علمت هسبريس من مصدر جيد الاطلاع أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي ترأسه آمنة بوعياش، أحال بشكل رسمي تقرير الاستماع إلى الشاب ضحية الاعتداء بالرشق بالصخور من قبل أحد أفراد القوة العمومية خلال محاولات العبور الجماعي إلى سبتة المحتلة، أواخر يوليوز الماضي، في الواقعة التي شكلت موضوع مقطع فيديو جرى تداوله بكثافة.
وقال المصدر في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تفاعلاً مع سؤال للجريدة بهذا الشأن: “تمت إحالة تقرير الاستماع إلى الشاب المعني على النيابة العامة”.
وكشف المجلس، في وقت سابق، أن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة استمعت لهذه الحالة التي تظهر “تهديداً للسلامة الجسدية للشخص المعني من طرف أحد أفراد القوة العمومية”، مؤكداً، ساعتها، أنه سيضع تقرير الاستماع لدى النيابة العامة.
مراسلة الإسبان
في 7 غشت الماضي أعلن المجلس، الذي ترأسه أمينة بوعياش، خلاصاته الأولية بعد الرصد الميداني والرقمي والصحفي لأحداث التدفقات الجماعية إلى سبتة وتداعياتها.
وقال المصدر الذي تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية، الإثنين، إن “المجلس، في إطار مواصلة تتبعه للموضوع، بعث بمراسلة رسمية إلى مؤسسة ‘المدافع عن الشعب الإسباني’ بخصوص الانتهاكات والشهادات الواردة في الاستنتاجات الأولية بخصوص الوافدين على سبتة من مغاربة وأجانب، وأيضاً بخصوص المصلحة الفضلى للأطفال، خاصة مع عائلاتهم”.
ولفت المجلس الوطني لحقوق الإنسان انتباه مؤسسة “المدافع عن الشعب الإسباني” أيضاً إلى “التمييز الذي تعرض له الوافدون على سبتة من طرف من يطلق عليهم النازيون الجدد”، بحسب المصدر نفسه.
وتُعد مؤسسة المدافع عن الشعب الإسباني (Defensor del Pueblo) مفوضية عليا تابعة للبرلمان الإسباني تعنى بالدفاع عن الحقوق الأساسية والحريات العامة للمواطنين، ومن صلاحياتها مراقبة أعمال الإدارات العامة والمؤسسات الحكومية الإسبانية في ما يتعلق باحترام حقوق الإنسان.
وكانت هذه المؤسسة الإسبانية الرسمية أعلنت، يوم الخميس 13 غشت الجاري، فتح تحرك تلقائي رسمي لرصد كيفية تعامل الإدارات الإسبانية مع الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليوز الماضي.
المجلس والجثامين
أضاف مصدر هسبريس أن “المجلس الوطني لحقوق الإنسان يتابع الرصد بشكل يومي ودائم، خاصةً الرصد الرقمي”.
ووسط استمرار السلطات الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة في دفن جثامين المتوفين خلال أحداث العبور الجماعي لفت المصدر ذاته إلى أن “ثمة تواصلاً مع السلطات المغربية بخصوص الجثامين وأولوية تحديد الهوية”، مشيراً إلى أن بلاغ المجلس بشأن الخلاصات الأولية “تضمن توصية بهذا الشأن”.
تجدر الإشارة إلى أن سلطات مدينة سبتة المحتلة باشرت، يوم الجمعة الماضي، دفن الجثامين التي تعود لأشخاص مسلمين في مقبرة سيدي امبارك.
وتشير آخر المعطيات المتوفرة إلى أن عدد الذين تم دفنهم بهذه المقبرة الإسلامية تخطى، إلى حدود اليوم، 40 جثماناً، موازاةً مع دفن من تم تصنيفهم مسيحيين في المقبرة المسيحية بالثغر المغربي المحتل.
وفي مقابل تسجيل السلطات الإسبانية حوالي 82 وفاة جراء الأحداث تفيد الإحصائيات الرسمية المغربية الصادرة عن وزارة الداخلية بأن عدد الوفيات التي سُجلت خلال محاولات العبور بلغ 14 وفاة.
