لقي 31 شخصا مصرعهم، وأصيب 2876 آخرون بجروح، إصابات 131 منهم بليغة، في 2073 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 16 غشت الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 53 ألفا و27 مخالفة، وإنجاز 7977 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 45 ألفا و50 غرامة صلحية.
وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 9 ملايين و888 ألفا و250 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5510 عربات، وعدد الوثائق المسحوبة 7977 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 633 مركبة.
الاغلبية الساحقة لاانضباط لا مسؤولية لا قراية زينة لا احترام قانون والو ….
نمودج لأولاءك الدين تستدرجهم وتستقطبهم بكل سهولة المواقع المعادية وخاصة ابواق ودباب دويلة الجزاءر المفبركة
حقيقة المغرب غير امن طرقيا
دائما ما يقاس نالسبة الامن ب السرقة والقتل والعنف والارهاب لكن يتم تجاهل نوع مهم من الجريمة وهي جريمة طريق السيار
حرب الطرق سببها الأول والأخير هو السائقين.تهور وأنا وتكبر وعدم الإعتراف بالخطأ وغياب ثقافة التسامح.فقط نرفزة في السياقة والكلام البديء يتطور الى توقف في الطريق وعرقلة للسير وتبادل الضرب والجرح والعراك،وكأنهما أعداء من زمان،بينما هما غريبان عن بعضهما فقط لاقتهما القدرة الالهية في تلك الدقيقة سعيا في الارض،وعوض إحناء الرأس والتصرف بلباقة،وعلى أن الإنسان كيفما كان يخطئ،لو فهمناها لما وقع مايقع.الله يهدينا ويفيقنا بعيوبنا.آمين.الطريق ليس ملكا لأحد،ننتفع منها جميعا،لذلك إذا أخطأ أحدنا على الآخرين تجاوز عيوبه،وليس إطلاق المنبهات والسخط،وكأننا سائقين من عالم آخر والبقية أغبياء لا يعرفون.الصبر والتسامح هو مصباح السلامة لكي تغدو وتروح بخير.أما التصرفات الصبيانية فلن تصيبك الا بالسكر والأعصاب،الناس ليسوا سواسية،هناك المجتهد وهناك المغلوب على أمره،لذلك اعتبر كل من يسير على الطريق حمقى،وأنت الوحيد الذي بعقله،كي تضمن سياقة مريحة،وليست حرق أعصاب،فلن تغير بتذمرك العالم!؟
إذا طبقنا هذه الحصيلة لمدة سنة فإننا نجد ما يلي:
عدد القتلى 31*12=372
عدد الجرعات 2876*12=34512
هذا فقط في المجال الحضري.
إننا و كأننا نعيش في حرب.
القانون متراخي جدا لأن المفروض هو سحب الرخصة عند كل مخالفة و سحبه نهائيا عند المخالفات الجسيمة مثل عدم احترام الإشارات و ممرات الراجلين . القانون الحالي يشجع على السيبة !
وازوينة ماقالوهاش حتى الكراغلة الدين لازالو يركبون وساءل نقل عمرها نصف قرن وتقتل بالعشرات ناهيك على حوادث اخرى ..ومازالوا حتى الامريكان ودول كثيرة كولومبيا والمكسيك والبرازيل ووو التي يبعلع فيها القرطاس 24/24
باختصار في المغرب ابوجهالة …يتسبب في حوادث غالبا ما يدهب هو الأول ضحيتها و بعض المجرمين الدين يتكلف بهم الامن الدي يعد من احسن رجال الأمن في العالم
انه خطر كبير.هذا العدد من القتلى ثابت مع الاسف على مدار السنة.30قتيل أسبوعيا اذا 120 شهريا و1500 في السنة .هذا فقط في المجال الحضري. وكما نعلم الحوادث المميتة تكون أكبر خارج المدن.اذا نحن هنا هنا أمام حرب حقيقية تحصد آلاف القتلى سنويا ربما 4000او اكثر.
إن ظاهرة الحوادث هذه ليست وليدة الصدفة، بل تنجم عن مجموعة من العوامل: أولاً، الغياب شبه التام لفرض القوانين المرورية من قِبَل الجهات المعنية؛ وثانياً، شراء رخص القيادة؛ وثالثاً، حالة المركبات؛ ورابعاً، الوضع المزري لطرقات داخل المدار الحضري ؛ وأخيراً، العامل البشري، وتحديداً السلوك غير الحضاري وغياب احترام حياة الإنسان.
مدينة وجدة تعج بالفوضى وغياب رجال الأمن يزيد من هذه الفوضى . كيف يعقل ان افراد الشرطة ينقلون إلى السعيدية و الحسيمة في الصيف وتترك المدينة للفوضويين
انالله وانا اليه راجعون،
لم أرى يوما سيارة تحترم ممر الرجلين بالمغرب ولو مرة الا ادا كان هناك رجل شرطة السير