يبدو أن القطاع السياحي بأقاليم الشمال كان من بين القطاعات الأكثر تضررا بالتداعيات السلبية لأزمة الهجرة إلى سبتة المحتلة، حيث يجمع العديد من الفاعلين على أن الأضرار طالت مختلف الوحدات في أسبوع لم يكن أحد يتوقع أحداثه المفاجئة والشكل الذي خرجت به.
ووفق شهادات استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية من فاعلين في القطاع السياحي بإقليم تطوان والمناطق المجاورة له، فإن التداعيات السلبية لأزمة الهجرة على المنطقة السياحية “لا يمكن أن ينكرها أحد”، مؤكدين أن عملية التعافي من تداعيات الملف مازالت مستمرة.
وأكدت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة أن الأزمة التي ألقت بظلالها على وسائل التواصل الاجتماعي وتناقلت تفاصيلها وسائل الإعلام الدولية، أثرت بشكل كبير على القطاع وأدت في أحيان كثيرة إلى إلغاء الحجوزات أو تأجيلها بسبب الصور التي تمت متابعتها، ما أدخل القطاع في أزمة غير متوقعة.
هشام جبار، صاحب وحدة سياحية بالرأس الأسود ضواحي تطوان، أكد أن أزمة الهجرة نحو سبتة المحتلة كانت “مفاجئة” وتداعياتها السلبية أثرت بشكل كبير على عدد من المشاريع والأنشطة الاقتصادية والخدماتية بالمنطقة.
وأوضح جبار، في تصريح لهسبريس، أن الوضع عرف خلال الساعات والأيام الأولى من الأزمة نوعا من “البلوكاج” غير المسبوق، إلى درجة أن بعض المهنيين وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها أمام نقص حاد في اليد العاملة، بعدما غادر عدد من الشباب أماكن عملهم، وهو ما انعكس على مجموعة من المشاريع والمؤسسات التي يتعاملون معها.
وأضاف مبينا أن المهنيين اضطروا إلى التكيف مع الوضع الجديد ومواصلة العمل رغم الصعوبات، خصوصا خلال الـ48 ساعة الأولى، قبل أن تبدأ الأمور تدريجيا في العودة إلى طبيعتها، مشددا على أن تداعيات الأزمة كانت “قوية، إلا أن الوضع بدأ يتحسن بشكل ملحوظ. وقد استعاد القطاع 80 في المائة من المستوى العادي لنشاطه الاقتصادي والخدماتي”.
كما أشار جبار إلى أن عددا مهما من الشباب الذين دخلوا سبتة المحتلة أملا في الهجرة “عادوا من تلقاء أنفسهم، فيما تمت إعادة آخرين من طرف السلطات الإسبانية، وهو ما ساهم في استعادة جزء كبير من اليد العاملة وعودة الأنشطة إلى مسارها الطبيعي”، لافتا إلى أن الأزمة تزامنت مع الأيام الأخيرة من الموسم الصيفي، الأمر الذي ما حدّ نسبيا من حجم تداعياتها على النشاط.
وبخصوص الخسائر المسجلة في القطاع وحجم التأثير الذي طاله خلال الأسبوع الأول من الأزمة، قدر الفاعل في القطاع السياحي نسبته بنحو 60 إلى 70 في المائة، نتيجة الاضطرابات التي عرفتها الأنشطة والخدمات خلال تلك الفترة، مقرا في الآن ذاته بصعوبة تحديد القيمة الحقيقة للأضرار في الوقت الراهن.
من جهته، أكد خليل العمراني، صاحب وحدة سياحية بإقليم تطوان، أن الأحداث الأخيرة انعكست بشكل مباشر على النشاط السياحي بالمنطقة، بعدما أبدى عدد من الزبائن ترددهم في القدوم، متأثرين بالصور والمشاهد المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح العمراني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن بعض الحجوزات تم تأجيلها أو تغيير مواعيدها، في وقت كانت فيه الحركة السياحية أصلا “دون المستوى” المأمول خلال شهر يوليوز.
وأشار المتحدث إلى أن تداعيات الأحداث لم تقتصر على الحجوزات، بل امتدت إلى الموارد البشرية، حيث غادر عدد من العمال القطاع، من بينهم عاملان كانا يشتغلان بوحدته السياحية واتجها نحو سبتة المحتلة، معتبرا أن ظاهرة الهجرة غير النظامية تستغل طموحات الشباب وتدفعهم إلى اتخاذ قرارات محفوفة بالمخاطر.
كما لفت المصرح لهسبريس إلى أن تأثير الأزمة طال مختلف الأنشطة المرتبطة بالسياحة، من مطاعم ومقاه ونقل وتجارة، مؤكدا أن تراجع السياحة ينعكس بشكل مباشر على باقي القطاعات الاقتصادية.
