"أزمة العمال" في المغرب تضغط على أنشطة العقار والفلاحة و"الكابلاج"

"أزمة العمال" في المغرب تضغط على أنشطة العقار والفلاحة و"الكابلاج"
صورة: و.م.ع
الإثنين 24 غشت 2026 - 21:00

أكدت تنظيمات مهنية لهسبريس استمرار أزمة نقص العمال في قطاعي البناء والفلاحة بالمغرب، منبهةً إلى أن هذا الوضع ضاعف الأجور فزاد من تكلفة الإنتاج، وذلك تزامناً مع شكوى شركات ومقاولات ناشطة بـ”الكابلاج” في الشمال من نزيف متواصل في صفوف العاملين.

ونبهت الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين (FNPI) إلى أن النقص المتزايد في صفوف العمال بقطاع البناء ضاعف الأجر اليومي للعامل إلى 220 درهماً، ما بات يلقي بظلاله على أثمان العقار.

في الصدد ذاته تبدي الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (COMADER) قلقاً من إمكانية تزايد حدة الأزمة خلال موسم جني الزيتون المقبل، خاصةً أنه يتزامن مع جني الليمون وزرع الحبوب، موضحةً أنها لم تصل بعد إلى “حل كامل” رغم الاتفاقيات التي وقعتها لتيسير تنقل العمال بين الجهات.

البناء يتضرر

أكد توفيق كميل، رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين (FNPI)، معاناة الفاعلين في القطاع من نقص متزايد في اليد العاملة، خاصةً المؤهلة.

وقال كميل، في تصريح لهسبريس، إن “هذا الوضع يتسبب في ارتفاع كلفة اليد العاملة، التي باتت تثقل كاهل المنعشين العقاريين، إلى جانب غلاء مواد البناء، ما يساهم في ارتفاع أثمان العقار”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن ندرة العرض دفعت أحياناً إلى المساواة في الأجور بين العاملين في “الشانطي” على اختلاف مستوياتهم، مبرزاً أن “الخدام” أصبح يتقاضى ما يتقاضاه “المعلم”، بواقع متوسط أجر يومي بين المناطق المغربية “يصل إلى 220 درهماً في اليوم”، وزاد: “بل أصبحنا (المنعشون العقاريون) نجبر أحياناً أمام نقص اليد العاملة على تشغيل ‘الخدام’ كـ’معلم'”.

وشدد المهني نفسه على “ضرورة اضطلاع الدولة بتأهيل اليد العاملة لقطاع البناء”، مضيفاً: “العمل موجود، يتعين فقط تأهيل العمال”.

الفلاحة تترقب

يعاني القطاع الفلاحي بدوره، منذ أشهر، تحديداً بعد هطول الأمطار، من نقص اليد العاملة، بحسب رشيد بنعلي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية.

وقال بنعلي في تصريح لهسبريس: “فترة الجفاف التي استمرت لحوالي سبع سنوات أدت إلى توقف العمل في الفلاحة، فغادر الناس البادية وتوجهوا نحو المدن”، مؤكدا أن “العمل في الفلاحة ليس سهلاً، خاصةً مع الحرارة الشديدة، لكن لم يعد هناك نظام الاشتغال لمدة 7 أو 8 ساعات في اليوم، إذ نتحدث حالياً عن 5 أو 6 ساعات يومياً كحد أقصى، وغالباً بنظام ‘المهمة’ (لا طاش)”.

وتابع المتحدث موضحاً: “العمل بالمهمة هو السائد، فـ 80% من العمال لا يعملون بالنظام اليومي التقليدي”، مردفا: “عند حساب تكلفة الإنتاج تجد أنك تدفع ما بين 300 و400 درهم ليوم عمل لا يتجاوز 5 ساعات أو 5 ساعات ونصف الساعة كحد أقصى”، ومنبها إلى أن “ارتفاع التكاليف يؤثر سلباً على أرباح الفلاح الذي يظل محاصراً بأسعار السوق ولا يستطيع رفع أثمان البيع أمام احتجاج المواطن”.

