"أمنستي المغرب" تنعى ثريا بوعبيد

"أمنستي المغرب" تنعى ثريا بوعبيد
صورة: هسبريس
الأحد 16 غشت 2026 - 18:08

نعت “منظمة العفو الدولية – فرع المغرب” المدافعة عن حقوق الإنسان ثريا بوعبيد، التي كانت تشغل مهمة منسقة برنامج التربية على حقوق الإنسان في صفوفها.

وقالت المنظمة الحقوقية إن بوعبيد قد “كرست أكثر من 25 عاما من حياتها للعمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عنها”.

وتابعت أمنستي المغرب: “تفقد حركة المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان مناضلةً استثنائية ظلت طوال مسيرتها وفية لمبادئها ونضالها الحقوقي، ورغم معاناتها الصحية ومقاومتها للمرض، لم تتراجع يوما عن العمل من أجل ترسيخ قيم حقوق الإنسان والدفاع عن ضحايا الانتهاكات”.

ونعى المدافع عن حقوق الإنسان محمد الزهاري الفقيدة بوعبيد، قائلا إنها “مناضلة صلبة وهادئة، ومخلصة ووفية لقيم العدالة والحرية والكرامة”.

أما الأكاديمية والمدافعة عن حقوق الإنسان لطيفة البوحسيني فتذكرت “مناضلة حقوقية من صنف خاص، وطينة أصيلة، ومعدن صاف (…) مناضلة وناشطة بارزة في صفوف فرع منظمة العفو الدولية في المغرب، راكمت تجربة طويلة ورصيدا سيسجل بمداد الفخر في تاريخ النضال الحقوقي المغربي (…) نالت احترام الكل، ونالت محبة كل من قدر له أن يقطع معها بعض الطريق المشوك دفاعا عن الحق، وترافعا عن الكرامة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • سامي
    الأحد 16 غشت 2026 - 18:15

    لا أحد يدافع على حقوق الإنسان. الكل يتحرك بأوامر المانحين. وليس من دافع انسان كلهم اصبحو مليونيرات بأموال المانخين انضرو كيف أصبحت تروة مديرة حقوق الإنسان في المغرب

  • Barghawata Zegrensis
    الأحد 16 غشت 2026 - 18:49

    L’éminente militante marocaine thouraya Bouabid, coordinatrice du programme d’éducation aux droits humains chez Amnesty International Maroc, est décédée, laissant derrière elle un immense héritage humanitaire.

    Pendant plus d’un quart de siècle, elle a dédié sa vie à la défense des libertés fondamentales et de la dignité humaine. Véritable pionnière, son action s’est concentrée sur la sensibilisation des jeunes générations à travers des programmes éducatifs rigoureux. Elle croyait fermement que l’éducation était l’arme la plus puissante pour ancrer la culture de l’égalité et de la justice sociale au Maroc.

    Sur le terrain, son engagement sans faille auprès des populations vulnérables et son leadership dans la formation des futurs activistes ont marqué durablement le paysage associatif. Sa disparition est une perte majeure pour le mouvement des droits de l’homme, mais ses valeurs continuent d’inspirer les générations futures.

  • Karimov
    الأحد 16 غشت 2026 - 18:49

    لا امنيستي ولا امنيخي،نحن دولة حرة ومستقلة واذات سيادة ودكتور وملك وحكومة وبرلمان واحزاب ولن نقبل بتدخل ايا كان وتحت اي اسم او مسمى كان في شؤون بلادنا الداخلية ونعرف جيدا أهداف هاته الجمعيات ولي حساب من تشتغل ،dégage?

  • المصطفى بحرالدين
    الأحد 16 غشت 2026 - 20:59

    رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح الجنان والهم الله ذويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه

  • بلاد الواقواق
    الأحد 16 غشت 2026 - 22:02

    رغم انني متتبع لااغلب الاخبار الداخلية للمغرب وكدالك الخارجية دات الاهمية لم اسمع ابدا بهده الفقيدة ولم اسمع يوما ان فرع امنيستي خرج يوما للدفاع عن قضية انسانية ما في المغرب، استحضر قول الناطق الرسمي للحكومة بيتاس قبل ان يدخل في سجلات مختفون عندما قال ان الجمعيات الموجودة في المغرب تلقت في العام الماضي مايقرب من 73 ميون اورو كمساعدات ، اين الجمعيات واين صرفت المساعدات.

  • محمد
    الإثنين 17 غشت 2026 - 00:39

    الله يرحمها ويوسع عليها ولذويها ولمحبيها جميل صبر وعظيم سلوان

  • زياد السوسي
    الإثنين 17 غشت 2026 - 06:50

    وفي الحقيقة المنظمة هي تحتاج إلى نعي ؛ منظمة العفو الدولية “أمنستي”، المتميزة بتسييس حقوق الإنسان ضد المغرب والدول الإسلامية ، بلا حياد أو موضوعية، وهي متخصصة في إصدار التقارير الخبيثة المفتقرة للأدلة والحقائق، وتخدم أجندات خارجية في حين تسكت عن أشد مما تنتقده أو تستغله من أحداث في المغرب أذا كان في دول الغرب أو الكيان مما يظهر أنها ليست إلا أداة أو سياط في يد أعداء الإسلام لضرب المغرب وغيره ، وابتزازهم لأغراض تخدم الدول المانحة و المنشئة.

  • بين الحقوقي والعقوقي
    الخميس 20 غشت 2026 - 21:32

    ظاهرة التحديث الانتقائي التي نعاني منها والعالم النامي وظفت بها النخبة المهيمنة الحداثة الثقافية صمام أمان لحماية امتيازاتها الضيقة في دوائرها الابتزازية. في الغرب بدات الحداثة بالحقوق السياسية والمالية الصلبة كالمساءلة والتوزيع العادل عبر كسر سلطة الاقطاع ثم جاءت الحريات الفردية والثقافية نتيجة لها. محليا عكس المسار تماما فتم استيراد الحداثة السلوكية ولغة الحقوق الكونية لانها مجانية وتمنح شرعية دولية مقابل الابقاء على بنية ريعية ما قبل اقطاعية تدار فيها الثروة كعطايا وولاءات لا كمواطنة ومحاسبة. هذا الاستقطاب المفتعل حول الهوية والحريات الفردية بين الحداثيين والمحافظين ليس الا درعا تجميليا يشغل المجتمع بمعارك افقية ملهية بينما تظل التكتلات المالية التكنوقراطية تمارس احتكارها الاقتصادي القروسطي في امن تام بعيدا عن اي مأسسة حقيقية للعدالة التوزيعية.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان