الجنسية الإسبانية للصحراويين تفتح أسئلة السياسة والذاكرة الاستعمارية

الجنسية الإسبانية للصحراويين تفتح أسئلة السياسة والذاكرة الاستعمارية
صورة: و.م.ع
الأحد 23 غشت 2026 - 07:00

يثير مشروع منح الجنسية الإسبانية لفائدة الصحراويين المرتبطين بفترة الإدارة الإسبانية للصحراء أكثر من سؤال، ليس فقط على المستوى القانوني، وإنما أيضا على المستويين التاريخي والسياسي. فالمسألة لا تتعلق بمجرد تسوية وضعية أفراد أمام الإدارة الإسبانية، وإنما تأتي في سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية، وفي لحظة تعرف فيها قضية الصحراء تحولات عميقة على مستوى المواقف الدولية.

ومن المهم، منذ البداية، توضيح أن الأمر لا يتعلق بمنح تلقائي للجنسية الإسبانية لجميع سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، وإنما بمشروع قانون إسباني يستهدف، في صيغته الحالية، فئات مرتبطة بالوجود الإسباني السابق في الصحراء، ولا سيما الأشخاص المولودين هناك خلال فترة الإدارة الإسبانية وأبناءهم. غير أن مجرد طرح هذا المشروع يفتح الباب أمام نقاش يتجاوز الحالات الفردية إلى طبيعة العلاقة التي تريد إسبانيا إعادة صياغتها مع منطقة كانت تحت إدارتها الاستعمارية.

أول الأسئلة يتعلق بالجانب القانوني. فالصحراويون الذين يعيشون اليوم في الأقاليم الجنوبية مواطنون مغاربة، ويتمتعون بالجنسية المغربية. وإذا كان المشروع الإسباني سيمنحهم طريقا خاصا إلى الجنسية، فإن السؤال هو كيف ستتم معالجة العلاقة بين الجنسية المغربية والجنسية الإسبانية؟ فالقانون الإسباني لا يمنع ازدواج الجنسية بصورة مطلقة، لكنه يضع قواعد وشروطا محددة، ويستثني دولا معينة من شرط التخلي عن الجنسية السابقة، والمغرب ليس ضمن الدول التي يشملها هذا الاستثناء العام.

ومن هنا تبرز مفارقة تستحق النقاش: كيف يمكن لإسبانيا أن تضع مسارا خاصا لفئة من المواطنين المغاربة، بينما تفرض على من يريد الحصول على جنسيتها عبر المسارات العادية شروطا دقيقة تتعلق بالإقامة، واللغة، والمعرفة بالمجتمع الإسباني، والاندماج واحترام النظام القانوني؟ هل نحن أمام استثناء قانوني له مبررات تاريخية أم أمام قاعدة جديدة مرتبطة بفئة معينة وبإقليم معين؟

وإذا كان المبرر هو الماضي الاستعماري الإسباني، فإن هذا المبرر يقودنا مباشرة إلى التاريخ. فإسبانيا لم تكن موجودة في الصحراء فقط، وإنما كانت لها مناطق نفوذ وإدارة في شمال المغرب، كما كانت لها إدارة في إقليم إفني ومناطق أخرى. وإذا كان الانتماء إلى مجال كان خاضعا للإدارة الإسبانية يشكل أساسا لمنح الجنسية بعد مرور عقود، فلماذا لا تنطبق القاعدة نفسها، أو على الأقل المنطق نفسه، على سكان مغاربة آخرين عاشوا تحت الإدارة الإسبانية؟

إن التاريخ الاستعماري لا يمكن أن يتحول إلى انتقاء قانوني: نأخذ منه ما يخدم حالة معينة ونترك الحالات الأخرى. فإذا كانت إسبانيا تعتبر مسؤوليتها التاريخية تجاه سكان الصحراء أساسا لإقرار حق استثنائي في الجنسية، فإن السؤال يصبح مشروعا حول مصير سكان المناطق المغربية الأخرى التي خضعت للإدارة الإسبانية، وحول المعايير التي تحدد من يستحق الاستفادة ومن لا يستحقها.

لكن السؤال الأعمق يتعلق بالتوقيت.