وذكر أن حالة القلق امتدت أيضا إلى السياح الأجانب وأفراد الجالية المقيمين بالخارج، مبرزا أنه تلقى اتصالات من زبائن اعتادوا زيارة المنطقة للاستفسار عن الوضع ومدى إمكانية القدوم خلال شهر شتنبر المقبل، وهو ما يعكس “تأثير الأحداث على صورة المنطقة وثقة الزبائن”، وفق تعبيره.
وشدد خليل العمراني على أن المغرب يظل “بلدا معروفا بالأمن والاستقرار لن تؤثر عليه الأحداث المسجلة كثيرا”، معربا عن أمله ألا تتكرر مثل هذه الأحداث، لما لها من انعكاسات سلبية على النشاط السياحي واستمراريته.
تداعيات سبتة السلبية تشمل كل شيء يتعلق بصورة المغرب .. ضربة كبيرة لسمعة البلاد و وجب الرد و التوضيح .. ماذا جرى حقا و لماذا و ماهي الاطراف المتورطة.
موقف الدولة “المتفرجة” و ردود الداخلية “المحدودة” لم تزد الا الشكوك ..
ماذا ستفعل الدولة لمحو اثار هذه المهزلة المهينة للمغرب و كرامة المغاربة اينما حلو و ارتحلوا … لماذا لا نرى تدخلا للدولة بوساءلها لدى الحارة الشمالية لوقف سردية “المغرب و الخطير على امن اسبانيا” و عي سردية متواصلة يوميا و تبناها الجميع هناك تقريبا (لاغراض مختلفة).
بالعكس بالنسبة للحجوزات فالشمال وخصوصا مناطق المضيق ومارتيل ولات مسألة صعيبة بزاف والى لقيتي الثمن غالي بزاف ناهيك على الاكتظاظ فالشواطئ والمقاهي وركن السيارات بالنسبة لي آخر مرة نمشي لهاذ الأماكن وخصوصا شهر غشت
أزمة سبتة ليست مجرد حدث حدودي أضر بالسياحة، بل نتيجة لسياسات «الفراقشية» التي أنهكت القدرة الشرائية وعمّقت الإحباط وفقدان الثقة. فحين يترك شباب أعمالهم ويتجهون نحو المجهول، فالسؤال ليس عن خسائر السياحة فقط، بل عن السياسات التي جعلت الهجرة تبدو لهم أفضل من البقاء في وطنهم
من اجل كل هذه التداعيات السلبية يجب على الدولة فتح تحقيق شفاف لتقصي الحقائق وكشف المستور عن ما جرى باقاليمنا الشمالية ومن هي الجهات التي كانت وراء تلك الاحذاث المريبة لا يمكن السكوت عن هذه الفضيحة الكبرى التي هزت بلادنا ادت الى افساد سمعتنا والخدش بكرامتنا امام شعوب العالم ان الأمر ليس بالهين بل يتطلب محاسبة المسؤولين الضالعين في هذه القضية وكشفهم امام الراي العام
أنا أتواجد حاليا بالمنطقة على عكس هاك إقبال منقطع النظير على المنتجعات السياحية وحتى المطاعم و المقاهي و الاسواق . الشواطئ مليئة عن آخرها. و الغلاء الفاحش. فلا داعي لركب هذا الحدث الانساني من أجل التبريرات الواهية. الله يهدينا.
« بالنسبة للتعليق المدعو فؤاد، ولماذا نهتم بالصورة والإنطباع الذي يجب علينا تبريره للآخرين؟ نحن لا نبالي بما تعتقده إسبانيا أو غيرها عنا، ويجب مقاطعة هذه العقلية التي تنتظر دائماً كيف يراؤنا الآخر. نحن لدينا كرامتنا ونحن فخورون بها. إذا كنت جزائرياً فلديك الحق، لكن نحن المغاربة الأحرار لا ننتظر عطف فرنسا أو إسبانيا، بل نعتمد على أصدقائنا الأمريكيين والإماراتيين. »
بالفعل تأثرت مدن الشمال باقتحام سبتة،حيث فرضت مراقبة مستمرة على المسافرين القاصدين مدن الشمال!!!كان فيها خير،حتى أصحاب الشقق والمأكولات وسائر المواد جهلوا في هاته المدن،ويظهر له أخاه الداخلي،مغفل وغبي يجب ترييشه؟!غير بيناتنا واش دايرين؟!آش خلينا للبراني مايدير!؛؛الخلاصة،نحن شعب فوضوي وعاطفي واستغلالي بامتياز،بشعار،أنا ومن بعدي الطوفان؟!اتقوا الله ياناس،لقد ابتعدتم كثيرا عن الطريق الصحيح.آخرها موت واستحضروا ربكم الرقيب.
لا فاءدة في التضخيم ولا عزاء للببغاويين الدين يرددون اكاديب وزور الغصابة الشيطانية لدويلة الجزاءر المفبركة ….
سمعة المغرب لا تقاس بشرديمة فاشلة دراسيا واجتماعيا واقتصاديا
من اثر على السياحة في الشمال هو الجشع،كراء شقق عادية ب 1500 درهم وفنادق ب 1000 درهم وغرفة مهتراة في بيت قديم ب 500درهم هو سبب الكساد،بينما شقق فندقية بمسابح في دول أوروبية دات الدخل المرتفع ب 50 و 70 يورو،اما في اسيا ب 25 او 30 دولار،الفوضى في الاثمنة عمت المغرب والغريب انهم لا يؤدون الضرائب على الكراء،راسماله الجدران
الهروب الكبير له على البلد باكملها تداعيات الصورة التي تم تلميعها لسنوات الامن الاكتر كفاءة في المنطقة وربما العالم صناعة الطائرات القطار السريع صناعة السيارات السياحة العملة الصامدة الطرق السيارة الملاعب الكبيرة الطرق السيارة حتى للمياه تصديير الخضر والفواكه الفوسفاط الديبلوماسية محاربة الحراءق الملاعب معاهد كرة القدم و و نسينا الحقيقة
جاءت الامطار وعرت على البنية التحتية مدن غرقت تبعها الهروب الكبير في 24 ساعة وفي عيد وطني
الفرشة الكبرى امام العالم بأكمله اصبح حديت الكرة الأرضية وبان وجهنا امام المرايا
“أزمة سبتة تلقي بتداعيات سلبية على القطاع السياحي بالشمال ” و سيأتي يوما ،و سيكتب أزمة الهجرة غير الشرعية تلقي بتداعيات سلبية على القطاع السياحي ببلدنا ،في كل المجالات المرتبطة بالسياحة وتجلب السياح لأننا تنازلنا على محلاتنا في سويقاتنا رويدا رويدا وصارت سنغالية، تنازلنا على اسواق لما تدخلها كانك في كنشاسا او باماكو، تنازلنا عن مطاعمنا والطبخ المغربي وكأنك في دكار، تنازلنا عن لباسنا التقليدي في الأسواق وحل محله اللباس التقليدي الافريقي، فالساءح الذي يبحث على الطابع المغربي اذا لم يجده يغير الوجهة ، وتتراجع السياحة ببلدنا وذلك سينعكس على باقي القطاعات الاقتصادية، فالهجرة غير الشرعية تعد كارثة على الدول التي تحاول أن تلتحق بركب الدول النامية، وتجدبها الهجرة غير الشرعية إلى الخلف لتسطف مع الدول المهاجر منها، مع الأسف.
الأزمة الحقيقية هي الارتفاع المهول للأسعار نتيجة جشع أصحاب الوحدات الفندقية و الاقامات السياحية
مقابل ستوى خدمات صعيف و دون المستوى
العكس هو الصحيح قبل ثلات أيام كنت بمدينة مرتيل وبالمناسبة أنا ازورها كل صيف ما شاهدته هو الحجم الكبير لزوارها مقارنة بالسنوات الفارطة حيث الغلاء في كل شيء بشكل غير مسبوق
الىصاحي المقال. واش ا خاي جيتي للشمال هاد الصيف ولا غير معاودينلك و كتبتي؟ اي سياحة لي تضررت فالشمال؟ واش عارف الشمال شحالعامر؟
ادا الدولة المغربية هي المسؤولة على أزمة السياحة في الشمال لأنها هي المسؤولة عن أزمة سبتة كيف ذلك؟لأنها لاتوفر العيش الكريم لالمواطن الذي يفكر في الهجرة و لأنها لم تقضي على الفساد والفقر والبطالة الذي يجعل المواطن المغربي ان يفكر في الهجرة
لماذا لا نقول جشع بعض المقاهي والمطاعم والفنادق باستغلال الزوار برفع الأسعار وكذا بعض سماسرات كراء المنازل سبب كذلك من أسباب من التعديات السلبية على السياحة في مدن الشمال حيث أصبح بعض الزوار المغاربة يفضلون قضاء عطلهم في اسبانيا بسبب الأسعار المنخفضة مقارنة مع مدن شمال المغرب السياحة هي التعامل والحفاظ على استمرارية السباحة وجلب السواح ولكن البعض يفضلون الربح السريع برفع الأسعار بالهروب على السائح