شددت المصالح الأمنية إجراءات المراقبة على الطرق والمحاور المؤدية إلى مدن “جهة طنجة”، تزامنا مع استمرار دعوات إلى محاولات اقتحام جماعي لثغر سبتة المحتلة يوم غد السبت؛ الموافق 15 غشت الجاري.
ووفق ما أكدته مصادر حقوقية وجمعوية، عززت السلطات الأمنية عمليات الرصد والتتبع انطلاقا من عدد من الأقاليم المجاورة، خاصة وزان وشفشاون والعرائش والقصر الكبير والقنيطرة وفاس؛ في إطار إجراءات احترازية تروم الحد من وصول أشخاص قد يعتزمون المشاركة في محاولات عبور جماعية.
كما كثفت المصالح الأمنية والدركية المراقبة بالسدود القضائية والنقاط التفتيشية، وبعدد من وسائل النقل العمومي، من حافلات وسيارات أجرة ومحطات للقطارات، إلى جانب تشديد المراقبة على المحاور المؤدية إلى تطوان والفنيدق والمضيق، لاسيما بالمناطق القريبة من الشريط الحدودي، في مسعى إلى رصد التحركات المرتبطة بمحاولات العبور غير النظامي والحيلولة دون تشكل تجمعات كبيرة قد تثير مخاوف أمنية.
وفي هذا السياق، استبعد محمد بن عيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أن يشهد معبر باب سبتة، في الظرفية الحالية، أحداثا مماثلة لما جرى يومي 29 و30 يوليوز الماضي، أو لما وقع في 15 شتنبر 2024.
وأورد بن عيسى، في تصريح لهسبريس، أن حالة الاستنفار الأمني لا تزال مرتفعة على طول الطرق والمحاور المؤدية إلى الحدود مع سبتة المحتلة؛ في ظل إقامة عشرات السدود ونقاط المراقبة التابعة للدرك الملكي والأمن الوطني، بدعم من عناصر القوات المساعدة ورجال السلطة المحلية.
وأضاف رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان أن تقييم احتمال تكرار محاولات العبور الجماعي لا ينبغي أن يرتبط فقط بحجم الانتشار الأمني، وإنما بدرجة كبرى بما ستؤول إليه أوضاع المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من دخول سبتة خلال أحداث 29 و30 يوليوز الماضي.
وأوضح المصرح ذاته أن حالة ترقب واضحة تسود بشأن ما ستقرره السلطات الإسبانية في حق هؤلاء المهاجرين، خصوصا ما إذا كانت ستتجه إلى إرجاعهم أو السماح لبعضهم بالبقاء وتسوية أوضاعهم، وما إذا كانت أي معالجة خاصة ستقتصر على القاصرين أم ستمتد إلى فئات أخرى.
وشدد بن عيسى على أن هذه المسألة تكتسي أهمية خاصة من منظور ديناميات الهجرة، موضحا أن قرارات المهاجرين المحتملين لا تُبنى فقط على الظروف الاقتصادية والاجتماعية أو الدعوات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وإنما تتأثر بما أسماه بـ”الأثر التراكمي” لتجارب العبور السابقة في تشكيل توقعات الهجرة.
وأوضح الفاعل المدني عينه أن المهاجر المحتمل يراقب مآلات تجارب من سبقوه، ويعيد على ضوئها تقدير فرص نجاح مشروع الهجرة ومخاطره، مبرزا أنه إذا ترسخت صورة مفادها أن من تمكن من الوصول استطاع البقاء أو تجنب الإرجاع أو الاستفادة من شكل من أشكال تسوية الوضعية فإن ذلك قد يرفع من تقدير فرص نجاح العبور ويحوّل تجربة السابقين إلى عامل مشجع على محاولات جديدة.
وزاد متابعا: “أما إذا انتهت التجارب السابقة إلى الإرجاع أو إلى غياب أفق واضح للبقاء، فإن ذلك قد يؤدي إلى خفض جاذبية المحاولة وتقليص التوقعات المرتبطة بنجاحها، ولو بشكل مؤقت.
بدورهم، حذر فاعلون محليون الشباب القادمين إلى مدن الشمال من التنقل غير الضروري خلال هذه الفترة، داعين بشكل احترازي إلى تأجيل بعض الرحلات إلى وقت لاحق، في ظل تشديد المراقبة داخل وسائل النقل وعلى المحاور الطرقية.