فالمشروع يأتي في مرحلة تغيرت فيها بشكل كبير خريطة المواقف الدولية تجاه قضية الصحراء المغربية. فقد تعزز الاعتراف الدولي بمقترح الحكم الذاتي، وكان الموقف الأمريكي حاسما في هذا الاتجاه، كما تبنّت فرنسا موقفا أكثر وضوحا، ثم انتقلت إسبانيا نفسها منذ مارس 2022 إلى اعتبار مبادرة الحكم الذاتي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع. وجاء قرار مجلس الأمن الصادر في 31 أكتوبر 2025 ليؤكد أهمية المسار السياسي والحل القائم على التوافق، مع إبراز مقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره أساسا للمفاوضات.

فلماذا، في هذه اللحظة تحديدا، تعود إسبانيا إلى الماضي الاستعماري من بوابة الجنسية؟

قد يكون التفسير قانونيا وإنسانيا، وقد يكون مرتبطا برغبة في معالجة وضعيات أشخاص كانوا يحملون وثائق أو روابط قانونية تعود إلى مرحلة الإدارة الإسبانية. لكن حجم القضية وسياقها السياسي يجعلان من الصعب التعامل معها باعتبارها مسألة إدارية محضة. فالجنسية ليست مجرد وثيقة سفر، وإنما رابطة قانونية وسيادية بين الفرد والدولة.

وهنا تبرز مقارنة تاريخية أخرى أكثر إثارة للانتباه، وهي علاقة إسبانيا باليهود السفارديم.

لقد اعتمدت إسبانيا سنة 2015 قانونا خاصا فتح أمام اليهود السفارديم المنحدرين من اليهود الذين عاشوا في إسبانيا قبل طردهم سنة 1492 إمكانية الحصول على الجنسية الإسبانية، وفق شروط وإثباتات محددة. وبذلك تحولت الذاكرة التاريخية، بعد أكثر من خمسة قرون، إلى حق قانوني له نتائج عملية.

ولا يتعلق السؤال هنا بالطعن في حق اليهود السفارديم أو التقليل من أهمية المصالحة التاريخية، وإنما بطرح سؤال موازٍ: لماذا لم تعرف الذاكرة الإسلامية الأندلسية مسارا مماثلا؟

فالمسلمون كانوا يشكلون غالبية المجتمع الأندلسي لقرون طويلة، وتعرضوا بعد سقوط غرناطة لمسار طويل من التنصير القسري ومحاكم التفتيش ثم الطرد النهائي للموريسكيين. ومع ذلك لم تتحول هذه الذاكرة، إلى اليوم، إلى سياسة إسبانية مماثلة تمنح أحفاد المسلمين الأندلسيين وضعا قانونيا خاصا.

وهنا تظهر ازدواجية تحتاج إلى تفسير: إذا كانت إسبانيا قادرة على تحويل مأساة تاريخية تعود إلى نهاية القرن الخامس عشر إلى مسار قانوني لاستعادة الجنسية، فلماذا لا يكون هناك نقاش مماثل حول ملايين الأشخاص المنحدرين من المسلمين الذين عاشوا في الأندلس؟ وإذا كانت المصالحة التاريخية قيمة إسبانية، فلماذا تبدو بعض الذاكرات أكثر حضورا في التشريع من غيرها؟

هذه المقارنة لا تهدف إلى المطالبة بجنسية جماعية للمسلمين، وإنما إلى مساءلة فلسفة التشريع الإسباني نفسه: متى تتحول الذاكرة إلى حق؟ ومن يحدد الذاكرة التي تستحق أن تتحول إلى قاعدة قانونية؟

ثم إن المسألة الصحراوية تحمل خصوصية إضافية. فإسبانيا هي القوة الاستعمارية السابقة التي غادرت الصحراء سنة 1975، وتركت وراءها ملفا لم يحسم نهائيا. ولذلك، فإن العودة اليوم إلى تلك المرحلة من خلال قانون للجنسية تثير تساؤلا مشروعا حول ما إذا كان الأمر يتعلق فعلا بتصفية آثار الاستعمار أم بإعادة إنتاج علاقة قانونية وسياسية بين إسبانيا وسكان إقليم لم تعد إسبانيا مسؤولة عن إدارته منذ عقود.

وإذا كان الهدف هو معالجة آثار الماضي، فإن المطلوب هو تحديد مفهوم واضح للعدالة التاريخية. فالاستعمار الإسباني لم يكن مقتصرا على الصحراء، وآثاره لم تمس فئة واحدة. ومن غير المنطقي أن تتحول المسؤولية التاريخية إلى أداة انتقائية تُستدعى عندما تخدم سياقا سياسيا معينا.