إذا تبث ما كان في الصورة … يجب إحالة ذاك الفرد من القوات العمومية على المحاكمة العسكرية… بتهمة الشروع في القتل العمد ….
صباح الخير السيدة المحترمة بوعياش ومجلسها الموقر
متى كان هذا المجلس يهتم بوضع المواطن المغربي ؟؟!!والجميع يعرف لماذا خلق وما هو دوره !!؟
مجرد خرجات غير مجدية لامتصاص الغضب وتحويل الرأي العام عن عواقب الكارثة فالمواطن المغربي غير معترف بوجوده أصلا فهو ليس له اي اعتبار في بلده !
هذا المجلس ظل صامتا في مختلف القضايا التي تهم الشعب ويغرد فقط خارج السرب ويعيش في عالم آخر
المغرب مخطأ إن كان يظن أن الدولة تُسيّر بالإفراط في السياسة، بما في ذلك السياسة الخارجية. فبموازات مع السياسة يجب على المغرب أن يسرع في تكوين مواطنيه كما تكون النخبة أبناءها، فصورة المغرب جد مضعضعة، والحل بالمواطن القوي في ذاته وليس بالسياسات الرخيصة.
عن أي مجلس نتحدث وهو لا يملك حتى وسائل النقل للوقوف عن ما يجري داخل الوطن قبل وقوع ما وقع .انه مجلس ولد ميتا ولا علاقة له بحقيقة ما يجري من أحداث
محاولة قتل ….و ليس اعتداء بالرشق بالصخور هادي اول مرة نسمعها
على المسؤولين أن يكونوا أكثر واقعية ،موضوعية وجرأة للإجابة على السؤال المطروح من طرف كل المغاربة. لماذا لا يتردد أي مغربي من كل الأعمار على مغادرة بلده؟ الجواب: ضعف الأجور مقارنة مع إسبانيا وغياب التعويض على البطالة مقارنة مع إسبانيا وبالتالي حان الوقت لجعل سميك 7000 درهم وتنزيل التعويض على البطالة لأن ثروات المغرب لا تعد ولا تحصى ويجب توزيع الثروات بشكل عادل بمراجعة الأجور في القطاع الخاص والعام. هزلت
تعجبنا كلمة مجلس حقوق الإنسان الشباب يريد الهجرة لأن بلده لم يقدم له أي شيء،لا صحة، لا تعلبم، لا إدارة في خدمة المواطن،لا عدالة اجتماعية،الحكرة والظلم، حكومة فاشلة،
كيف حالكم يا أهل الكهف أم أننا واهمون ارجوكم كفاكم ضحكا على الذقون بعد قرابة شهر على ما أعتقد وصلتكم أخبار أحداث سبتة من وسائل الإعلام الأجنبية
الاسبان لاذنب لهم في هذه الأحداث مو اطنون مغا ربة هربوا من بلادهم لأنهم لم يجدوا الكرامة وعاو ا الفقر والبطالة والحرمان وهاجرو ا إلى اسبانيا بحثا عن حياة افضل اما اسبانيا فوجدت نفسها في عمق الازمة ولاذنب لها في.كل هذا
بالنسبة ضحايا العبور إسبانيا تدعي ان هناك 140 جثه اما المغرب يكرر بان هناك 14 ضحية الحقيقة الاقرب للواقع هو تصريح المغربي لانه اهل الضحايا تواصلوا مع السلطات المعنية واخبارهم عن ضحياهم اما السلطات الإسبانية فهناك 2 افترا ضات اما العدد التي صرحت به صحيح والفارق من الضحايا هم جزاءريون وتوانسة وباقي الجنسيات لهو العدد حوالي 126 او الافتراض الثاني وهو عمل السلطات الإسبانية بتضخيم عدد الضحايا. ضنا منها تشويه سمعة المغرب في قضية الهجرة
كان على هذا المجلس ان ينظر لهؤلاء الشباب قبل دهابهم إلى سبتة
مطالبة مجلس حقوق الانسان برفع طلب إلى السلطات الإسبانية يتضمن استرجاع جثامين الضحايا المغاربة المتعرف عليهم إلى وطنهم لدفنهم بالقرب من اهاليهم ودويهم يكون ذلك افضل