كما دعا الفاعلون الشباب الموجودين بتطوان والفنيدق والمضيق إلى حمل وثائق إثبات الهوية أثناء التنقل، وتفادي التحرك في مجموعات كبيرة، تفاديا لأي تدقيق أمني في ظل حالة الاستنفار التي تشهدها المنطقة الحدودية.
وتشمل الإجراءات الأمنية كذلك تشديد المراقبة بعدد من المناطق الساحلية، وسط تحذيرات من احتمال إخضاع المتوجهين إليها لتدقيق أمني، في سياق الاستعدادات الرامية إلى منع أية محاولات عبور جماعي غير نظامي والحفاظ على الأمن بالمنطقة الحدودية.
وفي سياق متصل، شرعت السلطات المغربية، خلال الأيام الأخيرة، في تثبيت وتجديد أجزاء من الأسلاك الشائكة الحادة على طول الشريط الساحلي القريب من حدود سبتة؛ ضمن إجراءات أمنية استباقية تهدف إلى التصدي لأية محاولة عبور جماعي غير نظامي مرتقبة يوم 15 غشت الجاري.
وتأتي هذه الاستعدادات عقب رصد منشورات ورسائل مجهولة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم محاولات عبور جماعي نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أي محاولة للعبور غير القانوني، مؤكدة أن حالة الاستنفار لا ترتبط فقط بتاريخ 15 غشت، وإنما تندرج ضمن يقظة أمنية متواصلة، خصوصا بالمناطق المجاورة لمعبري سبتة ومليلية المحتلتين.
كن غير خليتوا البشر يدوز لسبتة راه سبتة مدينة صغيرة مغادي تهز حتى 2000 ديال البشر خليوهم يشبعو الدوران فيها وغادي يرجعو بحالهم
اودي اش غادي نگولو غير حسبي الله و نعم الوكيل،لو كانت ظروف العيش الكريم متوفرة للمواطن البسيط و لو كانت فرص الشغل متوفرة للشباب لما احتجتم لا لتطويق المنطقة ولا لمراقبة.سياستكم هي السبب لانكم تطرحون المشكل و لكن لا تبحثون عن سبب المشكل و تقترحون حلول ترقيعية لامتصاص الغضب.ههه
La seule solution demeure dans l’implantation d’ une clôture de fils barbelés électrifiés dotés de panneaux d’indication ” Danger de mort ” et c’est aux envahisseurs de décider.
أتمنى أن يمتد هذا الطوق الأمني إلى سائر حدود المملكة، لمنع تدفقات المهاجرين غير الشرعيين، و أن تعمل السلطات المختصة بإعادة كل مهاجر سري إلى بلاده… لا يعقل أن يتساهل المسؤولون مع الهجرة إلى داخل التراب الوطني و يمنع المغادرين. المغرب ليس مسؤولا عن أوضاع هؤلاء المهاجرين في بلدانهم.
ماهي ضروف العيش الكريم التي تريدها لشرظيمة اغلبها من القاصرين لا قراية زينة لا حرفة لا اكتاف ..) في المغرب ? وكيف تفسر الالاف من العرب والمسلمين وخاصة شعوب شمال افريقيا التي تعيش مدلولة مكروهة في اوروبا وغيرها ( النوم تحت الفناطر بدون ماء ولاكهرباء ولامراحيض . الاكل من المزابل وووو) ?
ولمادا لا تقول لمادا ليسو اطباء او مهندسين او تجار او حرايفية او….على أقل يستيقضون على الساعة 5 صباحا ويتوكلون على الله هل منعتهم الدولة من دلك .
قبح الله الجهل
ليس هذا هو الحل بل يجب تحسين وضعية المواطن المغربي و ضمان له العيش الكريم يا من له ذرة حكم في هذا البلد.واذا لم يتم ذلك فالوضعية ستتفاقم
المشكلة في المسؤولين المغاربة تيخدمو العالم الا المغرب تيحميوا اسبانيا وأوروبا من المهاجرين والارهابيين والمغرب عامر ..