كما أن منح الجنسية، حتى عندما يتم بصورة فردية، يمكن أن يحمل دلالات تتجاوز الشخص المستفيد. ففي الحالات المرتبطة بالأقاليم المتنازع عليها، تصبح الجنسية جزءا من سؤال أوسع حول الانتماء والهوية والذاكرة والسيادة. ولذلك، فإن المغرب من حقه أن يتساءل عن الخلفيات السياسية لمثل هذا المشروع، خصوصا في ظل التطورات التي عرفتها قضية الصحراء خلال السنوات الأخيرة.

إن القضية، في نهاية المطاف، ليست قضية جواز سفر. إنها قضية ذاكرة وتاريخ وسيادة، وقبل ذلك قضية فهم للدور الذي تريد إسبانيا أن تلعبه في علاقتها بالمغرب وبأقاليمه الجنوبية.

ولذلك، فإن السؤال الذي ينبغي أن يطرح على مدريد ليس فقط: هل يمكن قانونا منح الجنسية لهذه الفئة؟ وإنما: لماذا الآن؟ ولماذا هذه الفئة تحديدا؟ وما الذي تريد إسبانيا أن تعالجه: آثار استعمار انتهى منذ نصف قرن أم إعادة بناء علاقة خاصة مع جزء من التراب المغربي؟

فإذا كان الأمر يتعلق بالعدالة التاريخية، فإن العدالة ينبغي أن تكون شاملة وغير انتقائية. وإذا كان يتعلق بتسوية وضعيات قانونية، فإن القانون يجب أن يكون واضحا ومتساويا. أما إذا كانت الجنسية تتحول إلى أداة سياسية، فإن من حق المغرب أن يقرأ هذه الخطوة في سياقها الحقيقي، وأن يطرح السؤال الأكبر: هل تعيد إسبانيا اكتشاف ماضيها الاستعماري أم تبحث من خلاله عن دور جديد في حاضر الصحراء؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • ملاحظ
    الأحد 23 غشت 2026 - 07:58

    مشروع ليس ببريء. اسبانيا تعرف ان ملف الصحراء سيحسم لصالح المغرب لدلك فهي تريد خلق قاعدة و لوبي موالي لها في الصحراء يسمح لها بالتدخل في شؤون المغرب مستقبلا بذريعة حماية المواطنين الاسبان. بعبارة اخرى وضع حجرة في صباط المغرب.

  • المغرب الحديث
    الأحد 23 غشت 2026 - 08:05

    ادا كانت اسبانيا تريد منح الجنسية فقط الى الصحراويين اللدين عاشوا في حقبة الاستعمار فلماذا لا يشمل مدن الشمال تطوان و سيدي افني لهذا يجب على المغرب أن يناقش ماذا وراء ذالك ؟هل هناك مصير اخر لبناء متطرفين اكثر من الصحراويين في إسبانيا ؟ ولماذا فقط الصحراويين هل هناك سياسة قائمة لان الصحراء ستزدهر في المستقبل القريب نضرا للا ستتمارات في الهيدروجين الاخضر؟ وموانء ضخمة تطل على الجنوب الغربي للقارة الا فريقية حتى تكون هناك. مجموعة من مزدوجي الجنسية التصويت لصالحها؟لذالك فيجب على المغرب التدخل لان المغرب دولة دات سيادة وقوانين.

  • متابع
    الأحد 23 غشت 2026 - 08:11

    سبحان الله….اسبانيا تعتبر المواطنين المغاربة في الصحراء اكثر اسبانا من مواطني المكسيك و كولومبيا و فنزويلا و و و …اللدين ا ستعمرتهم لقرون طويلة ….

  • مواطن
    الأحد 23 غشت 2026 - 08:26

    هدا المشروع هو من اسباب غضب المغرب من اسبانيا….واش فهمتوني و لا لا!!!