وحذر رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية من ازدياد صعوبة هذه الظروف وإعاقتها العمل أكثر خلال شهري نونبر ودجنبر، “حيث يتزامن موسم جني الزيتون والليمون مع فترة الحرث، فيحدث طلب كبير جداً ويزداد الضغط على اليد العاملة”.

كما أشار بنعلي إلى أن “الكومادير” وقعت اتفاقيات مع الوزارات والمؤسسات الرسمية المعنية لتوفير العمال وتسهيل التنقل بين المناطق والجهات المحتاجة، مستدركاً: “رغم أننا في طور التفعيل إلا أننا لم نصل بعد إلى الحل الكامل”.

مفارقة لافتة

يحيل نقص اليد العاملة في قطاعات عديدة، بينها الفلاحة والبناء و”الكابلاج”، على مفارقة في ظل ارتفاع نسبة البطالة بالمغرب، فقد بلغت 9.5 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، وفق المندوبية السامية للتخطيط.

وقال أمين سامي، خبير اقتصادي، في تصريح لهسبريس: “هذه المفارقة ظاهرية أكثر مما هي حقيقية، فالمغرب لا يعاني فقط من نقص فرص الشغل، بل من سوء تطابق مركب بين البطالة الموجودة والوظائف المتاحة”، وأضاف أن “البطالة تتركز أساساً بين الشباب الحضري وحاملي الشهادات، بينما توجد الحاجيات غير الملباة في مهن تطبيقية أو يدوية، وفي مناطق صناعية وفلاحية وأوراش قد تكون بعيدة عن أماكن إقامة الباحثين عن العمل”.

كما سجل سامي، ضمن التحديات المطروحة، “اختلال جودة الوظيفة، فبعض العروض تقوم على أجور محدودة، أو عمل موسمي وشاق، أو آفاق ضعيفة للترقي والاستقرار”، ونبه أيضاً إلى “الاختلال المجالي”، مبرزاً أن “الوظيفة قد توجد في حوض صناعي أو ضيعة أو ورش بعيد، بينما لا تتوفر حلول كافية للنقل والسكن والتنقل المهني”، ومشددا على أن “الحل هو الانتقال إلى سياسة جاذبية الوظائف واستدامتها، من خلال أجور مرتبطة بالإنتاجية، ونقل وسكن مهني، وعقود وحماية اجتماعية، وتكوين بالتناوب داخل المقاولات، ومسارات واضحة للترقي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • مصطفى
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:06

    أزمة العمال في هذه الميادين لأن بعض الشباب المغربي بارد الكتاف يريد ان يهاجر إلى أوروبا ليعيش على ظهر المساعدات الإجتماعية التي تدفع من ضرائب مواطني تلك الدول لأنهم يريدون المال السهل

  • محمدين
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:09

    الأزمة هي من صناعة الباطرونا التي تتحكم في القرار السياسي والاقتصادي خاصة ما يتعلق بالحد الأدنى للأجور كيف لعامل ان يقبل براتب 3500 درهم في الشهر مع كل هذا الغلاء في المعيشة

  • عامل
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:09

    على الشركات العقارية والفلاحة ان يستقبلون أفارقة الى اوراشهم لدعم نقص اليد العاملة

  • لمزوري
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:09

    الشباب صار يدرك انه لا يرضى بالعبودية . هده المهن المذكورة تشغل اليد العاملة بجوج فرنك وزايدون في المدن التي ينخرها الغلاء الفاحش في السكن والمعيشة. اللهم التبن والراحة كما يقال .

