برزت أواخر شهر يوليوز، وكذلك في سياق محاولة 15 غشت الماضي، دعوات من مجموعة من الصفحات الرقمية إلى الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة، مساهمة بذلك في تأجيج موجة من التفاعل الرقمي حول محاولات العبور.
لكن المثير للانتباه أن ثلة من الصفحات ذاتها عادت للاحتفاء بفوز المنتخب الجزائري النسوي على نظيره المغربي في مباراة الترتيب ضمن كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، في سلوك رقمي يطرح أكثر من علامة استفهام حول الخطاب الذي تتبناه هذه المنصات والجهات التي تقف وراءها.
كما تكشف مضامين هذه الصفحات عن تناقضات تتجاوز مجرد مواقف عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتعيد النقاش حول طبيعة الحسابات التي تستثمر في الأحداث الحساسة وتوظفها لاستقطاب المتابعين، سواء عبر قضايا الهجرة أو من خلال المنافسات الرياضية التي تحظى بمتابعة واسعة في المغرب والمنطقة.
وتعيد هذه الوقائع إلى الواجهة سؤالا أكبر حول حدود المسؤولية في الفضاء الرقمي، خصوصا عندما تتحول صفحات تحظى بانتشار واسع إلى منصات للتأثير في الرأي العام، في سياقات تتداخل فيها الهجرة والرياضة والمشاعر الوطنية، بما يجعل مضمون منشوراتها وسياقها وتوقيتها عناصر تستحق التوقف عندها، ولا سيما في ظل ما قد يكشفه هذا السلوك من محاولات للتأثير السلبي في صورة المغرب والمغاربة.
“حرب معلوماتية”
الطيب الهزاز، خبير في المجال الرقمي، قال إن ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي راهنيا يتجاوز مجرد اختلاف في المواقف أو حرية التعبير، ويدخل في نطاق “الحرب المعلوماتية وصناعة التأثير الرقمي”، مبينا أن بعض الصفحات والحسابات تقدم نفسها للجمهور على أنها مغربية، وتستخدم أسماء وصورا ولهجة مغربية، وتدعي أنها تنقل ما يحدث من داخل المغرب، بينما تطرح طبيعة نشاطها الرقمي وسلوكها في نشر المحتوى علامات استفهام جدية حول هويتها الحقيقية والجهة التي تقف خلفها.
وأردف الهزاز لهسبريس بأن خطورة هذه الممارسة لا تقتصر على انتحال الهوية، وإنما تمتد لتشمل محاولة صناعة رأي عام مغربي وهمي، لافتا إلى أن بعض الحسابات تبدأ بمحتوى يبدو مغربيا، ثم تنتقل تدريجيا إلى خطاب تحريضي يتضمن الدعوة إلى الفوضى وتأجيج الشارع، والترويج لمعلومات غير موثقة عن وصول أشخاص إلى أماكن معينة، قبل تحويل الأحداث الرياضية أو الاجتماعية إلى صراع سياسي بين المغرب والجزائر.
وحذر المتحدث ذاته من خطورة كون بعض الحسابات تكشف توجهها الحقيقي عندما تنتقل الأحداث من ملف إلى آخر، وزاد موضحا: “نجد الحساب نفسه الذي يقدم نفسه كـ’مغربي’ يهاجم المغرب أو لاعبيه، وفي المقابل يقدم دعما واضحا للطرف الجزائري أو يعيد نشر محتوى صادرا عن حسابات جزائرية”، مشددا على أن هذه “التناقضات السلوكية” تعتبر من المؤشرات التي تستحق التحقيق والتحليل، خصوصا عندما تتكرر ضمن شبكة واسعة من الحسابات المتشابهة.