  • Karimov
    الأحد 23 غشت 2026 - 08:35

    حتى المغرب له الحق في تجنيس سكان الاندلس وسكان سبتة ومليلية المحتلتين وسكان جزر الكناري علينا وعلى أعدائنا ولا تقة في ابناء بورقعة؟

  • *مناضل حر *
    الأحد 23 غشت 2026 - 08:43

    منح إسبانيا الجنسية لأبناء الأشخاص الذين كانت لهم صلة بالإدارة الإسبانية في الصحراء خلال فترة الاحتلال له رسالة سياسية واضحة.فرنسا قامت بهذه الخطوة نفسها خلال فترة الحماية عندما منحت الجنسية الفرنسية لفئات من المغاربة الذين ارتبطوا بالإدارة الفرنسية أو تعاونوا معها أو خدموا مصالحها داخل المغرب.وبالتالي هناك سابقة تاريخية واضحة في استخدام الجنسية كوسيلة للحفاظ على روابط مع أشخاص خدموا الدولة الاستعمارية ومصالحها.
    منح الجنسية الإسبانية لأبنائهم هو محاولة للحفاظ على تلك الرابطة وإعطائهم حصانة ونفوذ واعتبارهم رعاياها في الصحراء كما تفعل فرنسا اليوم مع رعاياها وهذا ما يمنحها الحق في التدخل لحمايتهم وخدمة مصالحها.

  • Naqed
    الأحد 23 غشت 2026 - 08:57

    اكيد أن الإخوان الصحراويين سيرفضون هذه الجنسية المزعومة و سيتشبتون بالاستمتاع بالجنسية المغربية.

  • عرض الجنسية ــــــ القبول بالجنسية
    الأحد 23 غشت 2026 - 09:55

    أربع حالات تحدد طبيعة العلاقة مع الجنسية الأجنبية:عرضها،القبول بعرضها، البحث عنها والتخلي عنها و رفضها.السؤال إذن ليس حول حالة عرض الجنسية من طرف دولة أخرى استعمارية أو غير استعمارية لأهداف سياسية أو اقتصادية. السؤال هو حول الحالات الأخرى.السؤال الصحيح هو:لماذا سيقبل الصحراويون بالجنسية الإسبانية عوض الافتخار والاكتفاء بجنسيتهم المغربية؟عندما يحمل سكان أرض ما و بشكل جماعي جنسية دولة ما ألا تصبح هذه الأرض مع سكانها ملكا لهذه الدولة؟وبذلك تصبح السيادة عليها من حقها والدفاع عنها و عن سكانها من واجبات هذه الدولة؟يجب ألا ننسى أن كتب التاريخ والجغرافيا كانت تشير إلى الصحراء المغربية أو الصحراء الغربية باسم و وصف الصحراء الإسبانية كما كنا نصف الأندلس بالمغربية ما بين711و1492.الصحراويون قد يقبلون بالجنسية الإسبانية و قد يقبلون عليها.قد يطرح ذلك إشكاليات خطيرة ومعقدة.لكن ماذا عن الجنسيات المتعددة للطواغيت والفاسدين؟يحرمون تعدد الزوجات و يحللون تعدد الخليلات والفحول و”الزملاء” والجنسيات.

  • Ahmed
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:02

    هو دليل وخطة لفصل من هو صحراوي اااصل ومن هو مغربي مستوطن .

  • لكنوز عبدالرحيم
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:43

    مشروع باطل اريد به حق.إن كانت إسبانيا تريد منحهم الجنسية الإسبانية وهم ولدوا في اراضي مغربية فعليها أخذهم عندها وتجريدهم من الجنسية المغربية.هم مغاربة وهم انفسهم عليهم رفضها وإلا فهم أيضا سيدخلون في خانة المتواطئين.إسبانيا تريد لي ذراع المغرب.إسبانيا كانت دولة مستعمرة كما هو الحال لدولة فرنسا وهل على المغاربة الذين ولدوا في فترة الاستعمار بالمغرب نعتبرهم فرنسيين.هذا مجرد فيلم خبيث تريد أسبانيا تقويض اعترافها بمغربية الصحراء وهي تعلم جيدا ان الصحراء مغربية والمغرب له السيادة الكاملة عليها وتريد عرقلة التطور المغربي لتبقى هي من يتحكم في المنطقة.ديما مغرب وعاش المغرب ملكا وشعبا.