يجب اولا فتح تحقيق لتحديد المتواطءين في ماحدث،كان خطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال والابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم،و الاّ فلن تكفينا مياه المتوسط لغسل عارنا
على الدولة أن تطوق مظاهر الفقر لتأمين الشباب من الإحساس بالضياع والتهميش فهو خير مقاربة أمنية لتأمين البلد من عاديات الزمن وإلا سيأتي يوم لن تستطيع فيه الدولة كبح جماح الشباب حتى ولو ماتوا وهاهم الآن يواجهون خطر الموت غرقا ولا أحد يأبه منهم بالموت لئن الأمران عندهم سيان فإلى متى حتى متى سيبقى بلدنا المغرب بهذا الحال أما آن الوقت لئن تلتفت الدولة للطبقة المسحوقة عوض الإعتناء بأصحاب الكراسي على حساب الفقراء ومن مال الفقراء
يجب تطويق جميع حدود وطننا من جميع الجهات
شرقا وغربا شمالا وجنوبا باش حتى شى مهاجر غير
شرعي كيف ما كانت جنسيته او بلده ان يلج بلادنا
بصفة غير قانونية هادوك لى كيهاجروا مدعون ان
بلدانهم فيها الحروب لا نقبل هدا انظروا بنيتهم
الجسمانية وهياكلهم خاصهم يمشيوا يدافعوا
على بلادهم جنبا الى جنب مع قواتهم المغاربة
ليسوا عنصريون ولم يسبق لهم دلك سوى انهم
لا يقبلون بمهاجرين غير شرعيين ( التسول والتشرد
والكريساج وجلب مخدارات لم يسبق لنا ان سمعنا
بها ( البوفا ) ومخدرات اخرى
على الشعب المغربي أن يستلهم العبر من أحداث سبتة و يجعل منها فرصة للاقلاع الاقتصادي و السياحي و الرياضي كي يتفوق على اسبانيا في كل شيئ و لدينا الامكانيات و الفرص للوصول الى هذا الهدف،أولا الرفع من تنافسية القطاع السياحي لأن مداخيل اسبانيا من هذا القطاع الاستراتيجي تتعدى 115 مليار أورو سنويا في حين أن بلدنا اجمل منها في المناخ و الماثر التاريخية و السواحل العريضة و الجبال الشاهقة و الرمال الذهبية،الابتعاد عن أسلوب التبخيس و العدمية لأن المواطن الاسباني يشمر على سواعده و يستثمر و ليس عدميا اتجاه وطنه،جعل من تنظيم كأس العالم 2030 رافعة للتطور و خدمة الوطن في اقتصاده و سياحته و رياضته لأن اسبانيا انطلقت في تطورها من فرصة تنظيم كأس العالم سنة 1982 و كانت بداية ازدهارها بعد أن كانت أفقر منه انذاك،نتفوق عليها أيضا في المجال الفلاحي، اذا لماذا يجري الشباب المغربي من ورائها عوض أن يشمر على سواعده ليجعل بلده أفضل منها بدل التفكير في الهجرة و في العدمية و التبخيس، الشعب الاسباني ليس عدميا و لا يرضى بحياة الذل خارج وطنه حتى لو تضور جوعا و متشبت بهويته و ثقافته و لغته مهما وصل به الأمر من ضنك العيش.
هاولاء خونة و ليس مغاربة هاولاء يتحدون الدولة رغم علمهم و سماعهم و روايتهم خروج الألف من سبتة . و مع دالك هم لا يبحثون على العيش الكريم . لانهم اصلا عندما يصلون اسبانيا العيش الكريم هوا العربدة و السكر و المشاجرة و السرقة . حتى المهاجرين السابقين. خربو تواجدهم. هناك بالأفعال الخبيثة ضرب سمعت الجميع كيف لطفل في عمره 15 لم يعمل في حياته لم يدرس و هوا يتكلم كما لوانه اسنانه طاحت في العمل في المغرب هاولاء خونة الوطن
واش هاد المسؤولين مزال موصلاتهم الرسالة؟
تيجي راس العام حملات امنية تيجي الصيف حملات امنية تيجي العيد الغلاء …واش ولينا عايشين فكوانطنمو عيقتو بزاف قهرتونا نفسيا وجسديا وماديا بغيت غير يجي شي عيد ندخل لموقعكم ونقرا اخبار ايجابية تفرح والو التشائم ثم التشائم راه عيب هذ الحكومة تبقى في الحكم حتى هذه اللحضة ووصمة عار ستبقى في تاريخ بلادنا العزيزة
من يحاول المرور إلى الثغرين ومن تم إلى الفردوس المزعوم هم الفشلة في وطنهم المملكة المغربية الشريفة ليس هناك من يموت بالجوع لأننا نعيش التكافل فيما بيننا وهؤلاء الشرذمة منهم من يظن أنه سيجد الشقراء في إنتظاره وأنه سيركب على الفراري والبورش بدون تعب ومع عقليتتهم … ستجدهم مشروع سجين في السجون الأوروبية، بالنسبة للعمل تجدهم يبحثون عن عمل على مقاسهم دون الإستيقاظ باكراً تجده فاشل في الدراسة ويريد مكتب بمكيف هذه هي عقلية هؤلاء، أقسم بالله أن اليد العاملة في مجال البناء تسير نحو طريق مسدود الآن هناك من يريد دفع 200درهم يوميا في حرف البناء ولا أحد يريد هذا العمل، أناس البادية والفلاحة يبحثون عن العمال لا أحد يريد العمل موسم جني الزيتون للسنة الماضية كانت هناك أزمة عمال.