واسترسل الخبير الرقمي شارحا: “نحن هنا أمام ما يسمى في الأمن السيبراني وعمليات التأثير Coordinated Inauthentic Behavior، أي سلوك منسق وغير أصيل، حيث لا تكون القضية مرتبطة بحساب واحد، وإنما بشبكة من الحسابات التي قد تتقمص هويات مختلفة لتحقيق هدف واحد: تضخيم رواية معينة، وخلق انطباع زائف بوجود غضب شعبي واسع، ثم دفع المستخدمين الحقيقيين إلى التفاعل”.
وأكد الهزاز أن الرسالة الأهم للمواطن المغربي هي: “لا تثق في هوية الصفحة، بل ثق في سلوكها وأدلتها؛ فالاسم المغربي لا يجعل الحساب مغربيا، والصورة المغربية لا تثبت مكان صاحبها، واللهجة المغربية يمكن تقليدها، وحتى سرد قصة شخصية عن ‘مغربي موجود في المكان’ لا يمثل دليلا بحد ذاته”.
وخلص الخبير نفسه إلى ضرورة التعامل مع هذه الحسابات باعتبارها موضوعا لليقظة الرقمية والاستخبارات مفتوحة المصدر OSINT، وليس مجرد خلاف عابر بين مستخدمين على مواقع التواصل، مشددا على ضرورة عدم اتهام أي دولة أو جهة بشكل قطعي دون أدلة تقنية قابلة للتحقق، لأن الحرب المعلوماتية نفسها تقوم أحيانا على دفع الناس إلى إطلاق اتهامات متسرعة وتعميق الانقسامات، ومجددا التأكيد على أن المطلوب هو كشف الانتحال، وتفكيك شبكات التنسيق، وتوثيق مصادر المحتوى، والتبليغ عن التحريض والعنف والمعلومات المضللة، مع ترك الجهات المختصة تحدد المسؤوليات بناء على الأدلة.
“ركوب على الموجة”
اعتبر حسن خرجوج، باحث وخبير في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، أن توظيف صفحات جزائرية لتشجيع الشباب داخل المغرب على الهجرة غير النظامية يمكن أن يدخل ضمن عمليات التأثير الرقمي التي تستغل الإحباط والهشاشة الاجتماعية والرغبة في البحث عن مستقبل أفضل، مبرزا أن هذه الصفحات تعتمد على فيديوهات عاطفية وصور الوصول إلى أوروبا وشهادات مختارة، فيما تخفي مخاطر الغرق والاعتقال والاستغلال والاتجار بالبشر، وتعمل في المقابل على “توظيف الخوارزميات من خلال رفع المشاهدات والتعليقات والمشاركات بشكل منسق باستعمال شبكة من الحسابات والصفحات لتعطي للمحتوى دفعة أولى”.
وكشف خرجوج، في تصريح لهسبريس، أن هذه الطريقة يمكن أن تدفع الخوارزمية إلى اعتبار المحتوى مثيرا للاهتمام، ومن ثم توسيع انتشاره وسط الشباب المغاربة الذين سبق لهم أن تفاعلوا مع مواضيع البطالة والهجرة والاحتجاج، مشيرا إلى أن هذا الإقبال يخلق انطباعا زائفا بأن الهجرة غير النظامية سهلة ومنتشرة ومقبولة اجتماعيا.
وأورد الخبير نفسه أن هذا النوع من التأثير الرقمي لا يكتفي، من الناحية التقنية، بنشر فيديو أو “تدوينة”، وإنما يعمل ضمن سلسلة مترابطة تنطلق من فهم السلوك الرقمي للجمهور المستهدف، لافتا إلى أن المنصات لا تحتاج بالضرورة إلى الاسم الحقيقي لكل شاب، باعتبار أن الخوارزمية تتوفر على مؤشرات لقياس الاهتمامات، استنادا إلى مدة المشاهدة وعمليات البحث ونوعية الفيديوهات التي يتوقف عندها المستخدم، والتعليقات التي يقرأها أو يكتبها، والحسابات التي يتابعها، والمناطق التي يتفاعل منها.