  • سامي
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:58

    شفت تعليقات عدد كبير من الخيطانونس
    لديهم مشروع استعماري غير معلن لاستغلال هؤلاء الرحل بمنحهم الجنسية والهدف استيطان اقليم الصحراء واستغلال المتحالفين معهم من جزر الكناري للتدخل في مرحلة ما الرحل هما 40 او 30 في المئة او حتى نصف سكان اقليم الصحراء (العيون 300 الف ) ( السمارة 60الف ) بوجدور (90الف (الداخلة (190 الف ) يشكل الرحل 30 او 40 في المئة او نصف سكان هذه الاقاليم التي تسمى اقليم واصبحو يسكنون المدن المختلطة وتخلو عن حياة الترحال

    جزر الكناري فقيرة الموارد ومعزولة لذلك الاطماع الإسبانية موجودة ولن تختفي لماذا يستقبلون الرحل لكن امريكا وفرنسا وبريطانيا هيا من تمنع التدخل وتحالف المغرب مع اسرائيل اضعف من نفوذهم

  • تاوناتي-فرنسا
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:59

    إلى أحمد رقم 9
    المغربي واضح. بينما من يسكن جمهورية تندوف غير معروف هل هو موريطاني ام ازوادي او جزاءري او مالي ام نيجيري او خليط من كل هؤلاء. اذا، هي فعلا خطة في صالح المغرب. من هو صحراوي مسموح له بالدخول لبلده و من هو لقيط يبقى في تندوف.

  • Miloud
    الأحد 23 غشت 2026 - 10:59

    اوروبا كلها ستصبح اراضي جافة صحراوية بسبب التغير المناخي وقد نصدر لهم قريبا الجمال والمعز ليعوضو بها الابقار التي تستهلك الكثير من العشب

  • Tarek
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:05

    اشم راءحة ما في هذا التجنيس اسبانيا الدولة المسيحية والمستعمر تريد تجنيس 400000 مسلم بسرعة لم يولدو في إسبانيا ولم يكونو هناك ابدا غريب شي ما

  • عبد العلي
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:24

    كل ما في الأمر أن المستعمرين المخربين السابقين يريدون ترك مسامير لعرقلة المغرب. فرنسا تركت لنا نخبة مفرنسة و إسبانيا تركت لنا مشاكل في جغرافيا محتلة. أمريكا طردت إسبانيا قبل مائتي سنة من قارتها كاملة بالحروب العسكرية. و هذا ما تفهمه إسبانيا. يوم تخلى المغرب عن صناعة السلاح بيده و صناعة الآلات و البحث و التطوير أصبحنا لقمة سائغة. المغرب كان متفوقا على إسبانيا في القيم الدينية و البحث و التطوير و الصناعة و التكنولوجيا و الشراكات الدبلوماسية و التجارة. هذا هو الطريق. عندها سيتسابق الإسبان على الجنسية المغربية.

  • طارق2
    الأحد 23 غشت 2026 - 11:40

    أليس الاعلام الرسمي في المغرب كان هو نفسه دائما يتغنى باسبانيا و بحسن الجوار وكذا وكذا .. فالوجه القيح لاسبانيا لن يعرفه الا من يفهم اللغة الاسبانية وعاشرهم ويطلع على صحفهاثخفهم الالكترونية التي تسيء إلى المغرب بالليل والنهار بدون اي رد فعل من السياسيين المغاربة المغمى عليهم ربما كان هم الباطرونا في المغرب هو فقط تصدير بعض الطماطم والبصل الى اسبانيا مقابل مبلغ زهيد ناسيا ان اكبر شر سياتيه من الشمال وليس من الشرق ومما زاد الطين بلة هو الاعتماد الطاقي على إسبانيا وتفكر استعماه كسلاح ضد بلدنا الا ان انفجر كل شيء في سبتة المحتلة

  • الباعمراني
    الأحد 23 غشت 2026 - 12:14

    نحن قبائل أيت باعمران لمطة الصنهاجية واد نون اصل الصحراء كلها رفضنا الجنسية الإسبانية رفضا مطلقا نحن اصل الصحراء كلها جدنا سيدي وكاك زالوا اللمطي معلم عبد الله بن ياسين السوسي مؤسس المرابطين و جدنا يوسف إبن تاشفين اللمطي الصنهاجي جعلنا إسبانيا و فرنسا تغادر بلا رجعة لكن الوطن تجاهلنا و التاريخ لا يرحم نحن اهل الصحراء نحن أمازيغ الصحراء مند كتابة التاريخ على إسبانيا ان تفهم دلك لا جمهورية عربية صحراوية على أرضنا

  • مواطن بسيط
    الأحد 23 غشت 2026 - 12:19

    إعتراف إسبانيا بسيادة المغرب على الصحراء كان مجرد مراوغة سياسية ،إسبانيا تريد مغرب مستقر و لكن لاتريده دولة قوية ،إعطاء الجنسية لبعض ساكنة الصحراء يجعل بعض الانفصاليين الصحراويين يجوبون اوروبا بكل أرحية من أجل الدفاع عن مشروع الدولة الوهمية

