أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:11
النيابة العامة بأزيلال تحاصر أخبارا زائفة
-
18:32
وفد خماسي من "الكتاب" يحاور "البام"
-
18:09
ماكرون يعلن تضامن فرنسا مع إسبانيا
-
17:31
أداء سلبي لتداولات بورصة البيضاء
-
17:12
"الوردة" في مقر "الأصالة والمعاصرة"
-
16:29
الحكومة تواصل دعم مهنيي قطاع النقل
-
16:20
"أحرار الدار البيضاء" يرفضون المعارضة
-
15:34
العنصر يرافق أوزين في "مفاوضة البام"
-
15:07
لاكروا يجدد دعم "المينورسو" بالصحراء
-
14:40
الخياري في المجلس الوطني للصحافة
-
14:27
"فلاي دبي" تكشف تفاصيل حادث طائرة
-
14:10
تعيين المنصوري يعبر حدود المغرب
بدأت التبوريدة المغربية بصيغتها المعروفة منذ القرن السادس عشر. وقد حفظت مهارات الفروسية والانضباط والاندفاع الجماعي واستعمال البارود، فكانت رافداً مهماً لخيالة القبائل والاستعداد للحرب. ولو اختفت الأسلحة الحديثة وعاد القتال بالخيل، لكان المغرب من الدول ذات القابلية القوية لإعادة تكوين خيالة كبيرة، بفضل استمرار هذا التراث وانتشاره الواسع؛ وربما نافس مراتب متقدمة عالمياً،
حياك الله يا أخي، والحمد لله على شفائك. كنت دائما أتابع أخبارك وحالتك الصحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفرحت كثيرًا عندما علمت بشفائك. تستحق ركوب الخيل وركوب ما هو أفضل. نعم الشاب الخلوق لقد عشت الحياة ببساطة كما هي، وتقبلت الواقع وواجهت التحديات بالصبر والعزيمة. اتمنى لك مزيدًا من التفوق والنجاح، ومسيرة موفقة بإذن الله. كما أتمنى لجميع مرضى السرطان الشفاء العاجل بإذن الله، وأن يتشبثوا بالحياة، ويواجهوا الصعاب بالصبر والتحمل والأمل.
سبحان الله هذا الفارس صادق ومقبول متواضع والاهم انه عرف قدرة الله في محنته شفاه الله ظاهرا وباطنة ووفقه فركوب الخيل شرف رجولة وشجاعة
طهور ان شاء الله،اللهم لا شفاء الا شفاؤك شفاء لايغادر سقما
الله اللذي شافاه سبحانه و تعالى أما الإنسان لا حول له و لا قوة
اللهم إن السرطان عبد من عبادك
وجند من جنودك وخلق من خلقك خاضع لأوامرك
اللهم برحمتك
أمره أن يغادر جسد كل من يعاني منه.. يارب الشفاء
يعتبر هدا الموسم مرتع لرديلة والفساد والشعودة والسحر وكل الموبقات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها
هذا الإنسان هو رمز للكفاح والصبر والرضا بما قسمه الله تعالى للمسلم.شافاك الله وعافاك وجعل هذا الابتلاء في ميزان حسناتك ولا نقول إلا ما يرضي الله.
شافاك الله تعالى من رحمته الواسعة ،فدهبت لتعصيه في أكثر المواسم معصية لله ، ان لم يكن شركا بالله والعياد بالله .
سيدنا موسى عليه السلام ، لما نجاهم الله وعبروا البحر ، من كانوا معه ،عوض ان يعبدوا الله دهبوا لعبادة العجل
وكأن الانسان وانا منهم لا يتعظ