يخوض فريق الوداد الرياضي أول اختبار ودي له استعداداً للموسم الرياضي المقبل، عندما يواجه اتحاد طنجة، يوم الخميس المقبل، انطلاقاً من الساعة الخامسة مساءً، بمركز تداريب الفريق «ويلنيس» ببوسكورة، وفق ما أوردته معطيات «هسبورت».
وتأتي هذه المواجهة في إطار تحضيرات الفريق الأحمر للموسم الجديد، تحت قيادة مدربه البرتغالي باولو سيرجيو، الذي شرع في مهامه رفقة المجموعة خلال الفترة الأخيرة، خلفاً للمدرب السابق.
ويستعد الوداد لدخول الموسم المقبل بتركيبة بشرية شهدت مجموعة من التغييرات، بعدما أبرمت إدارة النادي عدة تعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية، في مقدمتها عودة أسماء سبق لها حمل القميص الأحمر، على غرار يحيى جبران ويحيى عطية الله وأيمن الحسوني.
كما عزز الفريق صفوفه بكل من حمزة جنان الله، ورشيد غانيمي، وصلاح الدين الكوفي، إضافة إلى الدولي الأردني نزار الرشدان، في إطار سعي الإدارة إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة على مختلف الواجهات.
وسيمنح الاختبار أمام اتحاد طنجة المدرب باولو سيرجيو فرصة أولى للوقوف على جاهزية لاعبيه، وتجريب بعض الخيارات التكتيكية، خاصة في ظل التحاق عدد من العناصر الجديدة بالفريق خلال فترة الإعداد.
ويعوّل الطاقم التقني للوداد على المباريات الودية المقبلة للرفع من الانسجام بين مكونات المجموعة، قبل الدخول في المنافسات الرسمية للموسم الرياضي 2026-2027.
الفرق الكبيرة التي تحترم تاريخها و تقدر جمهورها حينما تلعب مباراة ودية استعدادا للموسم الموالي ، تبرمج مباريات ودية في ملعب رسمي كبير أمام جمهورها وسندها، في احتفالية و بهجة و تنقل المباراة على شاشة التلفزة و تحتفظ بالمباراة في ارشيفها الخاص بغض النظر عن نتيجتها ، لكن كي تحتفظ بالتسجيل لان هذه المقابلات قد تشهد تألق لاعب شاب يتم اقحامه لأول مرة فتكون انطلاقته نحو المجد مدونة كما نشاهد صورا للمقابلات الأولى لميسي و لرونالدو و رونالدينؤو و..اخرين.
كذلك المباريات الودية للفريق الأحمر كان لها طعم خاص ايام المرحوم مكوار : فينك يا الاياكس و فينك يا موناكو و فينك يا سانت ايتيان و فينك يا فاينور و فينك يا الفرق الارجنتينية ..اه يازمن !
الفرق غادا للأمام..و فرق راجعة للوراء .
ولي هضر يولي مامزيانش.
الوداد يختبر الجاهزية أمام اتحاد طنجة !
ولماذا لا نقول :
اتحاد طنجة يختبر الجاهزية أمام الوداد ! ؟
.. و في الدار البيضاء !
ان القول ” اختبار جاهزية الوداد” ، يدل على أن جبران ، و زياش و الحسوني و داري و كل العائدين.. ليسوا جاهزين و يحتاجون وقتا و مقابلات ودية كي يصبحوا جاهزين . ( هذا إن جهزوا ).
ثانيا : التعتيم عن نقل المباراة يجعلنا نبقى على مخاوفنا و نقول :
الله يحفظ مع الله يستر هاد الموسم عاود تاني .
فستذكرون ما اقول لكم.