  • Saaid
    الأحد 23 غشت 2026 - 13:16

    اول خطوة يجب على الحكومة القيام بها التوقف فورا عن تصدير عمالة الفلاحة الموسمية المغربية بشكل نهائي وتصدير المواد الخام الفلاحية والسمكية التي تعيد اسبانيا تصنيعها وبيعها ب10 مرات اذا لم تعد قاصريين فورا وتتخلى عن التدخل

    بدلاً من إرسال شاحنات مغربية تعبر إسبانيا براً، التركيز على شحن المقطوعات الحاملة للسلع (مقطوعات التبريد للفواكه والخضر والاسماك) مباشرة عبر السفن إلى الموانئ الفرنسية أو الإيطالية، لتتسلمها شاحنات أوروبية هناك وتوصلها للوجهة النهائية.

    نجح المغرب في تسليم رخص تشغيل محطات الحاويات في ميناء الناظور الجديد لشركات عملاقة مثل CMA CGM الفرنسية و MSC السويسرية (أكبر شركات شحن في العالم). هذه التحالفات تضمن توجيه خطوط الملاحة العالمية التابعة لهذه الشركات نحو الموانئ المغربية مباشرة بدلاً من الموانئ الإسبانية مثل “الجزيرة الخضراء” وفالنسيا.

    الصادرات الفلاحية والصناعية لأوروبا حاليا تمر نسبة كبيرة منها عبر إسبانيا (عبر خط طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء). السبب في ذلك هو الاعتماد على النقل البري الدولي (الشاحنات – TIR) لسرعته في نقل المواد الغذائية والاسماك وقطع الغيار

  • Karim
    الأحد 23 غشت 2026 - 15:04

    حسب نقاشي مع بعض الاسبان، يبدو انهم لديهم اطماع في الصحراء المغربية منهم من يصفها بالصحراء الاسبانبة، انهم يناورون من اجل اطالة امد هذا النزاع، هم يعلمون جيدا انهم خرجوا من هناك لكن تجنيس الصحراويين قد يعطيهم موطئ قدم و منه قد يلجئون الى طرق ملتوية من اجل طلب استفتاء على الصحراء هل تظل مغربية او تكون اسبانية، هؤلاء يلعبون بالنار مع المغرب. بما انهم فتحوا هذه الجبهة فهي فرصة لنا ان نفتح قضية سبتة و مليلية و ان نخلق لهم مشاكل في جبل طارق، يجب على المغرب ان يستغل تواجد مغاربة في جبل طارق و ان يضع رجله هناك بهذا اسبانيا لن تتجرأ مستقبلا على فعل شيء

  • Chokri
    الأحد 23 غشت 2026 - 15:08

    الموضوع بسيط على البرلمان المغربي إيجاد مشروع قانون يطرح للتصويت ينتزع به جنسية كل من ولد في الفترة الاستعمارية التي ذكرتها إسبانيا ان حصل على جنسيتها فبورقعة يريد العودة من خلال الحكم الذاتي إلى المنطقة وبوجود مواطنين اسبان سيكون هو صاحب الإدارة ولكن يجب وضع اختيار صريح لسكان المنطقه اما ان تكون مغربي او اسباني او مسيرة خضراء جديدة في الاتحاهات الثلاث والفاهم يفهم

  • مواطن2
    الأحد 23 غشت 2026 - 17:00

    سكان الاقاليم الجنوبية مغاربة حتى وان حملوا جنسيات متعددة..ولا داعي لأي تاويل.الدولة الاسبانية سلمت مقاليد الامور للمغرب.والمنتظم الدولي اعتمد المقترح المغربي — الحكم الذاتي — كم من مغربي يحمل جنسية دولة الاقامة في العالم ..هل اثر ذلك في تلك الدول..سكان الاقليم الجنوبية متمسكون بمناطقهم على انها اقاليم مغربية وبالملكية الدستورية وبملكهم اطال الله في عمره تحت الراية المغربية. وانتهى الامر.

  • المرابطون
    الأحد 23 غشت 2026 - 22:52

    لماذا لا يمنح المغرب الجنسية المغربية لسكان سبتة و مليلية و جزر الكناري؟ و بهذا عندما تتحرر هذه المناطق يبقى سكانها ١٠٠/١٠٠ مغاربة

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 4

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي