يستعد تيار “اليسار الجديد المتجدد”، الذي أعلن أواخر يونيو الماضي الانسحاب من الحزب الاشتراكي الموحد، لمباشرة المسطرة القانونية لتأسيس حزب جديد بمرجعية يسارية، عقب إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، حسب ما أفاد به المنسق الوطني للتيار جريدة هسبريس.
وقرر التيار نفسه، في 26 يونيو الماضي، الانسحاب من الحزب الاشتراكي الموحد، في خطوةٍ جاءت بعد عدم تمكنه من نيل إجازة المجلس الوطني للأخير. ولاحقا، قرر 56 عضوا وعضوة ينتسبون إلى التيار الاستقالة الجماعية والفردية من حزب “الشمعة”.
وكشف العلمي الحروني، المنسق الوطني لتيار اليسار الجديد المتجدد، أن “التيار أجرى اتصالات عديدة مع أطراف سياسية أخرى وغاضبين من أحزاب قائمة، وكذا مع تشكيلات ثقافية بما في ذلك من الحركة الثقافية الأمازيغية، بغرض تأسيس حزب جديد”.
وأضاف الحروني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التيار يعتزم مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة لتأسيس الحزب الذي سيتخذ مرجعية يسارية، مباشرة بعد إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في 23 شتنبر 2026”.
واستحضر المنسق الوطني لتيار اليسار الجديد المتجدد “الصعوبات التي تطرحها التعديلات القانونية التي أدخلت على شروط تأسيس الأحزاب بالمغرب”، بموجب القانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلّق بالأحزاب السياسية.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع القانون رقم 54.25، القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 29.11 المتعلّق بالأحزاب السياسية، قد حمل تعديلات جديدة على شروط وإجراءات تأسيس هذه الهيئات؛ فقد رفع عدد الأعضاء المطلوب للتصريح بتأسيس حزب سياسي إلى 12 عضوا يمثلون كافة جهات المملكة، بواقع ممثل واحد عن كل جهة، بينهم أربع نساء على الأقل.
كما رفع القانون نفسه، تحديدا المادة السادسة منه، العدد المطلوب للأعضاء المؤسسين إلى 2000 عضو يتوزعون على مختلف الجهات، مشترطا ألا يقل عددهم عن 5 في المائة من كل جهة، وألا تقل نسبة الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن 35 سنة والنساء عن خمس الأعضاء المؤسسين.
وعلى الرغم من تلك الشروط والإجراءات، فإن الحروني أشار إلى أن “التيار يضع أجل سنة لإخراج حزب يساري جديد مستند إلى أرضية تيار اليسار الجديد المتجدد إلى حيز الوجود، في حال عدم مواجهة أي تعقيدات من لدن الإدارة”.
ولم يتمكّن تيار “اليسار الجديد المتجدد” من نيل مصادقة أجهزة الحزب الاشتراكي الموحد. وقال التيار، في بيان سابق، إن قراره الانسحاب من حزب “الشمعة” يأتي “بعد صبر استراتيجي امتد قرابة ثلاث سنوات، وفاء للمبادئ التي أسست عليها نضالات أجيال من المناضلات والمناضلين اليساريين”.
بالمقابل، دافع جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، في تصريح سابق لهسبريس، عن مقاربة الحزب لموضوع تأسيس التيار، نافيا أي “تصلب” من القيادة في هذا الصدد.
وقال العسري إن المنتسبين إلى هذا التيار “كانوا يطلبون وضع القانون في الرف والسير بالتوافقات، بينما تمسكنا نحن في المكتب السياسي بتطبيق القانون؛ وهو ما وافقتنا فيه باقي مؤسسات الحزب، بينها المجلس الوطني ولجنة التحكيم الوطنية وكتّاب وكاتبات الفروع”.
غير العاقل من يصدق السياسة و السياسيين او ينخرط في حزب ما
اليساريون يتخبطون . وما تاريخ اليسار سوى الانشقاقات.
وكأنهم سيفتحون snack للأكلات الخفيفة
تأسيس حزب جديد الطريق سالكة الى المال الساءب
زيدوا فرقوا الساحة السياسية حتى يبقى كل مغربي عنده حزب.اعتى الديموقراطية تتوفر علر حزبين اوثلاثة ونحن ربما تعدينا الأربعين حزبا بلا فائدة.
يقول الشاعر رحمة الله عليه..”” ما اكثر الاخوان حين تعدهم..ولكنهم في النائبات قليلون “” او كما قال…لا اتحدث عن هذا الحزب بالذات ..لكن اقول ..ما فائدة كثرة الاحزاب في بلادنا…في غياب اي تغيير…واقصد التغيير الايجابي.
