ذكرت تقارير إعلامية أن المتبرعين الروس ضخوا مليارات الدولارات في خزينة الدولة استجابة لنداء التبرعات، في ظل استمرار ارتفاع تكلفة الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
ونقلت صحيفة “فيدوموستي” الروسية عن وزارة المالية القول إنه بحلول منتصف غشت، بلغ إجمالي التبرعات التي دخلت الميزانية الفيدرالية خلال العام المالي الحالي 383,69 مليار روبل (4,5 مليارات دولار)؛ وهو ما يعادل مرة ونصف المرة إجمالي التبرعات في العام الماضي ككل.
وأشارت الصحيفة إلى أن معظم هذه الأموال جاءت استجابةً لنداء تم توجيهه إلى قادة الأعمال الروس في مارس.
وقال ألكسندر شوخين، رئيس اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروس، لصحيفة فيدوموستي، إن هذه المساهمات لا تقتصر على الشركات الكبرى فحسب؛ بل تشمل أيضا الأفراد والمؤسسات والشركات العائلية.
وأضاف شوخين أن كبار المانحين يحددون بأنفسهم حجم مساهماتهم بناء على وضعهم المالي.
ولا يزال من غير الواضح كيفية إنفاق هذه الأموال؛ إلا أن ميزانية روسيا تعاني من عجز كبير في ظل تزايد الإنفاق على الحرب ضد أوكرانيا التي بدأت في فبراير 2022.
وأشارت الصحيفة إلى احتمال فرض الحكومة ضريبة أرباح استثنائية على القطاع المالي خلال الشهور المقبلة مع زيادة إيرادات القطاع.
ورفعت حكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفعل ضرائب الدخل والقيمة المضافة، في ظل السعي إلى توفير التمويل اللازم للحرب.
وفي مارس الماضي، نفى ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن يكون بوتين قد طالب بشكل شخصي رجال الأعمال والشركات بالتبرع أثناء اجتماع لاتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروس.
وقال بيسكوف إن المبادرة بالدعوة إلى التبرع جاءت من جانب أحد رجال الأعمال، ورحب بها الرئيس.
نعم عندما تكون الشعوب بليدة ،،، لقد ورطهم في حرب ليست ضرورية و الان يدفعون التكلفة بشكل مباشر و إلى متى ..
يعني روسيا كلها بنظامها وشعبها مُسخرة للحروب؟! متى سترتقي البشرية الى احترام نفسها و خالقها و تُمحى ادوات القتل من على وجه الارض وتعم المحبة و السلام بين الامم و نجعلها حياة جنة فوق الارض قبل الممات