  • Hicham
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:11

    من الغريب كيفاش كتنتاقد الناس اللي خدامين بعرق جبينهم، وفنفس الوقت كاتستافد من الخدمة ديالهم. إلا كان الأجر والظروف مزيانين لهاد الدرجة، علاش ما تشجعش ولادك وعائلتك يخدمو فيها؟

  • محمد
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:15

    كل تلكم المجالات قطاعات يتحكم فيها الريع .وبالتلي فالنتائج طبيعية. و لن يزيد الوضع الا تفاقما

  • لا للعبودية
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:16

    كيف لشركات تجني الملايير و أصحابها من بين أغنياء العالم، أن يرموا الفتات لشباب في مقتبل عمرهم يطمحون الى تكوين اسر و العيش بكرامة.
    ظروف العمل لدى بعض الشركات أشبه بالعبودية مع كامل الأسف، و الدولة لا حول و لاقوة لها تتفرج في الأمر.
    أساند هؤلاء الشباب في محنتهم، لا للجشع، لا للاستغلال و لا للعبودية.

  • متتبع
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:16

    عملنا ب40 درهم لليوم في البناء رغم المشقة و العناء لكن كانت الاسعار في المتناول .
    وعمل ابي في الفلاحة ب25 درهم لليوم و استطاع تربية 5 ابناء و تدريسهم و احضار كبش العيد و بناء بيت بدون قروض.
    بينما اليوم ، اسرة بسيطة تحتاج لاكثر من 8000 درهم شهريا لامور الحياة العادية .
    اصبح الغلاء لا يطاق .

  • تعليق
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:18

    فيما يخص الفلاحة والعقار وخصوصا الأنشطة الصغرى..هناك مفارقة: الثمن الذي يقترحه الفلاح أو المقاول لا يتناسب مع طبيعة العمل الشاق وبالتالي اعدد صغير فقط من المقهورين اجتماعيا من يقبل به..وفي نفس الوقت الثمن المناسب للعامل هو غير مناسب وما مسلكش الفلاح أو المقاول الصغير

    أما بالنسبة للكابللج فقصة أخرى: أفقر عمالة على مستوى العالم..عمل شاق جدا 8 ساعات من الوقوف المسترسل وأجرة تتبخر في الكراء والنقل

  • وعيد
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:22

    بداية إنقراض الجنس الشمال إفريقي:
    عِوض أن تفرض الدولة، ولو بالقوة، التكوين المهني على التالفين من الشباب، وأن تحسن الأجور، عوض فتح لهم الأبواب للتسول المذلول في سبتة وأوروبا، طمعا في عملتهم المستقبلية، كان على هذه الدولة المخبولة أن ترى أن إنقراضها لا محالة قريب.
    سيرٍثونكم أبناء إفريقيا السوداء بعُقدِهم الدونية الأبدية، وسيستعبدون أبناءكم وبناتكم الضعفاء بتفريطكم.

  • sameer
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:29

    الشغل والعمل ليس عبودية كما يقول البعض هو كسب الرزق الأنبياء والرسل كلهم كانوا يأكلون من عرق جبينهم عندما ازور المغرب ارى المقاهي مملوءة بالشباب نهارا وليلا هناك حلول استوردوا العمال من أفريقيا او وظفوا الموجودين في المغرب

  • سعيد العلاوي
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:30

    رجال الاعمال متوحشون هو الرساماليون يريدون ان يكون العامل لديهم كعبيد يشتغل مجانا او ب 50 درهم لليوم رغم ارتفاع اثمنة كل شئ فهم يريدون ان تبقى نفس الاجرة، في المقال ذكر ان ثمن العامل ارتفع ل 200 درهم منطقيا هذا اقل ثمن يشتغل به مواطن ف 5000 درهم في هذا الوقت غير كافية خاصة في المدن الكبرى هولاء المتوحشون سنين وهم يستغلون المواطن المغربي جميع اصحاب العقار اصبحوا رجال اعمال في ظرف وجيز استغلالهم للمواطن نقس الشئ لرجال اعمال الفلاحين و قطاع الكابلاج اليوم عندنا رفض المغربي العمل لديهم اصبحوا يشتكون وقد يطلبون الدولة بادخال العمالة لي اسيا من اجل الحفاظ على مصالحهم