المشكل يكمن في عقلية الفاشلين قطران البراني ولا عسل بلادي يريد الإختباء وفعل أي شيئ سواءا حراما أو نفس العمل الذي رفضه في بلاده وبجانب أهله معزز مكرم، لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
دعونا نكون صريحين جدا. هولاء الحالمون الذين يشحنهم البراني لخلق الفوضى و تشويه سمعة المغرب بدعوى الهجرة من اجل مستقبل افضل بأوروبا هولاء باردي اكتاف لان نفس الاعمال التي يرفضون ممارستها هنا هي التي قد يجدونها هناك و بشروط و تكوين قبلي
اليوم فقط استقدمت صباغا للبيت و اخبرني انه اسبوع كامل و هو يبحث عن مساعد ب 250 درهم لليوم و لم يجده
ماذا يريد هولاء و حتى من جمع فلوس دارت ليرسلهم؟
السلطات بمحيط سبتة ما لم تستعمل القوة الرادعة فان باردي كتاف سوف يزدادون بطشا و اتمنى ان ياخد كل حراگ إلى ابعد نقطة بالصحراء المغربية و يترك هناك لعله يحرگ لموريتانيا او تندوف المحتلة
أولياء أمور القصر يجب ان يحاسبوا مهما كان
شوهونا الله ياخد فيهم الحق
امضاء ابن محارب سابق بالصحراء
بدول دليل وخاصة بدون بديل تتكلم …
بالنسبة للعالم باسره شخص لادراسة نافعة لا حرفة لا اكتاف ووو لا يبقى امام الدولة الا توزيع المال فابور بدون وجه حق ..لانه لا يمكن تشغيله ( غير مؤهل)
والمغرب يصرف اكثر من 42,9 مليار درهم اي 4290 مليار سنويا دون جدوى كدعم واستفادة ومقاصة ووو في حين شعوب دول اخرى هي التي تادي الواجبات وتنعش خزينة بلدانهم …..
شفت الفرق بين شعوب اغلبها فاشل منها خروب بلادي لا تعتمد على نفسها وشعوب تتقاتل في الدراسة والتكوين وتساهم في تقدم بلدانها عوض تدميرها
شباب حائر ويبحث عن بريق امل بحث عنه ملايين من قبلهم ولم يجدو شئ داخل اوطانهم فكيف لا ينفجر .
ولماذا لا يتم القاء القبض على أصحاب الدعوات الالتكرونية فهناك فيلا مهندسين دولة في الاعلانيات نابعين للامن قي منطقة اكدال مختصة في تتبع الانترنيت برمته وسهل جدا إيقاف المتدربين في هذه الدعوات وسجنهم جميعا فكونوا بتتبع أصحاب هذه الدعوات وسجنهم فورا ولماذا تدورون حول الغراف دون التطرق للموضوع في قلبه؟
لو كان الأمر يتعلق بافارقة يغزون المغرب لما رايت حتى نصف هذا الحشد من رجال الأمن لكن حينما يتعلق الأمر بمظاهرات سلمية او باحتجاجات شعبية تخص المواطنين المغاربة فالدولة تتدخل بكل قواها السلطوية والامنية لردع الشباب والمواطن.المغربي والزج به في الاعتقالات التعسفية برغم من كل المطالب الشرعية فالهجرة الجماعية للشباب المغربي نتاج هذه الإجراءات الغير امنية بل تجميلية في حق من يطالب بأسلوب العيش الكريم .