وا عباد الله واش ماعندكمش الوجه علاش تحشمو اللي فاق من النعاس كايدير حزب حيت لقيتوها سايبة
اليسار لايؤمن بالديمقراطية الداخلية الزعيم يبقى زعيما حتى يغادر الى دار الفناء لهذا يملؤون الساحات والشوارع بالهتافات والشعارات البالية
الحمد لله على نعمة الاسلام ورحم الله الحسن الثاني الذي تصدى للشيوعية المقيتة وجنب المغرب والمغاربة المسلمين المسالمين سيطرة المناجل والمطارق
الإخوان علاش مندروش كل عائلة تاسس حزب ديالها وهكا بغيبقاش مشكل للان كل أسرة غدا تصوت على عائلتها ولعندوا العائلة كبيرة هو إلى غادى ينجاح فى الإنتخابات ومغدى يبقوش داك الساعة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واش هاذ الناس متيفكروش شي حاجة مفيدة للدولة والمجتمع كل ما يفكرون فيه تأسيس حزب
بدل تأسيس أحزاب جديدة و الاستفادة من خزينة الدول و كثر البرلمانيين و المستشارين و الاستفادة من تقاعدات تنهك خزينة الدولة ، المرجو العمل على دمج الاحزاب دات التوجه و المرجعية المشتركة و تجميعها في حزب واحد و الاحتفاظ بثلاثة أحزاب على الأكثر وكدا عزل و ابعاد كل البرلمانيين الدين يتجاوز عمرهم الخمسون سنة و كدا عزل جميع الامناء العالمين الحاليين وفتح المجال للشباب إناث ودكور
أمريكا حزبين. المغرب اربعين حزب. لم نتفق على التزكية او لم نتفق على المناصب ننفصل ونؤسس حزب جديد. لا علاقة للانقسامات لا بالمبادء ولا بالأفكار.
يجب التقليص من عدد الوزراء والبرلمانيين
مثلا وزير عندو كاتب عام بالوزارة هدا
الكاتب لديه كفاءات ولد الميدان لواه الوزير
المنتدب لدى الوزير المكلف ب!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والله المعين اللهم احفظ مملكتنا من شر
الحاسدين الحاقدين
الولايات المتحدة الامريكية دولة عظمى عبر
العالم فيها جوج دالاحزاب ( الفيل والحمار )
والامور غادية على احسن ما يرام رغم شساعة
المساحة وعدد السكان
مع كامل احتراماتى اريد جواب مقنع ليطمئن
قلبى من السياسيين كيف ما كانت انتمائهم
( بريطانيا فى ظرف اربع سنوات خمسة اديال
روساء الحكومة صراحة افيدونى معارفش
علاش كل مرة كيبدلو ) عبد ربه بعيد كل
البعد عن السياسة ولا افقه فيها شيئا
كنعرف ثلاثة فقط ( الله الوطن الملك )
احبك ياوطنى الغالى الله يسهل عليك
فشى حكومة تزيد بيك للقدام
أحزاب ميكروسكوبية لا محل لها من الإعراب يبحث اصحابها عن الزعامة فقط.
عجبا امر هذه الاحزاب!!! كثرتهم وقلة مردوديتهم!!! تظهرون قبل الانتخابات وكلكم حيوية “وباغيين تخدموا البلاد” وتغيبون دهرا كاملا لا من حسيب ولا رقيب، بل اكثر من ذلك عند وجود ازمة تختبئوون كالنعام وعند وجود مكسب تعودون فجأة وكانكم انتم من ساهمتم في ذلك، اهذه هي السياسة في نظركم؟ الضمير المهني الحي هو الشعار الذي يجب ان يتحلى به كل منتخب اراد النجاح، ومن جهة ثانية كثرة البرامج الانتخابية مضيعة للوقت والجهد ركزوا على شيئ واحد واشتغلوا عليه البطالة مثلا وطبقوا ما وعدتم به خلال ولاية تشريعية واحدة فقط وهكذا ان اردتم الاصلاح، مادمتم كثيري الاقوال والتطبيق صفر فلا داعي للخروج حاليا والتطبيبل والتباهي بكونكم انتم او غيركم الاجدر بالتصويت عليه….. الحاصول حاسبنا الله ونعم الوكيل.
أصلا أنتوما كميشة وباغيين تزيدو تتفرقوا .ههههه
كبرنا في المدارس ونحن نتتلمذ على أيدي رفاقنا الأكبر منا ولما وصلنا للثانوية عرفنا ان الفصاءل اليسارية اكثر بكثير من الأحزاب الاصلاحية آنذاك ..وبعدها في الجامعة كنا لكل فريق فصيل … واليوم لكل زعيم حزب ومن لا يتزعم يؤسس حزبا … اقسم بالله ايلا الاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والاحزاب الكارتونية اصبحت في نظري أنقى من رفاقي اليساريين….
اليساريون كلهم حزب واحد وقلب واحد يريدون فقط تطويق الشعب من كل إتجاه بكثرة الأحزاب حتى يصلوا الى مبتغاهم
غادي تولي كل عمارة عندنا من اربعة طوابق عندها الحق تكون حزب..
وكيف تمنح الداخلية لأقلية من حزب قزمي الصلاحية و الرخصة لإنشاء حزب ؟
الكنتو غادين تكونو حزب يساهم في تمزيق وحدتنا الترابية ونشر الفتن بين المغاربة عبر دفعهم الى المطالبة بالمستحيل وافساد أفكارهم وتسميمها بشعارات بعيدة عن تقافتنا وديننا وتربية أجدادنا والزج بهم في اتون الإلحاد وسخط الوالدين بلاش بلاش لأن هناك حزب يساري شيوعي إجتمع في الرباط و منخرطوه بصوت عال يعلنون تأييد الانفصاليين بلا حياء و لا موجب شرع يريدون زعزعة استقرار البلاد والعباد
ههههه … قالو الاولين : ‘ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض’… ولا ما قدك ستين حزب نزيدوك حزب آخر… الحاصول: ‘الكار معطوب وحنا مقيلين نبدوا في السائقين’…
ملاحظ
“تجزيئ المتجزأ”
مع احترامي لحقكم في التعبير وتأسيس حزب أو ما يسمح به القانون ! هل أنتم قادرون على الوصول إلى المواطن المغربي وإقناعه بوجهة نظركم في السياسة والاقتصاد والصحة والتعليم و و و ……وكل ما يهمه في حياته اليومية؟
إذا كان الحزب الذي انشققتم عنه لا قاعدة له بين الجماهير الشعبية ،فكيف ستستطيعون أنتم صنع أو تكوين قاعدة محترمة يكون لها من بمثلها في البرلمان و المجالس الجماعية لتنفيذ برامج الحزب ؟
المنشق – أحمد مطر
أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنا
الأحزابُ
والفَقْرُ
وحالاتُ الطّلاقِ .
عِندَنا عَشْرَةُ أحزابٍ ونِصفُ الحِزبِ
في كُلِّ زُقاقِ!
كُلُّها يسعى إلى نَبْذِ الشِّقاقِ!
كُلّها يَنشَقُّ في السّاعةِ شَقّينِ
ويَنشَقُّ على الشَّقّينِ شَقَّانِ
وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما . .
من أجلِ تحقيقِ الوِفاقِ!
جَمَراتٌ تَتهاوى شَرَراً
والبَرْدُ باقِ
ثُمّ لا يبقى لها
إلاّ رَمَادُ الإحتِراقِ!
لَمْ يَعُدْ عندي رَفيقٌ
رُغْمَ أنَّ البلدَةَ اكتَظّتْ
بآلافِ الرّفاقِ!
ولِذا
شَكّلتُ من نَفسيَ حِزباً
ثُمّ إنّي
مِثلَ كلِّ النّاسِ
أعلَنتُ عن الحِزْبِ انشِقاقي.
هذا دليل آخر على الدكاكين الانتخابية وشناقة الانتخابات.. حزب جديد تحت يافطة جديدة مرفوقة طبعا بالنضال إلخ إلخ إلخ .. ، للظفر ولو بمنصب او إثنين من نصيب صاحب فكرة التأسيس وأحد شركاء الفكرة وكل ذلك على ظهر باقي المنخرطين ، ثم بعد ذلك بيع المنصبين ..
ماحدا تقاقي وهي تتزيد فالبيض كان عندنا امل في هادا الحزب ان يجمع شمل بعض الاحزاب اليسارية واذا به يتجزا ليس وقت دلك المنافسة شرسة
القضية وما فيها صناعة أمين عام جديد….”العمل السياسي وظيفة من لا وظيفة له”.
صراحة توقيت غير مناسب لتأسيس هذا الحزب الجديد الذي يشكل تيار معارض داخل الحزب الأم ولأنه بدون شك سيضعف حزب الاشتراكي الموحد كحزب قوي في المعارضة وعجبا لأمر اليسار المغربي عوض الإتحاد والوحدة ضد الاحزاب اللبيرالية المتوحشة تراهم يحاربون أنفسهم ولقد آن الاوان لتشكيل حزب قوي يرضي تطلعات الشعب المغربي ويقدر على استرجاع كل الحقوق والمكتسبات المسلوبة