  • مغربية
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:30

    يجب رفع السميك في القطاع الخصوصي من 3000 درهم ليصل ل 4500درهم كما هو في القطاع العمومي بالنسلة للشركات ااتي تشغل العمال بمدة غير محددة CDI ،اما القطاعات التي تشغل العمال الموسميين كالفلاحة، مع الأسف انهم يلجؤون لتشغيل المهاجرين غير الشرعيين باجر يومي لا يتعدى 100 درهم ،كما جاء على لسان المهاجرين غير الشرعيين الذين بدورهم يحثون الأفارقة للمجيء للمغرب، يجب تقنين العمل في الضيعات الفلاحية وتنظيم اوقات العمل وتحديد الاجر اليومي ومنع تشغيل المهاجرين غير الشرعيين للقضاء على البطالة لشبابنا، وعدم تشجيع الهجرة غير الشرعية التي يستفيد منها البعض على حساب الوطن.

  • abdou
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:30

    والي ماد لايوجد عمال في المغرب والشباب يوميا يعرضون أنفسهم إلا مخاطر..الحريگ..

  • للمسمى لمزوري
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:31

    الشباب ديالك اطباء،ومهندسين وعلماء وباحثون وجراحون وحرايفية كبار .
    سياتي يوم تنقرض فيه مناصب هز حط وسنرى …باختصار ..في الحومة التي اقطنها 20 اجسام ب…ال وعقول العصافير لا قراية زيتة لا حرفة لا اكتاف واعلى مستوى هو الشهادة الثانوية ومشكوكة ومنهم من أمه هي التي تشتغل كخادمة بيت لتطعمه …هادا هو الشباب الدي لا يرضى بالعبودية

  • باراابوست
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:32

    ان بعض المهن كبيع الفواكه في عربة أو بيع الملابس الجديدة او المستعملة أو الاحذية الرياضية وغير ها أو ما.يطلق عليه المغاربة اسم الريكلام وهو بيع ملابس نساء ورجال جديدة بثمن موحد أمام المساجد أو في الساحات والاسواق يربحون في اليوم أكثر من 220 درهم مع ساعات عمل أقل .

  • محمد اليعقوبي
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:32

    السلام عليكم
    في المستقبل القريب سوف لا نجد من يخدمنا في مجالات البناء و الفلاحة بالخصوص لأنها تعتبر مهنا تتطلب جهدا عضليا لا يقدر اغلبنا على العمل فيه، لذا سنصبح امة غير قادرة على الأعمال الشاقة و الإنتاج مما سيجعلنا نستورد العمالة الاسيوية الرخيصة و المخلصة للعمل باثمان زهيدة و شبابنا “الفاشلين” الغير مؤهلين لا دراسة ولا تكوينا سيحاولون العبور الى سبتة بهواتفهم الممتازة التي لا يمتلكها اغلب الاسبان. وكل هذا سيؤدي الى ارتفاع أسعار المواد الفلاحية والعقار مما سيزيد من تأزيم وضعية الطبقة الوسطى اما الفقيرة فحدث ولا حرج.

  • الحسن
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:39

    ليست هناك أزمة للعمال الحقيقة هي أزمة الأجر مقابل العمل إذا كان الأجر لايغطي حاجة الفرد الأساسية السكن والأكل والشرب والكسوة فما ذا يوفر هذا العامل الا تراكم الديون وكثرة الهم. الحل هو إرساء عدالة أجرية. كيف تفسر عمال في شركة خاصة اقلهم يتقاضى ٣ ألاف درهم شهرية وأعلاهم يتقضى أكثر من ١٠٠ الف. وفي القطاع العام كذالك فرق شاسع بين الدخل الضعيف القوي . يجب إصلاح نظام العدالة أولا. وتقريب الهوة بين أقل أجرا وأعلاه بما يمكن العامل على تلبية حاجياته الأساسية من جهة على الدولة أن تقوم بكراء السكن للطبقة المسحوق بثمن بخص ولا تتركهم فريسة للأبناك الربوية.

  • Amir
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:45

    أين هي نسبة البطالة 10% ……… الكل يبحث عن اليد العاملة ….كأنها اختفت من السوق…… قريبا سوف نرى الهنود و البنغال والاسيويون……الله ادير شي تأويل د الخير !!!

  • خيرالدين
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:46

    هذا المقال ومثيلاته من أجل التمهيد لاستقطاب عمال أجانب من الخارج يرضون ب 3000 درهم و اقل للشهر.

  • أحمد
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:48

    سبحان الله…أزمة العمال ستتفاقم اذا لم يتخد المغرب سياسة صارمة هذفها الحد من تصدير اليد العاملة إلى الخارج …اقتصاد اسبانيا ينشطه العمال المغاربة لكن هذا الأمر يجب أن يتوقف فليأتوا بالعمال من أمريكا اللاتينية….أما الطامة الكبرى فهي عاملات الفراولة الموسميين يعملون في ظروف سيئة ويتعرض بعضهن للتحرش أو الاستغلال الجنسي…يجب تعويض العاملات بالعمال لأن بعض الفيديوهات لعاملات الفراولة يندى لها الجبين ومسيئة للمرأة المغربية…

  • أزمة العمال :باقة عند الباب
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:50

    كنت دائما مع فكرة تحسين الدخل العمال،المغربي لاأنه يصب في المصلحة العامة للمغرب.
    وفعلا اذا ارتفع الدخل اليومي لاأجير،.فمن العادي ان يرتفع ثمن المنتوج.
    والنقص الحاد في اليد العاملة المغربية اليوم:راجع إلى ضعف الأجرة+الهجرة+شباب إعتاد على الكسل،والعيش على ضهر الاخرين.
    الحل:
    رفع الأجرة+عقد عمل+الضمان الاجتماعي:هاد هوا اسرع حل لتجنب الكارثة.
    الله الوطن الملك

  • خالد
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:52

    مزال ف2030 غتشوفو لعجب تبغي معلم مغديش تلقاه انا حاليا ملقيتش لي يخدم معايا وفي السابق كان تخدم معيا 5اشخاص تنفكر نسد الورشة لي عندي ونهاجر لان يد العاملة مبقاتش وخدمة كتيرة بزاف والعوين مكينش هادشي سبب ديالو سياسة الفاشلة لي فالمغرب كاين الغلاء ونسبة الطلاق كبيرة ونسبة الزواج منعدمة والمغرب غادي فالشيخوخة ونسبة الولادة قليلة جدا لانه الشباب وخا كاين شي خدمات متوفرة فنفس الوقت تشوف مكان لا صحة لا تعليم لا حكامة جيدة لواحد تفكر يبني مستقبل فبلاد اخرى والله المستعان خاص ناس يشفون شي حل والافارقة تكترو معمرهم غيعوضو ولاد لبلاد

  • سبع عيون
    الإثنين 24 غشت 2026 - 21:54

    لازال العامل في البناء يعمل ب 100 dh بالنهار اما 220 درهم نسمع بها فقط

  • عمر
    الإثنين 24 غشت 2026 - 22:09

    أرباح الشركات بالملايير بينما اجور العمال هزيلة جدا .

  • omam
    الإثنين 24 غشت 2026 - 22:10

    Pour que les gens travaillent ´il faut leur donner un bon salaire pour bien vivre comme en France .le smig sait salaire minimum interprofessionnel garanti .il te garanti la voiture le loyer et la nourriture.au Maroc c est la misere qui t attend avec 3000dh le salaire .c est pour cela que les jeunes ne veulent pas travailler et fuient la misère comme nous en 1974

  • بوشتى
    الإثنين 24 غشت 2026 - 22:21

    لقد جاء على لسانه أن “نبهت الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين (FNPI) إلى أن النقص المتزايد في صفوف العمال بقطاع البناء ضاعف الأجر اليومي للعامل إلى 220 درهماً، ما بات يلقي بظلاله على أثمان العقار” نقول لك ان الاف العمال في البناء والفلاحة “طيحو صحتهم على الخاوي”. هل هذا الأجرة بدون تغطية صحية تحقق له العيش الكريم. انتم تربحوا الملايير والمزلوطين يريبو صحتهم.

