر ومصر والمغرب وموريتانيا ولبنان والسودان، في بيان مشترك الخميس نشره الاتحاد المصري للعبة عبر صفحته على “فيسبوك”: “نعرب عن دعمنا الكامل للسيد جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ونجدد ثقتنا بقيادته والتزامه المتواصل بتطوير كرة القدم على مستوى العالم”.
وأضاف البيان: “نثمن بعمق الجهود المستمرة التي يبذلها السيد إنفانتينو للنهوض بكرة القدم عالميا، وتوسيع الفرص في جميع المناطق، وتعزيز دور اللعبة في التقريب بين الشعوب والمجتمعات”.
وتابع: “نتطلع إلى مواصلة تعاوننا الوثيق معه من أجل مستقبل أقوى وأكثر ازدهارا لكرة القدم العالمية، عبر توسيع الفرص وتعزيز إسهام كرة القدم العربية في اللعبة على المستوى الدولي”.
في المقابل، أصبح الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم، الخميس، أحدث عضو في “فيفا” يسحب دعمه له، بعدما سبقه إلى هذه الخطوة كل من الاتحادين الإنجليزي والويلزي.
وتلقى إنفانتينو دعما من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كتب على منصة “تروث سوشال” الاثنين: “سيرتكب “فيفا” خطأ فادحا إذا فكر، لأي سبب كان، ولو للحظة واحدة، في استبدال رئيسه جاني إنفانتينو”، واصفا إياه بـ”الرائع”.
ويأتي موقف ترامب بعد تعرض رئيس “فيفا” للانتقاد من لدن كل من اتحاد كرة القدم في بلاده، والاتحاد الكندي، واتحاد كرة القدم الكاريبي، واتحاد أمريكا الوسطى لكرة القدم.
وسبق أن أدان “فيفا” ما وصفه بـ”الجهود المنسقة والمستمرة من بعض الأطراف لتقويض” الهيئة الحاكمة للعبة ورئيسها إنفانتينو.
وبدا إنفانتينو، قبل أسابيع قليلة فقط، متجها نحو إعادة انتخابه بكل أريحية في مارس 2027، بعد مونديال 2026، الأكثر ربحية على الإطلاق، بإيرادات بلغت نحو 15 مليار دولار.
ويُنظر إلى فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، باعتباره منافسا محتملا لإنفانتينو الذي سيترشح لإعادة انتخابه لولاية رابعة وأخيرة.
ويتعيّن إعلان أسماء المرشحين بحلول 18 نونبر من السنة الجارية (2026).
اوروبا ووو يريدون فقط السيطرة على الفيفا ولا يريدون مضايقه من طرف منتخبات افريقية ..انا دويلة الجزاءر المصطنعة فتعاكس داءما المغرب وتتخندق مع معسكر الشر ..
باختصار بقاء او دهاب انفانتينو لن يغير شيءا من اشعاع المغرب
ومشينا فيها هادشي مكيبشرش بالخير
انصح الأخ جياني بسن قانون يمنع إجراء اي انتخابات حاليا بسبب الحروب و إغلاق مضيق هرمز و تجميد اي تحرك انتخابي مدة عشر سنوات
ندعمه حتي يمر كاس العالم في المغرب و ان تكون مقابلة نهائية في المغرب و بعد دالك الله يفرقنا بلا دنوب
Il est temps que ce type est sa bande d’américains dégagent !
Le foot n’est pas à vendre !
الاتحادات الاروبية ازعجها تطور الكرة المغربية والتحاق أبناء الجالية بالمنتخب المغربي لهذا تريد القضاء على انفانيتو الذي يدعم التحاق أبناء المهجر ببلدهم الأصلي. إذا انتخب رءيس جديد سيلغى هذا بإصدار الفيفا بقانون جديد تم يسحب كاس العالم من المغرب
الدول الاروبية لا تويد اي تطور للمغرب او القارة الإفريقية دول في دمها الفاشيست المكانيزمي
دول استعمارية بكل المقاييس
يجب على المغرب التدخل لدى رئيس الاتحاد الآسيوي الأردني الأمير بن الحسين لدعم انفينتينو … فكل هذه المؤامرة هدفها منع استضافة المغرب لنهائي 2030
اتحاد أوربا الكروي منافقون حرباءيون. لأن إنفانتينو سحب البساط من تحت أقدامهم أصبحوا يحاربونه.
من صالح المغرب بقاء إنفانتينو. على رأس الفيفا. لأنه يدعم خطوات المغرب في مجال الكرة.
علاقة انفنتنيو بترامب التجاري الجشع ليس في مصلحة كرة القدم المبنية على الروح الرياضية و المنافسة الرياضية و الأخلاق لذلك من الأفضل أن يرحل.
مادامت أوروبا ضده فلن ينجو إلا بمعجزة ،
وآسيا وأمريكا الشمالية كلها اتحادات قوية ماليا وسياسيا
أما لقجع فلا خيار له سوى مساندته لأن بقاء إنفانتينو سيفيد المغرب