وأضاف المتحدث نفسه أن الخوارزمية تقوم بعد ذلك بجمع المستخدمين ضمن شرائح سلوكية، مؤكدا أنه عند انتشار أي نوع من المحتوى تقوم المنصة باختباره وسط عينة صغيرة، وفي حالة تحقيقه نسبة مرتفعة من مدة المشاهدة وإعادة التشغيل والمشاركة والحفظ والتعليق والضغط على الحساب تعتبره الخوارزمية محتوى قادرا على جذب الانتباه، وتوسع دائرة التوصية بالاطلاع عليه تدريجيا.
ولفت المصرح عينه إلى ما يعرف بـ”التضخيم المنسق”، حيث يمكن لشبكة من الحسابات والصفحات أن تتفاعل مع المحتوى في الدقائق الأولى، بغية خلق سرعة انتشار مصطنعة عن طريق المشاهدات والتعليقات والمشاركات وإعادة النشر، موضحا أن هذه السرعة توهم الخوارزمية بأن المحتوى ذو قيمة جماهيرية.
وسجل الخبير نفسه أن هذا الأمر قد يكون أكثر تأثيرا إذا كانت الحسابات التي تتفاعل مع المحتوى تبدو طبيعية، ولها تاريخ سابق في النشر والتفاعل، وليست مجرد حسابات حديثة الإنشاء، مشيرا إلى أن ذلك قد يمنحها قدرة أكبر على الوصول إلى المستخدمين، وزاد: “كما يجري تصميم المحتوى نفسه بطريقة تستهدف رفع مؤشرات الاحتفاظ بانتباه المشاهد، من خلال افتتاحية صادمة خلال الثواني الأولى، واستخدام صور القوارب أو مشاهد الوصول إلى أوروبا، إلى جانب سرد قصة شخصية وموسيقى عاطفية، وطرح عبارات تدفع المتابعين إلى النقاش”.
وشدد حسن خرجوج في الختام على أن التعليقات الرافضة أو الغاضبة يمكن أن تسهم كذلك في انتشار هذا النوع من المحتوى، موضحا أن الخوارزميات تقيس في كثير من الأحيان حجم التفاعل قبل أن تميز بين التفاعل المؤيد والمعارض، ولافتا إلى أنه يعاد تقديم الرسالة نفسها بصيغ مختلفة عبر “تيك توك” و”فايسبوك” و”إنستغرام” و”يوتيوب” و”تيليغرام”، مع تغيير المدة والعنوان والصوت والصورة حتى لا تبدو المقاطع نسخا متطابقة، محذرا من أن الرسالة قد تنتقل من صفحة تحمل هوية جزائرية إلى صفحات بأسماء محلية أو حسابات تستخدم الدارجة المغربية، بما قد يسهم في طمس مصدر الرسالة وإعادة تقديمها للمستخدم المغربي كما لو كانت تجربة “محلية وعفوية”.
احسن وسيلة للدفاع هو الهجوم يجب اثارة القلاقيل و النعرات من داخل حصن العدو و ان لا يترك له فرصة لاخد نفسه بجميع الطرق حتى الخبيثة منها..صحيح انها ليست أخلاق الملوك و لكن الأمر ضروري حتى لا يأكلوك
لدي سؤال ولم أجد له جواب حتى الآن وهو ،لماذا المغرب لم يفرض التأشيرة على الجزائريين لدخول المغرب،مادامت الجزائر تفرض التأشيرة على أسيادها المغاربة، والسؤال الثاني لماذا إسبانيا لم تعاقب الجزائر لأنها هي السبب التي تحرض المغاربة باقتحام سبتة ومليلية بحجة أنهما مغربيتان،ويجب على إسبانيا وإيطاليا أن يعلموا بأن الجزائر هي التي تكب الزيت النار
يجب ارسال فيروسات لهده الحسابات لكى تفقد جاهزيتها. و هدا امر سهل للمختصين
كيف لا تشغل بالها وهي تريد تقسيم المغرب الى أجزاء وفشلت وسخت بكل خيرات بلادها هيبة ورشة لمن تظنهم يضغطون على القوى العضمى وكشفت عورتها مع فرنسا وامريكا وإسبانيا ولازالت كالكلبة تتبع كل من هب ودب من أجل قضية لا صلة لها بها رغم أنها صناعتها .والآن توضف جيشها كذباب يؤثر على مواقف ثابتة والوهم لن يفارقها مادام القطيع بارا بجلاديه.
خاص محاسبة المسؤولين صغار وكبار لي مادارو والو ملي شافو الآلاف د الأطفال وشباب بشورطات وصنادل غادين إتجاه واحد للشمال على رجليهوم وفوق كاميوات وتريبورتورات وفمحطات كيران وترانات بدل مسح المسؤولية فلبراني
في نظري المتواضع يجب التركيز على الهموم الداخلية، و تجاوز المشاكل الحقيقية التي تدفع بالشباب دفعا نحو الهجرة.
دولة قوية و محصنة لن تنال منها المحاولات الخارجية اليائسة لزعزعة استقرارها.
المغرب فتح أبوابه الجزائرين لما دخلو سبتة انتحلوا صفت مغاربة و اصبحو يضربو في الجميع اين المخابرات المغربية، لا تعلم انهم كلهم عسكر شنقريحة
على الشباب المغربي ان لا يجر الى تلك الصفحات الكرغولية المليءة بالحقد والكراهية وان لا يسقط ويساهم في تشويه بلاده فهم يعملون ليلا ونهارا لتشويه المغرب والغيرة منه في سياسته وصناعته وخيرات بلاده ومحاولة بكل طرق تقسيمه ان الخبث سكن قلوبهم حتى اصبح. يتغدون ويتنفسون باخبار المغرب والحمد لله نحن بلا غاز ولا بترول نمشي بثبات نحو مستقبل زاهر رغم خونة الداخل والخارج وسوف ننجح بادن الله ولا تكون عندنا عشرية سوداء وقتل الشعب كما حدث عندهم ا…..ه أمة المغرب ا…..ه راية المغرب و سنعيش او نموت بكرامة ولا عاش من خان بلاده والموت والدل للحاقدين الكراغلة وعاش ملكنا وقاءدنا الهمام والاعداء في مزبلة التاريخ
أجهزة الدولة في سبات عميق وبدون ردود الأفعال .
بزاف على احترام حسن الجوار…العدو الشرقي لن يتوقف عن ممارساته العدائية ليل نهار حتى إبليس لا يقوم بها وبشتى أنواعها حتى يرى المغرب ممزق وتعمه الفوضى .
السؤال…..لماذا الدولة لا ترد بالصاع صاعين ولماذا لم تفرض التأشيرة على بنو كرغل لماذا لم تقطع الأجواء على طائراتهم لماذا ولماذا ولماذا هناك أسئلة كثيرة……فقط بعض المؤثرين وأصحاب الصفحات التي تقف في وجه وجوه الشر اللذين يجاوروننا
كيفما كانت المبررات التي تجعل السلطات لا تتصدى لهذه الحرب الإعلامية التي تشنها بالخصوص دولة الكابرانات على المغرب فإنها لن تستطيع إقناع الشعب المغربي بقبول هذا الوضع دون تحرك.
وا عباد الله واش هاد المسؤولين ماعندهومش الكبدة على البلاد الأعداء من كل جانب و خونة الداخل و الأفارقة دايرين الفوضى و لا حسيب و لا رقيب على الاقل باش يبرد لينا القلب شويا فرضو التأشيرة على جار السوء الكراغلة و الأفارقة اللي ماعندوش أوراق الإقامة الترحيل هو الحل
لنكن موضوعين في التحليل، إذا استطاعت الجزائر أن تدس سمها لليافعين والشباب المغاربة عن طريق ذبابها الإلكتروني فهذا يعني شيئين:
١- شبابنا سهل الإختراق نظرا لضعف التكوين وهذا سببه فشل الحكومات المتعاقبة على النهوض بالتربية والتعليم.
٢- الجزائريون متفوقون معلوماتيا وهذا مرده ضعنا نحن على المستوى الإستخباراتي وعلى مستوى الأمن المعلوماتي.
قبل كل شيء يجب أن نسائل أنفسنا لماذا تم اختراقنا
الجزائر فقدت بوصلتها و صارت تتخبط كالديك المذبوح .خسرت كل شيء مع المغرب:
– قضية الصحراء المغربية
-الممر الى المحيط الأطلسي
-و البوليزاريو الذي سيصنف قريبا كامنظمة إرهابية
كثر الضغط والكلام على حرب رقمية هجمة اعلامية ليعلم الجميع أن الجميع يتجسس على الجميع وان الجميع يشن حربا اعلامية على الجميع امريكا تشن حرب اعلامية واقتصادية واستخباراتية على الصين والعكس صحيح روسيا تشن حربا اعلامية واقتصادية واستخباراتية على الغرب والعكس وهذه الحروب مستمرة في الزمان والمكان اذن كفانا كم تعليق شماعة الفشل والفساد وانعدام المحاسبة وانعدام الصحة والتعليم والصحة وغياب الافق على الجزائر الجزائر ليست مسؤولة على انهيار الصحة والتعليم وليست مسؤولة على الغلاء كما أن الجزائر تواجه نفس الوضع الهش او اكثر من المغرب غارقة في مشاكل اقتصادية واجتماعية خطيرة منها انهيار العملة وتقلص وتاكل العملة الصعبة خطوة الاف ميل تبدا بخطوة الا هو الاعتراف بالخطأ والنضر الى أنفسنا في المراة
يجب تسمية الامور بمسمياتها .فالمواقع المحرضة على الهجرة هي نفس المواقع التي تسب المغرب ليل نهار وهي نفس المواقع التي تستهدف استقرار المغرب وهي نفس المواقع التي شككت في قدرة المغرب على تنظيم كاس افريقيا وهي نفس المواقع الي حرضت على البلبلة لافشال كاس افريقيا .
وهي نفس المواقع التي تمجد احتلال اسبانيا للمدينتين المغربيتين المحتلتين سبتة ومليلية .
انها هي نفسها موقع مخابرات نظام كابرانات العصابة التي توظف الملايير لمحاربة كل ما هو مغربي.
فهوية المواقع معروفة واهدافها معروفة والجهات من وراءها معروفة .
وعوض الاطناب في تحليل هويتها واهدافها .
فالاجدر هو البحث عن كيفية التصدي لهذه الحرب الهجينة وهي حرب قدرة تشن علينا كل شهرين معركة في مجال من المجالات المغربية.
الجزائر تخلت مند مدة عن فكرة الحرب العسكرية فهيا لا تستطيع ضمان النتائج. الحرب الاعلامية ضد المغرب قائمة من 5 سنوات على الاقل. يكفي انهم موجودون في كل المنصات
يجب المعاملة بالمثل ولظء الهجوم على النظام العسكري الديكتاتوري الارهابي في الجارة الشرقية وحث الشارع الجزائري على الانتفاضة ضد نزامهم الفاسد الموضف من بعض الدول الإستعمارية ضد المغرب ووحدته الترابية. كنا يجب انشاء منصات مغربيةفي التواصل الاجتماعي خصيصا لمحاربة الحارة الشرقية و ابواقها وعملائها من الخارج.
انشري يا هسبريس وشكرا.
لقد حان وقت تحرير الاعلام السمعي البصري لان الاعلام الرسمي لا زال حبيس التعليمات ولم يعد يغري احد بمتابعته وبدون اعلام حقيقي يحترم عقول وذوق المشاهد والمستمع لا يمكن الوصول الى عقول الشباب وتعوعيتهم بالمتربصين بهم وكذلك معرفة تطلعاتهم انه من العبث الاستمرار في هذه السياسة الاعلامية الفاشلة في ظل وجود الانترنيت وشبكات الوسائط وكما يقال الطبيعة لا تحب الفراغ وقتامة المشهد الاعلامي الرسمي تدفع الشباب الى الارتماء في حضن اعلام الاثارة والتوجيه الخليث.
كفاكم بكاءا . وعويلا. اليس في المغرب شباب ومهندسون في المعلوميات . اذن يجب الرد بكل الوسائل . وايضا فرض الفيزا . و الاهم من هذا طرد كل الكراغلة . من المغرب وهم بالمئات وبدون اوراق ثبوتية . نحن نترك للكراغلة الفرصة . ليعبثوا بنا . كما وقع في مباراة اسفي مثلا . واليوم نتباكى . ونندب حظنا . الحرب معلنة على جميع الاصعدة . ولا مكان للاخلاق . والانسانية . ويبقى فقط ان تندلع حرب الدبابة . اما الحرب السياسية والتجارية والاعلامية . فالكراغلة يقومون بها ولا يخفونها. ونحن نتفرج. بل مجرد النقط باسم المغرب عند اللقطاء فهو جريمة . وكلنا راينا ما فعلوه في كاس افريقيا . ولهذا لم يبقى هناك مجال للجوار . والهدنة يجب الرد بالثقيل . يجب العمل على تخريب المقاطعة الفرنسية . التي تتلقى الاوامر من الاليزيه . كل الوسائل مشروعة . مع الخبثاء ولابد ان نبادر بالهجوم من كل الجوانب . والجهات ولا نترك لهم فرصة لكي يناموا . يجب ان ننغص عليهم وجودهم . وهم اصلا مجرد صناعة فرنسية . وفقط .
الدولة المغربية هنا اقصد المخابرات المغربية بسبب نومها العميق، تركت الفراغ للكراغلة لكي ينشرون كل ما يريدون عن المغرب، إذا كانت المخابرات المغربية تعتقد بأن مواقع التواصل الاجتماعي لا تأثر له على ارضيه الميدان فهي خاطءة فازمة جيل Z, خير دليل على دلك، السؤال المحير هل أصبحت المخابرات المغربية ضعيفة و مخترقة.
وهل المغاربة أغبياء كالكراغلة ،فالمغاربة يعلمون علم اليقين بأن الصفحات الكرغولية هي التي تحرض وتريد السوء بالمغرب الشريف ،تبا للكراغلة ومن يصغى للكراغلة من المعتوهين، عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة وشعارنا الله الوطن الملك إلى أن يرث الله الارض ومن عليها
يجب على المغرب ان يحرص حدوده جيدا من كل الجوانب وكذالك يفرض تاشيرة على الجزائر وعلى افارقة جنوب الصحراء فهم اخطر من بني كرغول بي الااف المرات ادخل على الفايس شوف اش كيقولو على المغرب والمغاربة وهم عيشين في المغرب ويكلون من خيرات المغرب ينعتون الشباب المغرب وبنات المغرب بي اقبح الاوصاف وكذالك يتطولون حتى على الدولة نفسها وكذالك ليهم فديوهات هم يستغلون القصرين والمرهقين في المخدرات والدعارة يجب على الدولة ان تتحرك وترحل جميعالافارقة الى اوطانهم او سوفة تكون كارتة في المستقبل والدي يغيضوني اكتر انو المخزن يتعملونة معهم بكل حب واحترام حتى عندا ارتكابهم لي الحرائم كفنا خوفا من العالم والله اد لم تعطو قيمة لي المغرب لن يعطيها لكم احد والدليل كل الدول بدات تتطاول علينا حتى افقر الدول منا متل مصر والجزائر والافارقة والقائمة طويلة
مستعدون للمشاركة في اي حرب إلكترونية ضد الهجمات السيبرانية التي تستهدف بلدنا ونضع كل امكانياتنا وخبرتنا في الميدان في سبيل المغرب دون مقابل لان هذا واجب
اليس عندنا رجال و نساء قادرين على خلق منصات وحسابات للرد و المعاملة بالمثل
لنقل الصراحة، إعلامنا إعلام مبتدأ رديء لا يصل إلى مستوى الإعلامي المجاور لنا لا في في الواقع ولا في التضليل.
مقولة “نحن تربية الملوك” مقولة ستجر علينا الويلات ان لم نقف لهولاء بالمرصاد.
نسب من يسبنا ونضلل ونختلق الاخبار ونقلب الحقاءق ونهاجم اعداءنا، اما مقولة تربية الملوك فلا تسمن ولا تغني من جوع، نحن نجاور اخبث خلق الله على وجه الارض مع احترامنا لشرفاء الجزائر على قلتهم.اول شيء: هو فرض التأشيرة او قطعها اطلاقاً على الكراغلة حتى المجنسين في اوروبا.
لا نريدهم على الاقل على المدى المتوسط ، حتى يمر تنظيم كاس العالم وننهي نزاع الصحراء الغربية المغربية ونقوي جيشينا ونصنع أسلحتنا.
يجب محاكمة كل من اوى في بيته كرغوليا او تستر عنهم او مد لهم يد المساعدة، كما يجب التبليغ عن كل مهاجر غير شرعي.
أتعجب من هذه الملاحظات على أن الجزائريين وراء التحريض .
العديد من المؤثرين المغاربة كانوا يقولون هذا منذ مدة ( منذ خمس سنوات على الأقل) ، لكن الدولة لم تقم بما يجب القيام به ، و صحافتنا المتخلفة جدا غائبة عن المشهد و منشغلة بالشرق الأوسط.
أيادي مخابرات الجزائر واضحة للعيان فيجب اليقظة والتصدي لهذه الأيادي الخبيثة التي تحرض وتريد سوؤا ببلدنا.
عندي فكرة:
في عصر التكنولوجيا والانترنت:
اصبح واجب: على المسؤولين المغاربة:
تطوير وإنشاء قبة دفاعية التكنولوجيا والانترنت،لاأبطال كل الخرافات والشاءعات على المغرب،كذالك لإبطال كل الشائعات الدولية التي تروج :من أجل خطف الشباب المغربي وإدخاله الشكوك
المهم والاهم لانريد بني كرغول احفاد سنبل اغا في مملكتنا المغربية الشريفة. يجب استئصال هذا العدو الابدي من منطقتنا ولا يصح الا الصحيح
ردا على 14 ياسير
أخي المحترم جزاك الله خيرا ، تعليقك أثلجح صدري ، الله يكثر من أمثالك
أخي الفاضل معظم المعلقين الذي يحرضون ويزرعون الفتنة بين المسلمين هم من جامعة تل أبيب (( الذباب الصهيوني )) يريدون تفكيك النسيج الاجتماعي: ينشرون الشك والعداء بين المسلمين
العنوان كان يجب أن يكون كالتالي “صفحات سبتة” بفرحة صهيونية .. وخبراء يحذرون من “حرب تحريضية”
بالنسبة للاحتفاء بفوز المنتخب الجزائري نرى ان هذا عمل مشروع ولابد من احترام الاخرين ولكن لابد ان نمسك العصا من الوسط فبعض المؤثرين المغاربة هم السبب بحيث يستعجلون الامور ويسبقون الاحداث وننهم كثر الذين رأوا ان المغرب سوف يسحق الجزائرياتوهذا اثر سلبا على المغربيات واستهانوا بالمنافس بحيث احدى اللاعبات وضعت اشارة استفزازية بان مقابلة الجزائر في الجيب وهذا ما كان حافزا للجزائريات واخرى وهي تحث. زميلاتها تفوهت بعبارة غير مقبولة من لاعبة محترفة تمثل شعب ودولة وللحقيقة اقول بان الجزائريات كن اكثر احترافية من المغربيات خلال تصريحاتهن التي لم تخرج عن نطاق كرة القدم دون استفزاز وهذا ربما ما صنع الفوز بحيث تركيزهن كان على اللعب وفقط وبهذا حافظوا على الهدوء والاتزان وبها وصلوا الى هذه المرتبة رغم اننن اقل قوة من منتخب المغرب الءي انساق وراء حماس المغاربة والمؤثرين على التواصل الاجتماعي علما بانه ليس الجزاىريون فقط من فرحوا لانهزام المغرب بل جل العرب والافارقة كالعادة وهذا يتطلب من الجامعة المغربية ان تدرس القضؤة بجدية وتراجع مواقفها
عندما قرأت التعليق رقم 30 خطر ببالي مباشرة مثال حي :
يوم ال 9/11 تم تصوير إسرائيليين من الموساد يرقصون من طرف مواطنيين أمريكيين وبعدها تم إتهام المسلمين بأنهم هم الإرهابيون.
بصمة التعرف على الموساد، إبحث عمن يرقص يوم الحادث
نحن نعرف هذا منذ زمن بعيد، لذلك يجب أن توجه تحذيرك الى المسؤولين عن هذا البلد!!!
المعلق رقم 30 ربما يعيش في الاحلام….لماذا لا تقول هذا الكلام للعدو المتربص لنا…..منذ 1844. ونحن نتلقى الصفعات والطعنات في الظهر والخيانة والحرب من طرف المقاطعة الفرنسية….حتى سنة 1963 وما جرى من الغدر الجزايري وسنة 1975 وطرد اكثر من 350000 مغربي ومغربية صبيحة عيد الاضحى وحرب 16 سنة في الصحراء ونظام خبيث كل همه هو تشتيت بلادنا…حتى في هذه الازمة يصطف هذا النظام اللعين مع اسبانيا والعرب كلهم ولا أحد تضامن مع المغرب بل منهم من تضامن مع سانشيز…. واسراءيل التي تقول عنها عدوة… الوحيدة التي قالت سبتة ومليلية مغربيتين….. وأنت تقول الفتنة بين المسلمين…
المشكل.ايس فيهم بل فينا نحن لو كانت الدولة المغربية فيها عدالة اجتماعية و المواطن المغربي يعيش بكرامة في بلاده ما فكر احد في الهجرة من المغرب
ذباب محمد تبون هو المسؤول عن التحريض ، و تعتمد الخلية التي يتراسها في عملياتها على ترسانة تكنولوجية ضخمة استوردت خصيصا من الصين، تضم آلاف الهواتف الذكية من علامات تجارية محددة تعمل بنظام مزارع الهواتف والتحكم عن بعد، مع تزويدها بأنظمة تبريد صناعية وحلول تقنية متقدمة لتفادي انفجار الأجهزة نتيجة العمل المتواصل على مدار الساعة بنظام ثلاث فرق متناوبة لتسيير 7344 حساب مزيف.
انها بنية تقنية بالغة التعقيد والسرية تعمل من داخل قصر المرادية، تحت مسمى خلية الدفاع عن مصالح الجزائر.
الجزائر فعلت ولا زالت تفعل بالمغرب ما لم يفعله أي مستعمر بهذا البلد إذا استثنينا فرنسا واسبانيا …ومع ذلك يعامل المغرب الجزائر كانّها جزء منه ينخره العقوق رغم أنها صرحت داءما أنها عدو لدود للمغرب وأنها سوف تسعي لخرابه بكل الوسائل الممكنة خاصة في فترة حكم طبون وشنقريحة …لماذا يتساهل المغرب مع هذا العدو؟ هاذا سؤال يطرحه المغربي ليل نهار ولم يجد له جوابا حتي الآن …؟
الجزائري كيجي حتى المطار ؤكيرجعوه
قدامي رجعو جزائرية ؤعندها باسبور فرنسي