  • عبد الله
    الإثنين 24 غشت 2026 - 22:22

    كل هاذ المشاكل سببها الغلاء الغير طبيعي بل اصبحت المعيشة اغلى من اروبا
    قاعديين يصدروا خيرات البلاد كقاعديين يجوعوا الشعب وشردوا العوائل .الناس تعيش في جحيم مع صمت الوضع لا يبشر بخير وخير دليل هروب 70000 شخص في يوم واحد لكن الساسين دفنوا رؤسهم في رمل زي نعامة لايريدون ايجاد حلول لشعب بل مستعدين لمغادرة البلد وترك الناس في الهلاك

  • كريم
    الإثنين 24 غشت 2026 - 22:31

    لاحظت مؤخرا نرجسين مغرورين غالبيتهم من طبقهةالغنيه تتهم الشباب بأنهم بارده الكتف اقول لكم أيها اغنياء ارسلو أولادكم يخدمون ب 100 درهم 12 ساعه وسردو بنتكم يخدمون ميناج ب 1800 درهم في شهر تحياتي للشباب المغربي الذين يرفضون الذل

  • Siham
    الإثنين 24 غشت 2026 - 22:49

    عيب على من يقول على الشباب عامة انهم باردي الكتاف اتقوا الله فيهم صحيح من قبل كانت الاجور هزيلة لكن معيشة بتناول الجميع بوجود طبقة متوسطة و طبقة محدودة الدخل تمكنوا من العيش و توفير الضروريات ثم الكماليات لكن حاليا انت مضطر ان تختار يا اما أن تدفع ثمن فاتورة من الفواتير او او الغاء وجبة لتحقيق توازن لاخر الشهر ،كيف ستقسم 3000 درهم للكراء و الاكل و التنقل و الفواتير ماء كهرباء و هاتف بادنى باقة ، يكفي استحمارا للضعفاء

  • ماجد
    الإثنين 24 غشت 2026 - 22:59

    الأزمة ليست في اليد العاملة الأزمة في الأجور رديئة. 100درهم في النهار تخدم مع العرب يعطوك
    السفنج.. تخدم مع غير المسلمين يتغير حالك .من أول سنة تعمل معهم

  • new Jersey
    الإثنين 24 غشت 2026 - 23:07

    صحاب الشركات والمصانع والضيعات والمطاعم وارباب كدخلوا الملايين والملايير ويعطيوا الخدام جدريال متكفيه حتى فالماكلة السميك خاص ايكون 8000 وموحالش ايعيش مزيان

  • عمز
    الإثنين 24 غشت 2026 - 23:15

    قهرتو البناية قهرتو عمال الكبلاج قهرتو عمال الفلاحة الفياق بكري والعداب دكدكتو لهم صحتهم وفي الاخر ضحكو عليهم بالخلصة الناقصة ناس عاقو ولاو اقطعو البحر يخدمو عند الكفار لي ولاو رحيمين بالمسلمين

  • ملاحظ
    الإثنين 24 غشت 2026 - 23:16

    يجب تغبير وسائل العمل. وشراء آليات جديدة تسهل العمل سواء لجني الزيتون أو البناء.

  • bdou@
    الإثنين 24 غشت 2026 - 23:21

    يجب محاربة مافيا الشغل ، أولائك الشناقة الذين يأخذون الشغل من الباطن ، فتدفع لهم الشركات الأجنبية 7500 درهم عن كل عامل أو عاملة ، فيدفع هؤلاء الشناقة لكل عامل 3000 درهم ويربحون عن كل عامل 4500 درهم . لو كل شناق عنده 200 عامل فهذا يعني أنه يكسب شهريا 450 ألف درهم شهريا ، بيزنس الاتجار في البشر. يشبه نظام الكفيل في الخليج في الثمانينيات ، يأتون بعمال من دول كحيانة بعقد شهري قدره 100 دولار ثم يبيعونهم لشركات أجنبية ليتقاضى عليهم المقاول الوهمي الخليجي 1000 دولار شهريا عن كل رأس . آه لو رأيتهم وهم ينامون كالسردين 12 شخص في غرفة واحدة . جايبينهم ب100 دولار للرأس وحتى السكن هم من يدفعون إيجاره.

