تستقبل مدينة مولاي بوسلهام بإقليم القنيطرة زوارها خلال ذروة الموسم الصيفي وسط عدد من المظاهر التي تثير انتقادات السكان والمترددين عليها، في مقدمتها انتشار الأزبال في عدد من الأحياء والأزقة، في وقت تبدو فيه الحاويات المخصصة لجمع النفايات غير كافية لاستيعاب الكميات المتراكمة.

وفي جولة أجرتها هسبريس بالأحياء القريبة من شاطئ مولاي بوسلهام و”المرجة الزرقاء” والضريح وسوق السمك، تبيّن انتشار النفايات في عدد من النقاط، إلى جانب مظاهر مرتبطة بضعف الإنارة وغيابها في بعض المناطق، في وقت تعرف فيه المدينة توافدا كبيرا للزوار خلال هذه الفترة من السنة.
وأفاد بعض أبناء المنطقة، في تصريحات متفرقة لهسبريس، بأن “هذه الوضعية تشمل أغلب الأحياء السكنية والشوارع والأزقة، حيث لا تتم عمليات النظافة بشكل منتظم، فيما تظل الإنارة العمومية منعدمة في بعض الأحياء وضعيفة جدا في أجزاء أخرى من المدينة، مما يؤثر على جمالية الفضاء العام وظروف استقبال الزوار”.

وأضاف المشتكون أن “من بين المرافق التي تعكس حجم الإهمال بمولاي بوسلهام، سوق السمك الذي شُيّد قبل أزيد من 15 سنة، قبل أن يتوقف عن أداء دوره بعد أسابيع محدودة من انطلاق العمل به”.
وأكد المتحدثون للجريدة أن “سوق السمك الذي شُيّد من المال العام لتحسين ظروف اشتغال بائعي السمك، وتوفير مرفق مناسب لتبضّع الساكنة والزوار، تحول مع مرور السنوات إلى فضاء مهجور يُستعمل لرمي الأزبال وقضاء الحاجة، بدل أن يؤدي الوظيفة التي أُنشئ من أجلها”.

ولا تقتصر ملاحظات السكان والزوار على النظافة وتأهيل المرافق الضرورية؛ إذ يبرز الغلاء أيضا ضمن أهم ما يطبع الموسم الصيفي في السنوات القليلة الماضية، مع ارتفاع أسعار عدد من المنتجات والخدمات، في وقت تشهد فيه المدينة إقبالا كبيرا خلال أشهر الصيف.
وأفاد شبّان يزاولون نشاط حراسة السيارات بأن “سكان مولاي بوسلهام يعوّلون كل سنة على شهري يوليوز وغشت لتنشيط التجارة وتقديم الخدمات للزوار، غير أن ذلك يضع المدينة أمام تحدي تحسين جاذبيتها، من خلال العناية بالنظافة، وتوفير حاويات كافية، وتأهيل المرافق، وتحسين الإنارة العمومية، بما يضمن ظروفا أفضل للزوار والسكان على حد سواء”.

وأكد المتحدثون أن “موسم الصيف بالنسبة إلى مولاي بوسلهام ليس مجرد فترة لارتفاع عدد الوافدين، وإنما فرصة اقتصادية قصيرة تنتظرها أسر عديدة، ما يجعل تحسين صورة المدينة والعناية بفضاءاتها ومرافقها مطلبا يرتبط أيضا بالحفاظ على النشاط السياحي والتجاري الذي تعيش عليه خلال هذه الفترة”.
على رؤساء الجماعات القروية أن يعيروا مزيدا من الإهتمام لنظافة قريتهم وخاصة إذا كانت ذات طابع سياحي كعين تغدوين أيت أورير مراكش مثلا حيث أن مطرح الأزبال متواجد على مقربة من منابع العيون والأزبال في كل مكان وبالتالي يجب الحرص على نظافة الأماكن السياحية وعلى عامل الإقليم أن يقوم بعمله على الوجه الأكمل وذلك على الصعيد الوطني إذا أردنا حقا الحفاظ على سمعة وجهة المغرب. اللهم إني قد بلغت.
لقد علقت على هذا الموضوع لعدة مرات وسنوات كيف يعقل ان نعيش مع وحوش لا تستطيع التعامل مع الازبال يرمونها في الشوارع والشواطيء والأسواق بدم بارد وكان كل شيء عادي وانا ألوم مرة اخرى الدولة التي تتساهل وتتجنب توعية المواطنين لسبب ما .
واله العلي العظيم ال هذ شي منكر.
نفس الوضع ينطبق على شاطئ ومدينة السعيدي. الأزبال في كل صوب ونحب واينما ارتحلت تجد الأزبال … ولا شارع واحد نظيف.
ابناء المنطقة الشرقية كانوا يفتخرون بشاطئ السعيدية لانه كان من اجمل الشواطئ … ولكنه يعيش الان اسوء أوقاته وكأن هولاء المسؤولين مصرون على تحويله الى مطرح الأزبال.
هذ شي منكر ويجب التدخل من اعلى سلطة ومحاسبة هولاء المسؤولين لانه لا ضمير لهم.
مولاي بوسلهام لم يتغير.ازوره كل سنة .الازبال في الشوارع وسوق السمك غير شاغل ناهيك عن المراحيض في شاطء البحر غير موجودة.نطالب المسؤولين ان يوفرو للساكنة والزوار كل متطلبات الحياة وشكرآ
هذه البؤر السوداء موجودة في جميع أنحاء ووسط المدن بالمغرب المسألة مسألة كيف نحمي بلدنا وندمنا من الازبال مسألة تربية جنب الشواطيء البحر الغابات الكل يعاني ولكن ماهو الحل
هذه الصور هي التي تعبر عن معظم التراب الوطني. يكفي أن يخرج”المسؤولون” من مدينة الرباط ليروا هذا الواقع الذي يعيشه ملايين المغاربة. لكن أولئك إن خرجوا من الرباط ركبوا سياراتهم الفارهة وانطلقوا في الطرق السيارة أو ركبوا الطائرات في المطارات. فهم يخافون أن يصيب الوسخ أحذيتهم أو أن يتجرأ فقير متسخ اليدين وتتصبب جبهته عرقا على مصافحتهم. وربما لا يخافون هذا ولا ذاك، لكنهم يخافون أن يطلعوا على ما أخفقوا في فعله أو تهاونوا عن فعله أو تجاهلوه. فهنيئا للمغاربة بمسؤوليهم. الحمد لله أن الانتخابات على الأبواب، فليعلم كل واحد أين يذهب تصويته أو ليصمت
اولاً، شكراً لجريدة هسبريس على هذه الالتفاتة. لقد تركت إدارة الرباط باحترامها وتقديرها لي وتوجهت إلى جماعة مولاي بوسلهام حاملا برنامجاً يخص المساهمة في ” تنقية” تلك البلدة الفتية ومحيطها والرفع من قيمتها. وقد ركزت ميدانيا في البداية على مراقبة عملية جمع النفايات ، وأصبحت كفرد من عمالها، وحرصت على تطبيق كناش التحملات المتعلق بالصفقة. وكانت الغرامات ثقيلة… وكانت الشركة تعمل على تدارك ما استطاعت بفضل مسؤولها المحلي. لكن، للأسف الشديد لم تستمر تجربتي أكثر من إحدى عشر شهراً فرجعت للرباط…
غالبا ماتكون مسؤولية انتشار النفايات مشتركة بين المجلس الجماعي و فئة من الناس أو زوار المدينة . يصعب تحديد أي طرف منهما مخل بواجباته ومسؤولياته.
الملاحظ هو أن بعض الجماعات المحلية لا تواكب الطبيعة السياحية لمناطقها من حيث تدبير انعكاسات توافد السياح الداخليين والخارجيين عليها من حيث الانارة و النظافة و إصلاح الممرات و وضع علامات التشوير نحو المرافق الحيوية للبلدة.
هذا هو الحد الادنى دون الحديث عن تنشيط المنطقة و تنظيم أسواق نموذجية ومعارض
عدم الاهتمام بهذه الامور ينتج عنه ضياع فرص توافد المزيد من السياح مستقبلا مما يضيع على المنطقة وأهاليها فرصا للتنمية
ليست مدينة مولاي بوسلهام إنها قرية أو دوار مولاي بوسلهام