تسير الأحزاب السياسية المغربية بوتيرة متفاوتة نحو حسم أسماء المرشحات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة على مستوى الدوائر الجهوية؛ فبينما حسمت بعض التنظيمات غالبية ترشيحاتها، تواصل أخرى ترتيباتها الداخلية تمهيدا للإعلان عن لوائحها النهائية.
وكثيرا ما يصطدم مسار اختيار وكيلات اللوائح الجهوية بإكراهات تنظيمية، وسط تنافس داخلي بين الأسماء المرشحة للحصول على التزكية، واختلاف في تقدير معايير الكفاءة والحضور السياسي، فضلا عن سعي القيادات داخل كل حزب إلى فرض أسماء قريباتهم.
ويقترب حزب التقدم والاشتراكية، المتموقع في المعارضة، من حسم وكيلات لوائحه الجهوية بكل من بني ملال-خنيفرة والعيون-الساقية الحمراء وكذا الداخلة-وادي الذهب، بعدما أعلن عن أسماء مرشحاته بتسع دوائر.
وذكر مصدر حزبي أن المكتب السياسي، باعتباره الهيئة المكلفة بالتزكية، “قد يحسم باقي الأسماء خلال اجتماعه المقبل، لا سيما مع وجود رغبات متعددة في الترشح في صفوف المنتميات للحزب”.
وأكد المصدر ذاته لهسبريس أن “القرار سيتخذ بعد الاطلاع على نتائج عمل اللجنة المكلفة بهذا الملف، التي عُهد إليها القيام بمقابلات مع المرشحات، بغرض استطلاع رهاناتهن وطموحاتهن”.
وعلى مستوى حزب التجمع الوطني للأحرار، جرى الحسم في هوية وكيلات ثلاث لوائح، بداية بنبيلة الرميلي بجهة الدار البيضاء-سطات، ثم مريم بوعيدة بجهة كلميم-واد نون، وأميرة حرمة الله بجهة الداخلة-وادي الذهب.
وحسب مصدر حزبي، “تسارع اللجنة الوطنية للانتخابات داخل الحزب للحسم في المرشحات بباقي الدوائر، مع اقتراب موعد الانتخابات شيئا فشيئا”، موردا أن “اللجنة تستند إلى معايير عدة للمفاضلة بين المترشحات لنيل التزكية، ضمنها المستوى الدراسي”.
ولم يعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن ترشيحاته النسائية على مستوى الدوائر الجهوية بعد، فيما ذكر مصدر اتحادي أن الأجهزة المكلفة بالعملية ستجتمع في العشرين من الشهر الجاري لاتخاذ قراراتها.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن “مسطرة الاختيار ما بين المرشحات تتم عبر لجان البت التي تنعقد بدعوة من المكتب السياسي، وبحضور الكاتب الجهوي ووكلاء اللوائح المحلية”.
في مقابل ذلك، يحيط حزب الأصالة والمعاصرة مسار اختيار مرشحاته على مستوى الدوائر الجهوية بتكتم شديد، بعد أن عُهد إلى لجنة مصغرة مشتركة مهمة فحص الترشيحات والبت فيها ورفع خلاصات عملها إلى الجهات الحزبية المختصة لاتخاذ المتعين.
بدوره، لم يحسم حزب الاستقلال، أحد أضلاع الأغلبية الحكومية، في الأسماء التي سيزكيها لقيادة لوائحه الانتخابية الجهوية، فيما أشارت مصادر حزبية إلى وجود تنافس بين وجوه نسائية بدوائر معينة، على رأسها جهة الدار البيضاء-سطات.
وحسم حزب العدالة والتنمية، قبل أسابيع، في هوية مرشحاته الاثنتي عشرة على مستوى الجهات، وسط اختلاف في التقدير بين الأمانة العامة للحزب وكتاباته الجهوية بخصوص بعضها.
استعدادات للتقسيم الغناءم … هؤلاء الاحزاب سواءا كانوا رجالا او نساءا او انسا اوجنا فلا حاجة للمغرب بهم لانهم مخربون سماسرة مرتشون . ..
يستعدون لتقسيم الكعكة الانتخابية ونوزيع الريع بينهم، فمنهم من يرشح صاحبته، ومنهم من يرشح زوجته أو أخته، لا خير في الأحزاب السياسية المغربية 36.
العيب في التصويت باللائحة، المرجو العودة إلى الانتخاب الفردي.
لا انتخابات لا هم يحزنون تمثيلية فقط والنتائج محسومة مسبقا عن طريق التزوير والحكم وووو الله المستعان
ناس كلميم علينا ان نضع الفاتورة امام من يمثلنا حاليا محليا و برلمانيا
الاقليم فيه كمثير من الكفاءات و ماشي قدر الناس ان يمثلوا بنفس الوجوه و العائلات. علينا منح الفرصة للبسطاء مهما كان لنقطع مع تداول الكرسي بين نفس النادي
من لم يقتنع عليه فقط مقارنة كلميم بباقي المدن
لانطمح ولا تمني النفس بديمقراطية الأحزاب في بلادنا .كلهم يتهافتون عن البوز و “مودة ترشيح المرأة ” . الأهلية لا تجول في خواطرهم؛ لكون أغلب أعضاء مكاتب الأحزاب ،هم نفسهم ،غير مؤهلين.والبرهان نستخلصها من الولايات الأخيرتين البرلمان. وقد مثلت فيهما المرأة أكثر من 25% ؛ ولم نرى لهن إلا ظهورا باهتا جدا في تداولاته . ناهيك عن مبادرة ،منهن، بمشروع أوفكرة قانون صاءب . حظورهن صوري-سياسي محض، وفرصة يستغلها النافذون لتوطين قريباتهم تحت القبة المشرفة .
مادامت الإنتخابات قائمة فلن تقوم للمغرب قائمة لأن الإنتخابات هي الفساد بعينه وأصحاب الدكاكين السياسية هم ممتهني هذا الفساد، مهنة يتوارثوها فيما بينهم ويرثها الأبناء عن الآباء “ولمن لم يعجبه الحال راه البحر وسبتة حداهم”
كونو هانيات ولا وحدة غاديا تنجح لأنكم بينتو عيبكم سيرو شدو الطعريجة والبندير وخليو عليكم السياسة للساسة