  • البركي
    الإثنين 24 غشت 2026 - 23:50

    نعقل في العطله الصيفيه للجامعه ل 1995 كنت نبحث عن اي عمل يدوي ل 3 اشهر ولا اجده وخا نهز برويطه كنت قابل لاني رياضي وهدا الجيل ياحسره يتعالا على فرص الشغل

  • Roudani
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 00:55

    الشاب المغربي الذي يشتغل هذه الأشغال الشاقة يستحق 300 درهم كل 8 ساعات
    يالله اخلص بها ماكلتو و لبسو و كراه و ترانسبور و زيد المصاريف إلا كان مزوج و والد

  • Yassine
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 05:36

    يخلصوا ناس مزيان على الاقل 7000درهم و تحل الازمة…..

  • Yassine
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 05:37

    اتقي الله تاسكتهلص 3000 اش غادي دير ليهوم؟ فهمنا الفهيم

  • Yassine
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 05:57

    يجب رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص ليصل إلى 5000درهم

  • مغربي حر
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 07:49

    العمال موجودون و لجميع الاصناف، الغير موجود هو الأجر المناسب.
    هذا المشكل ديال نقص العمال سيستمر في المغرب و سيزداد في المستقبل ، لأن الشباب لي طالع لم يعد يقبل أن يحرث عليه شي واحد بثمن قليل .

  • مغربي محب لملكه ولاده حتى النخاع
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 09:29

    الحل هو تشغيل العمال الأفارقة، أولا العمل متقن، وثانيا العامل الافريقي متوفر ومتاح، يجب فقط على الحكومة تسهيل تشغيلهم، عبر تسوية وضعيتهم وإقامتهم.
    بهذه الطريقة يمكن أن تحل مشكلة العمالة في المغرب.

  • مراقب
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 12:20

    الشركات لديها هامش ربح كبير جدا قد يصل الى ثلاثين بالمائة واليد العاملة رخيصة لايعقل. ولكن السوق غيتكاد، خلص مزيان ولا سد الباب

  • بنعباس
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 12:51

    بواسطته يتدخل الانسان في الطبيعة، يغيرها بان يمنحها شكلا معينا لتكون مفيدة له في حياته يحقق له الرفاهية في العيش ومنافع كثيرة، ينمي ملكاته العقلية، يطور سلوكه ويرتقي بدوقه
    وهكذا يعتبر كل تدخل للإنسان “شغل” للمتعلم والامي كل في مجال اهتماماته وتخصصه ولا يمكن ابدا احتقار هذه المهنة او تلك او تهميشها في القرارات، في القوانين، في الاخبار، في الخطابات، في تحسين ظروف العمل والاجر والحقوق لكي يشعر أصحابها بدورهم ومساهماتهم داخل المجتمع
    تهميش مستمر أدى الى هجرة بعضها للأسباب المذكورة وانعدام لاي تحرك من الجهات المختصة وزارتي الشغل والفلاحة لإعادة الاعتبار اليها وإيجاد الحلول المادية والاعتبارية لأصحابها ونذكر منها على سبيل المثل : عمال البناء ،الفلاحة وما يرتبط بها من مهن ،خصوصا “الرعي” ومن يتكفل به هو الراعي : “السارح” بالدارجة بل ان هناك من يعير الاخر بهذه المهنة ، رغم غلاء اللحوم الحمراء ، توجهت الحكومة مباشرة لدعم المستوردين ولم تحرك ساكنا نحو الذين يتكلفون بالقطيع الدين ضاقت بهم الأحوال في ظل التقلبات المجتمعية رغبة في عيش احسن ، تعليم الأبناء، السكن بالحواضر ، قال احدهم لم تعد الام تلد

  • مواطن
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 15:45

    لابد من تحمل المسؤولية. في عطلة هذه السنة لم ألاحظ تلك الحركية المألوفة عند المهاجرين البذخ الأعراس الاستهلاك العقارات إلخ. ليس لديهم نقود بسبب ظروف التقشف في بلد الاقامة. يعني أن كل ما يحصلون عليه في العمل يصرفونه تقريبا ماعدا من كان لديه منصب مهم هناك. إذن الخارج لم يعد مربحا بما أن المهاجرين يشتكون من الغلاء هم كذلك. ما يتحدث عنه المقال صحيح التقيت بالبنائين و المقاولين و الحرفيين أكدوا قلة اليد العاملة. إذن العمل متوفر لماذا الكل يفكر في الخارج ؟ قرأت التعليقات و هي عاطفية أكثر مما هي عقلانية. الشاب الذي لم يحصل على الشواهد الجامعية أو الديبلومات فهو يتحمل المسؤولية بارد الكتاف. أنا المتكلم حصلت على الشواهد لم أحصل على العمل و عملت في البناء و الضيعات الفلاحية مدة طويلة إلى أن حصلت على الوظيفة. الانسان يتطور مياوم اليوم موظف أو مقاول غدا. العمل ليس عيبا العيب هو السرقة و بيع العرض و السعاية.

  • Ichou Ichouali
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 18:17

    جلب رؤس الأموال الأجنبية و التصنيع على مستوى السيارات وقطاع غيار الطائرات و تشييد الطرق وتوسيع شبكة السكك وانشاء الموانيء وبناء بنية رياضية كبيرة و الشروع في التأقلم مع الذكاء الاسطناعي كل هذا جيد جدا حيث يعد من قوام بناء الدولة الحديثة.
    يبقى الأس الأول والأخير وهو الأهم بل هو الأس الأصل ألا هو البشر الأنسان المواطن.اذا لم يعود كل الأثر الأيجابي على المواطن العادي،ستكون الكارثة لا قدر الله.
    تضاهرات جيل زيد وجحافل الهجرة صوب سنتة و أكتوبر قبل 14 سنة كلها مؤشرات واشارات كان يجب أن تلتقطها النخبة المالية الأقتصادية السياسية،وكل من يتحكم في تسيير ثروة المملكة من علية القوم والأعيان و نخبة النخبة في البلد وليس الحكومة فقط …

  • Zorba
    الثلاثاء 25 غشت 2026 - 20:13

    بصفتي عاملا في مجال البناء كسباك او بلومبي كما يقال في بلدنا، رسالتي لبعض من ينتقدون الشباب ويصفونهم بأنهم باردين الكتاف أقول لك إنك مجرد جاهل. لا يوجد شيء اسمه بارد الكتاف بهذا الشكل. هل تقبل أنت أن تعمل لدى مقاول دون تأمين ودون أي وثيقة تحفظ حقك في حال حدثت كارثة؟ في هذه الأعمال، أنت معرض فعلا لوقوع حوادث، وهذا أمر وارد جدا.

    المغرب يشتغل فيه بعض الناس فقط من أجل جمع بعض المال، ثم يتوقفون، لأن المغرب لا يوفر ظروفا تحمي العامل البسيط وتحفظ حقوقه. انتظر وتذكر عندما يقرر المغرب استقطاب الأجانب، سيفرض على الشركات تأمين العمال منذ البداية لان المغرب دائما يقدس الاجنبي ويهمشي ابن البلد

  • Mohamed Sail
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 14:39

    مشكلة العمال تتفاقم. اصبح الصباغ و السباك و الكهرباءي و النجار و مصلح الات المنزل و غيرهم من اصحاب الحرف يطلب ضعف ما كان سابقا. انها مشكلة اثمنة. يقول الحرفي ان المواد اصبحت غالية و الاتعاب مضاعفة لغلاء المعيشة. و يقول صاحب العمل : ربما يمكنني شراء الة جديدة يكون افضل !
    في النهاية الكل يتحمل تكاليف اضافية.
    اين الخلل. الجواب الله اعلم. ربما هناك اسباب متعددة تتداخل في بينها لنحصل على تركيبة صعبة

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان