هل يفقد المغرب ورثة المهارات الحرفية برحيل "المعلمين" وعزوف الشباب؟

هل يفقد المغرب ورثة المهارات الحرفية برحيل "المعلمين" وعزوف الشباب؟
صورة: و.م.ع
الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:00

هل تفقد بعض المهن والحرف التقليدية بالمغرب تدريجيا اليد العاملة القادرة على حمل مشعلها؟ سؤال بات يفرض نفسه في ظل تراجع انتقال عدد من الحرف بين الأجيال، وعزوف جزء من الشباب عن تعلمها، مقابل خروج أجيال من الحرفيين المهرة من سوق الشغل دون أن يجدوا من يخلفهم، ما يضع مهنا مثل النجارة والحدادة والخرازة وصناعة الجلد والنحاس أمام تحديات متزايدة تهدد استمرارها، فيما يشتكي أرباب هذه المهن نقصا متزايدا في “الخدامة”.

وتتقاطع هذه المخاوف، وفق تصريحات مهنية، عند اعتبار أن أزمة الحرف التقليدية لم تعد مرتبطة فقط بضعف الإقبال عليها، وإنما أصبحت نتيجة تحولات اجتماعية وتعليمية واقتصادية وقانونية أعادت تشكيل علاقة الأجيال الجديدة بهذه المهن.

وقال علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، إن عددا من الحرفيين والمهنيين المتقدمين في السن باتوا يقتربون من مغادرة سوق الشغل دون أن يجدوا من يخلفهم، موضحا أن مهنا من قبيل الحدادة والنجارة والصباغة لم تعد تستقطب الشباب بالوتيرة نفسها التي كانت عليها في السابق.

وعزا لطفي، في تصريح لهسبريس، هذا التحول إلى ارتفاع نسب التمدرس وتغير مسارات الأطفال والشباب، بعدما أصبح الآباء يفضلون توجيه أبنائهم نحو المدرسة بدل إدخالهم في سن مبكرة إلى الورش لتعلم الحرف، وهو ما أضعف، بحسبه، آلية التوارث المهني التي كانت تضمن استمرار عدد من المهن.

وأوضح المتحدث ذاته أن الآباء كانوا في السابق يصطحبون أبناءهم إلى ورش الحرفيين لتعلم مهن مثل الحدادة والنجارة والصباغة، بينما أصبح المسار الدراسي يستقطب الأطفال والشباب لفترة أطول، ما أدى تدريجيا إلى انقطاع السلسلة التي كانت تربط “المعلم” بـ”المتعلم”، ثم بالخلف الذي يواصل المهنة.

وأشار الفاعل النقابي نفسه إلى أن مدنا مغربية مثل فاس ومراكش وربما سلا كانت تعرف تقليدا راسخا يتمثل في انتقال المهن المرتبطة بالصناعة التقليدية من الآباء إلى الأبناء، غير أن هذه الممارسة تراجعت بشكل ملحوظ، ما جعل عددا من الحرف مهددة بفقدان اليد العاملة التي تتقنها.

عمال أفارقة

بدأ هذا التحول ينعكس أيضا، حسب لطفي، على قطاعات تحتاج إلى اليد العاملة، مستشهدا بقطاعي البناء والفلاحة، اللذين أصبحا يعتمدان، وفق تقديره، بشكل متزايد على العمال المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء لسد جزء من الخصاص المسجل في اليد العاملة المحلية.

وتطرق الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل إلى الاستعانة بالعمالة المهاجرة من إفريقيا جنوب الصحراء في قطاع البناء، مشيرا إلى الفارق في الأجور، وموضحا أن الأجير المغربي يطلب، وفق تقديره، أجرا يتراوح بين 200 و250 درهما في اليوم، بينما يقبل العامل الإفريقي بأجور منخفضة تشجع أرباب العمل على الاستعانة بخدماته.

أما في القطاع الزراعي فأوضح الفاعل المدني ذاته أن مغادرة جزء من شباب البادية نحو المدن بحثا عن فرص عمل ساهمت في تراجع اليد العاملة المتاحة في المجال الفلاحي، مشيرا إلى توجه عدد من الشباب نحو أنشطة الاقتصاد غير المهيكل، والإقبال على “اقتصاد الكروسة”، على حد وصفه.

وأورد المتحدث نفسه أن تراجع المهن التقليدية لا يرتبط أساسا بالعامل الديموغرافي، رغم التراجع الكبير الذي عرفه معدل الخصوبة بالمغرب، وإنما يرتبط بدرجة أكبر بالتغيرات الاجتماعية والتعليمية التي غيرت مسارات الأسر والأجيال الجديدة.

وكشف النقابي عينه أنه في وقت يواصل التكوين المهني توفير تخصصات تواكب التطورات التكنولوجية، مثل الكهرباء وميكانيك السيارات وغيرها، فإن هذه المنظومة لا تعوض بالضرورة التراجع الذي تعرفه بعض الحرف والصناعات الصغيرة القديمة، على حد تعبيره.

وفي الختام ميز علي لطفي بين اندثار بعض الحرف وبين فقدان بعض الوظائف بفعل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، معتبرا أن المهن التقليدية في الحالة المغربية تتراجع أساسا بسبب غياب من يخلف كبار الحرفيين ويواصل نقل مهاراتهم إلى الأجيال الجديدة.

“تحد وجودي”

وصف يوسف مكوري، الكاتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل، ندرة اليد العاملة بأنها “تحد وجودي” بالنسبة إلى عدد من المهن والحرف التقليدية، محذرا من أن بعضها قد تندثر إذا لم يتم تأهيلها وتطويرها ضمن سياسة وإستراتيجية تشاركية.

وأوضح مكوري لهسبريس أن الأمر يتعلق بمجموعة واسعة من المهن ذات الطبيعة التقليدية، من قبيل التجارة الصغيرة والنجارة والحدادة والخرازة وصناعة الجلد والنحاس وغيرها، التي كانت تقوم تاريخيا على نمط من التكوين داخل الورش، حيث يلتحق الطفل أو اليافع بمحلات الحرفيين ويتعلم المهنة مقابل “أجر رمزي”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذا النموذج عرف تحولات كبيرة مع تطور مؤسسات التكوين المهني، التي أصبحت تؤهل الراغبين في تعلم عدد من الحرف وتمنحهم دبلومات في تخصصات مختلفة، غير أن الإشكال، بحسبه، يتمثل في عدم قدرة السوق على استيعاب هؤلاء الخريجين بالشروط نفسها التي كانت توفرها منظومة التعلم التقليدي.

وأكد النقابي نفسه أن العامل الحاصل على دبلوم في مجال معين يصبح من حقه الحصول على أجر يتناسب مع مستوى تكوينه وشهادته، في حين أن طبيعة عدد من المهن التقليدية التي تشتغل في إطار مقاولات صغيرة وصغيرة جدا لا تسمح دائما للمشغل البسيط بتحمل هذه الكلفة.

وزاد مكوري أن هذا التحول “أفرز تحديا جديدا بالنسبة إلى الحرف التقليدية، التي كانت تعتمد في السابق على فئة من المتعلمين الصغار الذين يكتسبون الخبرة داخل الورش مقابل أجور رمزية”، لافتا إلى أن هذا الوضع جعل عددا من المهنيين يجدون صعوبة في العثور على يد عاملة قادرة على ممارسة الحرف التقليدية.

وأوضح المتحدث أنه لا يمكن استقدام شاب في العشرين أو الخامسة والعشرين أو الثلاثين من عمره للعمل إلى جانب نجار أو حداد دون أن تكون لديه معرفة سابقة بالحرفة، كما أن من يتوفر على تكوين مهني ودبلوم في المجال سيطالب، بطبيعة الحال، بأجر يتناسب مع مؤهلاته.

خبرة “لمعلم”

حذر الفاعل النقابي من فقدان خبرات عدد من “المعلمين” الذين راكموا تجارب طويلة في هذه المهن، معتبرا أن خبرتهم لا تقتصر على الجانب المهني، بل تجمع بين العمل التقليدي والإبداع والفن، وتحمل جزءا من الثقافة المغربية الأصيلة والتاريخ الإبداعي والفني للمملكة.

وشدد المصرح لهسبريس على أن المطلوب ليس فقط الحفاظ على الجانب التقليدي لهذه الحرف، وإنما تطويرها بطريقة تحافظ على مضمونها وجانبها الإبداعي والفني، وفي الوقت نفسه تفتحها على المستقبل وتجعلها أكثر قدرة على خلق فرص الشغل واستيعاب اليد العاملة المؤهلة.

أزمة التشغيل

لا يرى مكوري أن أزمة الحرف التقليدية منفصلة عن أزمة التشغيل في المغرب، إذ اعتبر أن تأهيل وتطوير عدد من هذه المهن يمكن أن يساهم في توسيع سوق الشغل والحد من البطالة، التي وصفها بالآفة الخطيرة التي تنخر الاقتصاد المغربي.

ولفت المتحدث إلى أن المغرب يتوفر على عدد كبير من الحاصلين على الدبلومات في هذه المجالات، إلى جانب أعداد واسعة من الشباب الحاصلين على شهادات في تخصصات ومستويات مختلفة، دون أن يجدوا فرصا كافية للاندماج في سوق الشغل، معتبرا أن هذه الوضعية تندرج ضمن أزمة بنيوية ومركبة تستدعي نقاشا وطنيا عميقا.

كما أشار الفاعل النقابي إلى أن التحدي لا يقتصر على الحرف اليدوية، بل يشمل أيضا التجارة الصغيرة وتجارة القرب و”مول الحانوت”، التي تواجه بدورها منافسة متزايدة من الأسواق الكبرى، بما يهدد استمرارها ومكانتها داخل النسيج الاقتصادي المحلي.

وسجل مكوري أن الحفاظ على هذه المهن يتطلب توفير يد عاملة مؤهلة وقادرة على مواصلة ممارستها، خاصة أن النموذج التقليدي الذي كان يعتمد على المتعلمين الصغار لم يعد متاحا بالشكل نفسه، في ظل مقتضيات مدونة الشغل والمواثيق الدولية المتعلقة بمنع تشغيل الأطفال.

ودعا المتحدث عينه إلى وضع سياسة وإستراتيجية حكومية بمشاركة مختلف الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين، بهدف تأهيل هذه المهن وتطويرها والحفاظ عليها وضمان استمرارها، مع ربط هذا الورش بشكل مباشر بسياسات التشغيل.

كما شدد يوسف مكوري في الختام على ضرورة خلق نقاش وطني يجمع مختلف الفاعلين حول سبل معالجة أزمة التشغيل، مع أخذ أوضاع المغاربة في المدن والبوادي والمناطق البعيدة والمهمشة بعين الاعتبار، موردا أن قضية المهن التقليدية أعمق من مجرد مشكلة مرتبطة بنقص اليد العاملة، وأن الحفاظ عليها وتطويرها يمكن أن يحولها إلى رافد قادر على خلق فرص شغل دائمة والمساهمة في معالجة جزء من أزمة التشغيل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • عمز
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:17

    باقي غتضطرو تجلبو الافارقة والبنكلاديش و الهنود

  • بدر الوزاني
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:20

    هذا عصر المكننة والتكنولوجيا حتى وان انقرضت هذه الحرف فان التكنولوجيا ستعوضها ماذا فعلت لنا هذه الحرف الان هو تحسين جوده الطب والتعليم

  • Ali
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:21

    ليس فقط الحرف التقليدية..نادر ما تجد الشباب العشرينيين في قطاعات كالبناء والورشات بمختلف أحجامها والميكانيك التقليدي وهياكل السيارات والصيد و الفلاحة….بسبب اجتماع عاملين : الثمن الرديء مقارنة مع قساوة العمل ..العامل الثاني هو أنه حتى لو كان الثمن جيدوليس فيه استغلال فالمشكل سيحل جزئيا فقط..فجزئ كبير من شباب الجيل الجديد فنيان وباغي الساهلة،لا يريد بذل مجهود كبير في الدراسة ، مدمنين على الشكوى والتكتوك والحشيش ..ولا يستحيي أن يكون عالة على أبيه الذي انقسم ظهره من العمل..