اتركوهم يعبرون الحدود حتى نرى ماذا تنوي فعله هذه الدولة المحتلة والتي تبرء احتلالها بان سبتة ومليلية جزء لا يتجزء منها ولو قامت القيامة رغم تنبيه كثير من الدول منها امريكا واسرائيل على التخلي على المدينتين لصالح المغرب الإسبان عنيدون لا يرجعون إلى الوراء إلا عند شدة الخوف النازحين سيبقوا في سبتة لا غير لتصل إلى إسبانيا يجب ان تقطع البحر هذه هي الحدود الطبيعية للمغرب من جهة الشمال والغرب
سير جيب ديبلوم من البوليتيكنيك ؤلا من السنترال ؤشوف اش هدي تعيش حياة كريمة
مفارقة عجيبة. المغرب يتحول بقدرة قادر من مطالب بالمغرب المحتل إلى حامي وحارس لحدود المستعمر، ومع تطور الأزمة من سيء إلى أسوأ، نسائل الدولة عن الإجراءات المستعجلة التي اتختذتها والتي لم تتخذها بعد لامتصاص الغضب الجماهيري والحؤول دون هروب المزيد من الشباب ،في أكبر عملية هروب جماعي، وهي الدولة نفسها التي لا تبخل أبدا عن إنفاق المليارات على المشاريع الرياضية الفارغة، و على الإستثمارات السياحية وكل ما يتعلق براحة وهدوء الأجانب، ، وهي عملية الهروب التي تحولت إلى فضيحة مدوية لم تسجل حتى في مناطق الحروب، والمناطق التي تشهد حروبا أهلية أو حدودية، وهذا هو الأمر الخطير والكبير الذي ربما لم تستوعبه الدولة، القبضة الأمنية لن تحل المشكلة.
منظر مهين لدولة يدعي مسؤولوها وحكامها التقدم والتطور وتنشغل بالتفاهات والملاعب والكرة والمهرجانات بينما هي في الحقيقة جحيم و سجن كبير لمواطنيها وساكنيها وشبابها الذين يموتون فيها ببطء و يريدون الفرار منها وتمنعهم اجهزتها الامنية والعسكرية
بدون روح وطنية وتقاسم المسؤوليات بشكل عادل من الصعب مواجهة فيروس الهجرة. كل فرد مسؤول كل عائلة كل جمعية كل واعظ كل فنان كل اعلامي كل مؤثر كل جهة كل منظمة كل إدارة كل مؤسسة كل هيئة…، وهذا الواقع بعيدا عن تخيلات العدمي الذي يحمل الدولة كل المسؤولية او العياشي الذي يتهم المواطن بانه بلا اكتاف.. ، المسؤولية مسؤولية الجميع وهذا داخل الوطن، لكن اكبر مسؤولية على عاتق اوروبا نفسها طبعا لانها وبتصرفاتها المتناقضة حيال ملفات الهجرة وخيرات البلدان المهجورة، هي التي تجذب مرشحي الهجرة اليها، من جميع دول العالم الثالث، جحافل في تركيا وشمال افريقيا يضافون الى سكان هذه الدول..
واش اجسام وعقول العصافير التي تفضل التفاهة على الدراسة لا تتكلم حتى اللغة العربية بطريقة سليمة تريدها ان تحصل على دبلوم polytechnique ou ponts et chaussée ou supelec ou HEC …
حبدا لو استتمر هذا العدد الهاؤل من الامن في حراسة الحدود الشرقية والجنوبية ومنع الافارقة من دخول المغرب . اما هاد البراهش المدللين فهي سوى فكرة وحماس سينطفء قريبا
أصبحنا حديث العالم عبر وسائل الإعلام بأنواعها.
هذه كارثة و مهزلة و فضيحة
و لو كنا في دولة الحق و القانون لاستقالت الحكومة و قدم مسؤولوها الى القضاء لان مكانهم السجن
يا المغاربة، المشكلة ليست في الحكومة وحدها، بل فينا نحن أيضاً. إذا كنتم تبحثون عن العيش الكريم فعليكم أن تستيقظوا وتطالبوا بحقوقكم، فلا شيء يأتي بسهولة، والحقوق تُنتزع ولا تُمنح. والحريك ليس هو الحل، فالحل الحقيقي هو العمل، والوعي، والدفاع عن حقوقنا من أجل مستقبل أفضل. وحتى الأوروبيون عندما يرونكم تدافعون عن وطنكم وتعملون من أجل بنائه بدل الهجرة إليهم، سيحترمونكم ويفتخرون بكم أكثر.
اش من عمل تطالب به واش من حقوق تطالب به …اللي قال لعصيدة باردة ايدير يدو فيها..
باختصار الواقع : القطاع العام لا يشغل مع بروز الرقمنة والدكاء الاصطناعي في العالم باسره ….
القطاع الخاص ( مول الشكارة) لا يؤمن الا بالمردودية الاقتصاديةةوالمالية ولا يشغل الا الادمغة. والكفاءات ..هز حط ليست له أي فرصة …
لا تنسى ان الامية في المغرب تتجاوز النصف والأغلبية يفضلون التفاهة … وبالتالي
الثوابت والباقي شعبوية وخرافات اكل عليها الزمان :
1. الدراسة النافعة : ..الطب ..الهندسة ..المعلوميات ..الاقتصاد والمال ووو
2/ التكوين المهني الحداثي
3/ ادا اقتدى الحال الاعتماد على الاكتاف 5 صباحا وتوكل على الله
4/ التربية والاخلاق
5 / الانضباط
6/ العمل ثم العمل والمردودية والانتاجية
7/ تادية الواجبات والمطالبة بالحقوق المنطقية المشروعة
8 / الانخراط في النقابات للدفاع عن مصالح الشغيلة والمقاولة
الحكومة تأخذهطلة وتتحرك والأمن يعمل بعناء،ويمسح اعطاب ستة سني من الغش والشفرة وسرقة اموال الدولة من طرف عصابات وتقول للسياسيين جميعا بسم الله الرحمن الرحيم. مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ ۖ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ۖ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ وصدق الله العظيم
اتضح لنا الان بالملموس ان المغرب يلعب دور الدركي لدول أوروبا. عكس ماجاء على لسان وزير خارجيته بوريطة… استنفار امني لم يسبق لنا ان رأينا مثله من قبل… حفظ الله شبابنا وبلدنا من شر الفتن
المغرب تحول بقدرة قادر من شريك موثوق به مع اوروبا الى حارس امين لحدود الاتحاد الاوروبي بحيث هذا الكوق يتناقض مع تصريح بوريطة بان المغرب ليس دركا لحراسة حدود اوروبا فما الذي غير الاحوال ليتحول من دركي الى شرطي الى عسكري لتامين مدينة سبتة ومليلية من الغزاة وفي نفس الوقت يقول المغرب ان المدينتان محتلتان ..هل رأيتم على مدى التاريخ ان ارضا محتلة يحرس صاحب الحق حتى لا يتم ازعاج المحتلين لارضه …عيش تشوف ..
المغرب يقول لأوروبا وبصريح العبارة :
لسنا حراسا لحدودكم (ذكرهم بذلك يوم 31 يوليوز يوم الإقتحام العظيم لسبتة)، لكن إذا اعترفتم بمغربية صحرائنا وعاملتم المغرب كشريك اقتصادي بفتح أسواقكم للمنتجات المغربية واستثمرتم في المغرب ونقلتم التكنولوجيا سنقدم لكم خدمة حماية حدودكم. حماية حدودكم يقابلها الإعتراف بوحدتنا الترابية وفتح الباب لنا لنطور بلدنا اقتصاديا وعلميا.
يجب على اوروبا ان تتكلف وتتحمل كل هاته التكاليف لحماية حدودها وامنها . فهدا الاستنفار الامني والتحرك اللوجستي الكبير من اجل حماية حدود اوربا لايجب ان تتحمله ميزانية البلد او ان يكون سببا في رفع تكلفة عيش المواطن الفقير من اجل راحة قارة اخرى.
اما الحل الامثل والاقل تكلفة لكل الاطراف هو رفه اليد عن المدنتين واعادة سيادتهما الى الوطن الام. وهكدا ستنطفي نار الهجرة الغير الشرعية لدى الكثيرين و المدينتين ستصبحان كباقي المدن المغربية تستقبل زوارا عاديين وليس مهاجرين غير شرعيين .
الظروف الحالية تعتبر نقطة قوة لصالح المغاربة للمطالبة بترسريع عملية تحرير المدنتين واسترجاعهما من اسبانيا.