يستعيد الفلسطينيون في الرابع والعشرين من غشت من كل سنة ذكرى ميلاد الراحل ياسر عرفات، ثالث رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي ظل إلى حين وفاته في نونبر 2004 رمزا للنضال الفلسطيني، وعنوانا لمرحلة الانتقال من قيادة حركة التحرر إلى إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية.
وبينما تحل ذكرى ميلاد عرفات اليوم، تواجه القضية الفلسطينية التي ارتبط اسمه بها واقعا شديد التعقيد، تتشابك فيه تداعيات الحرب وضغوط سلطات الاحتلال والأزمة الإنسانية مع استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني، بما يلقي بظلاله على الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في نهاية شهر نونبر المقبل.
وعمّق “طوفان الأقصى” الشرخ بين رؤيتين مختلفتين للمشروع الوطني الفلسطيني؛ الأولى تقودها “حماس” وفصائل المقاومة القائمة على الكفاح المسلح، والثانية تمثلها قيادة السلطة الفلسطينية وحركة “فتح” التي تنتصر أكثر لخيار التسوية السياسية والتنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.
منذ انتخابه رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1969، ظل ياسر عرفات أحد أبرز وجوه التمثيل السياسي الفلسطيني، في مرحلة كانت المنظمة تسعى إلى جمع أطياف متعددة داخل إطار واحد. وقد ارتبطت تجربته بمحطات مفصلية في مسار القضية، من العمل السياسي والدبلوماسي، وصولا إلى رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية.
ولم يقتصر دور ياسر عرفات على قيادة العمل الفدائي الفلسطيني، بل امتدت تجربته إلى إعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية وتحويلها تدريجيا إلى فاعل سياسي حاضر في المعادلات العربية والدولية. ومن خلال قيادته لمنظمة التحرير الفلسطينية، عمل على تثبيت استقلالية القرار الفلسطيني، وجعل القضية الفلسطينية صاحبة تمثيل سياسي واضح، بعدما كانت في مراحل سابقة مرتبطة بدرجة كبيرة بالمقاربات العربية الرسمية.
من ناحية تنظيمية، ارتبط اسم عرفات بمرحلة توسع فيها حضور منظمة التحرير وبرزت باعتبارها الإطار السياسي الذي يجمع عددا من الفصائل الفلسطينية، على الرغم من التباينات والخلافات بينها. وساهم ذلك في تكريس المنظمة ممثلا سياسيا للشعب الفلسطيني، وفي نقل القضية من كونها ملفا إقليميا إلى قضية ذات حضور مستقل في المحافل الدولية.
وشكّل ظهور ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 نونبر 1974 محطة فارقة في مسار القضية الفلسطينية، حينما اعتلى للمرة الأولى منبر المنظمة الدولية بصفته رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية، حاملا معه قضية شعب كان يسعى إلى تثبيت حضوره السياسي على الساحة الدولية.
ولعل أكثر المحطات اللافتة في مسار “أبو عمار” توقيع اتفاقية أوسلو في 1993، الذي فتح الباب أمام انتقال العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل من عقود من الصراع والمواجهة إلى مسار تفاوضي، على الرغم من أن هذا التوجه لم يحظ، وقتها، بإجماع فلسطيني، على اعتبار أن فصائل وطنية رأت فيه اعترافا بشرعية طرف يسيطر على أزيد من ثلاثة أرباع مساحة البلاد.
وظلت صورة عرفات والرئيس الإسرائيلي إسحاق رابين وهما يتصافحان حاضرة في الذاكرة السياسية الدولية، باعتبارها دليلا على لحظة حاول فيها الفلسطينيون والإسرائيليون الانتقال من منطق المواجهة إلى منطق التفاوض، لكنها لم تنجح في إنهاء الصراع أو الوصول إلى الدولة الفلسطينية التي شكلت أحد أبرز أهداف النضال الفلسطيني.
ولا يزال ياسر عرفات، الذي غادر دنيا الناس في خريف 2004، رمزا للوحدة الفلسطينية، وشخصية وطنية جامعة ارتبط اسمها بمراحل مفصلية من تاريخ القضية، وبفكرة وجود رمز فلسطيني قادر على تمثيل القضية في المحافل العربية والدولية.
أما اليوم، فيظهر الوضع الفلسطيني أكثر تعقيدا، متأثرا باستمرار العدوان الإسرائيلي وبتداعيات الحرب على غزة وعدم التمكن من بلوغ مرحلة إقامة دولة فلسطينية؛ وهو الوضع الذي تغذيه الحساسيات بين حركتي فتح وحماس.
في هذا الصدد، يزداد الغموض حول مشروع الوحدة الفلسطينية مع بروز أسئلة ما بعد الحرب حول مستقبل القطاع وطريقة إدارته، ودور السلطة الفلسطينية، وموقع حماس في النظام السياسي الفلسطيني المأمول، وذلك على الرغم من الخلافات بين الطرفين.