  • مغربي
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:21

    كان قديما يذهب الرجل بابنه لا يتجاوز العشر سنوات إلى المعلم الحرفي قصد ان يتعلم هذا الابن الحرفة حدادة نجارة خياطة مكانيك وووووو الحرفة يرثها جيل على جيل وحين تدخلت الجمعيات في هذا الأمر لم يرث احد عن آخر حرفة الحرفين المسنين مات أكثرهم وعجز ما تبقى ولم نجد معلمين في البلاد وشبابنا عاطل لا حرفة ولا دراسة وهنا اريد ان اقول ان معظم الجمعيات خرجوا على البلاد وهدفهم الاسترزاق من جهة أخرى لو تركوا الأمور كما كانت لكان احسن والله المستعان

  • -------
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:25

    التكوين المهني غير محفز،،فكرة قد تبدو غريبة لكن ربما يمكن حل هذا المشكل في إضافة تعلم اللغات الأجنبية في هذه المراكز…حيث لاحظت حافزية كبيرة جدا مأخرا وسط الشباب المنقطعين عن الدراسة وحتى المتمدرسين لتعلم الألمانية على أمل الهجرة القانونية.. يمكن استغلال هذه الحافزية ل”صطيادهم ” نحو تعلم مهارة قد تنفعهم سوائا نجحو في هدف الهجرة أو لا

  • الفيلسوف
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:29

    وراجع كدلك الى المعلمين الدين تعلمو من القدماء مكيبغيش يعلم تيبغي غي راسو يعني فيه التمكريه يعني كيبغي ياكل بوحديه الناس القدام كول وكل وفيها اجر عظيم هادشي لي كاين

  • محمد من الشرق
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:36

    بطبيعة الحال سيفقد المغرب كل مكوناته في جميع المجالات المهنية ، مثلا كانت توجد بمدينة وجدة خلال الثمانينات و قبل عدة شوارع و أزقية تعج بالصناع التقليديين و الاشغال اليدوية المختلفة مثل اصلاح الدراجات و المدياع و غيرها ، اما اليوم فلن تجد حتى من يقوم بتركيب عجلة الدراجة الهوائية . و هكذا ستندثر الصناعات و المهن اليدوية الى الأبد اضافة الى انعدام اليد العاملة في المجال الفلاحي ايضا.

  • hakim
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:38

    للاسف هادا موضوع خاصو نقاش عميق ثم وقفة من الدولة لان المستقبل
    لا يبشر بالخير اغلب المهن ان لم اقل جلها تعرف رحيل امهر الحرفيين حتى الحلاقة
    هي الاخرى في الطريق بقاو دبا غي العربازة اللي فاق صباح يدير فيها كيعرف .
    لا زلايجية لا نجارة لا بناية وزيييد وزيييييد لائحة طويلة كولشي ولا جاهل على الفلوس .الشباب صافي مابقا تعوال عليهم الاسباب كثيرة ومتعددة اولها الاجرة
    الهزيييلة الباطرونات واصحاب المحلات بغاو يديو لباس غي هما ونتا يعطيوك فرتيت
    الوقت تبدلات الموضوع فيه مايتقال بزااااف وهدا راه ناقوس الخطر خاص الدولة
    تفتح فيه نقاش ويشوفو الحلول

  • Hisham
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:38

    طالما كل مباني الدولة تبنى بالطراز العصري العديم الهوية و البارد الذي نجده في كافة دول العالم، فأكيد سيضيع الفن المغربي، الدولة يجب ان تشجع الخىف المغربية بفرض الطابع الهندسي المغربي على كل مشروع بناء او تصميم للدولة، مع الاسف اغلب المباني الحكومية لا روح مغربية لها، كان آخر بناء دولة دو طابع مغربي هو مسجد الحسن الثاني و هو الذي اعاد احياء الفن و اعطاه دفعة و في غياب متيل لخ، اكيد سينقرض الفن المغربي.

  • كلشي ضاع تاريخ وشباب وتقاليد المغرب
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:49

    التخطيط مفقود في المغرب … عندنا أطفال الشوارع عندنا 331 الف تيخرجو بدون تعليم ولا صناعة وعندنا العاطلين عندنا النساء والبنات في القرى والجبال علاش الدولة مادير ليهم أماكن ليستمر تعليم الارث .. ضاع النجار وضاع الحداد وضاعت الزربية الرباطية ومرموشة المغربية وضاع الحنبل وضاعت البطانية الصوف وضاع النسيج وضاع الفرح الصغير ضاعت الماشية وضيعنا الخزف ضياعنا كلشي وعندا السب واجد وجبنا تركيا والصين ومصر واستراد الافارقة … بربع الثمن
    المغربي يبغي يتزوج ويفتح بيت واش كافي أو يهرب

  • كمال امارير
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 12:56

    جزء 2

    إنقاذ الحرف المغربية من الاندثار

    وبعد اختيار الموهوبين، يخضعون لتكوين يجمع بين الخبرة العملية للحرفيين القدامى والمعرفة التقنية والعلمية التي يقدمها الأساتذة والمتخصصون. وبهذه الطريقة نضمن نقل خبرة الأجيال السابقة إلى جيل جديد، مع تطوير الحرفة وجعلها أكثر قدرة على المنافسة والاستمرار.
    والأهم أن لا يتوقف الأمر عند التكوين، بل يجب أن تلتزم الدولة بتوفير فرص العمل للخريجين، من خلال شركات أو مصانع ومؤسسات عمومية أو شراكات مع القطاع الخاص، بما يضمن لهم دخلاً ومهنة مستقرة.
    ويمكن، على سبيل المثال، أن تستهدف هذه الأكاديميات تخريج 100 حرفي مؤهل سنويًا في كل تخصص أو مجموعة من التخصصات، مع توفير فرص عمل لهم. فاستثمار الدولة في تشغيل مائة شاب مؤهل سنويًا لا ينبغي أن يُنظر إليه كعبء، بل كاستثمار في حماية التراث، وخلق فرص الشغل، ونقل الخبرة، ومنع اندثار الحرف المغربية.
    إن إنقاذ الحرف لا يكون فقط بالمهرجانات والمعارض، وإنما بجعلها مهنًا حقيقية توفر الكرامة والدخل والاستقرار للشباب.

  • أحمد
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:19

    نتيجة سنوات من العبث السياسي و الفساد و عدم وجود وطنيين في سدة الحكم هو هذا الوضع الكارثي في البلد
    الأمر ككرة الثلج كل ما تدحرجت كبرت إلى الحد الذي لن يستطيع أحد إيقافها
    على المسؤولين الإعتبار مما وقع في بلدان بالأمس القريب كانت مثلنا

  • المعلومات الصادرة عن تلك الوزارة.
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:20

    تفتقر الحرف اليدوية في المغرب إلى الدعم والتمويل اللازمين، وهو ما يفرضه وزير الثقافة والتاريخ، ولا يزال معظم العاملين في هذا المجال يعملون دون أن يكونوا مشمولين بنظام الضمان الاجتماعي أو الضرائب المغربي؛ ورغم أنهم يكسبون أموالاً طائلة، إلا أنهم لا يهتمون بالإقرار عن دخلهم، أو أنهم لا يزالون، حتى في القرن الحادي والعشرين، يجهلون ماهية الضمان الاجتماعي، فضلاً عن نقص المعلومات الصادرة عن تلك الوزارة.

  • sousi
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:26

    مزال المغرب اجيب اليد العاملة من هارج المغرب لا زواج لا انجاب لا شباب باغي اتعلم حرفة وصنعة كيف تنكولوا الى ما غناتك تعيشك ولكن محموعة من الحرف سوف تموت بسبب عدم حمل المشعل كلشي باغي اوربا كلشي باغي الهجرة لان الهجرة معشا في المغاربة لانهم شافوا باعينهم ان من ظل يشتغل في المغرب ومن سافر الى اوربا كيف اصبحت وضعيتهم المهم الله ادير الخير وصافي مزال يصبح المغرب الشيخوخة

  • Mohamed
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:27

    أعتقد أن الصينيون سينسخون كل حرفة وكل ماهو تقليدي مغربي ويعيدون تصديره إلى المغرب

  • nour
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:29

    لم نعزف تراث اجداي العرب لن انساه حين اردنا تعلمها قالك احقت و الواد.كبيرة !! فتي 30 عاموولن ينقرض. هكءاك تقولو ن منذ الازل على. البروكار. و ها هو باقي و سيبقى مل شيء بإذن الله وكما قالها حرايفي فيه. بعدو علينا غير سارقي حضارتنا بالفم بالا ما نذكرهم

  • ملاحظة
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:34

    خص على الاقل تسجيل فيديوهات مع المعلمين يقدمون فيها دروسا تعليم الحرفة. ويحتفظ بها.

