ركزت الصحف الأوروبية، في تغطيتها لعملية التصدي المغربية الناجحة لاقتحام مهاجرين من جنوب الصحراء لسبتة المحتلة، على نهج الرباط لعملية “المنع الاستباقي”.
البداية من صحيفة “تايمز” البريطانية، التي كتبت أن المغرب عمل على “التغيير مقارنة بالمحاولة السابقة، إذ تصف الإجراءات الجديدة بأنها نهج وقائي لمنع الوصول إلى الحدود”، وتشير إلى أن المغرب نشر قوات ومعدات أمنية ونقاط تفتيش، بالتزامن مع استمرار اليقظة الإسبانية. كما ربطت ذلك بالإجراءات التي اتخذت لمنع استخدام الطرق البحرية التي استُخدمت في موجة يوليوز.
وأضاف المصدر أن طبيعة الانتشار الأمني المغربي وصفت بأنها “استعراض للقوة” أدى إلى إحباط موجة ثانية نحو سبتة، مبرزة أن الشرطة المغربية أغلقت الطريق أمام المحاولة قرب الفنيدق، مع نشر وحدات مكافحة الشغب وحواجز ونقاط تفتيش.
كما أشارت إلى أن الشرطة المغربية حاصرت المهاجرين على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من مدينة الفنيدق، ثم نقلتهم بواسطة حافلات، مقارنة بين الاستعداد المغربي في 15 غشت الجاري وبين أحداث يوليوز الماضي، وذكرت أن المغرب نشر مئات من عناصر مكافحة الشغب، ومدافع مياه، وأسلاكاً شائكة، ونقاط تفتيش متعددة على الطرق المؤدية إلى الحدود.
أما جريدة “Mundiario” الإسبانية، فبينت أن المغرب أصبح عملياً خط الدفاع الأول عن الحدود الأوروبية في هذه النقطة، مؤكدة على قدرة الرباط على احتواء التحركات قبل وصولها إلى سبتة، ما يجعل المغرب أساسياً في استراتيجية مدريد لإدارة الضغط على سبتة ومليلية.
وكانت صحيفة “إل باييس” قد أشارت إلى وجود انتشار أمني مغربي واسع في المنطقة المحيطة بالفنيدق لمنع المجموعات من الاقتراب من الحدود، وذكرت أن السلطات المغربية اعترضت 111 شخصاً واعتقلت 61 شخصاً، وفق المعطيات التي أوردها التقرير.
وربطت الصحيفة ذاتها المحاولة الجديدة بالدعوات التي انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم عبور جماعي جديد نحو سبتة، وأبرزت أن التحرك المغربي حال دون تكرار مشهد التدفق الجماعي الذي شهدته سبتة في نهاية يوليوز.
وقالت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية إن “محاولة جديدة لعبور المهاجرين أُحبطت في سبتة”، وإن الرباط تحدثت عن وضع “دون مقارنة” مع التدفق الجماعي في نهاية يوليوز. وأضافت أن أكثر من 100 شخص اعترضتهم السلطات السبت خلال محاولة جديدة لعبور الحدود.
كما ذكرت جريدة “Tagesschau” الألمانية أن إسبانيا والمغرب استعدا “بقوة كبيرة” لتدفق جديد محتمل نحو سبتة بسبب الشائعات المتداولة عبر شبكات التواصل، وإنه “على الجانب المغربي كانت هناك توقيفات، لكن الفوضى التي كان يخشى منها كما حدث في نهاية يوليوز غابت تماماً”.
نصيحة لشبابنا : راه اللي مكيجيبش الريال في بلادو راه وخا يهاجر للمريخ لا جاب فرانك ، فما أكثر في احياءنا الشعبية شباب لا يستيقظ حتى العصر و يلصق أمه على (حمرة) ١٠ دراهم و يخرج كرسي و يجلس في رأس الدرب و حاط حداه (دكة) ديال اثاي الى طلوع الفجر و همه الوحيد و حلمه هو الهجرة للخارج ، و لا يعلم ان أمثالهم في أوروبا كلها يعيشون تحت القناطر و أنفاق الميترو و ما شابه، فاللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين.
و سيبقى المغرب شرطي في خدمة أوربا
المغرب ليس هو الشرطي لحراسة حدود اوروبا.لكن عليه منع هذه الجحافل من المهاجرين الغير النظاميين من جعل بلادنا طريقا مترعة ؛ وكأن جدودنا مع دول الجوار بلا حراسة وبلا هبة . وتصدير آلاف الفوضويين إلى أي بلد مجاور غير منطقي.و نحن ،أيضا ،لا نقبل بالمثل من الجيران . يجب ضبط حدود بلادنا، من جميع الجهات .وكل من خالف القانون يطبق عليه بحظافره ،بدون أي أعتبار آخر.
وإلا فلا عيب إن طالبت دولة متضررة بتعويضها أو نشر قواتها على الحدود بيننا لحماية نفسها.يجب قبول مبدإ الحياد و التحليل المنطقي .
العالم كله أصبح يعرف أن للمغرب مدينتين مغربيتين تقعان شمال المملكة محتلتين منذ عقود لم إسترجاعهما من المحتل الإسباني الذي ينوي معه تنظيم مشترك للمونديال وأن نحو 60 ألف مهاجر مغربي ذكورا وإناثا إقتحموا هذين المدينتين سبتة ومليلية للبحث عن فرص عمل.
الاعلام الأوروبي” المغرب يحبط اقتحام سبتة ،”فهم مسرورون لما قام به المغرب لانهم لا يريدون مهاجرين غير شرعيين في بلدانهم، انا ومن بعدي الطوفان او tant pis اتركوهم عندكم، في اتفاقية المغرب مع الاتحاد الأوروبي منع 60 الف مهاجر من العبور المؤدى عنها نعم المغرب ارجع 60الف مهاجر مغربي كما هو متفق عليه ،اما يحبط هجرة المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء فهذا يكلف المغرب الكثير بالوساءل المستعملة ،فمهما ادوا من مال، لا يجب الاحتفاظ بهم في بلدنا ،لو كانت الهجرة غير الشرعية في صالح البلدان لما اقاموا الدول الأوروبية الدنيا لمنعها ،فلا يحملون المغرب ما لا طاقة له به،المغرب يحبط محاولة العبور ولهذا يجب على هذه الدول تمويل ترحيلهم لبلدانهم ،المغرب غير مسؤول على فقراء قارة. كل راع مسؤول عن رعيته.
وإلى متى نبقاو حنا حامين المحتلين ديالنا .. ما رابحين والو معاهم لا امتيازات لا تنازلات لا استثمارات.. غير صداع الراس بدون فائدة.. تركيا تأخذ 3 مليارات اورو كل سنة وحنا كناخذوا صدقة بالجميل من الفوق..