ووقعت الحركتان، في يوليوز 2024، “اتفاق بكين” الذي يرمي إلى المصالحة وإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية، لتنتقل بذلك الجهود إلى مسار “التطبيق المتعثر”، متأثرة بالضغوط الميدانية والسياسية، لا سيما في ظل وجود مطالب مبدئية لدى كل طرف.
وبينما يقترب موعد الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من شهر نونبر المقبل، تعود إلى الواجهة المساعي المصرية للتقريب بين الفصائل الفلسطينية، في مقدمتها حركتا فتح وحماس، في محاولة لجمعهما حول أرضية مشتركة تسمح بإجراء الانتخابات وتفادي مزيد من الانقسام.
وأكد حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت الماضي، حرص الحركة على المشاركة في الانتخابات المقبلة ضمن أوسع تحالف وطني فلسطيني ممكن، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وفق ما نقلته وكالة “شهاب” للأنباء الفلسطينية.
وشدد قاسم، ضمن تصريحه، على أهمية أن تشكل الانتخابات مدخلا لتعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، بما يخدم القضية الفلسطينية ويحافظ على ثوابتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته.
على الفلسطينيين محاكمة قادة حماس الذين ارتموا في أحضان تنظيم الإخوان وملالي إيران وتسببوا في تدمير غزة منذ 7 أكنوبر المشؤوم الذي غير حال الغزاويين من النعيم الى الجحيم
رحمة الله عليه وعلى للمسلمين أجمعين التذكره جيدا حين ما نقل بمروحية من أجل الاستشفاء في الخارج بعدما فعل الصهاينة فعلتهم بجسده.
الوحدة الفلسطينية شعار لا أساس له فلسطين مزقت من طرف الفلسطينيين أنفسهم هناك أكثر من مليونين من الفلسطينيين يشتغلون في إسرائيل ونصفهم يشتغل مع الموساد لا وحدة فلسطينية ولا وحدة عربية كل الدول العربية لا تريد تحرير فلسطين لان حكامها يظنون أنه بعد تحرير فلسطين ليس هناك من سيحررهم من شعوبهم لانهم وجدوا في إسرائيل الحامي الوحيد لكراسيهم من يظن أن فلسطين ستتحر فهو واهم
إسرائيل ستحتل بقية الدول العربية المحيطة بها وحتى البعيدة عنها
عرفات مات وترك ثروة لا تحصى لزوجته وابنته جمعها من الأموال التي كانت تعطى للقضية الفلسطينية اخرجها من فلسطين الى حسابات ببنوك دولية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. الان زوجته وابنته يتمتعان بمال الفلسطنيين ولا يهتمون بمشاكل الفلسطينيين والكوفيون بالمغرب ينبحون وكان المغرب من نهب أموال الفلسطينيين.
تازة قبل غزة لبغا غزة يمشي ليها راه بلافيزا
زعيم يقول مسلم متزوج من مسيحية زوجته وابنته مقيمات في اوروبا واشتروا. عقارات من أموال المساعدات المقدمة الفليسطينية ابنته تتكلم اربع لغات ولا تتكلم العربية….وساعد الجزائر و البوليساريو في حربها ضد المغرب لتقسيم.لا رحمة عليه .هو وجمال عبدالناصر والقذافي بومدين و حافظ الاسد حكام الشر
للمتظاهرين في طنجة و الذين لا يريدون التركيز في بلادهم و مقابلين لي النايلسات ، من باع فلسطين هم الفلسطينيون، ليس لنا دخل في مشكلتهم، كم من الفلسطينيين شفناهم مصاحبين اسرائيليات و هناك عرب اسرائيل حاملين جواز اسرائيل و هم يتجولون في المغرب انظروا اليهم كيف يلبسون احين مننا و اولادهم في انجلترا و المانيا التقيناهم قمة الابهة و احتقار لمغاربة الى ان يريدوا حاجتهم مثل اللبنانيين و هم في الكنيست و عددهم جوج مليون يعيشون احسن مننا و يدخنون الشيشة في حيفا ، واصلوا في نضالكم الفارغ لو عرفتم الفلسطينيين كيف يعيشون اغلبهم لركزتم فبلادكم ، نظفوا شوارعكم و ربوا اولادكم و بناتكم راه ..
ممن تسببو في اسقاط الاراضي الفلسطينية بايدي المستوطنين.
من باع فلسطين ما هم سوى فلسطينين.
ابحثوا التاريخ لاينسى و لا يتناسى وحمل الكوفية و الشعارات مجرد اقنعة
استطاع ياسر عرفات أن يحقق التفاوض مع الفلسطينيين في سلو امام اسحاق رابين وتنفس الناس الصعداء لكن ذلك الامل اغتيل مع اغتيال اسحاق رابين ولحد الان ليس هناك حديث عن اتفاق اسلو ، وحاول دول التطبيع احيء عملية السلام لكن بلدان الحقد والكراهية افشلت هذا الاتفاق