  • نورالدين
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:40

    شيء اكيد اذا لم تواكب تلك الحرف التقليدية العصر و تدخل المكننة و الآلة على جميع الصنع و الحرف و تبحث عن بدائل و ابتكارات جديدة و ترصد موارد مالية ضخمة للنهوض بالحرف و الحرفيين

  • عينيك ميزانك
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:43

    مادا لو انتهجنا تكوينا مهنيا يشمل جميع مناحي الحياة المهنية مثال سويسرا التي يعد التكوين المهني العمود الفقري للاقتصاد .

  • ان لم يكن هناك تغيير؟
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:52

    ان لم يكن هناك تغيير ايجابي،في أجرة لمعلم،في المغرب،واسرع قوانين لحمايته :فلنكن متأكدين،انه سيجيء زمان،وسنكونو مططرين لي طلب حرافين!من خارج الوطن باأسعار خيالية.اتكلم هنا على اصحاب الحرف والخبرة.ولاباأس لحماية أصحاب الحرف المغاربة وتشجيعهم.من أجل المصلحة العامة:وكذالك عندما يرى الشباب ان لي عندو شي حرفة يقدر يعيش عيش كريم ومرتاح في المغرب:فطبعا سيكون تفكير الشباب ايجابي.
    الله يزيد في عمر سيدنا.وديما مغرب

  • مواطن
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 13:56

    سببها الجمعيات التي كانت تحارب عمل القاصرين ها النتيجة لا تعليم لاعمل حرافي حقيقة امر مؤسف

  • بلعمان
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 14:16

    مافيها شك،جيل المهن والحرف بدأ في الإنقراض،اللهم نسألك حسن الخاتمة،آمين.بقي جيل قيمش مايحشم ما يريمش كما يقال بالعامية.جيل تائه وعنيد ومنعدم الصبر وكسول ومخادع ومول الشونطاج بامتياز؟!نحن المخضرمون جئنا بين من سبقونا ومن لحقونا ونتعامل مع هنا وهناك،ونلاحظ الفرق والإختلاف.تحول كلي ب180درجة،والله يختمها بالخير،آمين.

  • BELMQADEM Tariq
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 15:18

    السلام عليكم ورحمة الله

    الفقر والعمل طول السنة لا صحة لا سكن لا تعليم والفقر المدقع والبعض ينبح في البرلمان باقل مجهود ومدة قصيرة فيصنع المجد له ولأبنائه وحتى لعائلته في غالب الأحيان. الفقر والفقر والفقر

  • Rachid
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 15:59

    خليها على الله، و الفلاح كاع و أولادو تبلاو بالهواتف و شراو C90 و مشاو المدينة، مشا كل شيء

  • Rachida
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 16:35

    وهذا ما نقوله باستمرار أن العمل متوفر في المغرب ولكن شبابه يرفضونه لأنه يريد ربح المال السهل دون التعب فيه لهذا يحاول الهجرة إلى أوروبا ولو على حساب حياته عبر قوارب الموت ظانا منه أن سمائها تمطر ذهبا وفظة ومالا ويمكنه الطقاطهم من على الأرض دون أن يتعب فيهم والمشكل لو كان مستواهم الدراسي جيد نقول لا بأس أن يهاجر كي ينقد نفسه وعائلته من الفقر بل معظمه لا مستوى دراسي له ولا تكوين ولا حرفة بل ولا حتى تربية والدليل في اللذين اقتحموا سبتة فماذا ينتظر أن تعطيه أوروبا مناصب وزارية أو حكومية كي ينقد نفسه.هزلت

  • Med
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 18:27

    لقد ولى زمن “”حرفة ابوك حتى لا يغلبوك “”، الحل هو إدماج الحرف التقليدية بالمعاهد المختصة بالتكوين المهني وجعلها مادة تخصصية بمستوى بيداغوجي معاصر يخول الخريجين منها العمل بورشات الحرف التقليدية .

  • نبيل
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 21:05

    ما كاينش مشكل هادشي لي غادي فيه المغرب سميتو تمركز الثروة في يد السلطة

  • مواطن2
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 22:28

    الجواب على العنوان هو “” نعم “” المغرب يفقد ورثة المهارات الحرفية برحيل المعلمين وعزوف الشباب…واضيف..اهمال هاته المهارات.انا من الجيل القديم ولما امر بالمدينة االعتيقة اتأسف على ذلك الماضي الذي كنت امر فيه في دروب عرفت الكثير من المهارات..الفرن التقليدي. نسيج الاغطية الصوفية..الحدادة ..النجارة التقليدية..الساعاتي. الاسكافي ..وحرف اخرى يدوية..نسبة كبيرة من اصحابها رحلوا عن الدنيا..ومن بقي على قيد الحياة اصبح في سن لا تسمح له بمزاولة الحرفة حتى وان كان راغبا فيها..حاليا المدينة تعرف عددا من الاسكافيين القدامى وباقي الحرف لن يعد لها اثر. عرفت زمن الستينات استاذا فرنسيا متعاقدا اوشك على نهاية عقدته . سالته عن ما ذا سيعمل بعد نهاية عقدته قال . اشتريت آلة نسيج يدوية ” منسج” ولي بيت في البادية في فرنسا ساستعمله لنسج مختلف المنتوجات وابيعها في الاسواق..هذا يعني اهمية تلك الحرفة..فرطنا في مختلف الحرف مع الاسف الشديد..وكان على من يهمهم الامر دعمها ضمانا لبقائها….حرف كانت في منتهى الجمال.

  • الى المدعوة Rachida
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 22:30

    تكلمتي عن وجود فرص الشغل وتكاسل الشباب وبعدها قلتي ان هجرة الطالب المغربي صاحب المعدل الجيد مقبولة لإنقاذ عائلته من الفقر. أيهما صحيح ان المغرب فيه الفقر حتى اصحاب الشواهد لا يستطيعون النجاح فيه أو انه جنة يغفل عنها المغربي الكسول ؟ ثبتي معانا الشريفة وباراكا من الهضرة الخاوية راه السميك فالمغرب هابط بزاف ومكيتبدلش والخائن كيجيب افريقي قابل بالذل باش يعمر الفجوة

  • مر من هنا
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 23:01

    هدشي سبابه غلاء المعيشة و قلة المدخول، البشر يبحث عن مصدر رزق و أموال حتى ولو كانت التفاهة مصدره،

  • Rachida
    الأربعاء 19 غشت 2026 - 23:35

    إلى المعلق رقم 29 اللذي عقب على تعليقي.انت من يجب أن يثبت معنا شوية لتفهم ما قلته.فهي أقصد اذا كان عندك دبلومات أو شواهد أو تخصصات لا مانع أن يهاجر صاحبهم لينقد نفسه وعائلته لأن الشواهد والدبلومات مطلوبة بكثرة هناك أما أن تكون بدون مستوى تعليمي أو حرفي فمن سابع المستحيلات أن تنقد حتى نفسك فمابالك بعائلتك ثم قلت الأجور ضئيلة في بلدنا المغرب ماذا تظن من من لا شهادات أو حرفة له أن يشتغل هناك.هل سيوظفونه وزيرا كما قلت بالطبع مصيره سيكون تنظيف المجاري أو المصاريف الصحية أو المراحض التي يبرز فيها أصحاب تلك الدول فضلاتهم وبأجر زهيد وهذا الأجر لن يكفيه حتى لنفسه بعد اقتطاع سومة الكراء العالية عندهم والماء والكهرباء وكثرة الضرائب التي لا تنتهي.فثبت معنا شوية عافاك ولا تنغمس كثيرا في الأحلام لأن أوروبا السبعينات والثمانينات حيث كان ما شيء رخيص فليست هي أوروبا اليوم حيث كل شيء غال حتى عندهم وأصبح مواطنوها أنفسهم يشتكون من الغلاء

  • Krima
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 11:36

    أرى أن من بين مشاكل التى تبرز فى الميدان الاقتصادى والمالى هو التباين الكبير بين الأجور والغلاء .المعامل تشغل المغاربة باحور غير مناسبة والدولة توظف الأفراد بأمور دون المستوى.والغلاء يزايد باستمرار.هذا قد يؤظى ال ما يلى/: العزوف عن الشغل .معامل تفقد يوميا عمالها.معامل لا تنتج الا جزء من طاقتها موظفون يطالبون بالاستقالة.اطباء ومهندسون يهاجرون.بعضهم يشتغلون مع الخواص وينسحبون من المستشفيات العمومية…الخ. إعادة النظر فى الأجور ضرورة ملحة . غير ذالك قد نصل الى الكساد إغلاق المعامل والمؤسسات الإنتاجية مستقبلا.

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